0:00 / 0:00

موت العلامة ربيع بن هادي المدخلي بين حزن أهل السنة وفرح أهل البدع - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 11‏/07‏/2025#ربيع المدخلي #وفاة #أهل السنة

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
بالأمس أرى في وسائل التَّواصل من ساءه موت الشَّيخ ربيع، ومن فرح بموت الشَّيخ رببع، عَلَمٌ من أعلام الـمسلمين، وعالِمٌ من عُلماء السُّنَّة، جهاده معروف، ونفاحه عن السُّنَّة معروف، وجهاده لأهل البدع معروف، كان شيخ الإسلام رحمه الله يقولون يُكثر من الدُّعاء بقوله: «اللهم امكر لي ولا تمكر علي»، قالوا وما ذلك إلَّا لكثرة خصومه الذين لا يستطيع أن يـحيط بهم فكان يدعو ربَّه بهذا الدُّعاء، هكذا الشَّيخ ربيع، هؤلاء الـملاحدة رماهم، وجميع صنوف الضُّلال من الخوارج والـمبطلين هؤلاء كلُّهم رماهم بسهم، فهم الذين فرحوا بموته، هم الذين فرحوا، رأيت الـملاحدة والزَّنادقة فرحوا بموته، رأيت أهل البدع جميعًا من الإخوان البنَّائيِّين، ومن الإخوان القطبيِّين التَّكفيريِّين، ومن الصُّوفيَّة، ومن أصحاب الحداثة، ومن الشِّيوعيِّين، ومن الصُّوفيَّة، ومن الرَّوافض رأيتهم فرحوا بموته، ما أقول لكم هذا كلامٌ مُبالغ، والله رأته عيناي وسمعته أذناي، وأنا لست بـحاجة أن أحلف، ولكن صدق شيخ شيوخنا حينما قال: ومَوْتُ قَوْمٍ كَثِيرُو الْعَدِّ أيْسَرُ مِنْ حَبْرٍ يَموتُ مُصَابٌ واسِعُ الألَمِ حبرٌ واحدٌ يموت هذا أعظم من موت قوم كثير العَّد. كَمَا مَنافِعُهُ فِي العالَمِ اتَّسَعَتْ وَلِلشّيَاطِينِ أفْراحٌ بِمَوْتِهِمِ تَاللهِ لَوْ عَلِمُوا شَيْئًا لَمَا فَرِحُوا لأنَّ ذَلِكَ مِن أعْلامِ حَتْفِهِمِ ليش؟، لو علموا أنَّ الله حافظ هذا الدِّين وأنَّ الله يغرس فيه غرسًا يستعملهم في طاعته ما فرحوا، فالله لم يكل حفظ هذا الدِّين إلى أحد وإنَّما تكفَّل به هو، لـماذا؟، (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) [الحجر]، هذا الدِّين مـحفوظ ببقاء كلام الله فينا، وكلام رسول الله ﷺ فينا، والقائمون بهم أهل العِلم، كلَّما ذهب جيل ذهب علماءه يستخلف الله في هذا الدِّين غرسًا يقومون بنصرته، لكن بهذا معاشر الأحبَّة نعرف من هم أهل القلوب الـمريضة ومن هم أهل القلوب السَّليمة، فالسَّليمة يأسون ويتأسَّفون على موت العالِم، ولكن لا يقولون إلَّا ما يُرضي الربَّ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهم أجرنا في مُصيبتنا واخلفنا خيرًا منها، فيخلف الله عليهم، أهل الباطل بنظرهم القاصر هذا موقفهم، ولكنَّ الله يُـخيِّب آمالهم، لـماذا؟؛ لأنَّ هؤلاء هم الرُّجوم الذين كانوا يرجمونهم، كما أنَّ نُـجم السَّماء رُجومٌ لـمسترقي السَّمع. همُ الرُّجُومُ بِـحَقٍّ كُلَّ مُسْتَرِقٍ سَمْعًا كَشُهْبِ السَّمَا أعْظِمْ بِشُهْبِهِمِ لأنَّهَا لِكِلا الجِنْسَيْنِ صائِبَةٌ شيطانِ إنْسٍ وجِنٍّ دونَ بَعْضِهِمِ شهب السَّماء لـمن؟، للشَّياطين، شياطين الجنِّ مسترقي السَّمع، أمَّا شُهب العلماء فللإثنين؛ يُـحرقوا شياطين الإنس وشياطين الجنِّ، فلأنَّ هؤلاء هم القائمون بذلك يفرح أهل الباطل بموتهم، ولكن نقول لهم: هوينكم إن مات الشَّيخ ربيع ففي هذه الأمَّة الرَّبيع باقٍ، أهل العِلم باقون ولله الحمد، يُسرُّ بهم أهل السُّنَّة ويُغاض بهم أهل البدعة، والشَّيخ ربيع إن مات فأهل العِلم باقون قائمون لله تبارك وتعالى، ولن تصلوا أيُّها الضُّلال إلى ما تريدون الوصول إليه، واعلموا: أنَّ السُّنَّة منصورة، واعلموا: أنَّ الله جلَّ وعلا قد كشف لنا من أنتم، فلا يفرح بموت أهل السُّنَّة إلَّا أهل الضَّلال والبدع، فأنتم إذا رأيتم في هذه الـمواقع لا تـجدون إلَّا أهل الضَّلال والبدع الذين فرحوا بموته البارحة، أمَّا أهل الإسلام والإيمان فلا والله، لا يفرحون بموته ولا بموت عالِمٍ من عُلماء الـمسلمين لأنَّ هذا نقص ممَّا؟، من أطراف الأرض، ولكن نـحن نؤمن إيمانًا يقينًا أنَّ الله حافظ دينه، ومن حفظه لدينه أن يُهيِّئ هؤلاء العلماء وأن يُبقيهم في النَّاس. من محاضرة بعنوان : [فضل العلم العلماء]

بالأمس أرى في وسائل التَّواصل من ساءه موت الشَّيخ ربيع، ومن فرح بموت الشَّيخ رببع، عَلَمٌ من أعلام الـمسلمين، وعالِمٌ من عُلماء السُّنَّة، جهاده معروف، ونفاحه عن السُّنَّة معروف، وجهاده لأهل البدع معروف، كان شيخ الإسلام رحمه الله يقولون يُكثر من الدُّعاء بقوله: «اللهم امكر لي ولا تمكر علي»، قالوا وما ذلك إلَّا لكثرة خصومه الذين لا يستطيع أن يـحيط بهم فكان يدعو ربَّه بهذا الدُّعاء، هكذا الشَّيخ ربيع، هؤلاء الـملاحدة رماهم، وجميع صنوف الضُّلال من الخوارج والـمبطلين هؤلاء كلُّهم رماهم بسهم، فهم الذين فرحوا بموته، هم الذين فرحوا، رأيت الـملاحدة والزَّنادقة فرحوا بموته، رأيت أهل البدع جميعًا من الإخوان البنَّائيِّين، ومن الإخوان القطبيِّين التَّكفيريِّين، ومن الصُّوفيَّة، ومن أصحاب الحداثة، ومن الشِّيوعيِّين، ومن الصُّوفيَّة، ومن الرَّوافض رأيتهم فرحوا بموته، ما أقول لكم هذا كلامٌ مُبالغ، والله رأته عيناي وسمعته أذناي، وأنا لست بـحاجة أن أحلف، ولكن صدق شيخ شيوخنا حينما قال: ومَوْتُ قَوْمٍ كَثِيرُو الْعَدِّ أيْسَرُ مِنْ حَبْرٍ يَموتُ مُصَابٌ واسِعُ الألَمِ حبرٌ واحدٌ يموت هذا أعظم من موت قوم كثير العَّد. كَمَا مَنافِعُهُ فِي العالَمِ اتَّسَعَتْ وَلِلشّيَاطِينِ أفْراحٌ بِمَوْتِهِمِ تَاللهِ لَوْ عَلِمُوا شَيْئًا لَمَا فَرِحُوا لأنَّ ذَلِكَ مِن أعْلامِ حَتْفِهِمِ ليش؟، لو علموا أنَّ الله حافظ هذا الدِّين وأنَّ الله يغرس فيه غرسًا يستعملهم في طاعته ما فرحوا، فالله لم يكل حفظ هذا الدِّين إلى أحد وإنَّما تكفَّل به هو، لـماذا؟، (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) [الحجر]، هذا الدِّين مـحفوظ ببقاء كلام الله فينا، وكلام رسول الله ﷺ فينا، والقائمون بهم أهل العِلم، كلَّما ذهب جيل ذهب علماءه يستخلف الله في هذا الدِّين غرسًا يقومون بنصرته، لكن بهذا معاشر الأحبَّة نعرف من هم أهل القلوب الـمريضة ومن هم أهل القلوب السَّليمة، فالسَّليمة يأسون ويتأسَّفون على موت العالِم، ولكن لا يقولون إلَّا ما يُرضي الربَّ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهم أجرنا في مُصيبتنا واخلفنا خيرًا منها، فيخلف الله عليهم، أهل الباطل بنظرهم القاصر هذا موقفهم، ولكنَّ الله يُـخيِّب آمالهم، لـماذا؟؛ لأنَّ هؤلاء هم الرُّجوم الذين كانوا يرجمونهم، كما أنَّ نُـجم السَّماء رُجومٌ لـمسترقي السَّمع. همُ الرُّجُومُ بِـحَقٍّ كُلَّ مُسْتَرِقٍ سَمْعًا كَشُهْبِ السَّمَا أعْظِمْ بِشُهْبِهِمِ لأنَّهَا لِكِلا الجِنْسَيْنِ صائِبَةٌ شيطانِ إنْسٍ وجِنٍّ دونَ بَعْضِهِمِ شهب السَّماء لـمن؟، للشَّياطين، شياطين الجنِّ مسترقي السَّمع، أمَّا شُهب العلماء فللإثنين؛ يُـحرقوا شياطين الإنس وشياطين الجنِّ، فلأنَّ هؤلاء هم القائمون بذلك يفرح أهل الباطل بموتهم، ولكن نقول لهم: هوينكم إن مات الشَّيخ ربيع ففي هذه الأمَّة الرَّبيع باقٍ، أهل العِلم باقون ولله الحمد، يُسرُّ بهم أهل السُّنَّة ويُغاض بهم أهل البدعة، والشَّيخ ربيع إن مات فأهل العِلم باقون قائمون لله تبارك وتعالى، ولن تصلوا أيُّها الضُّلال إلى ما تريدون الوصول إليه، واعلموا: أنَّ السُّنَّة منصورة، واعلموا: أنَّ الله جلَّ وعلا قد كشف لنا من أنتم، فلا يفرح بموت أهل السُّنَّة إلَّا أهل الضَّلال والبدع، فأنتم إذا رأيتم في هذه الـمواقع لا تـجدون إلَّا أهل الضَّلال والبدع الذين فرحوا بموته البارحة، أمَّا أهل الإسلام والإيمان فلا والله، لا يفرحون بموته ولا بموت عالِمٍ من عُلماء الـمسلمين لأنَّ هذا نقص ممَّا؟، من أطراف الأرض، ولكن نـحن نؤمن إيمانًا يقينًا أنَّ الله حافظ دينه، ومن حفظه لدينه أن يُهيِّئ هؤلاء العلماء وأن يُبقيهم في النَّاس. من محاضرة بعنوان : [فضل العلم العلماء]

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.