0:00 / 0:00

الدروس | الشريط [13] | شرح كشف الكربة في وصف أهل الغربة - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 04‏/06‏/2026#كشف الكربة #أهل الغربة #ابن رجب

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
من قول الحافظ ابن رجب رحمه الله: وقد قسَّم الحسن البصريُّ رحمه الله حملة القرآن إلى قريب من هذا التَّقسيم الذي قسَّمه عليٌّ رضي الله عنه لحملة العلم. قال الحسن: «قراء القرآن ثلاثة أصناف: صِنْفٌ اتَّـخَذُوهُ بِضَاعَةً يأكلون به، وَصِنْفٌ أَقَامُوا حُرُوفَهُ، وَضَيَّعُوا حُدُودَهُ، وَاسْتَطَالُوا بِهِ عَلَى أَهْلِ بِلَادِهِمْ، وَاسْتَدَرُّوا بِهِ الْوُلَاية، كَثُرَ هَذَا الضَّرْبُ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ لَا كَثَّرَهُمُ اللَّهُ، وَصِنْفٌ عَمَدُوا إِلَى دَوَاءِ الْقُرْآنِ فَوَضَعُوهُ عَلَى دَاءِ قُلُوبِهِمْ، فرَكَدُوا فِي مَحَارِبهِمْ، وحنوا به فِي بَرَانِسِهِمْ، واستشعروا الخوف، وارتدوا الحزن، فَأُولَئِكَ الذين يَسْقِي الله بِهِمُ الْغَيْثَ ويَنْصُرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ، والله لهؤلاء الضَّرب في حملة القرآن أعزُّ من الكبريت الأحمر»، فأخبر أنَّ هذا القسم وهم الذين قرأوا القرآن لله وجعلوه دواءً لقلوبهم فأثمر لهم الخوف والحزن أعزُّ من الكبريت الأحمر بين قُرَّاء القرآن.

من قول الحافظ ابن رجب رحمه الله: وقد قسَّم الحسن البصريُّ رحمه الله حملة القرآن إلى قريب من هذا التَّقسيم الذي قسَّمه عليٌّ رضي الله عنه لحملة العلم. قال الحسن: «قراء القرآن ثلاثة أصناف: صِنْفٌ اتَّـخَذُوهُ بِضَاعَةً يأكلون به، وَصِنْفٌ أَقَامُوا حُرُوفَهُ، وَضَيَّعُوا حُدُودَهُ، وَاسْتَطَالُوا بِهِ عَلَى أَهْلِ بِلَادِهِمْ، وَاسْتَدَرُّوا بِهِ الْوُلَاية، كَثُرَ هَذَا الضَّرْبُ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ لَا كَثَّرَهُمُ اللَّهُ، وَصِنْفٌ عَمَدُوا إِلَى دَوَاءِ الْقُرْآنِ فَوَضَعُوهُ عَلَى دَاءِ قُلُوبِهِمْ، فرَكَدُوا فِي مَحَارِبهِمْ، وحنوا به فِي بَرَانِسِهِمْ، واستشعروا الخوف، وارتدوا الحزن، فَأُولَئِكَ الذين يَسْقِي الله بِهِمُ الْغَيْثَ ويَنْصُرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ، والله لهؤلاء الضَّرب في حملة القرآن أعزُّ من الكبريت الأحمر»، فأخبر أنَّ هذا القسم وهم الذين قرأوا القرآن لله وجعلوه دواءً لقلوبهم فأثمر لهم الخوف والحزن أعزُّ من الكبريت الأحمر بين قُرَّاء القرآن.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.