الشريط [30] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 11/04/2026#كتاب التوحيد #التوحيد #عقيدة
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب: بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) [يوسف 108]، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ قَالَ لَهُ: (إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ؛ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ: شَهَادَةُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَفِي رِوَايَةٍ: إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ؛ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ؛ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ؛ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ) أَخْرَجَاهُ.
قال العلامة ابن باز رحمه الله: يقول الـمؤلِّفُ رحمه الله: (بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) الـمعنى: باب وجوب الدُّعاء وفضيلة الدُّعاء إلى شهادة أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله؛ لأنَّها أختها وزميلتها، فمراد الـمؤلِّف رحمه الله الدَّعوة إلى التَّوحيد، واتِّباع الرَّسول ﷺ، هذا واجبٌ على العلماء، وفرضٌ عليهم أن يدعو إلى توحيد الله، وإلى اتِّباع رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهذا الذي قاله الـمؤلِّفُ أخذه من الكتاب والسُّنَّة: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ) [النحل:125]، (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) [يوسف:108]، (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ) [فصلت:33] في آياتٍ.
فالواجب على أهل العلم والإيمان أن يدعوا إلى الله، يعني: إلى توحيده، والإخلاص له، وترك الإشراك به سبحانه وتعالى.
كما يـجب عليهم أن يدعوا إلى الإيمان برسول الله ﷺ وتصديقه واتِّباع ما جاء به من الهدى، وترك ما خالف ذلك، هذا واجبٌ على أهل العلم جميعًا.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب: بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) [يوسف 108]، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ قَالَ لَهُ: (إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ؛ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ: شَهَادَةُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَفِي رِوَايَةٍ: إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ؛ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ؛ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ؛ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ) أَخْرَجَاهُ. قال العلامة ابن باز رحمه الله: يقول الـمؤلِّفُ رحمه الله: (بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) الـمعنى: باب وجوب الدُّعاء وفضيلة الدُّعاء إلى شهادة أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله؛ لأنَّها أختها وزميلتها، فمراد الـمؤلِّف رحمه الله الدَّعوة إلى التَّوحيد، واتِّباع الرَّسول ﷺ، هذا واجبٌ على العلماء، وفرضٌ عليهم أن يدعو إلى توحيد الله، وإلى اتِّباع رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهذا الذي قاله الـمؤلِّفُ أخذه من الكتاب والسُّنَّة: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ) [النحل:125]، (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) [يوسف:108]، (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ) [فصلت:33] في آياتٍ. فالواجب على أهل العلم والإيمان أن يدعوا إلى الله، يعني: إلى توحيده، والإخلاص له، وترك الإشراك به سبحانه وتعالى. كما يـجب عليهم أن يدعوا إلى الإيمان برسول الله ﷺ وتصديقه واتِّباع ما جاء به من الهدى، وترك ما خالف ذلك، هذا واجبٌ على أهل العلم جميعًا.
0 مشاهدة · 11/04/2026#كتاب التوحيد #التوحيد #عقيدة
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب: بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) [يوسف 108]، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ قَالَ لَهُ: (إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ؛ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ: شَهَادَةُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَفِي رِوَايَةٍ: إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ؛ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ؛ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ؛ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ) أَخْرَجَاهُ. قال العلامة ابن باز رحمه الله: يقول الـمؤلِّفُ رحمه الله: (بَابُ الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) الـمعنى: باب وجوب الدُّعاء وفضيلة الدُّعاء إلى شهادة أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله؛ لأنَّها أختها وزميلتها، فمراد الـمؤلِّف رحمه الله الدَّعوة إلى التَّوحيد، واتِّباع الرَّسول ﷺ، هذا واجبٌ على العلماء، وفرضٌ عليهم أن يدعو إلى توحيد الله، وإلى اتِّباع رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهذا الذي قاله الـمؤلِّفُ أخذه من الكتاب والسُّنَّة: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ) [النحل:125]، (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) [يوسف:108]، (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ) [فصلت:33] في آياتٍ. فالواجب على أهل العلم والإيمان أن يدعوا إلى الله، يعني: إلى توحيده، والإخلاص له، وترك الإشراك به سبحانه وتعالى. كما يـجب عليهم أن يدعوا إلى الإيمان برسول الله ﷺ وتصديقه واتِّباع ما جاء به من الهدى، وترك ما خالف ذلك، هذا واجبٌ على أهل العلم جميعًا.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.