0:00 / 0:00

الشريط [11] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 01‏/01‏/2025#كتاب التوحيد #الطاغوت #العقيدة

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
من قول المصنف : الخامسة: أنَّ الرِّسالة عمَّت كُلَّ أُمَّة. السَّادسة: أنَّ دين الأنبياء واحد. السَّابعة: الـمسألة الكبيرة: أنَّ عبادة الله لا تحصل إلَّا بالكفر بالطَّاغوت، ففيه معنى قوله تعالى: (فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ). الثَّامنة: أنَّ الطَّاغوت عامٌّ في كُلِّ ما عبد من دون الله. التَّاسعة: عِظم شأن ثلاث الآيات الـمُحكمات في سورة الأنعام عند السَّلف، وفيها عشر مسائل: أوَّلها: النَّهي عن الشِّرك. العاشرة: الآيات الـمُحكمات في سورة الإسراء، وفيها ثمانية عشر مسألة، بدأها الله بقوله: (لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا (22)، وختمها بقوله: (وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا (39)، ونبَّهنا الله سبحانه على عِظم شأن هذه الـمسائل بقوله: (ذَٰلِكَ مِمَّا أَوْحَىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ). الحادية عشرة: آية سورة النِّساء التي تسمَّى آية الحقوق العشرة، بدأها الله تعالى بقوله: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا). الثَّانية عشرة: التَّنبيه على وصية رسول الله ﷺ عند موته. الثَّالثة عشرة: معرفة حقِّ الله علينا. الرَّابعة عشرة: معرفة حقِّ العباد عليه إذا أدُّوا حقَّه. الخامسة عشرة: أنَّ هذه الـمسألة لا يعرفها أكثر الصَّحابة. السَّادسة عشرة: جواز كتمان العِلم للمصلحة.

من قول المصنف : الخامسة: أنَّ الرِّسالة عمَّت كُلَّ أُمَّة. السَّادسة: أنَّ دين الأنبياء واحد. السَّابعة: الـمسألة الكبيرة: أنَّ عبادة الله لا تحصل إلَّا بالكفر بالطَّاغوت، ففيه معنى قوله تعالى: (فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ). الثَّامنة: أنَّ الطَّاغوت عامٌّ في كُلِّ ما عبد من دون الله. التَّاسعة: عِظم شأن ثلاث الآيات الـمُحكمات في سورة الأنعام عند السَّلف، وفيها عشر مسائل: أوَّلها: النَّهي عن الشِّرك. العاشرة: الآيات الـمُحكمات في سورة الإسراء، وفيها ثمانية عشر مسألة، بدأها الله بقوله: (لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا (22)، وختمها بقوله: (وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا (39)، ونبَّهنا الله سبحانه على عِظم شأن هذه الـمسائل بقوله: (ذَٰلِكَ مِمَّا أَوْحَىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ). الحادية عشرة: آية سورة النِّساء التي تسمَّى آية الحقوق العشرة، بدأها الله تعالى بقوله: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا). الثَّانية عشرة: التَّنبيه على وصية رسول الله ﷺ عند موته. الثَّالثة عشرة: معرفة حقِّ الله علينا. الرَّابعة عشرة: معرفة حقِّ العباد عليه إذا أدُّوا حقَّه. الخامسة عشرة: أنَّ هذه الـمسألة لا يعرفها أكثر الصَّحابة. السَّادسة عشرة: جواز كتمان العِلم للمصلحة.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.