الشريط [31] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 11/05/2026#كتاب التوحيد #ابن باز #الدعوة إلى الله
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول العلامة ابن باز رحمه الله:
ومن الدَّليل على هذا قوله تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ)، يقول الله لنبيِّه محمَّدٍ ﷺ: (قُلْ) يا أيُّها الرَّسول للناس: (هَذِهِ سَبِيلِي)، الأمر بقوله: (قُلْ) للنبيِّ ﷺ، وهكذا الأمَّة بعده: (هَذِهِ سَبِيلِي) يعني: هذه التي أنا عليها من توحيد الله، والإخلاص له، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزَّكاة، والصَّوم، والحج، والجهاد، وغير هذا، هذا هو سبيل الله: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) يعني: هذه طريقتي، وهذه مـحجَّتي، وهو صراط الله الـمُستقيم، وهو الإسلام والهدى، فهو سبيل مـحمَّدٍ ﷺ، سبيل مـحمَّدٍ هو صراط الله الـمُستقيم، وهو الإسلام والإيمان والهدى الذي بعث اللهُ به نبيَّه مـحمَّدًا ﷺ، (أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) يعني: لا إلى حظٍّ، ولا إلى مُلْكٍ، ولا إلى مالٍ، ولا إلى غير هذا من أشياء الدُّنيا.
ولكنِّي (أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) يدعو إلى توحيد الله وطاعة الله، (إِلَى اللَّهِ) يعني: إلى توحيد الله، وطاعة الله، واتِّباع شرعه، (عَلَى بَصِيرَةٍ) يعني: على علمٍ وهُدى، (أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) يعني: أنا أدعو إلى هذا على بصيرةٍ، وأتباعي كذلك يدعون إلى الله على بصيرةٍ، هذا يدلُّ على أن أتِّباع الرَّسول ﷺ هم أهل البصائر، وهم الدُّعاة إلى الله، فالعالِم الذي لا يدعو إلى الله، ولا يهدي النَّاس إلى الحقِّ ليس من أتباع الرَّسول ﷺ على الحقيقة، وإنَّما أتباع الرَّسول ﷺ هم الدُّعاة إلى الله، أهل البصائر الذين يدعون إلى الله على علمٍ، لا على جهلٍ.
من قول العلامة ابن باز رحمه الله: ومن الدَّليل على هذا قوله تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ)، يقول الله لنبيِّه محمَّدٍ ﷺ: (قُلْ) يا أيُّها الرَّسول للناس: (هَذِهِ سَبِيلِي)، الأمر بقوله: (قُلْ) للنبيِّ ﷺ، وهكذا الأمَّة بعده: (هَذِهِ سَبِيلِي) يعني: هذه التي أنا عليها من توحيد الله، والإخلاص له، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزَّكاة، والصَّوم، والحج، والجهاد، وغير هذا، هذا هو سبيل الله: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) يعني: هذه طريقتي، وهذه مـحجَّتي، وهو صراط الله الـمُستقيم، وهو الإسلام والهدى، فهو سبيل مـحمَّدٍ ﷺ، سبيل مـحمَّدٍ هو صراط الله الـمُستقيم، وهو الإسلام والإيمان والهدى الذي بعث اللهُ به نبيَّه مـحمَّدًا ﷺ، (أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) يعني: لا إلى حظٍّ، ولا إلى مُلْكٍ، ولا إلى مالٍ، ولا إلى غير هذا من أشياء الدُّنيا. ولكنِّي (أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) يدعو إلى توحيد الله وطاعة الله، (إِلَى اللَّهِ) يعني: إلى توحيد الله، وطاعة الله، واتِّباع شرعه، (عَلَى بَصِيرَةٍ) يعني: على علمٍ وهُدى، (أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) يعني: أنا أدعو إلى هذا على بصيرةٍ، وأتباعي كذلك يدعون إلى الله على بصيرةٍ، هذا يدلُّ على أن أتِّباع الرَّسول ﷺ هم أهل البصائر، وهم الدُّعاة إلى الله، فالعالِم الذي لا يدعو إلى الله، ولا يهدي النَّاس إلى الحقِّ ليس من أتباع الرَّسول ﷺ على الحقيقة، وإنَّما أتباع الرَّسول ﷺ هم الدُّعاة إلى الله، أهل البصائر الذين يدعون إلى الله على علمٍ، لا على جهلٍ.
0 مشاهدة · 11/05/2026#كتاب التوحيد #ابن باز #الدعوة إلى الله
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول العلامة ابن باز رحمه الله: ومن الدَّليل على هذا قوله تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ)، يقول الله لنبيِّه محمَّدٍ ﷺ: (قُلْ) يا أيُّها الرَّسول للناس: (هَذِهِ سَبِيلِي)، الأمر بقوله: (قُلْ) للنبيِّ ﷺ، وهكذا الأمَّة بعده: (هَذِهِ سَبِيلِي) يعني: هذه التي أنا عليها من توحيد الله، والإخلاص له، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزَّكاة، والصَّوم، والحج، والجهاد، وغير هذا، هذا هو سبيل الله: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) يعني: هذه طريقتي، وهذه مـحجَّتي، وهو صراط الله الـمُستقيم، وهو الإسلام والهدى، فهو سبيل مـحمَّدٍ ﷺ، سبيل مـحمَّدٍ هو صراط الله الـمُستقيم، وهو الإسلام والإيمان والهدى الذي بعث اللهُ به نبيَّه مـحمَّدًا ﷺ، (أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) يعني: لا إلى حظٍّ، ولا إلى مُلْكٍ، ولا إلى مالٍ، ولا إلى غير هذا من أشياء الدُّنيا. ولكنِّي (أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) يدعو إلى توحيد الله وطاعة الله، (إِلَى اللَّهِ) يعني: إلى توحيد الله، وطاعة الله، واتِّباع شرعه، (عَلَى بَصِيرَةٍ) يعني: على علمٍ وهُدى، (أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) يعني: أنا أدعو إلى هذا على بصيرةٍ، وأتباعي كذلك يدعون إلى الله على بصيرةٍ، هذا يدلُّ على أن أتِّباع الرَّسول ﷺ هم أهل البصائر، وهم الدُّعاة إلى الله، فالعالِم الذي لا يدعو إلى الله، ولا يهدي النَّاس إلى الحقِّ ليس من أتباع الرَّسول ﷺ على الحقيقة، وإنَّما أتباع الرَّسول ﷺ هم الدُّعاة إلى الله، أهل البصائر الذين يدعون إلى الله على علمٍ، لا على جهلٍ.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.