الشريط [13] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 20/01/2025#كتاب التوحيد #التوحيد #فضل التوحيد #الذنوب
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول المصنف:
قال الـمُصنِّف: «بَابُ فَضْلِ التَّوحِيدِ وَمَا يُكَفَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ»
وَقَولُ اللهِ تَعَالَى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82) [الأَنْعَام].
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؛ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ؛ وَالجَنَّةَ حَقٌّ؛ وَالنَّارَ حَقٌّ؛ أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَلِ) أَخْرَجَاهُ، وَلَهُمَا فِي حَدِيثِ عِتْبَان: (فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ)
قال الشارح :
يقول الـمُؤلِّفُ رحمه الله: (بَابُ فَضْلِ التَّوحِيدِ وَمَا يُكَفَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ) هذا الباب أراد به الـمؤلِّفُ رحمه الله بيان شيءٍ من فضل التَّوحيد وتكفيره للذُّنوب، وأنَّ التَّوحيد هو أعظم الحسنات، وهو أعظم الواجبات، وهو أعظم الأعمال الـمُكفِّرة للذُّنوب، ما هنا عمل أعظم من التَّوحيد في تكفير الذُّنوب؛ لأنَّه رأس الأعمال وأساسها وأهمُّها وأوجبها، وكُلُّ الأعمال بعده لا تصحُّ إلَّا بعد وجوده؛ فلهذا قال: (بَابُ فَضْلِ التَّوحِيدِ وَمَا يُكَفَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ) في بيان فضله، وما يترتَّب عليه من تكفير الذُّنوب؛ حتَّى يَعلَم الـمؤمنُ هذا الشَّيء، فيكون له أشدَّ عنايةٍ، وأكمل قيامٍ بحقِّه، والتَّوحيد مصدر وحَّد يُوحد توحيدًا، وهو إفراد الله بالعبادة، وحَّد الله يعني: أفرده بالعبادة، سُمي: توحيدًا؛ لأنَّ الـمؤمن يعتقد أنَّ الله واحدٌ لا شريكَ له، فالتَّوحيد: اعتقاد أنَّ الله واحدٌ لا شريكَ له، لا في ربوبيته، ولا في أسمائه وصفاته، ولا في عبادته، فهو الإله الحقُّ الـمُتفرِّد بالربوبيَّة والأسماء والصِّفات الكاملة، ولكونه إله العالـمين الـمُختصُّ بالعبادة سبحانه وتعالى، ليس معه إلهٌ آخَر، بل جميع الآلهة كلُّها باطلة، وهو الإله الحقُّ سبحانه وتعالى.
من قول المصنف: قال الـمُصنِّف: «بَابُ فَضْلِ التَّوحِيدِ وَمَا يُكَفَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ» وَقَولُ اللهِ تَعَالَى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82) [الأَنْعَام]. عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؛ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ؛ وَالجَنَّةَ حَقٌّ؛ وَالنَّارَ حَقٌّ؛ أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَلِ) أَخْرَجَاهُ، وَلَهُمَا فِي حَدِيثِ عِتْبَان: (فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ) قال الشارح : يقول الـمُؤلِّفُ رحمه الله: (بَابُ فَضْلِ التَّوحِيدِ وَمَا يُكَفَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ) هذا الباب أراد به الـمؤلِّفُ رحمه الله بيان شيءٍ من فضل التَّوحيد وتكفيره للذُّنوب، وأنَّ التَّوحيد هو أعظم الحسنات، وهو أعظم الواجبات، وهو أعظم الأعمال الـمُكفِّرة للذُّنوب، ما هنا عمل أعظم من التَّوحيد في تكفير الذُّنوب؛ لأنَّه رأس الأعمال وأساسها وأهمُّها وأوجبها، وكُلُّ الأعمال بعده لا تصحُّ إلَّا بعد وجوده؛ فلهذا قال: (بَابُ فَضْلِ التَّوحِيدِ وَمَا يُكَفَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ) في بيان فضله، وما يترتَّب عليه من تكفير الذُّنوب؛ حتَّى يَعلَم الـمؤمنُ هذا الشَّيء، فيكون له أشدَّ عنايةٍ، وأكمل قيامٍ بحقِّه، والتَّوحيد مصدر وحَّد يُوحد توحيدًا، وهو إفراد الله بالعبادة، وحَّد الله يعني: أفرده بالعبادة، سُمي: توحيدًا؛ لأنَّ الـمؤمن يعتقد أنَّ الله واحدٌ لا شريكَ له، فالتَّوحيد: اعتقاد أنَّ الله واحدٌ لا شريكَ له، لا في ربوبيته، ولا في أسمائه وصفاته، ولا في عبادته، فهو الإله الحقُّ الـمُتفرِّد بالربوبيَّة والأسماء والصِّفات الكاملة، ولكونه إله العالـمين الـمُختصُّ بالعبادة سبحانه وتعالى، ليس معه إلهٌ آخَر، بل جميع الآلهة كلُّها باطلة، وهو الإله الحقُّ سبحانه وتعالى.
0 مشاهدة · 20/01/2025#كتاب التوحيد #التوحيد #فضل التوحيد #الذنوب
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول المصنف: قال الـمُصنِّف: «بَابُ فَضْلِ التَّوحِيدِ وَمَا يُكَفَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ» وَقَولُ اللهِ تَعَالَى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82) [الأَنْعَام]. عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؛ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ؛ وَالجَنَّةَ حَقٌّ؛ وَالنَّارَ حَقٌّ؛ أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَلِ) أَخْرَجَاهُ، وَلَهُمَا فِي حَدِيثِ عِتْبَان: (فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ) قال الشارح : يقول الـمُؤلِّفُ رحمه الله: (بَابُ فَضْلِ التَّوحِيدِ وَمَا يُكَفَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ) هذا الباب أراد به الـمؤلِّفُ رحمه الله بيان شيءٍ من فضل التَّوحيد وتكفيره للذُّنوب، وأنَّ التَّوحيد هو أعظم الحسنات، وهو أعظم الواجبات، وهو أعظم الأعمال الـمُكفِّرة للذُّنوب، ما هنا عمل أعظم من التَّوحيد في تكفير الذُّنوب؛ لأنَّه رأس الأعمال وأساسها وأهمُّها وأوجبها، وكُلُّ الأعمال بعده لا تصحُّ إلَّا بعد وجوده؛ فلهذا قال: (بَابُ فَضْلِ التَّوحِيدِ وَمَا يُكَفَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ) في بيان فضله، وما يترتَّب عليه من تكفير الذُّنوب؛ حتَّى يَعلَم الـمؤمنُ هذا الشَّيء، فيكون له أشدَّ عنايةٍ، وأكمل قيامٍ بحقِّه، والتَّوحيد مصدر وحَّد يُوحد توحيدًا، وهو إفراد الله بالعبادة، وحَّد الله يعني: أفرده بالعبادة، سُمي: توحيدًا؛ لأنَّ الـمؤمن يعتقد أنَّ الله واحدٌ لا شريكَ له، فالتَّوحيد: اعتقاد أنَّ الله واحدٌ لا شريكَ له، لا في ربوبيته، ولا في أسمائه وصفاته، ولا في عبادته، فهو الإله الحقُّ الـمُتفرِّد بالربوبيَّة والأسماء والصِّفات الكاملة، ولكونه إله العالـمين الـمُختصُّ بالعبادة سبحانه وتعالى، ليس معه إلهٌ آخَر، بل جميع الآلهة كلُّها باطلة، وهو الإله الحقُّ سبحانه وتعالى.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.