الشريط [6] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 24/11/2024#كتاب التوحيد #التوحيد #ابن باز #العقيدة
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول الشَّارح: وقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء:25]، وقال سبحانه: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) [الإسراء:23]، يعني: أمر وأوصى أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، فدلَّ ذلك على أنَّه المُستحقّ للعبادة، وهذا هو معنى "لا إله إلَّا الله"، فإنَّ معناها: لا معبودَ حقٌّ إلَّا الله، وهذا معنى: أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، أَلَّا تَعْبُدُوا معناها: لا إله، وإِلَّا إِيَّاهُ معناها: إلَّا الله، وقال سبحانه: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) [النساء:36] يعني: وحِّدوه وخصُّوه بالعبادة، ولا تُشركوا معه أحدًا: لا ملكًا، ولا نبيًا ولاجنيًّا، ولا صنمًا، ولا غير ذلك، فهو الـمستحقُّ للعبادة سبحانه وتعالى، ولا يستحقُّها سواه جلَّ وعلا.
وهذا هو الذي بعث اللهُ به جميعَ الـمرسلين، وأنزل به جميع الكتب، وخلق لأجله الخليقة.
فوجب على الـمكلَّف أن يُؤمن بذلك، وأن يصدِّق بذلك، وأن ينقاد لتوحيد الله، وأن يخصَّه بالعبادة، وأن يحذر الشِّرك كلَّه.
وسائر ما حرَّم الله من البدع والـمعاصي، والله أعلم.
من قول الشَّارح: وقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء:25]، وقال سبحانه: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) [الإسراء:23]، يعني: أمر وأوصى أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، فدلَّ ذلك على أنَّه المُستحقّ للعبادة، وهذا هو معنى "لا إله إلَّا الله"، فإنَّ معناها: لا معبودَ حقٌّ إلَّا الله، وهذا معنى: أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، أَلَّا تَعْبُدُوا معناها: لا إله، وإِلَّا إِيَّاهُ معناها: إلَّا الله، وقال سبحانه: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) [النساء:36] يعني: وحِّدوه وخصُّوه بالعبادة، ولا تُشركوا معه أحدًا: لا ملكًا، ولا نبيًا ولاجنيًّا، ولا صنمًا، ولا غير ذلك، فهو الـمستحقُّ للعبادة سبحانه وتعالى، ولا يستحقُّها سواه جلَّ وعلا. وهذا هو الذي بعث اللهُ به جميعَ الـمرسلين، وأنزل به جميع الكتب، وخلق لأجله الخليقة. فوجب على الـمكلَّف أن يُؤمن بذلك، وأن يصدِّق بذلك، وأن ينقاد لتوحيد الله، وأن يخصَّه بالعبادة، وأن يحذر الشِّرك كلَّه. وسائر ما حرَّم الله من البدع والـمعاصي، والله أعلم.
0 مشاهدة · 24/11/2024#كتاب التوحيد #التوحيد #ابن باز #العقيدة
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول الشَّارح: وقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء:25]، وقال سبحانه: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) [الإسراء:23]، يعني: أمر وأوصى أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، فدلَّ ذلك على أنَّه المُستحقّ للعبادة، وهذا هو معنى "لا إله إلَّا الله"، فإنَّ معناها: لا معبودَ حقٌّ إلَّا الله، وهذا معنى: أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، أَلَّا تَعْبُدُوا معناها: لا إله، وإِلَّا إِيَّاهُ معناها: إلَّا الله، وقال سبحانه: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) [النساء:36] يعني: وحِّدوه وخصُّوه بالعبادة، ولا تُشركوا معه أحدًا: لا ملكًا، ولا نبيًا ولاجنيًّا، ولا صنمًا، ولا غير ذلك، فهو الـمستحقُّ للعبادة سبحانه وتعالى، ولا يستحقُّها سواه جلَّ وعلا. وهذا هو الذي بعث اللهُ به جميعَ الـمرسلين، وأنزل به جميع الكتب، وخلق لأجله الخليقة. فوجب على الـمكلَّف أن يُؤمن بذلك، وأن يصدِّق بذلك، وأن ينقاد لتوحيد الله، وأن يخصَّه بالعبادة، وأن يحذر الشِّرك كلَّه. وسائر ما حرَّم الله من البدع والـمعاصي، والله أعلم.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.