الشريط [29] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 21/03/2026#كتاب التوحيد #ابن باز #التوحيد #الجنة والنار
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول المصنف : وَلِمُسْلِمٍ: عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ).
الشَّارح: وفي حديث جابرٍ، وهو جابر بن عبدالله الأنصاري، صحابي جليل، وأبوه صحابي جليل، يقول رضي الله عنه: أنَّه سمع النَّبيَّ يقول ﷺ: (مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ)، هذا يدلُّ على شدَّة الخوف من الشِّرك، وأنَّ عاقبته النَّار، ويدلُّ على فضل التَّوحيد، وأنَّ مَن مات عليه دخل الجنَّة، فالحديث فيه مُوجبتان: مَن مات على التَّوحيد دخل الجنَّة، ومَن مات على الشِّرك دخل النَّار؛ ولهذا في اللفظ الآخر أنَّه قال: (الْمُوجِبَتَانِ: مَنْ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجل لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجل وَهُوَ مُشْرِكٌ دَخَلَ النَّارَ) [رواه أحمد]، فهاتان مُوجبتان: إحداهما تُوجب الجنَّة، والثَّانية تُوجب النَّار: مَن مات على التَّوحيد والإيمان فله الجنَّة، ومَن مات على الشِّرك بالله فله النَّار، فهذا يُوجب الحذر من الشِّرك، وأنَّ الواجب على الـمؤمن أن يبتعد عن ذرائعه ووسائله، ويتفقَّه فيه، ويسأل ربَّه العافية من ذلك.
س: بعض النَّاس يُلبِّس عليهم الكهان وأهل الضلال، ويقولون لهم هذا هو الدِّين الحق، أنَّك تتوسَّل إليهم وتنذر إليهم؟
ج: يـحذر، يـحذر، إذا ابتُلي بهم يـحذرهم، ولا يُطيعهم، يسأل أهلَ العلم ويتبصَّر، ولا يـخضع للجُهَّال والـمنجمين، ولا للصوفيَّة الـمجرمين، ولا لدُعاة القبور، يكون عنده حذر، يسأل أهل العلم الـمعروفين الذين يدعون إلى توحيد الله، وإلى كتاب الله وسنَّة رسوله، لا يـخضع لهؤلاء.
س: وإذا مات الشخص مُشركًا فما مصيره؟
ج: إذا مات على ذلك فهو مع ربعه إلى النار.
س: الشِّرك الأصغر أعظم من كبائر الذُّنوب؟
ج: هذا الصواب، نعم.
س: ما الدليل على ذلك؟
ج: هذا الوعيد، ما جاء به من الوعيد.
س: ترك بعض الطاعات مـخافة الرِّياء؟
ج: لا، غلط، ما ينبغي هذا، ينبغي أن يـجتهد في الطَّاعات، ولا يلتفت إلى الرياء، ولا يترك للناس، ولا يعمل للناس.
قال المصنف: فِيهِ مَسَائِلُ:
الأُولَى: الخَوفُ مِنَ الشِّرْكِ.
الثَّانِيَةُ: أَنَّ الرِّيَاءَ مِنَ الشِّرْكِ.
الثَّالِثَةُ: أَنَّهُ مِنَ الشِّرْكِ الأَصْغَرِ.
الرَّابِعَةُ: أَنَّهُ أَخْوَفُ مَا يُخَافُ مِنْهُ عَلَى الصَّالِحِينَ.
الخَامِسَةُ: قُرْبُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ.
السَّادِسَةُ: الجَمْعُ بَينَ قُرْبِهِمَا فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ.
السَّابِعَةُ: أَنَّهُ مَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ شَيئًا دَخَلَ النَّارَ؛ وَلَو كَانَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ.
الثَّامِنَةُ: المَسْأَلَةُ العَظِيمَةُ؛ سُؤَالُ الخَلِيلِ لَهُ وَلِبَنِيِهِ وِقَايَةَ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ.
التَّاسِعَةُ: اعْتِبَارُهُ بِحَالِ الأَكْثَرِ لِقَولِهِ: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ [إِبْرَاهِيم: ٣٦].
العَاشِرَةُ: فِيهِ تَفْسِيرُ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ" كَمَا ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ.
الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: فَضِيلَةُ مَنْ سَلِمَ مِنَ الشِّرْكِ.
من قول المصنف : وَلِمُسْلِمٍ: عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ). الشَّارح: وفي حديث جابرٍ، وهو جابر بن عبدالله الأنصاري، صحابي جليل، وأبوه صحابي جليل، يقول رضي الله عنه: أنَّه سمع النَّبيَّ يقول ﷺ: (مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ)، هذا يدلُّ على شدَّة الخوف من الشِّرك، وأنَّ عاقبته النَّار، ويدلُّ على فضل التَّوحيد، وأنَّ مَن مات عليه دخل الجنَّة، فالحديث فيه مُوجبتان: مَن مات على التَّوحيد دخل الجنَّة، ومَن مات على الشِّرك دخل النَّار؛ ولهذا في اللفظ الآخر أنَّه قال: (الْمُوجِبَتَانِ: مَنْ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجل لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجل وَهُوَ مُشْرِكٌ دَخَلَ النَّارَ) [رواه أحمد]، فهاتان مُوجبتان: إحداهما تُوجب الجنَّة، والثَّانية تُوجب النَّار: مَن مات على التَّوحيد والإيمان فله الجنَّة، ومَن مات على الشِّرك بالله فله النَّار، فهذا يُوجب الحذر من الشِّرك، وأنَّ الواجب على الـمؤمن أن يبتعد عن ذرائعه ووسائله، ويتفقَّه فيه، ويسأل ربَّه العافية من ذلك. س: بعض النَّاس يُلبِّس عليهم الكهان وأهل الضلال، ويقولون لهم هذا هو الدِّين الحق، أنَّك تتوسَّل إليهم وتنذر إليهم؟ ج: يـحذر، يـحذر، إذا ابتُلي بهم يـحذرهم، ولا يُطيعهم، يسأل أهلَ العلم ويتبصَّر، ولا يـخضع للجُهَّال والـمنجمين، ولا للصوفيَّة الـمجرمين، ولا لدُعاة القبور، يكون عنده حذر، يسأل أهل العلم الـمعروفين الذين يدعون إلى توحيد الله، وإلى كتاب الله وسنَّة رسوله، لا يـخضع لهؤلاء. س: وإذا مات الشخص مُشركًا فما مصيره؟ ج: إذا مات على ذلك فهو مع ربعه إلى النار. س: الشِّرك الأصغر أعظم من كبائر الذُّنوب؟ ج: هذا الصواب، نعم. س: ما الدليل على ذلك؟ ج: هذا الوعيد، ما جاء به من الوعيد. س: ترك بعض الطاعات مـخافة الرِّياء؟ ج: لا، غلط، ما ينبغي هذا، ينبغي أن يـجتهد في الطَّاعات، ولا يلتفت إلى الرياء، ولا يترك للناس، ولا يعمل للناس. قال المصنف: فِيهِ مَسَائِلُ: الأُولَى: الخَوفُ مِنَ الشِّرْكِ. الثَّانِيَةُ: أَنَّ الرِّيَاءَ مِنَ الشِّرْكِ. الثَّالِثَةُ: أَنَّهُ مِنَ الشِّرْكِ الأَصْغَرِ. الرَّابِعَةُ: أَنَّهُ أَخْوَفُ مَا يُخَافُ مِنْهُ عَلَى الصَّالِحِينَ. الخَامِسَةُ: قُرْبُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ. السَّادِسَةُ: الجَمْعُ بَينَ قُرْبِهِمَا فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ. السَّابِعَةُ: أَنَّهُ مَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ شَيئًا دَخَلَ النَّارَ؛ وَلَو كَانَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ. الثَّامِنَةُ: المَسْأَلَةُ العَظِيمَةُ؛ سُؤَالُ الخَلِيلِ لَهُ وَلِبَنِيِهِ وِقَايَةَ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ. التَّاسِعَةُ: اعْتِبَارُهُ بِحَالِ الأَكْثَرِ لِقَولِهِ: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ [إِبْرَاهِيم: ٣٦]. العَاشِرَةُ: فِيهِ تَفْسِيرُ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ" كَمَا ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ. الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: فَضِيلَةُ مَنْ سَلِمَ مِنَ الشِّرْكِ.
0 مشاهدة · 21/03/2026#كتاب التوحيد #ابن باز #التوحيد #الجنة والنار
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول المصنف : وَلِمُسْلِمٍ: عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ). الشَّارح: وفي حديث جابرٍ، وهو جابر بن عبدالله الأنصاري، صحابي جليل، وأبوه صحابي جليل، يقول رضي الله عنه: أنَّه سمع النَّبيَّ يقول ﷺ: (مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ)، هذا يدلُّ على شدَّة الخوف من الشِّرك، وأنَّ عاقبته النَّار، ويدلُّ على فضل التَّوحيد، وأنَّ مَن مات عليه دخل الجنَّة، فالحديث فيه مُوجبتان: مَن مات على التَّوحيد دخل الجنَّة، ومَن مات على الشِّرك دخل النَّار؛ ولهذا في اللفظ الآخر أنَّه قال: (الْمُوجِبَتَانِ: مَنْ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجل لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجل وَهُوَ مُشْرِكٌ دَخَلَ النَّارَ) [رواه أحمد]، فهاتان مُوجبتان: إحداهما تُوجب الجنَّة، والثَّانية تُوجب النَّار: مَن مات على التَّوحيد والإيمان فله الجنَّة، ومَن مات على الشِّرك بالله فله النَّار، فهذا يُوجب الحذر من الشِّرك، وأنَّ الواجب على الـمؤمن أن يبتعد عن ذرائعه ووسائله، ويتفقَّه فيه، ويسأل ربَّه العافية من ذلك. س: بعض النَّاس يُلبِّس عليهم الكهان وأهل الضلال، ويقولون لهم هذا هو الدِّين الحق، أنَّك تتوسَّل إليهم وتنذر إليهم؟ ج: يـحذر، يـحذر، إذا ابتُلي بهم يـحذرهم، ولا يُطيعهم، يسأل أهلَ العلم ويتبصَّر، ولا يـخضع للجُهَّال والـمنجمين، ولا للصوفيَّة الـمجرمين، ولا لدُعاة القبور، يكون عنده حذر، يسأل أهل العلم الـمعروفين الذين يدعون إلى توحيد الله، وإلى كتاب الله وسنَّة رسوله، لا يـخضع لهؤلاء. س: وإذا مات الشخص مُشركًا فما مصيره؟ ج: إذا مات على ذلك فهو مع ربعه إلى النار. س: الشِّرك الأصغر أعظم من كبائر الذُّنوب؟ ج: هذا الصواب، نعم. س: ما الدليل على ذلك؟ ج: هذا الوعيد، ما جاء به من الوعيد. س: ترك بعض الطاعات مـخافة الرِّياء؟ ج: لا، غلط، ما ينبغي هذا، ينبغي أن يـجتهد في الطَّاعات، ولا يلتفت إلى الرياء، ولا يترك للناس، ولا يعمل للناس. قال المصنف: فِيهِ مَسَائِلُ: الأُولَى: الخَوفُ مِنَ الشِّرْكِ. الثَّانِيَةُ: أَنَّ الرِّيَاءَ مِنَ الشِّرْكِ. الثَّالِثَةُ: أَنَّهُ مِنَ الشِّرْكِ الأَصْغَرِ. الرَّابِعَةُ: أَنَّهُ أَخْوَفُ مَا يُخَافُ مِنْهُ عَلَى الصَّالِحِينَ. الخَامِسَةُ: قُرْبُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ. السَّادِسَةُ: الجَمْعُ بَينَ قُرْبِهِمَا فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ. السَّابِعَةُ: أَنَّهُ مَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ شَيئًا دَخَلَ النَّارَ؛ وَلَو كَانَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ. الثَّامِنَةُ: المَسْأَلَةُ العَظِيمَةُ؛ سُؤَالُ الخَلِيلِ لَهُ وَلِبَنِيِهِ وِقَايَةَ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ. التَّاسِعَةُ: اعْتِبَارُهُ بِحَالِ الأَكْثَرِ لِقَولِهِ: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ [إِبْرَاهِيم: ٣٦]. العَاشِرَةُ: فِيهِ تَفْسِيرُ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ" كَمَا ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ. الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: فَضِيلَةُ مَنْ سَلِمَ مِنَ الشِّرْكِ.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.