0:00 / 0:00

الشريط [27] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 08‏/01‏/2026#كتاب التوحيد #الخوف من الشرك #الرياء #العقيدة

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
قال الـمُصنِّف: بَابُ الخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ، وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ) [النساء 48]، وَقَالَ الخَلِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ) [إبراهيم 35]، وَفِي الحَدِيثِ: (أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ: الشِّرْكُ الأَصْغَرُ، فَسُئِلَ عَنْهُ؟ فَقَالَ: الرِّيَاءُ) [أحمد (5/‏428)، والطبراني في الكبير (4301) وصححه الألباني في الصحيحة (951) وصحيح الجامع (1551)]، وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَدْعُو لِلَّهِ نِدًّا؛ دَخَلَ النَّارَ) رَوَاهُ البُخَارِيُّ. الشَّارح: يقول رحمه الله: (باب الخوف من الشِّرك) يعني: باب وجوب الخوف من الشِّرك، يعني: يـجب على الـمؤمن أن يـخاف الشِّرك، وأن يـحذره؛ من مَنَّ اللهُ عليه بالتوحيد والإيمان والدخول في الإسلام، فلا يأمن، بل يـجب عليه أن يـخاف الشِّرك ويـحذره، ويـحذر الـمعاصي، ويبتعد عنها، ولكن أعظم الأمور الـمنهي عنها وأكبرها وأخطرها الشِّرك، فيجب أن يُـخاف منه أكثر من غيره، والشِّرك معناه هو تشريك غير الله في العبادة، سُمِّي الشِّرك شركًا؛ لأنَّ الـمُشرك شَرَّك غير الله في العبادة: دعا غير الله، طلب الـمدد من غير الله، صلَّى لغير الله، سجد لغير الله، ذبح لغير الله، الـمعنى: جعل شريكًا لله في العبادة، والعبادة حقُّ الله وحده، لا يـجوز أن يُشْرَك معه أحدٌ فيها، فإذا صرف بعضَها لغير الله صار هذا شركًا بالله عزَّوجل، وأعظم من ذلك وأكبر أن يـجعل العبادةَ كلَّها لغير الله، وينسى الله بالكليَّة، فهذا أعظم كفرًا وشركًا، نسأل الله العافية. (وقول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) هذا بيانٌ من الله جلَّ وعلا لعظم الشِّرك وخطره، وأنَّه ذنبٌ خطيرٌ عظيم لا يُغفر لـمن مات عليه، نسأل الله العافية؛ فلهذا وجب الخوفُ منه، فالذنوب كلُّها تـحت مشيئة الله إذا مات عليها العبدُ؛ إذا مات على الزنا، على العقوق، على شرب الـمسكر، على غير هذا من الذُّنوب تـحت مشيئة الله قد يُعفا عنه، وقد يُعذَّب على قدر الجريمة، لكن إذا مات على الشِّرك والكفر لا، نسأل الله العافية، إذا مات مُشركًا بالله، كافرًا بالله، صار إلى النَّار مُـخلَّدًا فيها أبدًا، لا يُغفر له: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأنعام:88]، وقال سبحانه: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الزمر:65]، وقال: (وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) [المائدة:72]، فالـمقصود أنَّ الشِّرك أعظم الذُّنوب، وأكبر الجرائم، فيجب الحذر منه.

قال الـمُصنِّف: بَابُ الخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ، وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ) [النساء 48]، وَقَالَ الخَلِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ) [إبراهيم 35]، وَفِي الحَدِيثِ: (أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ: الشِّرْكُ الأَصْغَرُ، فَسُئِلَ عَنْهُ؟ فَقَالَ: الرِّيَاءُ) [أحمد (5/‏428)، والطبراني في الكبير (4301) وصححه الألباني في الصحيحة (951) وصحيح الجامع (1551)]، وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَدْعُو لِلَّهِ نِدًّا؛ دَخَلَ النَّارَ) رَوَاهُ البُخَارِيُّ. الشَّارح: يقول رحمه الله: (باب الخوف من الشِّرك) يعني: باب وجوب الخوف من الشِّرك، يعني: يـجب على الـمؤمن أن يـخاف الشِّرك، وأن يـحذره؛ من مَنَّ اللهُ عليه بالتوحيد والإيمان والدخول في الإسلام، فلا يأمن، بل يـجب عليه أن يـخاف الشِّرك ويـحذره، ويـحذر الـمعاصي، ويبتعد عنها، ولكن أعظم الأمور الـمنهي عنها وأكبرها وأخطرها الشِّرك، فيجب أن يُـخاف منه أكثر من غيره، والشِّرك معناه هو تشريك غير الله في العبادة، سُمِّي الشِّرك شركًا؛ لأنَّ الـمُشرك شَرَّك غير الله في العبادة: دعا غير الله، طلب الـمدد من غير الله، صلَّى لغير الله، سجد لغير الله، ذبح لغير الله، الـمعنى: جعل شريكًا لله في العبادة، والعبادة حقُّ الله وحده، لا يـجوز أن يُشْرَك معه أحدٌ فيها، فإذا صرف بعضَها لغير الله صار هذا شركًا بالله عزَّوجل، وأعظم من ذلك وأكبر أن يـجعل العبادةَ كلَّها لغير الله، وينسى الله بالكليَّة، فهذا أعظم كفرًا وشركًا، نسأل الله العافية. (وقول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) هذا بيانٌ من الله جلَّ وعلا لعظم الشِّرك وخطره، وأنَّه ذنبٌ خطيرٌ عظيم لا يُغفر لـمن مات عليه، نسأل الله العافية؛ فلهذا وجب الخوفُ منه، فالذنوب كلُّها تـحت مشيئة الله إذا مات عليها العبدُ؛ إذا مات على الزنا، على العقوق، على شرب الـمسكر، على غير هذا من الذُّنوب تـحت مشيئة الله قد يُعفا عنه، وقد يُعذَّب على قدر الجريمة، لكن إذا مات على الشِّرك والكفر لا، نسأل الله العافية، إذا مات مُشركًا بالله، كافرًا بالله، صار إلى النَّار مُـخلَّدًا فيها أبدًا، لا يُغفر له: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأنعام:88]، وقال سبحانه: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الزمر:65]، وقال: (وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) [المائدة:72]، فالـمقصود أنَّ الشِّرك أعظم الذُّنوب، وأكبر الجرائم، فيجب الحذر منه.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.