0:00 / 0:00

الشريط [24] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 14‏/11‏/2025#كتاب التوحيد #التوحيد #ابن باز #العقيدة

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
من قول العلامة ابن باز رحمه الله: فهذه هي أعمال السَّبعين: أنَّهم أدّوا الواجبات، وتركوا الـمحرَّمات - الشِّركيات - واعتمدوا على ربِّ السَّماوات سبحانه وتعالى، وتوكَّلوا عليه، وفوَّضوا إليه أمورهم سبحانه وتعالى، مع أخذهم بالأسباب الـمباحة، فالأسباب الـمباحة أخذوا بها: كطلب الرِّزق، والتِّجارة، وأنواع الطب الـمباح، إلى غير ذلك، لكنَّهم تركوا الأشياء التي فيها الحاجة إلى النَّاس: كالاسترقاء، أو ما فيه نوع تعذيبٍ كالكي، إذا لم يضطرُّوا إليه؛ اعتمادًا على الله، وثقةً به، وتوكُّلًا عليه سبحانه وتعالى. فهذه حالهم: أنَّهم قومٌ اجتهدوا في الطَّاعات، وابتعدوا عن السَّيِّئات، وعن بعض الـمُباحات التي فيها نقصٌ؛ ثقةً بالله، واعتمادًا عليه سبحانه وتعالى. ولهذا جازاهم الله بأن أدخلهم الجنَّةَ بغير حسابٍ ولا عذاب، والرُّقية بدون سؤالٍ لا حرج فيها، أمَّا مع السُّؤال فتركها أولى عند عدم الحاجة. لكن بغير سؤال، إذا رقاك أخوك، أو رقيتَ نفسك، أو رقاك بغير سؤالٍ، فهذا من أسباب العافية، قال النَّبيُّ ﷺ: (لا بأس بالرُّقَى ما لم تكن شركًا)، والرُّقية بشروطٍ ثلاثة جائزة ... تكون باللسان معروف الـمعنى، وأن يكون لا محذور فيها ... وأن يفعل ذلك طلبًا للشِّفاء من الله سبحانه وتعالى، لا اعتمادًا عليها. بل يعلم أنَّه مُسبِّب الأسباب سبحانه وتعالى، وأنَّ العافية بيده جلَّ وعلا، وأنَّ الرُّقية ليست هي الشَّافية، ولا بقيَّة الأسباب أيضًا، وإنَّما الشِّفاء بيد الله سبحانه وتعالى، فإذا فعل ذلك بهذا الوجه فلا بأس بذلك: يكون بلسانٍ معروف الـمعنى، وأن يكون الـمعنى ليس فيه مـحذور من جهة الشَّرع، وأن يعتمد على الله وحده، لا على الرُّقية، بل يعلم أنَّها من الأسباب فقط، وهكذا الكيُّ يـجوز عند الحاجة إليه، وتركه أولى؛ لِـما فيه من التَّعذيب، أمَّا بقيَّة الأسباب فلا بدَّ منها، الـمؤمن لا بدَّ أن يتعاطى الأسباب، كما يأكل ويشرب لئلَّا يموت، وكما يتَّجر ويعمل بالأسباب الأخرى لطلب الرِّزق، وكما يعمل ما أوجب الله عليه طلبًا للجنَّة، ويدع ما حرَّم الله عليه حذرًا من النَّار، فالأسباب لا بدَّ منها، لكن الرَّسول ﷺ أخبر عن هؤلاء بترك أسبابٍ فيها نقصٌ . وهو سؤال النَّاس الاسترقاء، أو الكي الذي فيه نوعٌ من التَّعذيب، تركوا ذلك واستغنوا عن ذلك بالأسباب الأخرى التي ليس فيها سؤال النَّاس، وليس فيها تعذيب.

من قول العلامة ابن باز رحمه الله: فهذه هي أعمال السَّبعين: أنَّهم أدّوا الواجبات، وتركوا الـمحرَّمات - الشِّركيات - واعتمدوا على ربِّ السَّماوات سبحانه وتعالى، وتوكَّلوا عليه، وفوَّضوا إليه أمورهم سبحانه وتعالى، مع أخذهم بالأسباب الـمباحة، فالأسباب الـمباحة أخذوا بها: كطلب الرِّزق، والتِّجارة، وأنواع الطب الـمباح، إلى غير ذلك، لكنَّهم تركوا الأشياء التي فيها الحاجة إلى النَّاس: كالاسترقاء، أو ما فيه نوع تعذيبٍ كالكي، إذا لم يضطرُّوا إليه؛ اعتمادًا على الله، وثقةً به، وتوكُّلًا عليه سبحانه وتعالى. فهذه حالهم: أنَّهم قومٌ اجتهدوا في الطَّاعات، وابتعدوا عن السَّيِّئات، وعن بعض الـمُباحات التي فيها نقصٌ؛ ثقةً بالله، واعتمادًا عليه سبحانه وتعالى. ولهذا جازاهم الله بأن أدخلهم الجنَّةَ بغير حسابٍ ولا عذاب، والرُّقية بدون سؤالٍ لا حرج فيها، أمَّا مع السُّؤال فتركها أولى عند عدم الحاجة. لكن بغير سؤال، إذا رقاك أخوك، أو رقيتَ نفسك، أو رقاك بغير سؤالٍ، فهذا من أسباب العافية، قال النَّبيُّ ﷺ: (لا بأس بالرُّقَى ما لم تكن شركًا)، والرُّقية بشروطٍ ثلاثة جائزة ... تكون باللسان معروف الـمعنى، وأن يكون لا محذور فيها ... وأن يفعل ذلك طلبًا للشِّفاء من الله سبحانه وتعالى، لا اعتمادًا عليها. بل يعلم أنَّه مُسبِّب الأسباب سبحانه وتعالى، وأنَّ العافية بيده جلَّ وعلا، وأنَّ الرُّقية ليست هي الشَّافية، ولا بقيَّة الأسباب أيضًا، وإنَّما الشِّفاء بيد الله سبحانه وتعالى، فإذا فعل ذلك بهذا الوجه فلا بأس بذلك: يكون بلسانٍ معروف الـمعنى، وأن يكون الـمعنى ليس فيه مـحذور من جهة الشَّرع، وأن يعتمد على الله وحده، لا على الرُّقية، بل يعلم أنَّها من الأسباب فقط، وهكذا الكيُّ يـجوز عند الحاجة إليه، وتركه أولى؛ لِـما فيه من التَّعذيب، أمَّا بقيَّة الأسباب فلا بدَّ منها، الـمؤمن لا بدَّ أن يتعاطى الأسباب، كما يأكل ويشرب لئلَّا يموت، وكما يتَّجر ويعمل بالأسباب الأخرى لطلب الرِّزق، وكما يعمل ما أوجب الله عليه طلبًا للجنَّة، ويدع ما حرَّم الله عليه حذرًا من النَّار، فالأسباب لا بدَّ منها، لكن الرَّسول ﷺ أخبر عن هؤلاء بترك أسبابٍ فيها نقصٌ . وهو سؤال النَّاس الاسترقاء، أو الكي الذي فيه نوعٌ من التَّعذيب، تركوا ذلك واستغنوا عن ذلك بالأسباب الأخرى التي ليس فيها سؤال النَّاس، وليس فيها تعذيب.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.