الشريط [33] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 03/06/2026#كتاب التوحيد #ابن باز #التوحيد #دعوة المظلوم
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول الإمام ابن باز رحمه الله :
الشَّارح: (وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ) يعني: احذر أن تظلمه فيدعو عليك، فتُصيبك دعوة الـمظلوم، دعوة الـمظلوم مُستجابة؛ ولهذا قال: (وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ) هذا فيه الحثُّ على التَّبليغ، وتقوى الله في التَّبليغ، والحذر من ظلم الـمدعوين، الـمرسل يُبلِّغ ولا يظلم، وإنَّما اقتصر على التَّوحيد والصَّلاة والزَّكاة؛ لأنَّها أهمُّ الأمور، هذه الثَّلاثة الأركان هي أهمُّ الأمور، ومَن أجاب إليها أجاب إلى ما سواها، مَن أجاب إليها أجاب إلى الصَّوم والحجِّ والجهاد وغير ذلك؛ لأنَّه إنَّما يُـجيب إليها عن إيمانٍ، وعن اقتناعٍ، فهذا الإيمان والاقتناع يـحمله على أداء بقيَّة الواجبات؛ ولهذا اقتصر اللهُ سبحانه على ذكرها في مواضع، وهكذا رسوله ﷺ؛ لأنَّها هي الأمُّ، هي الأصول الأم، فإذا أجاب إليها الـمؤمنُ، وصدَّق بها، واستقام عليها، أجاب إلى ما سواها، كما قال سبحانه: (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ) [التوبة:5]، (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ) [التوبة:11]، (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) [البينة]، وفي الحديث يقول ﷺ: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إلهَ إِلَاّ اللهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا رسول الله، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤتُوا الزَّكَاةَ، فَإذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِني دِمَاءهُمْ وَأمْوَالَهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّ الإسْلَامِ، وَحِسَابُهُم عَلَى الله) [متفق عليه]، هذا يُبيِّن لنا أنَّ هذه الأصول الثَّلاثة هي الأم، وأنَّ الـمؤمن متى أجاب إليها، الإنسان متى أجاب إليها، واستقام عليها، فإنَّه ينقاد لِـما بعدها بموجب الأدلَّة الشَّرعيَّة.
من قول الإمام ابن باز رحمه الله : الشَّارح: (وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ) يعني: احذر أن تظلمه فيدعو عليك، فتُصيبك دعوة الـمظلوم، دعوة الـمظلوم مُستجابة؛ ولهذا قال: (وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ) هذا فيه الحثُّ على التَّبليغ، وتقوى الله في التَّبليغ، والحذر من ظلم الـمدعوين، الـمرسل يُبلِّغ ولا يظلم، وإنَّما اقتصر على التَّوحيد والصَّلاة والزَّكاة؛ لأنَّها أهمُّ الأمور، هذه الثَّلاثة الأركان هي أهمُّ الأمور، ومَن أجاب إليها أجاب إلى ما سواها، مَن أجاب إليها أجاب إلى الصَّوم والحجِّ والجهاد وغير ذلك؛ لأنَّه إنَّما يُـجيب إليها عن إيمانٍ، وعن اقتناعٍ، فهذا الإيمان والاقتناع يـحمله على أداء بقيَّة الواجبات؛ ولهذا اقتصر اللهُ سبحانه على ذكرها في مواضع، وهكذا رسوله ﷺ؛ لأنَّها هي الأمُّ، هي الأصول الأم، فإذا أجاب إليها الـمؤمنُ، وصدَّق بها، واستقام عليها، أجاب إلى ما سواها، كما قال سبحانه: (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ) [التوبة:5]، (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ) [التوبة:11]، (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) [البينة]، وفي الحديث يقول ﷺ: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إلهَ إِلَاّ اللهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا رسول الله، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤتُوا الزَّكَاةَ، فَإذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِني دِمَاءهُمْ وَأمْوَالَهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّ الإسْلَامِ، وَحِسَابُهُم عَلَى الله) [متفق عليه]، هذا يُبيِّن لنا أنَّ هذه الأصول الثَّلاثة هي الأم، وأنَّ الـمؤمن متى أجاب إليها، الإنسان متى أجاب إليها، واستقام عليها، فإنَّه ينقاد لِـما بعدها بموجب الأدلَّة الشَّرعيَّة.
0 مشاهدة · 03/06/2026#كتاب التوحيد #ابن باز #التوحيد #دعوة المظلوم
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول الإمام ابن باز رحمه الله : الشَّارح: (وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ) يعني: احذر أن تظلمه فيدعو عليك، فتُصيبك دعوة الـمظلوم، دعوة الـمظلوم مُستجابة؛ ولهذا قال: (وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ) هذا فيه الحثُّ على التَّبليغ، وتقوى الله في التَّبليغ، والحذر من ظلم الـمدعوين، الـمرسل يُبلِّغ ولا يظلم، وإنَّما اقتصر على التَّوحيد والصَّلاة والزَّكاة؛ لأنَّها أهمُّ الأمور، هذه الثَّلاثة الأركان هي أهمُّ الأمور، ومَن أجاب إليها أجاب إلى ما سواها، مَن أجاب إليها أجاب إلى الصَّوم والحجِّ والجهاد وغير ذلك؛ لأنَّه إنَّما يُـجيب إليها عن إيمانٍ، وعن اقتناعٍ، فهذا الإيمان والاقتناع يـحمله على أداء بقيَّة الواجبات؛ ولهذا اقتصر اللهُ سبحانه على ذكرها في مواضع، وهكذا رسوله ﷺ؛ لأنَّها هي الأمُّ، هي الأصول الأم، فإذا أجاب إليها الـمؤمنُ، وصدَّق بها، واستقام عليها، أجاب إلى ما سواها، كما قال سبحانه: (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ) [التوبة:5]، (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ) [التوبة:11]، (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) [البينة]، وفي الحديث يقول ﷺ: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إلهَ إِلَاّ اللهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا رسول الله، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤتُوا الزَّكَاةَ، فَإذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِني دِمَاءهُمْ وَأمْوَالَهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّ الإسْلَامِ، وَحِسَابُهُم عَلَى الله) [متفق عليه]، هذا يُبيِّن لنا أنَّ هذه الأصول الثَّلاثة هي الأم، وأنَّ الـمؤمن متى أجاب إليها، الإنسان متى أجاب إليها، واستقام عليها، فإنَّه ينقاد لِـما بعدها بموجب الأدلَّة الشَّرعيَّة.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.