الشريط [5] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 15/11/2024#كتاب التوحيد #ابن باز #العقيدة
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول العلامة ابن باز : كما أنَّه خلقهم ليبتليهم أيضًا، وليعلموا صفاته، قال جلَّ وعلا: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) [الملك:2]، وقال: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [الطلاق:12]، فهو خلقهم ليُعلِّمهم أنَّه الخالق، وأنَّه الرَّزاق، وأنَّه العالِم بِكُلِّ شيءٍ، والقادر على كُلِّ شيءٍ، وأنَّه المُستحقُّ لأن يُعبد سبحانه وتعالى، وابتلاهم بالأوامر والنَّواهي والتَّكاليف ليعبدوه على بصيرةٍ، ويدعوا ما نهوا عنه على بصيرةٍ، ويعلم أنه المستحقّ للعبادة سبحانه وتعالى، ثمَّ بعث الرُّسلَ لهذا الأمر الذي خلق الخلقَ لأجله، بعث إليهم الرُّسل، وأنزل إليهم الكتب؛ ليعلموا حقَّه، ويتبصَّروا في دينه، ويعبدوه على بصيرةٍ سبحانه وتعالى؛ ولهذا قال: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) [النحل:36]، يعني: أمرناهم أن يقولوا للنَّاس: اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت، يعني: اعبدوا الله وحده، واجتنبوا الطَّاغوت، وهو ما عُبد من دون الله، فالطَّاغوت: كُلُّ ما عُبد من دون الله فهو طاغوت: من الأصنام والأشجار والأحجار نحو ذلك، أمَّا ما عُبد من دون الله وهو لا يرضى بذلك: كالرُّسل والأنبياء والمؤمنين، فليس بطاغوتٍ؛ لأنَّه يبرأ من ذلك، ولكن الطَّاغوت هو الشَّيطان الذي دعا إلى ذلك، وزيَّن ذلك.
من قول العلامة ابن باز : كما أنَّه خلقهم ليبتليهم أيضًا، وليعلموا صفاته، قال جلَّ وعلا: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) [الملك:2]، وقال: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [الطلاق:12]، فهو خلقهم ليُعلِّمهم أنَّه الخالق، وأنَّه الرَّزاق، وأنَّه العالِم بِكُلِّ شيءٍ، والقادر على كُلِّ شيءٍ، وأنَّه المُستحقُّ لأن يُعبد سبحانه وتعالى، وابتلاهم بالأوامر والنَّواهي والتَّكاليف ليعبدوه على بصيرةٍ، ويدعوا ما نهوا عنه على بصيرةٍ، ويعلم أنه المستحقّ للعبادة سبحانه وتعالى، ثمَّ بعث الرُّسلَ لهذا الأمر الذي خلق الخلقَ لأجله، بعث إليهم الرُّسل، وأنزل إليهم الكتب؛ ليعلموا حقَّه، ويتبصَّروا في دينه، ويعبدوه على بصيرةٍ سبحانه وتعالى؛ ولهذا قال: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) [النحل:36]، يعني: أمرناهم أن يقولوا للنَّاس: اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت، يعني: اعبدوا الله وحده، واجتنبوا الطَّاغوت، وهو ما عُبد من دون الله، فالطَّاغوت: كُلُّ ما عُبد من دون الله فهو طاغوت: من الأصنام والأشجار والأحجار نحو ذلك، أمَّا ما عُبد من دون الله وهو لا يرضى بذلك: كالرُّسل والأنبياء والمؤمنين، فليس بطاغوتٍ؛ لأنَّه يبرأ من ذلك، ولكن الطَّاغوت هو الشَّيطان الذي دعا إلى ذلك، وزيَّن ذلك.
0 مشاهدة · 15/11/2024#كتاب التوحيد #ابن باز #العقيدة
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
من قول العلامة ابن باز : كما أنَّه خلقهم ليبتليهم أيضًا، وليعلموا صفاته، قال جلَّ وعلا: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) [الملك:2]، وقال: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [الطلاق:12]، فهو خلقهم ليُعلِّمهم أنَّه الخالق، وأنَّه الرَّزاق، وأنَّه العالِم بِكُلِّ شيءٍ، والقادر على كُلِّ شيءٍ، وأنَّه المُستحقُّ لأن يُعبد سبحانه وتعالى، وابتلاهم بالأوامر والنَّواهي والتَّكاليف ليعبدوه على بصيرةٍ، ويدعوا ما نهوا عنه على بصيرةٍ، ويعلم أنه المستحقّ للعبادة سبحانه وتعالى، ثمَّ بعث الرُّسلَ لهذا الأمر الذي خلق الخلقَ لأجله، بعث إليهم الرُّسل، وأنزل إليهم الكتب؛ ليعلموا حقَّه، ويتبصَّروا في دينه، ويعبدوه على بصيرةٍ سبحانه وتعالى؛ ولهذا قال: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) [النحل:36]، يعني: أمرناهم أن يقولوا للنَّاس: اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت، يعني: اعبدوا الله وحده، واجتنبوا الطَّاغوت، وهو ما عُبد من دون الله، فالطَّاغوت: كُلُّ ما عُبد من دون الله فهو طاغوت: من الأصنام والأشجار والأحجار نحو ذلك، أمَّا ما عُبد من دون الله وهو لا يرضى بذلك: كالرُّسل والأنبياء والمؤمنين، فليس بطاغوتٍ؛ لأنَّه يبرأ من ذلك، ولكن الطَّاغوت هو الشَّيطان الذي دعا إلى ذلك، وزيَّن ذلك.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.