الذي ينبغي لنا ألا نفرد الصلاة على النبي ﷺ بواحد من هاذين الأمرين - الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 30/01/2024#الصلاة على النبي #السخاوي #السلام
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
قال الحافظ السخاوي - رحمه الله - : “وَلَمْ يُفْرِدْهَا عَنِ (السَّلَامِ) لِتَصْرِيحِ النَّوَوِيِّ رحمه الله بِكَرَاهَةِ إِفْرَادِ أَحَدِهِمَا عَنِ الْآخَرِ،”
.
صحيح، يعني بعضهم يقول: عليه الصلاة، صلى الله عليه، آه..، صلى الله عليه.. ، وبعضهم يقول: عليه السلام، وهذا خطأ، لأنه ترك لما أمرنا الله به في قوله جل وعلا: « إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» الأحزاب، فلا بد من امتثال الأمر الرباني، وهو المجيء بالصلاة و السلام عليه ﷺ، فمن جاء بالصلاة فقد خالف النص مقتصرًا عليها، و من جاء بالسلام مقتصرًا عليه فقد خالف النص، ولهذا لما كان هذا الرجل يقول عن نفسه إنه أثري فليس أمامه إلا أن يتبع الآثار،
وَدِنْ بِكِتَابِ اللهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي
أَتَتْ
عَنْ رَسُوْلِ اللهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ
فما كان أمامه إلا أن يجمع بين الصلاة و السلام عليه صلوات الله و سلامه عليه امتثالاً لأمر الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» الأحزاب، فأمر عباده جل وعلا بالإثنين، بالصلاة وبالسلام، فمن ترك الصلاة فقد أخطأ، ومن ترك السلام فقد أخطأ، من جاء بالصلاة بدون السلام فهو مخطئ، ومن جاء بالسلام دون الصلاة فهو مخطئ، فلا تقل: عليه الصلاة أو صلى الله عليه، ولا تقل عليه السلام، وإنما تقول ﷺ ، وتقول عليه الصلاة والسلام، لأن الله قد قال لك صلي وسلم عليه في قوله: «صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» الأحزاب، فالناظم - رحمه الله - قال: (ثم صلاةٍ وسلامٍ دائمِ) فجاء بهما جميعًا امتثالاً لأمر الله جل وعلا، ولم يفعل واحد من الأمرين اللذين ذكرناهما، لأن أهل الأثر يكرهون ذلك، وقد نقل عن النووي كراهة إفراد أحدهما عن الآخر، وهذا ذكره النووي في شرح مسلم، وذكره في كتاب الأذكار.
من أراد أن يراجع الأذكار فإنه سيجد كلام النووي جميلاً في هذا، فلا ينبغي لطالب العلم، ولطالب الحديث خاصة، بل لا ينبغي للمسلم، لأن الله قد خاطبه بذلك في قوله: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا»، فوكده بقوله: «تَسْلِيمًا»، فالذي ينبغي لنا ألا نفرد النبي ﷺ بواحد من هاذين الأمرين إذا مر ذكر اسمه صلوات الله و سلامه عليه، نعم.
(شرح فتح المغيث ش1).
قال الحافظ السخاوي - رحمه الله - : “وَلَمْ يُفْرِدْهَا عَنِ (السَّلَامِ) لِتَصْرِيحِ النَّوَوِيِّ رحمه الله بِكَرَاهَةِ إِفْرَادِ أَحَدِهِمَا عَنِ الْآخَرِ،” . صحيح، يعني بعضهم يقول: عليه الصلاة، صلى الله عليه، آه..، صلى الله عليه.. ، وبعضهم يقول: عليه السلام، وهذا خطأ، لأنه ترك لما أمرنا الله به في قوله جل وعلا: « إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» الأحزاب، فلا بد من امتثال الأمر الرباني، وهو المجيء بالصلاة و السلام عليه ﷺ، فمن جاء بالصلاة فقد خالف النص مقتصرًا عليها، و من جاء بالسلام مقتصرًا عليه فقد خالف النص، ولهذا لما كان هذا الرجل يقول عن نفسه إنه أثري فليس أمامه إلا أن يتبع الآثار، وَدِنْ بِكِتَابِ اللهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي أَتَتْ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ فما كان أمامه إلا أن يجمع بين الصلاة و السلام عليه صلوات الله و سلامه عليه امتثالاً لأمر الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» الأحزاب، فأمر عباده جل وعلا بالإثنين، بالصلاة وبالسلام، فمن ترك الصلاة فقد أخطأ، ومن ترك السلام فقد أخطأ، من جاء بالصلاة بدون السلام فهو مخطئ، ومن جاء بالسلام دون الصلاة فهو مخطئ، فلا تقل: عليه الصلاة أو صلى الله عليه، ولا تقل عليه السلام، وإنما تقول ﷺ ، وتقول عليه الصلاة والسلام، لأن الله قد قال لك صلي وسلم عليه في قوله: «صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» الأحزاب، فالناظم - رحمه الله - قال: (ثم صلاةٍ وسلامٍ دائمِ) فجاء بهما جميعًا امتثالاً لأمر الله جل وعلا، ولم يفعل واحد من الأمرين اللذين ذكرناهما، لأن أهل الأثر يكرهون ذلك، وقد نقل عن النووي كراهة إفراد أحدهما عن الآخر، وهذا ذكره النووي في شرح مسلم، وذكره في كتاب الأذكار. من أراد أن يراجع الأذكار فإنه سيجد كلام النووي جميلاً في هذا، فلا ينبغي لطالب العلم، ولطالب الحديث خاصة، بل لا ينبغي للمسلم، لأن الله قد خاطبه بذلك في قوله: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا»، فوكده بقوله: «تَسْلِيمًا»، فالذي ينبغي لنا ألا نفرد النبي ﷺ بواحد من هاذين الأمرين إذا مر ذكر اسمه صلوات الله و سلامه عليه، نعم. (شرح فتح المغيث ش1).
0 مشاهدة · 30/01/2024#الصلاة على النبي #السخاوي #السلام
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
قال الحافظ السخاوي - رحمه الله - : “وَلَمْ يُفْرِدْهَا عَنِ (السَّلَامِ) لِتَصْرِيحِ النَّوَوِيِّ رحمه الله بِكَرَاهَةِ إِفْرَادِ أَحَدِهِمَا عَنِ الْآخَرِ،” . صحيح، يعني بعضهم يقول: عليه الصلاة، صلى الله عليه، آه..، صلى الله عليه.. ، وبعضهم يقول: عليه السلام، وهذا خطأ، لأنه ترك لما أمرنا الله به في قوله جل وعلا: « إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» الأحزاب، فلا بد من امتثال الأمر الرباني، وهو المجيء بالصلاة و السلام عليه ﷺ، فمن جاء بالصلاة فقد خالف النص مقتصرًا عليها، و من جاء بالسلام مقتصرًا عليه فقد خالف النص، ولهذا لما كان هذا الرجل يقول عن نفسه إنه أثري فليس أمامه إلا أن يتبع الآثار، وَدِنْ بِكِتَابِ اللهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي أَتَتْ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ فما كان أمامه إلا أن يجمع بين الصلاة و السلام عليه صلوات الله و سلامه عليه امتثالاً لأمر الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» الأحزاب، فأمر عباده جل وعلا بالإثنين، بالصلاة وبالسلام، فمن ترك الصلاة فقد أخطأ، ومن ترك السلام فقد أخطأ، من جاء بالصلاة بدون السلام فهو مخطئ، ومن جاء بالسلام دون الصلاة فهو مخطئ، فلا تقل: عليه الصلاة أو صلى الله عليه، ولا تقل عليه السلام، وإنما تقول ﷺ ، وتقول عليه الصلاة والسلام، لأن الله قد قال لك صلي وسلم عليه في قوله: «صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» الأحزاب، فالناظم - رحمه الله - قال: (ثم صلاةٍ وسلامٍ دائمِ) فجاء بهما جميعًا امتثالاً لأمر الله جل وعلا، ولم يفعل واحد من الأمرين اللذين ذكرناهما، لأن أهل الأثر يكرهون ذلك، وقد نقل عن النووي كراهة إفراد أحدهما عن الآخر، وهذا ذكره النووي في شرح مسلم، وذكره في كتاب الأذكار. من أراد أن يراجع الأذكار فإنه سيجد كلام النووي جميلاً في هذا، فلا ينبغي لطالب العلم، ولطالب الحديث خاصة، بل لا ينبغي للمسلم، لأن الله قد خاطبه بذلك في قوله: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا»، فوكده بقوله: «تَسْلِيمًا»، فالذي ينبغي لنا ألا نفرد النبي ﷺ بواحد من هاذين الأمرين إذا مر ذكر اسمه صلوات الله و سلامه عليه، نعم. (شرح فتح المغيث ش1).
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.