0:00 / 0:00

الشريط [7] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 27‏/11‏/2024#كتاب التوحيد #ابن باز #العقيدة #سورة الأنعام

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
من قول العلامة ابن باز رحمه الله : ثمَّ ذكر الـمؤلِّفُ رحمه الله قوله سبحانه: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) [الأنعام:151]، ذكر هذه الآية لِـما فيها من بيان تحريم الشِّرك، (قُلْ) يعني: قل يا أيُّها الرَّسول للناس: (تَعَالَوْا) يعني: هلمُّوا وأقبلوا، (أَتْلُ) أي: أُخبركم وأقصُّ عليكم، (مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) يعني: عن عِلمٍ، وعن يقينٍ، لا عن شكٍّ وظنٍّ، (أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) يعني: حرَّم اللهُ عليكم أن تُشركوا به شيئًا، (لا) صلة، الـمعنى: حرَّم عليكم الشِّرك به سبحانه وتعالى، كما حرَّم ما حرَّم من الـمُحرَّمات: من الزنا، والسَّرقة، والعقوق، والرِّبا، وغير ذلك، حرَّم الشِّرك، لكن الشِّرك هو أعظم الـمُحرَّمات، وأشدُّها، وأغلظها، وأوَّلها تحريمًا، وهو ضدُّ التَّوحيد، ضدُّ "لا إله إلَّا الله"، فالتَّوحيد: إخلاص العبادة لله وحده، والشِّرك: صرف العبادة أو بعضها لغير الله: من جنٍّ، أو إنسٍ، أو ملائكةٍ، أو أنبياء، أو أصنام، أو أشجار، أو أحجار، أو كواكب، أو غير ذلك، فالعبادة حقُّ الله وحده، ليس لأحدٍ أن يصرف منها شيئًا لغير الله، فليس لأحدٍ أن يدعو الـملائكة والأنبياء، أو الجن، أو الكواكب، أو الأصنام، أو يسجد لهم، أو يركع لهم، أو يستغيث بهم، أو غير ذلك من أنواع العبادة، كلُّها لله وحده سبحانه وتعالى، وهذه الآية وما بعدها اشتملت على عشرة أمور. أوَّلها: تحريم الشِّرك، والثَّاني: قوله: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) الأمر بالإحسان للوالدين، فدلَّ ذلك على أنَّ حقَّهما عظيم؛ لأنَّ الله قرنه بحقِّه: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) [الإسراء:23]، وهنا كذلك قرنه بتحريم الشَّريك، والشِّرك أعظم الذُّنوب، فدلَّ ذلك على أنَّ عقوقهما وعدم الإحسان إليهما من أقبح السَّيئات والجرائم. ثمَّ قال: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ) [الأنعام:151]، هذه الثَّالثة، والإملاق: الفقر، كان بعض الجاهليَّة إذا افتقر قتل بعضَ أولاده، وربَّما قتل البنات خوف العار، فنهاهم الله عن ذلك، وأخبر أنَّ الرزق بيده سبحانه وتعالى، هو الذي يرزقهم ويرزق أولادهم، الرَّابع قال: (وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)، الفواحش: الـمعاصي، سُمِّيت: فواحش؛ لأنَّ العقل السَّليم والفطرة السَّليمة تُنكرها وتراها فاحشةً، وتراها خبيثةً: كالعقوق، وقطيعة الرحم، والرِّبا، والزِّنا، واللِّواط، وظلم النَّاس في أموالهم ودمائهم، وغير ذلك مِمَّا حرَّم الله، الخامسة: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ)، هذه الخامسة، والفواحش ظاهرها وباطنها كلُّه محرَّم، جميع الفواحش، جميع الـمعاصي الظَّاهرة والباطنة: من النَّميمة، والغيبة، والزِّنا، والسَّرقة، والكبر، والخُيلاء، والرِّياء، كلُّها مُحرَّمة، ظاهرها وباطنها.

من قول العلامة ابن باز رحمه الله : ثمَّ ذكر الـمؤلِّفُ رحمه الله قوله سبحانه: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) [الأنعام:151]، ذكر هذه الآية لِـما فيها من بيان تحريم الشِّرك، (قُلْ) يعني: قل يا أيُّها الرَّسول للناس: (تَعَالَوْا) يعني: هلمُّوا وأقبلوا، (أَتْلُ) أي: أُخبركم وأقصُّ عليكم، (مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) يعني: عن عِلمٍ، وعن يقينٍ، لا عن شكٍّ وظنٍّ، (أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) يعني: حرَّم اللهُ عليكم أن تُشركوا به شيئًا، (لا) صلة، الـمعنى: حرَّم عليكم الشِّرك به سبحانه وتعالى، كما حرَّم ما حرَّم من الـمُحرَّمات: من الزنا، والسَّرقة، والعقوق، والرِّبا، وغير ذلك، حرَّم الشِّرك، لكن الشِّرك هو أعظم الـمُحرَّمات، وأشدُّها، وأغلظها، وأوَّلها تحريمًا، وهو ضدُّ التَّوحيد، ضدُّ "لا إله إلَّا الله"، فالتَّوحيد: إخلاص العبادة لله وحده، والشِّرك: صرف العبادة أو بعضها لغير الله: من جنٍّ، أو إنسٍ، أو ملائكةٍ، أو أنبياء، أو أصنام، أو أشجار، أو أحجار، أو كواكب، أو غير ذلك، فالعبادة حقُّ الله وحده، ليس لأحدٍ أن يصرف منها شيئًا لغير الله، فليس لأحدٍ أن يدعو الـملائكة والأنبياء، أو الجن، أو الكواكب، أو الأصنام، أو يسجد لهم، أو يركع لهم، أو يستغيث بهم، أو غير ذلك من أنواع العبادة، كلُّها لله وحده سبحانه وتعالى، وهذه الآية وما بعدها اشتملت على عشرة أمور. أوَّلها: تحريم الشِّرك، والثَّاني: قوله: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) الأمر بالإحسان للوالدين، فدلَّ ذلك على أنَّ حقَّهما عظيم؛ لأنَّ الله قرنه بحقِّه: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) [الإسراء:23]، وهنا كذلك قرنه بتحريم الشَّريك، والشِّرك أعظم الذُّنوب، فدلَّ ذلك على أنَّ عقوقهما وعدم الإحسان إليهما من أقبح السَّيئات والجرائم. ثمَّ قال: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ) [الأنعام:151]، هذه الثَّالثة، والإملاق: الفقر، كان بعض الجاهليَّة إذا افتقر قتل بعضَ أولاده، وربَّما قتل البنات خوف العار، فنهاهم الله عن ذلك، وأخبر أنَّ الرزق بيده سبحانه وتعالى، هو الذي يرزقهم ويرزق أولادهم، الرَّابع قال: (وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)، الفواحش: الـمعاصي، سُمِّيت: فواحش؛ لأنَّ العقل السَّليم والفطرة السَّليمة تُنكرها وتراها فاحشةً، وتراها خبيثةً: كالعقوق، وقطيعة الرحم، والرِّبا، والزِّنا، واللِّواط، وظلم النَّاس في أموالهم ودمائهم، وغير ذلك مِمَّا حرَّم الله، الخامسة: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ)، هذه الخامسة، والفواحش ظاهرها وباطنها كلُّه محرَّم، جميع الفواحش، جميع الـمعاصي الظَّاهرة والباطنة: من النَّميمة، والغيبة، والزِّنا، والسَّرقة، والكبر، والخُيلاء، والرِّياء، كلُّها مُحرَّمة، ظاهرها وباطنها.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.