0:00 / 0:00

الشريط [25] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 20‏/11‏/2025#كتاب التوحيد #ابن باز #العقيدة

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
من قول العلامة ابن باز رحمه الله: فقام عكاشةُ بن محصن فقال: يا رسول الله، ادعُ الله أن يـجعلني منهم، قال: (أنت منهم)، وفي لفظٍ آخر قال: (اللهم اجعله منهم)، فقُتل شهيدًارضي الله عنه في أيَّام الرِّدَّة، ثمَّ قام آخر فقال: ادعُ الله أن يـجعلني منهم، قال: (سبقك بها عكاشة) سدَّ الباب عليه الصَّلاة والسَّلام لئلا يتسلسل الأمرُ فيقوم مَن لا يستحقّها؛ ولهذا قال: سبقك بها عكاشة، قال أهلُ العلم: في هذا استعمال الـمعاريض، فيه استعمال الكلمات التي تسدُّ باب الشَّيء الذي قد لا يَـحسُن، أو قد يُفضي إلى ما لا تُـحمد عقباه، فيستعمل الـمسلمُ الكلمات التي يُسدُّ بها الباب الـموصل إلى الشَّر، من دون أن يتعرَّض لإهانة أحدٍ، أو إيذاء أحدٍ، أو فضيحة أحدٍ؛ فلهذا قال ﷺ: (سبقك بها عكاشة)، ما قال: لستَ منهم، ولا قال: أنت منهم، بل قال: (سبقك بها عكاشة) سدًّا للباب، وحسمًا للمادة التي قد يسألها مَن ليس أهلًا لها. والخلاصة من هذا الحديث: الدَّلالة على أنَّ الـمُستجيبين للأنبياء هم القليلون، وأنَّ الواجب على الـمؤمن أن يُـحقِّق توحيده: باتِّباع الشَّرع، والاستقامة عليه، والبُعد عمَّا حرَّم الله عزَّوجل، وأن يتحرَّى من الأسباب الـمُباحة الطيِّبة التي ليس فيها الحاجة إلى النَّاس بالسؤال، وليس فيها ما يضرُّه كالكي، بل يستعمل الحاجات الأخرى والأسباب الأخرى، مع الثِّقة بالله، والاعتماد عليه، والتوكُّل عليه سبحانه وتعالى، وفَّق الله الجميع. الأسئلة: السؤال: هل قوله ﷺ: (لا يسترقون) يدلٌّ على كراهية الرقية؟ الجواب الشَّارح: كونه يسأل النَّاس أن يرقوه، هذا تركه أفضل، وأمَّا كونه يرقي نفسه فما في كراهة. السؤال: هل للإنسان أن يسأل غيره أن يدعو له؟ الجواب الشَّارح: جاء فيه حديث: (لا تنسنا من دعائك)، لا بأس: ادعُ لي يا أخي، لا بأس. السؤال: هل الرقية خاصَّة بأمور معيَّنة؟ ولأناس خاصِّين؟ الجواب الشَّارح: لا، ليست خاصَّة بل للعامَّة، لكنَّ الأولى والأفضل فيها ما كانت من العين والحمى، وإلا فالرقية عامَّة لجميع الامراض والأشخاص. السؤال: هل في الابتعاد عن الـمرضى وعدم مخالطتهم فيه محذور؟ الجواب الشَّارح: لا، هذا فيه التوقِّي من أسباب الشر، إذا كان عنده مرض معدٍ مثلاً يُتَّقى عن الـمخالطة، مثل ما قال ﷺ: (لا يُورد مُمرض على مصح)، فإذا اتَّقى أسباب الشر لا بأس، وإذا خالطهم ثقة بالله واعتمادًا عليه ولايضاح الإيمان والثقة بالله فلا بأس، كما أكل ﷺ مع مجذوم فقال: (كُل ثقة بالله وتوكُّلاً عليه)، فالاتقاء من الأسباب الضَّارة مشروع. السؤال: كم عدد صفوف أهل الجنَّة؟ الجواب الشَّارح: 120 صفًا، 40 صفًّا لغير أمَّة محمَّد ﷺ، و80 صفًّا من أمَّة محمَّد ﷺ. السؤال: كيف تكون الرقية على الـمريض؟ وما الآيات والأحاديث الدالَّة عليها؟ الجواب الشَّارح: ينفث عليه، ويقرأ ما تيسَّر من الآيات، كالفاتحة وآية الكرسي والـمعوذتين، وقل هو الله أحد الإخلاص وبعض الآيات يقرأ ما تيسَّر. السؤال: هؤلاء الذين ينفثون في ماء هل فعلهم جائز؟ الجواب الشَّارح: الرقية على الماء لابأس به، ثبت عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه نفث في ماء لثابت بن قيس رضي الله عنه.

من قول العلامة ابن باز رحمه الله: فقام عكاشةُ بن محصن فقال: يا رسول الله، ادعُ الله أن يـجعلني منهم، قال: (أنت منهم)، وفي لفظٍ آخر قال: (اللهم اجعله منهم)، فقُتل شهيدًارضي الله عنه في أيَّام الرِّدَّة، ثمَّ قام آخر فقال: ادعُ الله أن يـجعلني منهم، قال: (سبقك بها عكاشة) سدَّ الباب عليه الصَّلاة والسَّلام لئلا يتسلسل الأمرُ فيقوم مَن لا يستحقّها؛ ولهذا قال: سبقك بها عكاشة، قال أهلُ العلم: في هذا استعمال الـمعاريض، فيه استعمال الكلمات التي تسدُّ باب الشَّيء الذي قد لا يَـحسُن، أو قد يُفضي إلى ما لا تُـحمد عقباه، فيستعمل الـمسلمُ الكلمات التي يُسدُّ بها الباب الـموصل إلى الشَّر، من دون أن يتعرَّض لإهانة أحدٍ، أو إيذاء أحدٍ، أو فضيحة أحدٍ؛ فلهذا قال ﷺ: (سبقك بها عكاشة)، ما قال: لستَ منهم، ولا قال: أنت منهم، بل قال: (سبقك بها عكاشة) سدًّا للباب، وحسمًا للمادة التي قد يسألها مَن ليس أهلًا لها. والخلاصة من هذا الحديث: الدَّلالة على أنَّ الـمُستجيبين للأنبياء هم القليلون، وأنَّ الواجب على الـمؤمن أن يُـحقِّق توحيده: باتِّباع الشَّرع، والاستقامة عليه، والبُعد عمَّا حرَّم الله عزَّوجل، وأن يتحرَّى من الأسباب الـمُباحة الطيِّبة التي ليس فيها الحاجة إلى النَّاس بالسؤال، وليس فيها ما يضرُّه كالكي، بل يستعمل الحاجات الأخرى والأسباب الأخرى، مع الثِّقة بالله، والاعتماد عليه، والتوكُّل عليه سبحانه وتعالى، وفَّق الله الجميع. الأسئلة: السؤال: هل قوله ﷺ: (لا يسترقون) يدلٌّ على كراهية الرقية؟ الجواب الشَّارح: كونه يسأل النَّاس أن يرقوه، هذا تركه أفضل، وأمَّا كونه يرقي نفسه فما في كراهة. السؤال: هل للإنسان أن يسأل غيره أن يدعو له؟ الجواب الشَّارح: جاء فيه حديث: (لا تنسنا من دعائك)، لا بأس: ادعُ لي يا أخي، لا بأس. السؤال: هل الرقية خاصَّة بأمور معيَّنة؟ ولأناس خاصِّين؟ الجواب الشَّارح: لا، ليست خاصَّة بل للعامَّة، لكنَّ الأولى والأفضل فيها ما كانت من العين والحمى، وإلا فالرقية عامَّة لجميع الامراض والأشخاص. السؤال: هل في الابتعاد عن الـمرضى وعدم مخالطتهم فيه محذور؟ الجواب الشَّارح: لا، هذا فيه التوقِّي من أسباب الشر، إذا كان عنده مرض معدٍ مثلاً يُتَّقى عن الـمخالطة، مثل ما قال ﷺ: (لا يُورد مُمرض على مصح)، فإذا اتَّقى أسباب الشر لا بأس، وإذا خالطهم ثقة بالله واعتمادًا عليه ولايضاح الإيمان والثقة بالله فلا بأس، كما أكل ﷺ مع مجذوم فقال: (كُل ثقة بالله وتوكُّلاً عليه)، فالاتقاء من الأسباب الضَّارة مشروع. السؤال: كم عدد صفوف أهل الجنَّة؟ الجواب الشَّارح: 120 صفًا، 40 صفًّا لغير أمَّة محمَّد ﷺ، و80 صفًّا من أمَّة محمَّد ﷺ. السؤال: كيف تكون الرقية على الـمريض؟ وما الآيات والأحاديث الدالَّة عليها؟ الجواب الشَّارح: ينفث عليه، ويقرأ ما تيسَّر من الآيات، كالفاتحة وآية الكرسي والـمعوذتين، وقل هو الله أحد الإخلاص وبعض الآيات يقرأ ما تيسَّر. السؤال: هؤلاء الذين ينفثون في ماء هل فعلهم جائز؟ الجواب الشَّارح: الرقية على الماء لابأس به، ثبت عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه نفث في ماء لثابت بن قيس رضي الله عنه.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.