0:00 / 0:00

الشريط [22] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 11‏/09‏/2025#كتاب التوحيد #ابن باز #الرقى #العقيدة

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
من قول العلامة ابن باز رحمه الله: والحمى: سمٌّ من ذوات السُّموم، وكلُّها تُرقى: العين تُرقى، ولدغ الحيَّات والعقارب تُرقى أيضًا، وهذا كما جاء به النَّص، فهو مُـجرَّب أيضًا ونافع بإذن الله سبحانه وتعالى، فيُستحبُّ لـمن أُصيب بشيءٍ من هذا أن يَرقي نفسه، أو يَرقيه أخوه؛ ولهذا قال النَّبيُّ ﷺ: (مَن استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه)، ومَن استرقى: طلب الرُّقية كما يأتي تركه أفضل وأولى، لكن إن احتيج إليه فلا بأس؛ ولهذا استرقى النَّبيُّ ﷺ في أولاد جعفر كما يأتي، قال لأسماء أمِّهم: استرقي لهم لـمَّا أصابتهم العين، ثمَّ بيَّن له سعيد ما هو أولى وأفضل من الاسترقاء قال: ولكن حدَّثنا ابنُ عباسٍ، عن النَّبيِّ ﷺ: (عُرضت عليَّ الأمم)، عرضها عليه في ليلة الإسراء على الصَّحيح . قال: (فرأيتُ النَّبيَّ ومعه الرَّهط)، وفي اللفظ الآخر: (الرُّهيط)، (والنَّبيُّ ومعه الرَّجل، والرَّجلان، والنَّبيُّ وليس معه أحد) يعني: يوم القيامة يكون هكذا؛ منهم مَن معه الرُّهيط: العدد القليل دون العشرة، ومنهم مَن معه الرَّجل والرَّجلان قد تبعوه. ومنهم أنبياء ما معهم أحد، ما تبعهم أحد، خالفهم النَّاس، ومنهم مَن قتله قومه، نعوذ بالله من ذلك، فهذا يُبيِّن لنا قلَّة الاستجابة للأنبياء كما قال الـمؤلِّفُ في مسائله، وأنَّ الـمستجيبين للحقِّ هم القليل، والأكثرون على الباطل، نسأل الله العافية، كما قال سبحانه: (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) [يوسف:103]، وقال سبحانه: (وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) [سبأ:13]. فأتباع الرُّسل هم الأقلُّون، والأكثرون خالفهم؛ ولهذا قال ﷺ هنا: (رأيتُ النَّبيَّ ومعه الرُّهيط، والنَّبيَّ ومعه الرَّجل والرَّجلان، والنَّبيُّ وليس معه أحد، ثمَّ رُفع لي سوادٌ عظيمٌ، فظننتُ أنَّهم أُمَّتي، فقيل لي: هذا موسى وقومه) دلَّ على فضل موسى عليه الصَّلاة والسَّلام، وعلى أنَّه استجاب له كثيرٌ من بني إسرائيل فدخلوا في دين الحقِّ. (ثمَّ رُفع لي سوادٌ عظيمٌ قد سدَّ الأُفقَ، فقيل لي: هذه أمَّتك)، وفي اللفظ الآخَر قال: (انظر إلى الأفق الآخَر، فإذا هم قد سدُّوا الأفقَ الآخَر أيضًا، فقيل له: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنةَ بغير حسابٍ ولا عذابٍ)، هذا فيه فضل هذه الأمَّة، وأنَّهم كثير أتباع محمَّدٍ عليه الصَّلاة والسَّلام؛ لأنَّه هو آخِر الأنبياء، وأرسله الله للناس عامَّةً، فهو رسول الله إلى الأمَّة كلِّها إلى قيام السَّاعة، ولسماحة شريعته؛ فلهذا كانت أمَّته أكثر الأمم. لأنَّه وفي حديثٍ أنَّه قال: (إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة)، وفي لفظٍ: (أنَّ أهل الجنة مئة وعشرون صفًّا، وهذه الأمة ثمانون صفًّا)، يعني: الثلثين، فأتباع محمَّدٍ ﷺ هم الأكثرون من بقيَّة الأمم لرسلها. وفيهم سبعون ألفًا يدخلون الجنَّةَ بغير حسابٍ ولا عذابٍ، جاء في الأحاديث الأخرى أنَّه استزاد ربَّه، فزاده مع كلِّ ألفٍ سبعين ألفًا، وفي لفظٍ: مع كلِّ واحدٍ سبعين ألفًا يدخلون الجنةَ بغير حسابٍ ولا عذابٍ، وهذا فيه فضل هذه الأمَّة، وأنَّ فيها جمًّا غفيرًا يدخلون الجنَّةَ بغير حسابٍ ولا عذابٍ.

من قول العلامة ابن باز رحمه الله: والحمى: سمٌّ من ذوات السُّموم، وكلُّها تُرقى: العين تُرقى، ولدغ الحيَّات والعقارب تُرقى أيضًا، وهذا كما جاء به النَّص، فهو مُـجرَّب أيضًا ونافع بإذن الله سبحانه وتعالى، فيُستحبُّ لـمن أُصيب بشيءٍ من هذا أن يَرقي نفسه، أو يَرقيه أخوه؛ ولهذا قال النَّبيُّ ﷺ: (مَن استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه)، ومَن استرقى: طلب الرُّقية كما يأتي تركه أفضل وأولى، لكن إن احتيج إليه فلا بأس؛ ولهذا استرقى النَّبيُّ ﷺ في أولاد جعفر كما يأتي، قال لأسماء أمِّهم: استرقي لهم لـمَّا أصابتهم العين، ثمَّ بيَّن له سعيد ما هو أولى وأفضل من الاسترقاء قال: ولكن حدَّثنا ابنُ عباسٍ، عن النَّبيِّ ﷺ: (عُرضت عليَّ الأمم)، عرضها عليه في ليلة الإسراء على الصَّحيح . قال: (فرأيتُ النَّبيَّ ومعه الرَّهط)، وفي اللفظ الآخر: (الرُّهيط)، (والنَّبيُّ ومعه الرَّجل، والرَّجلان، والنَّبيُّ وليس معه أحد) يعني: يوم القيامة يكون هكذا؛ منهم مَن معه الرُّهيط: العدد القليل دون العشرة، ومنهم مَن معه الرَّجل والرَّجلان قد تبعوه. ومنهم أنبياء ما معهم أحد، ما تبعهم أحد، خالفهم النَّاس، ومنهم مَن قتله قومه، نعوذ بالله من ذلك، فهذا يُبيِّن لنا قلَّة الاستجابة للأنبياء كما قال الـمؤلِّفُ في مسائله، وأنَّ الـمستجيبين للحقِّ هم القليل، والأكثرون على الباطل، نسأل الله العافية، كما قال سبحانه: (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) [يوسف:103]، وقال سبحانه: (وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) [سبأ:13]. فأتباع الرُّسل هم الأقلُّون، والأكثرون خالفهم؛ ولهذا قال ﷺ هنا: (رأيتُ النَّبيَّ ومعه الرُّهيط، والنَّبيَّ ومعه الرَّجل والرَّجلان، والنَّبيُّ وليس معه أحد، ثمَّ رُفع لي سوادٌ عظيمٌ، فظننتُ أنَّهم أُمَّتي، فقيل لي: هذا موسى وقومه) دلَّ على فضل موسى عليه الصَّلاة والسَّلام، وعلى أنَّه استجاب له كثيرٌ من بني إسرائيل فدخلوا في دين الحقِّ. (ثمَّ رُفع لي سوادٌ عظيمٌ قد سدَّ الأُفقَ، فقيل لي: هذه أمَّتك)، وفي اللفظ الآخَر قال: (انظر إلى الأفق الآخَر، فإذا هم قد سدُّوا الأفقَ الآخَر أيضًا، فقيل له: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنةَ بغير حسابٍ ولا عذابٍ)، هذا فيه فضل هذه الأمَّة، وأنَّهم كثير أتباع محمَّدٍ عليه الصَّلاة والسَّلام؛ لأنَّه هو آخِر الأنبياء، وأرسله الله للناس عامَّةً، فهو رسول الله إلى الأمَّة كلِّها إلى قيام السَّاعة، ولسماحة شريعته؛ فلهذا كانت أمَّته أكثر الأمم. لأنَّه وفي حديثٍ أنَّه قال: (إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة)، وفي لفظٍ: (أنَّ أهل الجنة مئة وعشرون صفًّا، وهذه الأمة ثمانون صفًّا)، يعني: الثلثين، فأتباع محمَّدٍ ﷺ هم الأكثرون من بقيَّة الأمم لرسلها. وفيهم سبعون ألفًا يدخلون الجنَّةَ بغير حسابٍ ولا عذابٍ، جاء في الأحاديث الأخرى أنَّه استزاد ربَّه، فزاده مع كلِّ ألفٍ سبعين ألفًا، وفي لفظٍ: مع كلِّ واحدٍ سبعين ألفًا يدخلون الجنةَ بغير حسابٍ ولا عذابٍ، وهذا فيه فضل هذه الأمَّة، وأنَّ فيها جمًّا غفيرًا يدخلون الجنَّةَ بغير حسابٍ ولا عذابٍ.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.