الدروس | 1 - التعليق على شرح العلامة ابن باز لكتاب التوحيد - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 17/10/2024#كتاب التوحيد #محمد بن عبد الوهاب #التوحيد #ابن باز
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
توطئة الشَّارح حول جهود الإمام محمَّد بن عبد الوهَّاب في الدَّعوة إلى الله وتأليف كتاب التَّوحيد:
الله سبحانه هو المستحقّ للعبادة، لا يستحقُّها سواه، وقد كان الـمشركون في الجاهلية يعبدون معه الأصنام والأشجار والأحجار والـملائكة والجنّ وغير ذلك، ثمَّ بعث الله نبيَّه محمَّدًا ﷺ، فأرشد النَّاسَ إلى توحيد الله، وأنكر عليهم الشِّرك، وعلَّمهم ما يجب عليهم من توحيد الله والإخلاص له، فهدى اللهُ على يديه مَن هدى، وعلى يد أصحابه ومَن بعدهم من دُعاة الهدى، ثمَّ عاد كثيرٌ من النَّاس إلى الشِّرك وعبادة الأصنام والأوثان، فوقع في نجدٍ في هذه الجزيرة من الشِّرك بالله الشَّيء الكثير، ولا سيَّما في القرون الـمتأخِّرة: في العاشر والحادي عشر والقرن الثَّاني عشر، فيسَّر اللهُ جلَّ وعلا خروجَ هذا الشيخ محمَّد رحمة الله عليه، فإنَّه تعلَّم من الصِّغر، ورأى ما عليه النَّاس من الكُفر والشِّرك وعبادة الأشجار والأحجار، ففتح الله بصيرته، وشرح صدره، حتَّى دعا النَّاس إلى توحيد الله والإخلاص له، وقام في ذلك أتمَّ قيامٍ، وصبر على الأذى في ذلك، وساعده مَن ساعده من دُعاة التَّوحيد من أولاده وغيرهم، حتَّى ظهر دينُ الله في هذه الجزيرة، وحتَّى أزال اللهُ الشِّركَ وعبادة الأصنام والأوثان، ودخل النَّاسُ في دين الله أفواجًا، واستقرَّ الإيمانُ والتَّوحيدُ في هذه الجزيرة، وأيَّده على ذلك مَن هداه الله ووفَّقه من آل سعودٍ وأنصارهم وأعوانهم وأُمرائهم، حتَّى ظهر دينُ الله، وحتَّى تُركت الآلهةُ الـمعبودة من دون الله: من أشجارٍ وأحجارٍ وبُلْه ومجانين وغيرهم، واستقرَّ توحيدُ الله في الأرض، وعُمرت الـمساجد بالدُّروس وبيان الحقِّ، والدَّعوة إلى دين الله، ونُصبت القُضاة، وحُكم بشريعة الله، واستقرَّت أمور التَّوحيد والإيمان في هذه الجزيرة على يد الشَّيخ محمَّد وأنصاره رحمة الله عليهم جميعًا، وعلى أتباعهم في الحقِّ، الـمقصود أنَّ هذا الكتابَ ألَّفه رحمه الله لبيان حقيقة التَّوحيد، وبيان حقيقة الشِّرك، والردِّ على الـمُشركين، وبيان أنَّ العبادة حقُّ الله وحده، وأنَّ الواجب إخلاصها لله وحده، وأنَّ الواجب الحذر من الشِّرك: قليله وكثيره، دقيقه وجليله، وأضاف إلى ذلك بيان شيءٍ من وسائل الشِّرك وذرائعه، وشيء من البدع الَّتي تقدح في التَّوحيد، وشيء من الـمعاصي التي تنقِّص ثوابَ أهل التَّوحيد؛ حتَّى يستكمل قارئُ هذا الكتاب ما ينبغي أن يستكمل من توحيد الله واتِّباع الشَّريعة، وترك البدع والخُرافات وسائر الـمعاصي الَّتي حرَّمها الله، وهو كتابٌ لا نعلم أنَّه سبق أن أُلِّفَ مثله في معناه، على صغر حجمه، وكثرة فائدته، فينبغي حفظه وتأمُّل ما فيه من الآيات والأحاديث؛ لـِما فيها من العِلم النَّافع، والهدى الـمستقيم، والدَّلالة على توحيد الله والإخلاص له، وعلى بطلان الشِّرك وسائر ما حرَّمه الله من البدع والـمعاصي الَّتي نهى عنها سبحانه وتعالى.
توطئة الشَّارح حول جهود الإمام محمَّد بن عبد الوهَّاب في الدَّعوة إلى الله وتأليف كتاب التَّوحيد: الله سبحانه هو المستحقّ للعبادة، لا يستحقُّها سواه، وقد كان الـمشركون في الجاهلية يعبدون معه الأصنام والأشجار والأحجار والـملائكة والجنّ وغير ذلك، ثمَّ بعث الله نبيَّه محمَّدًا ﷺ، فأرشد النَّاسَ إلى توحيد الله، وأنكر عليهم الشِّرك، وعلَّمهم ما يجب عليهم من توحيد الله والإخلاص له، فهدى اللهُ على يديه مَن هدى، وعلى يد أصحابه ومَن بعدهم من دُعاة الهدى، ثمَّ عاد كثيرٌ من النَّاس إلى الشِّرك وعبادة الأصنام والأوثان، فوقع في نجدٍ في هذه الجزيرة من الشِّرك بالله الشَّيء الكثير، ولا سيَّما في القرون الـمتأخِّرة: في العاشر والحادي عشر والقرن الثَّاني عشر، فيسَّر اللهُ جلَّ وعلا خروجَ هذا الشيخ محمَّد رحمة الله عليه، فإنَّه تعلَّم من الصِّغر، ورأى ما عليه النَّاس من الكُفر والشِّرك وعبادة الأشجار والأحجار، ففتح الله بصيرته، وشرح صدره، حتَّى دعا النَّاس إلى توحيد الله والإخلاص له، وقام في ذلك أتمَّ قيامٍ، وصبر على الأذى في ذلك، وساعده مَن ساعده من دُعاة التَّوحيد من أولاده وغيرهم، حتَّى ظهر دينُ الله في هذه الجزيرة، وحتَّى أزال اللهُ الشِّركَ وعبادة الأصنام والأوثان، ودخل النَّاسُ في دين الله أفواجًا، واستقرَّ الإيمانُ والتَّوحيدُ في هذه الجزيرة، وأيَّده على ذلك مَن هداه الله ووفَّقه من آل سعودٍ وأنصارهم وأعوانهم وأُمرائهم، حتَّى ظهر دينُ الله، وحتَّى تُركت الآلهةُ الـمعبودة من دون الله: من أشجارٍ وأحجارٍ وبُلْه ومجانين وغيرهم، واستقرَّ توحيدُ الله في الأرض، وعُمرت الـمساجد بالدُّروس وبيان الحقِّ، والدَّعوة إلى دين الله، ونُصبت القُضاة، وحُكم بشريعة الله، واستقرَّت أمور التَّوحيد والإيمان في هذه الجزيرة على يد الشَّيخ محمَّد وأنصاره رحمة الله عليهم جميعًا، وعلى أتباعهم في الحقِّ، الـمقصود أنَّ هذا الكتابَ ألَّفه رحمه الله لبيان حقيقة التَّوحيد، وبيان حقيقة الشِّرك، والردِّ على الـمُشركين، وبيان أنَّ العبادة حقُّ الله وحده، وأنَّ الواجب إخلاصها لله وحده، وأنَّ الواجب الحذر من الشِّرك: قليله وكثيره، دقيقه وجليله، وأضاف إلى ذلك بيان شيءٍ من وسائل الشِّرك وذرائعه، وشيء من البدع الَّتي تقدح في التَّوحيد، وشيء من الـمعاصي التي تنقِّص ثوابَ أهل التَّوحيد؛ حتَّى يستكمل قارئُ هذا الكتاب ما ينبغي أن يستكمل من توحيد الله واتِّباع الشَّريعة، وترك البدع والخُرافات وسائر الـمعاصي الَّتي حرَّمها الله، وهو كتابٌ لا نعلم أنَّه سبق أن أُلِّفَ مثله في معناه، على صغر حجمه، وكثرة فائدته، فينبغي حفظه وتأمُّل ما فيه من الآيات والأحاديث؛ لـِما فيها من العِلم النَّافع، والهدى الـمستقيم، والدَّلالة على توحيد الله والإخلاص له، وعلى بطلان الشِّرك وسائر ما حرَّمه الله من البدع والـمعاصي الَّتي نهى عنها سبحانه وتعالى.
0 مشاهدة · 17/10/2024#كتاب التوحيد #محمد بن عبد الوهاب #التوحيد #ابن باز
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
توطئة الشَّارح حول جهود الإمام محمَّد بن عبد الوهَّاب في الدَّعوة إلى الله وتأليف كتاب التَّوحيد: الله سبحانه هو المستحقّ للعبادة، لا يستحقُّها سواه، وقد كان الـمشركون في الجاهلية يعبدون معه الأصنام والأشجار والأحجار والـملائكة والجنّ وغير ذلك، ثمَّ بعث الله نبيَّه محمَّدًا ﷺ، فأرشد النَّاسَ إلى توحيد الله، وأنكر عليهم الشِّرك، وعلَّمهم ما يجب عليهم من توحيد الله والإخلاص له، فهدى اللهُ على يديه مَن هدى، وعلى يد أصحابه ومَن بعدهم من دُعاة الهدى، ثمَّ عاد كثيرٌ من النَّاس إلى الشِّرك وعبادة الأصنام والأوثان، فوقع في نجدٍ في هذه الجزيرة من الشِّرك بالله الشَّيء الكثير، ولا سيَّما في القرون الـمتأخِّرة: في العاشر والحادي عشر والقرن الثَّاني عشر، فيسَّر اللهُ جلَّ وعلا خروجَ هذا الشيخ محمَّد رحمة الله عليه، فإنَّه تعلَّم من الصِّغر، ورأى ما عليه النَّاس من الكُفر والشِّرك وعبادة الأشجار والأحجار، ففتح الله بصيرته، وشرح صدره، حتَّى دعا النَّاس إلى توحيد الله والإخلاص له، وقام في ذلك أتمَّ قيامٍ، وصبر على الأذى في ذلك، وساعده مَن ساعده من دُعاة التَّوحيد من أولاده وغيرهم، حتَّى ظهر دينُ الله في هذه الجزيرة، وحتَّى أزال اللهُ الشِّركَ وعبادة الأصنام والأوثان، ودخل النَّاسُ في دين الله أفواجًا، واستقرَّ الإيمانُ والتَّوحيدُ في هذه الجزيرة، وأيَّده على ذلك مَن هداه الله ووفَّقه من آل سعودٍ وأنصارهم وأعوانهم وأُمرائهم، حتَّى ظهر دينُ الله، وحتَّى تُركت الآلهةُ الـمعبودة من دون الله: من أشجارٍ وأحجارٍ وبُلْه ومجانين وغيرهم، واستقرَّ توحيدُ الله في الأرض، وعُمرت الـمساجد بالدُّروس وبيان الحقِّ، والدَّعوة إلى دين الله، ونُصبت القُضاة، وحُكم بشريعة الله، واستقرَّت أمور التَّوحيد والإيمان في هذه الجزيرة على يد الشَّيخ محمَّد وأنصاره رحمة الله عليهم جميعًا، وعلى أتباعهم في الحقِّ، الـمقصود أنَّ هذا الكتابَ ألَّفه رحمه الله لبيان حقيقة التَّوحيد، وبيان حقيقة الشِّرك، والردِّ على الـمُشركين، وبيان أنَّ العبادة حقُّ الله وحده، وأنَّ الواجب إخلاصها لله وحده، وأنَّ الواجب الحذر من الشِّرك: قليله وكثيره، دقيقه وجليله، وأضاف إلى ذلك بيان شيءٍ من وسائل الشِّرك وذرائعه، وشيء من البدع الَّتي تقدح في التَّوحيد، وشيء من الـمعاصي التي تنقِّص ثوابَ أهل التَّوحيد؛ حتَّى يستكمل قارئُ هذا الكتاب ما ينبغي أن يستكمل من توحيد الله واتِّباع الشَّريعة، وترك البدع والخُرافات وسائر الـمعاصي الَّتي حرَّمها الله، وهو كتابٌ لا نعلم أنَّه سبق أن أُلِّفَ مثله في معناه، على صغر حجمه، وكثرة فائدته، فينبغي حفظه وتأمُّل ما فيه من الآيات والأحاديث؛ لـِما فيها من العِلم النَّافع، والهدى الـمستقيم، والدَّلالة على توحيد الله والإخلاص له، وعلى بطلان الشِّرك وسائر ما حرَّمه الله من البدع والـمعاصي الَّتي نهى عنها سبحانه وتعالى.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.