الشريط [4] | التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 06/11/2024#كتاب التوحيد #ابن باز #التوحيد #العبادة
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
قال الشارح العلامة ابن باز رحمه الله :
(كتاب التَّوحيد) الـمعنى: هذا كتاب التَّوحيد، والتَّوحيد: إفراد الله بالعبادة، مصدر وحَّد يُوحِّد توحيدًا، الـمعنى: هذا كتاب مُوضَّح فيه توحيد الله بالعبادة، وإفراده بها، وبيان ما جاءت به الرُّسل في ذلك، ويُبيَّن فيه أنَّه الـمستحقُّ للعبادة، كما بيَّن فيه أنَّه الخلَّاق، الرَّزاق، الـمنفرد بالتَّدبير والخلق سبحانه وتعالى، ويُبيِّن فيه أيضًا أنَّه ذو الأسماء الحسنى، والصِّفات العُلا، وأنَّه لا شبيهَ له، ولا كفؤ له، ولا ندَّ له، فهو الواحد في أسمائه وصفاته، وهو الواحد في تدبيره لخلقه، وهو الواحد في استحقاقه للعبادة، وهذه أقسام التَّوحيد الثَّلاثة وأنواعه: توحيد الرُّبوبية، وتوحيد الأسماء والصِّفات، وتوحيد الإلهية، وهذا معلومٌ بالاستقراء من كتاب الله وسنَّة رسوله عليه الصَّلاة والسَّلام.
وهو الواحد في تدبير الخلائق، وإيجاد الخلائق، وهو الخالق لكل شيءٍ سبحانه وتعالى، ليس له شريكٌ في خلق عباده وتدبير أمورهم، وهو الواحد في استحقاق العبادة، لا يستحقّها سواه: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)، (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) [محمد:19]، (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) [الإسراء:23]، فهو الواحد في أسمائه وصفاته، لا شبيهَ له، ولا كفؤ له، ولا ندَّ له، ولا يُقاس بخلقه سبحانه وتعالى؛ ولهذا قال سبحانه: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات:56]، (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) [النساء:36]، في آيات كثيرات كلُّها تدلُّ على أنَّه الـمستحقّ للعبادة سبحانه وتعالى، ولهذا قال رحمه الله: (كتاب التَّوحيد، وقول الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) يُبيِّن سبحانه أنَّه ما خلقهم ليتكثَّر بهم من قلَّةٍ، ولا يتعزَّز بهم من ذِلَّةٍ، فهو الغني عمَّا سواه جلَّ وعلا، ليس به حاجة إلى خلقه، فله الغنى الـمطلق سبحانه وتعالى، ولكنَّه خلقهم ليعبدوه ويخصُّوه بالعبادة في دُعائهم ورجائهم وتوكُّلهم وصلاتهم وصومهم وغير ذلك، وهذا الذي خُلقوا له هو الحكمة الشَّرعيَّة في إيجادهم.
قال الشارح العلامة ابن باز رحمه الله : (كتاب التَّوحيد) الـمعنى: هذا كتاب التَّوحيد، والتَّوحيد: إفراد الله بالعبادة، مصدر وحَّد يُوحِّد توحيدًا، الـمعنى: هذا كتاب مُوضَّح فيه توحيد الله بالعبادة، وإفراده بها، وبيان ما جاءت به الرُّسل في ذلك، ويُبيَّن فيه أنَّه الـمستحقُّ للعبادة، كما بيَّن فيه أنَّه الخلَّاق، الرَّزاق، الـمنفرد بالتَّدبير والخلق سبحانه وتعالى، ويُبيِّن فيه أيضًا أنَّه ذو الأسماء الحسنى، والصِّفات العُلا، وأنَّه لا شبيهَ له، ولا كفؤ له، ولا ندَّ له، فهو الواحد في أسمائه وصفاته، وهو الواحد في تدبيره لخلقه، وهو الواحد في استحقاقه للعبادة، وهذه أقسام التَّوحيد الثَّلاثة وأنواعه: توحيد الرُّبوبية، وتوحيد الأسماء والصِّفات، وتوحيد الإلهية، وهذا معلومٌ بالاستقراء من كتاب الله وسنَّة رسوله عليه الصَّلاة والسَّلام. وهو الواحد في تدبير الخلائق، وإيجاد الخلائق، وهو الخالق لكل شيءٍ سبحانه وتعالى، ليس له شريكٌ في خلق عباده وتدبير أمورهم، وهو الواحد في استحقاق العبادة، لا يستحقّها سواه: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)، (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) [محمد:19]، (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) [الإسراء:23]، فهو الواحد في أسمائه وصفاته، لا شبيهَ له، ولا كفؤ له، ولا ندَّ له، ولا يُقاس بخلقه سبحانه وتعالى؛ ولهذا قال سبحانه: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات:56]، (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) [النساء:36]، في آيات كثيرات كلُّها تدلُّ على أنَّه الـمستحقّ للعبادة سبحانه وتعالى، ولهذا قال رحمه الله: (كتاب التَّوحيد، وقول الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) يُبيِّن سبحانه أنَّه ما خلقهم ليتكثَّر بهم من قلَّةٍ، ولا يتعزَّز بهم من ذِلَّةٍ، فهو الغني عمَّا سواه جلَّ وعلا، ليس به حاجة إلى خلقه، فله الغنى الـمطلق سبحانه وتعالى، ولكنَّه خلقهم ليعبدوه ويخصُّوه بالعبادة في دُعائهم ورجائهم وتوكُّلهم وصلاتهم وصومهم وغير ذلك، وهذا الذي خُلقوا له هو الحكمة الشَّرعيَّة في إيجادهم.
0 مشاهدة · 06/11/2024#كتاب التوحيد #ابن باز #التوحيد #العبادة
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
قال الشارح العلامة ابن باز رحمه الله : (كتاب التَّوحيد) الـمعنى: هذا كتاب التَّوحيد، والتَّوحيد: إفراد الله بالعبادة، مصدر وحَّد يُوحِّد توحيدًا، الـمعنى: هذا كتاب مُوضَّح فيه توحيد الله بالعبادة، وإفراده بها، وبيان ما جاءت به الرُّسل في ذلك، ويُبيَّن فيه أنَّه الـمستحقُّ للعبادة، كما بيَّن فيه أنَّه الخلَّاق، الرَّزاق، الـمنفرد بالتَّدبير والخلق سبحانه وتعالى، ويُبيِّن فيه أيضًا أنَّه ذو الأسماء الحسنى، والصِّفات العُلا، وأنَّه لا شبيهَ له، ولا كفؤ له، ولا ندَّ له، فهو الواحد في أسمائه وصفاته، وهو الواحد في تدبيره لخلقه، وهو الواحد في استحقاقه للعبادة، وهذه أقسام التَّوحيد الثَّلاثة وأنواعه: توحيد الرُّبوبية، وتوحيد الأسماء والصِّفات، وتوحيد الإلهية، وهذا معلومٌ بالاستقراء من كتاب الله وسنَّة رسوله عليه الصَّلاة والسَّلام. وهو الواحد في تدبير الخلائق، وإيجاد الخلائق، وهو الخالق لكل شيءٍ سبحانه وتعالى، ليس له شريكٌ في خلق عباده وتدبير أمورهم، وهو الواحد في استحقاق العبادة، لا يستحقّها سواه: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)، (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) [محمد:19]، (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) [الإسراء:23]، فهو الواحد في أسمائه وصفاته، لا شبيهَ له، ولا كفؤ له، ولا ندَّ له، ولا يُقاس بخلقه سبحانه وتعالى؛ ولهذا قال سبحانه: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات:56]، (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ، وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) [النساء:36]، في آيات كثيرات كلُّها تدلُّ على أنَّه الـمستحقّ للعبادة سبحانه وتعالى، ولهذا قال رحمه الله: (كتاب التَّوحيد، وقول الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) يُبيِّن سبحانه أنَّه ما خلقهم ليتكثَّر بهم من قلَّةٍ، ولا يتعزَّز بهم من ذِلَّةٍ، فهو الغني عمَّا سواه جلَّ وعلا، ليس به حاجة إلى خلقه، فله الغنى الـمطلق سبحانه وتعالى، ولكنَّه خلقهم ليعبدوه ويخصُّوه بالعبادة في دُعائهم ورجائهم وتوكُّلهم وصلاتهم وصومهم وغير ذلك، وهذا الذي خُلقوا له هو الحكمة الشَّرعيَّة في إيجادهم.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.