0:00 / 0:00

الشريط [34] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 02‏/07‏/2026#كتاب التوحيد #غزوة خيبر #علي بن أبي طالب #شرح التوحيد

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
قال الـمُصنِّف: وَلَهُمَا: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: (لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يُـحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُـحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ؛ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ)، فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ؛ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا، فَلَمَّا أَصْبَحُوا؛ غَدَوْا عَ لَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ: (أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟)، فَقِيلَ: هُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ، فَأُتِيَ بِهِ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، وَقَالَ: (انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَـجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللهِ تَعَالَى فِيهِ، فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ)، قَوْلُهُ: «يَدُوكُونَ» أَيْ: يَـخُوضُونَ. الشَّارح: (وَلَهُمَا) يعني: البخاري ومسلمًا، إذا قال الـمؤلِّفون في الحديث وفي التَّوحيد وفي الفقه: لهما، أو أخرجاه، أو في "الصَّحيحين"، يعني: في البخاريُّ ومسلم، فلهما يعني: البخاريُّ ومسلمًا، (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ) وخيبر غزوة خيبر، خيبر معروفة في نواحي الـمدينة، شمال الـمدينة، غزاهم النَّبيُّ ﷺ في عام سبعٍ من الهجرة، وفتح اللهُ عليه خيبر، وكان فيه اليهود، ففتحها الله عليه، واستنقذ خيبر من أيديهم، واستعملهم فلَّاحين فيها بنصف ما يـخرج منها من ثمرٍ أو زرعٍ، وصارت من بلاد الـمسلمين، وتـحت يد الـمسلمين، قال في هذا اليوم لـمَّا طال الحصارُ؛ لأنَّهم حاصروا خيبر مدَّةً فلم تُفتح عليهم، حصل بينهم قتال وبين اليهود، فقال في بعض الأيَّام عليه الصَّلاة والسَّلام: (لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ) التي يُسمِّيها النَّاسُ: البيرق، (لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا) يعني: صباحًا، (رَجُلاً يُـحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُـحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ؛ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ)، فتشوَّف النَّاسُ لهذا الأمر، وكلٌّ أحبَّ أن يكون له هذا الأمر؛ لِـما فيه من وصف الرَّجل بأنَّه يُـحبُّ الله ورسوله، ويُـحبُّه الله ورسوله بالتَّعيين، شهادة بالتَّعيين له، وإلَّا فكلُّ مؤمنٍ يُـحبُّ الله ورسوله، وكلُّ مؤمنٍ يُـحبُّه الله ورسوله، هذا أمر معلوم، ولكن كون الرَّسول يشهد لواحدٍ معيَّنٍ بهذا الوصف، كل واحدٍ يُـحبُّ هذا من الـمؤمنين.

قال الـمُصنِّف: وَلَهُمَا: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: (لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يُـحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُـحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ؛ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ)، فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ؛ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا، فَلَمَّا أَصْبَحُوا؛ غَدَوْا عَ لَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ: (أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟)، فَقِيلَ: هُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ، فَأُتِيَ بِهِ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، وَقَالَ: (انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَـجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللهِ تَعَالَى فِيهِ، فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ)، قَوْلُهُ: «يَدُوكُونَ» أَيْ: يَـخُوضُونَ. الشَّارح: (وَلَهُمَا) يعني: البخاري ومسلمًا، إذا قال الـمؤلِّفون في الحديث وفي التَّوحيد وفي الفقه: لهما، أو أخرجاه، أو في "الصَّحيحين"، يعني: في البخاريُّ ومسلم، فلهما يعني: البخاريُّ ومسلمًا، (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ) وخيبر غزوة خيبر، خيبر معروفة في نواحي الـمدينة، شمال الـمدينة، غزاهم النَّبيُّ ﷺ في عام سبعٍ من الهجرة، وفتح اللهُ عليه خيبر، وكان فيه اليهود، ففتحها الله عليه، واستنقذ خيبر من أيديهم، واستعملهم فلَّاحين فيها بنصف ما يـخرج منها من ثمرٍ أو زرعٍ، وصارت من بلاد الـمسلمين، وتـحت يد الـمسلمين، قال في هذا اليوم لـمَّا طال الحصارُ؛ لأنَّهم حاصروا خيبر مدَّةً فلم تُفتح عليهم، حصل بينهم قتال وبين اليهود، فقال في بعض الأيَّام عليه الصَّلاة والسَّلام: (لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ) التي يُسمِّيها النَّاسُ: البيرق، (لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا) يعني: صباحًا، (رَجُلاً يُـحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُـحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ؛ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ)، فتشوَّف النَّاسُ لهذا الأمر، وكلٌّ أحبَّ أن يكون له هذا الأمر؛ لِـما فيه من وصف الرَّجل بأنَّه يُـحبُّ الله ورسوله، ويُـحبُّه الله ورسوله بالتَّعيين، شهادة بالتَّعيين له، وإلَّا فكلُّ مؤمنٍ يُـحبُّ الله ورسوله، وكلُّ مؤمنٍ يُـحبُّه الله ورسوله، هذا أمر معلوم، ولكن كون الرَّسول يشهد لواحدٍ معيَّنٍ بهذا الوصف، كل واحدٍ يُـحبُّ هذا من الـمؤمنين.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.