0:00 / 0:00

معنى صلاة الله على نبيه ﷺ والرد على من فسرها بالرحمة - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 21‏/01‏/2024#الصلاة على النبي #الرحمة #الثناء #السخاوي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
قال الحافظ السخاوي - رحمه الله - : وَ(الصَّلَاةُ) مِنَ اللَّهِ عَلَى نَبِيِّهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ وَتَعْظِيمُهُ لَهُ، وَمِنَ الْمَلَائِكَةِ وَغَيْرِهِمْ: طَلَبُ الزِّيَادَةِ لَهُ بِتَكْثِيرِ أَتْبَاعِهِ أَوِ الْعُلَمَاءِ، وَنَحْوِهِمْ لِلْعِلْمِ بِتَنَاهِيهِ فِي كُلِّ شَرَفٍ. التعليق : هذا هو الصحيح، الصلاة من الله على رسوله ﷺ هي الثناء عليه في الملأ الأعلى كما جاء ذلك في صحيح البخاري عن أبي العالية - رحمه الله تعالى -، قال: " صَلَاةُ اللهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ" هذا هو الصحيح. وبعضهم يقول: الصلاة هي الرحمة، هذا خطأ، و هذا أكثر من يتكلم في هذا الباب يقول ذلك، يقولون الصلاة من الله على رسوله ﷺ الرحمة، هذا خطأ، قال - جل وعلا -: «أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ»، فغاير بينهما، فدل على أنّ الرحمة شيء، والصلاة شيء آخر، إذن فلابد أن نتطلب تفسير كلمة الصلاة عليه من ربه - تبارك وتعالى - صلوات الله و سلامه عليه -، فالتمسنا فوجدنا الأثر يدل على أن الصلاة عليه - صلوات الله و سلامه عليه - هي ثناء الله - جل وعلا -عليه في الملأ الأعلى، وهذا خرجه البخاري عن أبي العالية - رحمه الله تعالى - وهو الصحيح، نعم، (التعليق على شرح فتح المغيث للسخاوي - رحمه الله - ش1). https://bestnationnw.com/?lessons=777-2

قال الحافظ السخاوي - رحمه الله - : وَ(الصَّلَاةُ) مِنَ اللَّهِ عَلَى نَبِيِّهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ وَتَعْظِيمُهُ لَهُ، وَمِنَ الْمَلَائِكَةِ وَغَيْرِهِمْ: طَلَبُ الزِّيَادَةِ لَهُ بِتَكْثِيرِ أَتْبَاعِهِ أَوِ الْعُلَمَاءِ، وَنَحْوِهِمْ لِلْعِلْمِ بِتَنَاهِيهِ فِي كُلِّ شَرَفٍ. التعليق : هذا هو الصحيح، الصلاة من الله على رسوله ﷺ هي الثناء عليه في الملأ الأعلى كما جاء ذلك في صحيح البخاري عن أبي العالية - رحمه الله تعالى -، قال: " صَلَاةُ اللهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ" هذا هو الصحيح. وبعضهم يقول: الصلاة هي الرحمة، هذا خطأ، و هذا أكثر من يتكلم في هذا الباب يقول ذلك، يقولون الصلاة من الله على رسوله ﷺ الرحمة، هذا خطأ، قال - جل وعلا -: «أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ»، فغاير بينهما، فدل على أنّ الرحمة شيء، والصلاة شيء آخر، إذن فلابد أن نتطلب تفسير كلمة الصلاة عليه من ربه - تبارك وتعالى - صلوات الله و سلامه عليه -، فالتمسنا فوجدنا الأثر يدل على أن الصلاة عليه - صلوات الله و سلامه عليه - هي ثناء الله - جل وعلا -عليه في الملأ الأعلى، وهذا خرجه البخاري عن أبي العالية - رحمه الله تعالى - وهو الصحيح، نعم، (التعليق على شرح فتح المغيث للسخاوي - رحمه الله - ش1). https://bestnationnw.com/?lessons=777-2

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.