شرح أثر | قراء القرآن ثلاثة أصناف للحسن البصري - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 20/12/2025#قراء القرآن #الحسن البصري #أثر
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- الآداب والأخلاق
- اللغة :
- العربية
قال الإمام ابن رجب رحمه الله:
قال الحسن: «قراء القرآن ثلاثة أصناف: صِنْفٌ اتَّـخَذُوهُ بِضَاعَةً يأكلون به، وَصِنْفٌ أَقَامُوا حُرُوفَهُ، وَضَيَّعُوا حُدُودَهُ، وَاسْتَطَالُوا بِهِ عَلَى أَهْلِ بِلَادِهِمْ، وَاسْتَدَرُّوا بِهِ الْوُلَاية، كَثُرَ هَذَا الضَّرْبُ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ لَا كَثَّرَهُمُ اللَّهُ، وَصِنْفٌ عَمَدُوا إِلَى دَوَاءِ الْقُرْآنِ فَوَضَعُوهُ عَلَى دَاءِ قُلُوبِهِمْ، فرَكَدُوا فِي مَحَارِبهِمْ، وحنوا به فِي بَرَانِسِهِمْ، واستشعروا الخوف، وارتدوا الحزن، فَأُولَئِكَ الذين يَسْقِي الله بِهِمُ الْغَيْثَ ويَنْصُرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ، والله لهؤلاء الضَّرب في حملة القرآن أعزُّ من الكبريت الأحمر»، فأخبر أنَّ هذا القسم وهم الذين قرأوا القرآن لله وجعلوه دواءً لقلوبهم فأثمر لهم الخوف والحزن أعزُّ من الكبريت الأحمر بين قُرَّاء القرآن.
[كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة]
قال الإمام ابن رجب رحمه الله: قال الحسن: «قراء القرآن ثلاثة أصناف: صِنْفٌ اتَّـخَذُوهُ بِضَاعَةً يأكلون به، وَصِنْفٌ أَقَامُوا حُرُوفَهُ، وَضَيَّعُوا حُدُودَهُ، وَاسْتَطَالُوا بِهِ عَلَى أَهْلِ بِلَادِهِمْ، وَاسْتَدَرُّوا بِهِ الْوُلَاية، كَثُرَ هَذَا الضَّرْبُ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ لَا كَثَّرَهُمُ اللَّهُ، وَصِنْفٌ عَمَدُوا إِلَى دَوَاءِ الْقُرْآنِ فَوَضَعُوهُ عَلَى دَاءِ قُلُوبِهِمْ، فرَكَدُوا فِي مَحَارِبهِمْ، وحنوا به فِي بَرَانِسِهِمْ، واستشعروا الخوف، وارتدوا الحزن، فَأُولَئِكَ الذين يَسْقِي الله بِهِمُ الْغَيْثَ ويَنْصُرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ، والله لهؤلاء الضَّرب في حملة القرآن أعزُّ من الكبريت الأحمر»، فأخبر أنَّ هذا القسم وهم الذين قرأوا القرآن لله وجعلوه دواءً لقلوبهم فأثمر لهم الخوف والحزن أعزُّ من الكبريت الأحمر بين قُرَّاء القرآن. [كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة]
0 مشاهدة · 20/12/2025#قراء القرآن #الحسن البصري #أثر
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- الآداب والأخلاق
- اللغة :
- العربية
قال الإمام ابن رجب رحمه الله: قال الحسن: «قراء القرآن ثلاثة أصناف: صِنْفٌ اتَّـخَذُوهُ بِضَاعَةً يأكلون به، وَصِنْفٌ أَقَامُوا حُرُوفَهُ، وَضَيَّعُوا حُدُودَهُ، وَاسْتَطَالُوا بِهِ عَلَى أَهْلِ بِلَادِهِمْ، وَاسْتَدَرُّوا بِهِ الْوُلَاية، كَثُرَ هَذَا الضَّرْبُ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ لَا كَثَّرَهُمُ اللَّهُ، وَصِنْفٌ عَمَدُوا إِلَى دَوَاءِ الْقُرْآنِ فَوَضَعُوهُ عَلَى دَاءِ قُلُوبِهِمْ، فرَكَدُوا فِي مَحَارِبهِمْ، وحنوا به فِي بَرَانِسِهِمْ، واستشعروا الخوف، وارتدوا الحزن، فَأُولَئِكَ الذين يَسْقِي الله بِهِمُ الْغَيْثَ ويَنْصُرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ، والله لهؤلاء الضَّرب في حملة القرآن أعزُّ من الكبريت الأحمر»، فأخبر أنَّ هذا القسم وهم الذين قرأوا القرآن لله وجعلوه دواءً لقلوبهم فأثمر لهم الخوف والحزن أعزُّ من الكبريت الأحمر بين قُرَّاء القرآن. [كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة]
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.