0:00 / 0:00

الشريط [26] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 03‏/12‏/2025#كتاب التوحيد #ابن باز #مراتب التوحيد #الشرك

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
من قول المصنف: فيه مسائل، الأولى: معرفة مراتب النَّاس في التَّوحيد. الثَّانية: ما معنى تـحقيقه. الثَّالثة: ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكُن من الـمشركين. الرَّابعة: ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشِّرك. الخامسة: كون ترك الرُّقية والكيِّ من تـحقيق التوحيد. السَّادسة: كون الجامع لتلك الخصال هو التَّوكُّل. السَّابعة: عمق علم الصَّحابة؛ لـمعرفتهم أنَّهم لم ينالوا ذلك إلَّا بعمل. الثَّامنة: حرصهم على الخير. التَّاسعة: فضيلة هذه الأمَّة بالكميَّة والكيفيَّة. العاشرة: فضيلة أصحاب موسى. الحادية عشرة: عرض الأُمم عليه عليه الصَّلاة والسَّلام. الثَّانية عشرة: أنَّ كلَّ أمَّة تُـحشر وحدها مع نبيِّها. الثَّالثة عشرة: قلَّة من استجاب للأنبياء. الرَّابعة عشرة: أنَّ من لم يُـجبه أحد يأتي وحده، الخامسة عشرة: ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة، وعدم الزُّهد في القلَّة. السَّادسة عشرة: الرُّخصة في الرُّقية من العين والحمى، السَّابعة عشرة: عُمق علم السَّلف، لقوله: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن كذا وكذا، فعُلم أنَّ الحديث الأوَّل لا يُـخالف الثَّاني. التَّاسعة عشرة: قوله: (أنت منهم)، علم من أعلام النبوة. العشرون: فضيلة عكّاشة. الحادية والعشرون: استعمال الـمعاريض، الثَّانية والعشرون: حُسن خُلقه ﷺ.

من قول المصنف: فيه مسائل، الأولى: معرفة مراتب النَّاس في التَّوحيد. الثَّانية: ما معنى تـحقيقه. الثَّالثة: ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكُن من الـمشركين. الرَّابعة: ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشِّرك. الخامسة: كون ترك الرُّقية والكيِّ من تـحقيق التوحيد. السَّادسة: كون الجامع لتلك الخصال هو التَّوكُّل. السَّابعة: عمق علم الصَّحابة؛ لـمعرفتهم أنَّهم لم ينالوا ذلك إلَّا بعمل. الثَّامنة: حرصهم على الخير. التَّاسعة: فضيلة هذه الأمَّة بالكميَّة والكيفيَّة. العاشرة: فضيلة أصحاب موسى. الحادية عشرة: عرض الأُمم عليه عليه الصَّلاة والسَّلام. الثَّانية عشرة: أنَّ كلَّ أمَّة تُـحشر وحدها مع نبيِّها. الثَّالثة عشرة: قلَّة من استجاب للأنبياء. الرَّابعة عشرة: أنَّ من لم يُـجبه أحد يأتي وحده، الخامسة عشرة: ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة، وعدم الزُّهد في القلَّة. السَّادسة عشرة: الرُّخصة في الرُّقية من العين والحمى، السَّابعة عشرة: عُمق علم السَّلف، لقوله: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن كذا وكذا، فعُلم أنَّ الحديث الأوَّل لا يُـخالف الثَّاني. التَّاسعة عشرة: قوله: (أنت منهم)، علم من أعلام النبوة. العشرون: فضيلة عكّاشة. الحادية والعشرون: استعمال الـمعاريض، الثَّانية والعشرون: حُسن خُلقه ﷺ.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.