0:00 / 0:00

الشريط [28] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 07‏/02‏/2026#كتاب التوحيد #الشرك #العقيدة #ابن باز

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
من قول العلامة ابن باز رحمه الله: وقوله: (وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ) [المؤمنون:59] فيها بيان عظم الشِّرك أيضًا، وأنَّ من صفة الـمؤمنين وأعمالهم العظيمة أنَّهم لا يُشركون بالله جلَّ وعلا، وهكذا قوله سبحانه: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ) [إبراهيم:35]، يعني إبراهيم الخليل أنَّه قال: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ)، هذا يُبيِّن لنا أنَّ خطرها عظيم، إذا كان إبراهيمُ الخليل وهو سيِّد الأنبياء وإمامهم وأفضلهم بعد نبيِّنا مـحمَّدٍ ﷺ يقول هذا الكلام: يسأل ربَّه أن يُـجنِّبه وبنيه عبادة الأصنام، دلَّ ذلك على أنَّ خطرها عظيم، فوجب التَّأسي بالأنبياء: بالحذر من الشِّرك الذي هو أعظم الذنوب، وأعظم الجرائم. وعبادة الأصنام هي السجود لها ودعوتها ونـحو ذلك، والأصنام جمع صنم، وهو ما نُـحت على صورةٍ، يُقال له: صنم، صورة إنسان، أو أسد، أو غير ذلك من الصُّور، فهذا الصَّنم هو ما يُنحت على صورةٍ، ويُعبد من دون الله، يُقال له: صنم، والـمشركون كانوا أقسامًا: منهم مَن يعبد الأصنام، ومنهم مَن يعبد الأوثان التي هي غير الأصنام: كالشجر والقبر والحجر ونـحو ذلك، الذي لم يُصوَّر، ويُطلق على الصَّنم أنَّه وثن أيضًا، وكذلك منهم مَن يعبد الكواكب والنجوم والشمس والقمر، هم أقسام وأصناف، نسأل الله العافية . يـجمعهم صرف العبادة لغير الله، وفي الحديث الصحيح يقول النَّبيُّ ﷺ: (أخوف ما أخاف عليكم الشِّرك الأصغر)، فسُئل عنه فقال: (الرياء)، هذا الحديث رواه أحمد وغيره بإسنادٍ جيدٍ عن محمود بن لبيد، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: (أخوف ما أخاف عليكم الشِّرك الأصغر)، فسُئل عنه فقال: (الرِّياء)، وجاءت له شواهد، وكلُّها تدلُّ على وجوب الحذر من الشِّرك، وهو الرِّياء، وأنَّه خطير؛ ولهذا خافه النَّبيُّ ﷺ على أمَّته، ويُبتلى به الصُّلحاء، فقد يُرائي بعبادته، وقد يُرائي بقراءته، وقد يُرائي بأمره بالـمعروف ونهيه عن الـمنكر، فيقع في هذا في الأغلب مَن ينتسب للصلاح، فيجب الحذر من ذلك، نسأل الله السَّلامة، وفي الحديث الصحيح: (مَن سمَّع سمَّع اللهُ به، ومَن راءى راءى اللهُ به)، وتمام هذا الحديث: (يقول الله يوم القيامة للمُرائين: اذهبوا إلى مَن كنتم تُراءون في الدُّنيا، فانظروا هل تـجدون عندهم من جزاءٍ؟) ما عندهم جزاء، ما عندهم إلَّا الخيبة في هذا، نسأل الله العافية. فالـمقصود أنَّ هذا يُوجب الحذر من الرِّياء في الصَّلاة، في القراءة، في غير ذلك . والرِّياء: الـمراءة، مصدر راءى يُرائي، ومن هذا الحديث الآخر، وهو قوله ﷺ: يقول الله عزَّوجلَّ: (أنا أغنى الشُّركاء عن الشِّرك، مَن عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه) [رواه مسلم]، فهذا يُفيد الحذر من الرِّياء، وأنَّ الواجب على العبد أن تكون عبادته لله وحده، إذا صلَّى صلَّى لله، وإذا صام صام لله، وإذا قرأ قرأ لله، وإذا دعا إلى الله يُـخلص لله، وإذا أمر بالـمعروف ونهى عن الـمنكر يكون لله، لا يقصد مراءة النَّاس وحمدهم وثناءهم، هذا خيبة، فيضرُّه ذلك، ويأثم بذلك، ويبطل عمله، نسأل الله السلامة. وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، وهو عبدالله بن مسعودٍ الهذلي، أحد السَّابقين الأوَّلين من الـمهاجرين رضي الله عنهم، يقول رضي الله عنه عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: (مَن مات وهو يدعو لله ندًّا دخل النَّار) يعني: مَن مات يتَّخذ لله ندًّا، يعني: شبيهًا، أو نظيرًا يدعوه مع الله: يستغيث به، ينذر له؛ دخل النَّار يعني: مُـخلَّدًا فيها، نعوذ بالله من ذلك، وفي روايةٍ: كان ابنُ مسعودٍ يقول: قال الرَّسولُ ﷺ: (مَن مات وهو يدعو لله ندًّا دخل النَّار)، وقلتُ: «مَن مات وهو لا يدعو لله ندًّا دخل الجنةَ»، حديث ابن مسعودٍ هذا من أحاديث التَّوحيد، وأنَّ مَن مات على التَّوحيد دخل الجنَّة، هذا فيه الحذر من الشِّرك، وأن اتِّـخاذ الأنداد من أسباب دخول النَّار، واتِّـخاذ الأنداد معناه: تشريك غير الله مع الله في العبادة، سواء كان نبيًّا، أو صالحًا، أو جنيًّا، أو شجرًا، أو حجرًا، أو غير ذلك، فمَن اتَّـخذ لله ندًّا يدعوه مع الله، ويستغيث به، ويذبح له، وينذر له، ويُصلي له، ويسجد له، دخل النَّار بهذا؛ لأنَّ هذا شركٌ أكبر، نسأل الله السَّلامة.

من قول العلامة ابن باز رحمه الله: وقوله: (وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ) [المؤمنون:59] فيها بيان عظم الشِّرك أيضًا، وأنَّ من صفة الـمؤمنين وأعمالهم العظيمة أنَّهم لا يُشركون بالله جلَّ وعلا، وهكذا قوله سبحانه: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ) [إبراهيم:35]، يعني إبراهيم الخليل أنَّه قال: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ)، هذا يُبيِّن لنا أنَّ خطرها عظيم، إذا كان إبراهيمُ الخليل وهو سيِّد الأنبياء وإمامهم وأفضلهم بعد نبيِّنا مـحمَّدٍ ﷺ يقول هذا الكلام: يسأل ربَّه أن يُـجنِّبه وبنيه عبادة الأصنام، دلَّ ذلك على أنَّ خطرها عظيم، فوجب التَّأسي بالأنبياء: بالحذر من الشِّرك الذي هو أعظم الذنوب، وأعظم الجرائم. وعبادة الأصنام هي السجود لها ودعوتها ونـحو ذلك، والأصنام جمع صنم، وهو ما نُـحت على صورةٍ، يُقال له: صنم، صورة إنسان، أو أسد، أو غير ذلك من الصُّور، فهذا الصَّنم هو ما يُنحت على صورةٍ، ويُعبد من دون الله، يُقال له: صنم، والـمشركون كانوا أقسامًا: منهم مَن يعبد الأصنام، ومنهم مَن يعبد الأوثان التي هي غير الأصنام: كالشجر والقبر والحجر ونـحو ذلك، الذي لم يُصوَّر، ويُطلق على الصَّنم أنَّه وثن أيضًا، وكذلك منهم مَن يعبد الكواكب والنجوم والشمس والقمر، هم أقسام وأصناف، نسأل الله العافية . يـجمعهم صرف العبادة لغير الله، وفي الحديث الصحيح يقول النَّبيُّ ﷺ: (أخوف ما أخاف عليكم الشِّرك الأصغر)، فسُئل عنه فقال: (الرياء)، هذا الحديث رواه أحمد وغيره بإسنادٍ جيدٍ عن محمود بن لبيد، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: (أخوف ما أخاف عليكم الشِّرك الأصغر)، فسُئل عنه فقال: (الرِّياء)، وجاءت له شواهد، وكلُّها تدلُّ على وجوب الحذر من الشِّرك، وهو الرِّياء، وأنَّه خطير؛ ولهذا خافه النَّبيُّ ﷺ على أمَّته، ويُبتلى به الصُّلحاء، فقد يُرائي بعبادته، وقد يُرائي بقراءته، وقد يُرائي بأمره بالـمعروف ونهيه عن الـمنكر، فيقع في هذا في الأغلب مَن ينتسب للصلاح، فيجب الحذر من ذلك، نسأل الله السَّلامة، وفي الحديث الصحيح: (مَن سمَّع سمَّع اللهُ به، ومَن راءى راءى اللهُ به)، وتمام هذا الحديث: (يقول الله يوم القيامة للمُرائين: اذهبوا إلى مَن كنتم تُراءون في الدُّنيا، فانظروا هل تـجدون عندهم من جزاءٍ؟) ما عندهم جزاء، ما عندهم إلَّا الخيبة في هذا، نسأل الله العافية. فالـمقصود أنَّ هذا يُوجب الحذر من الرِّياء في الصَّلاة، في القراءة، في غير ذلك . والرِّياء: الـمراءة، مصدر راءى يُرائي، ومن هذا الحديث الآخر، وهو قوله ﷺ: يقول الله عزَّوجلَّ: (أنا أغنى الشُّركاء عن الشِّرك، مَن عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه) [رواه مسلم]، فهذا يُفيد الحذر من الرِّياء، وأنَّ الواجب على العبد أن تكون عبادته لله وحده، إذا صلَّى صلَّى لله، وإذا صام صام لله، وإذا قرأ قرأ لله، وإذا دعا إلى الله يُـخلص لله، وإذا أمر بالـمعروف ونهى عن الـمنكر يكون لله، لا يقصد مراءة النَّاس وحمدهم وثناءهم، هذا خيبة، فيضرُّه ذلك، ويأثم بذلك، ويبطل عمله، نسأل الله السلامة. وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، وهو عبدالله بن مسعودٍ الهذلي، أحد السَّابقين الأوَّلين من الـمهاجرين رضي الله عنهم، يقول رضي الله عنه عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: (مَن مات وهو يدعو لله ندًّا دخل النَّار) يعني: مَن مات يتَّخذ لله ندًّا، يعني: شبيهًا، أو نظيرًا يدعوه مع الله: يستغيث به، ينذر له؛ دخل النَّار يعني: مُـخلَّدًا فيها، نعوذ بالله من ذلك، وفي روايةٍ: كان ابنُ مسعودٍ يقول: قال الرَّسولُ ﷺ: (مَن مات وهو يدعو لله ندًّا دخل النَّار)، وقلتُ: «مَن مات وهو لا يدعو لله ندًّا دخل الجنةَ»، حديث ابن مسعودٍ هذا من أحاديث التَّوحيد، وأنَّ مَن مات على التَّوحيد دخل الجنَّة، هذا فيه الحذر من الشِّرك، وأن اتِّـخاذ الأنداد من أسباب دخول النَّار، واتِّـخاذ الأنداد معناه: تشريك غير الله مع الله في العبادة، سواء كان نبيًّا، أو صالحًا، أو جنيًّا، أو شجرًا، أو حجرًا، أو غير ذلك، فمَن اتَّـخذ لله ندًّا يدعوه مع الله، ويستغيث به، ويذبح له، وينذر له، ويُصلي له، ويسجد له، دخل النَّار بهذا؛ لأنَّ هذا شركٌ أكبر، نسأل الله السَّلامة.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.