0:00 / 0:00

شرح منظومة في علامات صحة القلب للشيخ سليمان بن سحمان / الشيخ عبدالرزاق البدر 02

0 مشاهدة · 14‏/07‏/2018

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
بحمد الله نبدأ في المقال *** وذكر الله في كل الفعال فذكر الله يجلو كل هم *** عن القلب السليم على التوال فللقلب السليم إذا تزكى *** علامات هنالك للكمال علامات لصحة كل قلب *** سليم عن مداخلة الضلال علامات ذكر بكل نثر *** عن الإعلام واضحة لتال ولكنى نظمت لها نظاما *** به أرجوا التنافس في الفضال مع الإقرار بالتقصير فيها *** وذكر للعقيدة في المقال علامة صحة القلب ذكره *** لذي العرش المقدس ذي الجلال وخدمة ربنا في كل حال *** بلا عجز هنالك أو ملال ولا يأنس بغير الله طرا *** سوى من قد يدل إلى المعال ويذكر ربه سرا وجهرا *** ويدمن ذكره في كل حال ومنها وهو ثانيها إذا ما *** يفوت الورد يوما لاشتغال فيألم للفوات أشد مما *** يفوت على الحريص من الفضال ومنها شحه بالوقت يمضى *** ضياعا كالشحيح يبذل مال ببذل وأيضاً من علامته اهتمام *** بهم واحد غير انتحال فيصرف همه لله صرفاً *** ويترك ما سواه من المقال وأيضاً من علامته إذا ما *** دنى وقت الصلاة لذي الجلال وأحرم داخلاً فيها بقلب *** منيب خاضع في كل حال تناءى همه والغم عنه *** بدنيا تضمحل إلى زوال ووافى راحة وسرور قلب *** وقرة عينه ونعيم بال ويشق الخروج عليه منها *** فيرغب جاهداً في الإبتهال وأيضاً من علامته اهتمام *** بتصحيح المقالة والفعال وأعمال ونيات وقصد *** على الإخلاص يحرص بالكمال أشد تحرصاً وأشدهم *** من الأعمال ثمت لا يبال بتفريط المقصر ثم فيها *** وإفراط وتشديد لغال وتصحيح النصيحة غير غش *** يمازج صفوها يوماً بحال ويحرص في اتباع النص جهداً *** مع الإحسان في كل الفعال ولا يصغي لغير النص طراً *** ولا يعبأ بآراء الرجال فست مشاهد للقلب منها *** علامات عن الداء العضال ويشهد منة الرحمن يوماً *** بما أسدى عليه من الفضال ويشهد منه تقصيراً وعجزاً *** بحق الله في كل الخلال فقلب ليس يشهدها سقيم *** ومنكوس لفعل الخير قال فإن رمت النجاة غدا وترجو *** نعيماً لا يصير إلى زوال نعيماً لا يبيد وليس يفنى *** بدار الخلد في غرف عوال فلا تشرك بربك قط شيئاً *** فإن الله جل عن المثال إله واحد أحد عظيم *** عليم عادل حكم الفعال رحيم بالعباد إذا أنابوا *** وتابوا من متابعة الضلال شديد الانتقام بمن عصاه *** ويصليه الجحيم ولا يبال فبادر بالذي يرضى لتحظى *** بخير في الحياة وفي المآل ولازم ذكره في كل وقت *** ولا تركن إلى قيل وقال وأهل العلم جالسهم وسائل *** ولا يذهب زمانك في اغتفال وأحسن وانبسط وارفق ونافس *** لأهل الخير في رتب المعال فحسنا لبشر مندوب إليه *** ويكسو أهله ثوب الجمال وأحبب في الإله وعاد فيه *** وابغض جاهداً فيه ووال وأهل الشرك باينهم وفارق *** ولا تركن إلى أهل الضلال وتشهد قاطعاً من غير شك *** بأن الله جل عن المثال علا بالذات فوق العرش حقاً *** بلا كيف ولا تأويل غال علو القدر والقهر اللذان *** هم لله من صفة الكمال بهذا جاءنا في كل نص *** عن المعصوم من صحب وآل ينزل ربنا في كل ليل *** إلى أدنى السماوات العوال لثلث الليل ينزل حين يبقى *** بلا كيف على مر الليال ينادى خلقه: هل من منيب *** وهل من تائب في كل حال؟ وهل من سائل يدعو بقلب *** فيعطى سؤله عند السؤال؟ وهل مستغفر مما جناه *** من الأعمال أو سوء المقال؟ وتشهد أنما القرآن حقاً *** كلام الله من غير اعتلال ولا تمويه مبتدع جهول *** بخلق القول عن أهل الضلال وآيات الصفات تمر مراً *** كما جاءت على وجه الكمال ورؤيا المؤمنين لـه - تعالى - *** عياناً في القيامة ذي الجلال يرى كالبدر أو كالشمس صحوا *** بلا غيم ولا وهم خيال وميزان الحساب كذاك حقاً *** مع الحوض المطهر كالزلال معراج الرسول إليه حق *** بنص وارد للشك جال كذاك الجسر يبسط للبرايا *** على متن السعير بلا محال فناج سالم من كل شر *** وهاو هالك للنار صال وتؤمن بالقضا خيراً وشراً *** وبالمقدور في كل الفعال وأن النار حق قد أعدت *** لأعداء الرسول ذوي الضلال بحكمة ربنا عدلاً وعلماً *** بأحوال الخلائق في المآل وأن الجنة الفردوس حق *** أعدت للهداة أولى المعال بفضل منه إحساناً وجوداً *** وتكريماً لهم بعد الوصال وكل في المقابر سوف يلقى *** بلا شك هنالك للسؤال نكيراً منكراً حقاً بهذا *** أتانا النقل عن صحب وآل وأعمالاً تقارنه فإما *** بخير قارنت أو سوء حال فيا فرداً بلا ثان أجرني *** وثبتني بعزك ذا الجلال وعاملني بعفوك و اغن قلبي *** بفضلك عن حرامك بالحلال ونق القلب من درن الخطايا *** ورشني من فواضلك الجزال ولاطف باللطائف والعنايا *** ضعيفاً في جنابك ذا اتكال وجملني بعافية وعفو *** فإن تمنن بعفوك لا أبال وصلى الله ما غنت بأيك *** على الأغصان من طلح وظال تنادي دائماً تدعو هديلاً *** حمامات على فنن عوال على المعصوم أفضل كل خلق *** وأزكى الخلق مع صحب وآل

بحمد الله نبدأ في المقال *** وذكر الله في كل الفعال فذكر الله يجلو كل هم *** عن القلب السليم على التوال فللقلب السليم إذا تزكى *** علامات هنالك للكمال علامات لصحة كل قلب *** سليم عن مداخلة الضلال علامات ذكر بكل نثر *** عن الإعلام واضحة لتال ولكنى نظمت لها نظاما *** به أرجوا التنافس في الفضال مع الإقرار بالتقصير فيها *** وذكر للعقيدة في المقال علامة صحة القلب ذكره *** لذي العرش المقدس ذي الجلال وخدمة ربنا في كل حال *** بلا عجز هنالك أو ملال ولا يأنس بغير الله طرا *** سوى من قد يدل إلى المعال ويذكر ربه سرا وجهرا *** ويدمن ذكره في كل حال ومنها وهو ثانيها إذا ما *** يفوت الورد يوما لاشتغال فيألم للفوات أشد مما *** يفوت على الحريص من الفضال ومنها شحه بالوقت يمضى *** ضياعا كالشحيح يبذل مال ببذل وأيضاً من علامته اهتمام *** بهم واحد غير انتحال فيصرف همه لله صرفاً *** ويترك ما سواه من المقال وأيضاً من علامته إذا ما *** دنى وقت الصلاة لذي الجلال وأحرم داخلاً فيها بقلب *** منيب خاضع في كل حال تناءى همه والغم عنه *** بدنيا تضمحل إلى زوال ووافى راحة وسرور قلب *** وقرة عينه ونعيم بال ويشق الخروج عليه منها *** فيرغب جاهداً في الإبتهال وأيضاً من علامته اهتمام *** بتصحيح المقالة والفعال وأعمال ونيات وقصد *** على الإخلاص يحرص بالكمال أشد تحرصاً وأشدهم *** من الأعمال ثمت لا يبال بتفريط المقصر ثم فيها *** وإفراط وتشديد لغال وتصحيح النصيحة غير غش *** يمازج صفوها يوماً بحال ويحرص في اتباع النص جهداً *** مع الإحسان في كل الفعال ولا يصغي لغير النص طراً *** ولا يعبأ بآراء الرجال فست مشاهد للقلب منها *** علامات عن الداء العضال ويشهد منة الرحمن يوماً *** بما أسدى عليه من الفضال ويشهد منه تقصيراً وعجزاً *** بحق الله في كل الخلال فقلب ليس يشهدها سقيم *** ومنكوس لفعل الخير قال فإن رمت النجاة غدا وترجو *** نعيماً لا يصير إلى زوال نعيماً لا يبيد وليس يفنى *** بدار الخلد في غرف عوال فلا تشرك بربك قط شيئاً *** فإن الله جل عن المثال إله واحد أحد عظيم *** عليم عادل حكم الفعال رحيم بالعباد إذا أنابوا *** وتابوا من متابعة الضلال شديد الانتقام بمن عصاه *** ويصليه الجحيم ولا يبال فبادر بالذي يرضى لتحظى *** بخير في الحياة وفي المآل ولازم ذكره في كل وقت *** ولا تركن إلى قيل وقال وأهل العلم جالسهم وسائل *** ولا يذهب زمانك في اغتفال وأحسن وانبسط وارفق ونافس *** لأهل الخير في رتب المعال فحسنا لبشر مندوب إليه *** ويكسو أهله ثوب الجمال وأحبب في الإله وعاد فيه *** وابغض جاهداً فيه ووال وأهل الشرك باينهم وفارق *** ولا تركن إلى أهل الضلال وتشهد قاطعاً من غير شك *** بأن الله جل عن المثال علا بالذات فوق العرش حقاً *** بلا كيف ولا تأويل غال علو القدر والقهر اللذان *** هم لله من صفة الكمال بهذا جاءنا في كل نص *** عن المعصوم من صحب وآل ينزل ربنا في كل ليل *** إلى أدنى السماوات العوال لثلث الليل ينزل حين يبقى *** بلا كيف على مر الليال ينادى خلقه: هل من منيب *** وهل من تائب في كل حال؟ وهل من سائل يدعو بقلب *** فيعطى سؤله عند السؤال؟ وهل مستغفر مما جناه *** من الأعمال أو سوء المقال؟ وتشهد أنما القرآن حقاً *** كلام الله من غير اعتلال ولا تمويه مبتدع جهول *** بخلق القول عن أهل الضلال وآيات الصفات تمر مراً *** كما جاءت على وجه الكمال ورؤيا المؤمنين لـه - تعالى - *** عياناً في القيامة ذي الجلال يرى كالبدر أو كالشمس صحوا *** بلا غيم ولا وهم خيال وميزان الحساب كذاك حقاً *** مع الحوض المطهر كالزلال معراج الرسول إليه حق *** بنص وارد للشك جال كذاك الجسر يبسط للبرايا *** على متن السعير بلا محال فناج سالم من كل شر *** وهاو هالك للنار صال وتؤمن بالقضا خيراً وشراً *** وبالمقدور في كل الفعال وأن النار حق قد أعدت *** لأعداء الرسول ذوي الضلال بحكمة ربنا عدلاً وعلماً *** بأحوال الخلائق في المآل وأن الجنة الفردوس حق *** أعدت للهداة أولى المعال بفضل منه إحساناً وجوداً *** وتكريماً لهم بعد الوصال وكل في المقابر سوف يلقى *** بلا شك هنالك للسؤال نكيراً منكراً حقاً بهذا *** أتانا النقل عن صحب وآل وأعمالاً تقارنه فإما *** بخير قارنت أو سوء حال فيا فرداً بلا ثان أجرني *** وثبتني بعزك ذا الجلال وعاملني بعفوك و اغن قلبي *** بفضلك عن حرامك بالحلال ونق القلب من درن الخطايا *** ورشني من فواضلك الجزال ولاطف باللطائف والعنايا *** ضعيفاً في جنابك ذا اتكال وجملني بعافية وعفو *** فإن تمنن بعفوك لا أبال وصلى الله ما غنت بأيك *** على الأغصان من طلح وظال تنادي دائماً تدعو هديلاً *** حمامات على فنن عوال على المعصوم أفضل كل خلق *** وأزكى الخلق مع صحب وآل

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.