المراحل الثلاثة في تدوين علوم الحديث باختصار - الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 17/01/2024#علوم الحديث #تدوين السنة #مصطلح الحديث
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
علوم الحديث مرت بمراحل، ونحن نختصر هذا الكلام الطويل في هذا الباب فالحديث علوم الحديث كانت مفرقة كما أشار إليها الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - في نزهته - رحمة الله عليه - كانت مفرقة، وكل من كتب فيها كانت الكتابات غير مستكملة، وهكذا كل فن في بداياته، فبدأ به الحافظ الرامهرمزي في كتاب مستقل، انظروا إلى القيد في كتاب مستقل، أما كفن فهو مسبوق، سبقه علي بن المديني، وسبقه الترمذي، ذكروا علومًا، أنواعًا من علوم الحديث. لكن في كتاب مستقل أول من جمعه من؟، الرامهرمزي القاضي الرامهرمزي - رحمه الله -، ولكنه لم يستوعب إنما هي بدايات، ثم جاء بعد الرامهرمزي الحاكم، فكتب كتابًا معروفًا مشهورًا في هذا الباب، وهو: (معرفة علوم الحديث)، ثم جاء بعده بعد ذلك الحافظ الخطيب وجمع ما تقدمه في كتابه: (الكفاية في علم الرواية)، وكتابه الآخر: (الجامع في آداب الراوي والسامع)، هذا وهذا، فجمع ما تفرق في كتب من تقدمه، ثم قل باب من أبواب علوم الحديث إلا وكتب فيه كتابًا مستقلاً مصنفًا مستقلاً، فجاء الحافظ أبو عمر ابن الصلاح الشهرزوري، بضم الراء، فجمع ما كتبه الحافظ الخطيب بين يديه ومن تقدمه، ثم جمع هذه الكتب في كتابه : (معرفة علوم الحديث)، الذي أصبح بعد ذلك قاعدة لمن جاء بعده، فكم كما قال الحافظ من شارح له، ومقتصر عليه مقتصر، ومن معارض له ومنتصر، فالشاهد كان كتاب ابن الصلاح هو الأساس، ثم جاء بعد ابن الصلاح الذي هو المؤسس الممهد؛ جاء بعده العراقي الناظم الذي يعتبر مكمل، فابن الصلاح ممهد، والعراقي مكمل، ثم استمر بعد ذلك الأمر، فجاء بعدهم الحافظ ابن حجر وعنده تعقبات، و غيره من تلاميذه وأقرانه، وممن تقدمهم ممن هم في رتبة شيوخهم مع العراقي لهم تعقبات على العراقي، ولهم تعقبات على ابن الصلاح، فالحاصل هؤلاء مكملون، أما الممهد والواضع لكتاب جامع لأصول الفن أصبح المعول عليه والرجوع إليه هو ابن الصلاح، جمع ما تفرق في كتب من تقدمه في كتابه، فهو مؤسس، ثم جاء العراقي مكمل، ثم من بعد العراقي متعقب وناقد ومصحح، فهذه هي المراحل الثلاثة، هذه هي المراحل الثلاثة في تدوين علوم الحديث، المؤسس الذي يعتبر كتابه أساسًا: ابن الصلاح الشهرزوري، نسبة إلى شهرزور، وشهرزور في شمال شرق العراق، بين الموصل وهمذان في بلاد فارس، نعم، فهي شهرزور، فالشاهد انتقل منها إلى الشام واستقر بها، ولما ولي دار الحديث الأشرفية كتب كتابه هذا، نعم.
(شرح فتح المغيث للسخاوي ش1).
-❃-
بعض الكتب التي ذكرها الشيخ - حفظه الله - :
- كتاب : (معرفة علوم الحديث) للحاكم .
https://ia600201.us.archive.org/10/items/waq61575/61575.pdf
- (الكفاية في علم الرواية) للخطيب البغدادي .
https://ia600208.us.archive.org/12/items/waq15224/15224.pdf
- (الجامع في آداب الراوي والسامع) للخطيب البغدادي .
المجلد الأول :
https://ia600708.us.archive.org/25/items/waq37601/garas1.pdf
المجلد الثاني :
https://ia600708.us.archive.org/25/items/waq37601/garas2.pdf
-❃-
https://bestnationnw.com/?lessons=777-2
علوم الحديث مرت بمراحل، ونحن نختصر هذا الكلام الطويل في هذا الباب فالحديث علوم الحديث كانت مفرقة كما أشار إليها الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - في نزهته - رحمة الله عليه - كانت مفرقة، وكل من كتب فيها كانت الكتابات غير مستكملة، وهكذا كل فن في بداياته، فبدأ به الحافظ الرامهرمزي في كتاب مستقل، انظروا إلى القيد في كتاب مستقل، أما كفن فهو مسبوق، سبقه علي بن المديني، وسبقه الترمذي، ذكروا علومًا، أنواعًا من علوم الحديث. لكن في كتاب مستقل أول من جمعه من؟، الرامهرمزي القاضي الرامهرمزي - رحمه الله -، ولكنه لم يستوعب إنما هي بدايات، ثم جاء بعد الرامهرمزي الحاكم، فكتب كتابًا معروفًا مشهورًا في هذا الباب، وهو: (معرفة علوم الحديث)، ثم جاء بعده بعد ذلك الحافظ الخطيب وجمع ما تقدمه في كتابه: (الكفاية في علم الرواية)، وكتابه الآخر: (الجامع في آداب الراوي والسامع)، هذا وهذا، فجمع ما تفرق في كتب من تقدمه، ثم قل باب من أبواب علوم الحديث إلا وكتب فيه كتابًا مستقلاً مصنفًا مستقلاً، فجاء الحافظ أبو عمر ابن الصلاح الشهرزوري، بضم الراء، فجمع ما كتبه الحافظ الخطيب بين يديه ومن تقدمه، ثم جمع هذه الكتب في كتابه : (معرفة علوم الحديث)، الذي أصبح بعد ذلك قاعدة لمن جاء بعده، فكم كما قال الحافظ من شارح له، ومقتصر عليه مقتصر، ومن معارض له ومنتصر، فالشاهد كان كتاب ابن الصلاح هو الأساس، ثم جاء بعد ابن الصلاح الذي هو المؤسس الممهد؛ جاء بعده العراقي الناظم الذي يعتبر مكمل، فابن الصلاح ممهد، والعراقي مكمل، ثم استمر بعد ذلك الأمر، فجاء بعدهم الحافظ ابن حجر وعنده تعقبات، و غيره من تلاميذه وأقرانه، وممن تقدمهم ممن هم في رتبة شيوخهم مع العراقي لهم تعقبات على العراقي، ولهم تعقبات على ابن الصلاح، فالحاصل هؤلاء مكملون، أما الممهد والواضع لكتاب جامع لأصول الفن أصبح المعول عليه والرجوع إليه هو ابن الصلاح، جمع ما تفرق في كتب من تقدمه في كتابه، فهو مؤسس، ثم جاء العراقي مكمل، ثم من بعد العراقي متعقب وناقد ومصحح، فهذه هي المراحل الثلاثة، هذه هي المراحل الثلاثة في تدوين علوم الحديث، المؤسس الذي يعتبر كتابه أساسًا: ابن الصلاح الشهرزوري، نسبة إلى شهرزور، وشهرزور في شمال شرق العراق، بين الموصل وهمذان في بلاد فارس، نعم، فهي شهرزور، فالشاهد انتقل منها إلى الشام واستقر بها، ولما ولي دار الحديث الأشرفية كتب كتابه هذا، نعم. (شرح فتح المغيث للسخاوي ش1). -❃- بعض الكتب التي ذكرها الشيخ - حفظه الله - : - كتاب : (معرفة علوم الحديث) للحاكم . https://ia600201.us.archive.org/10/items/waq61575/61575.pdf - (الكفاية في علم الرواية) للخطيب البغدادي . https://ia600208.us.archive.org/12/items/waq15224/15224.pdf - (الجامع في آداب الراوي والسامع) للخطيب البغدادي . المجلد الأول : https://ia600708.us.archive.org/25/items/waq37601/garas1.pdf المجلد الثاني : https://ia600708.us.archive.org/25/items/waq37601/garas2.pdf -❃- https://bestnationnw.com/?lessons=777-2
0 مشاهدة · 17/01/2024#علوم الحديث #تدوين السنة #مصطلح الحديث
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
علوم الحديث مرت بمراحل، ونحن نختصر هذا الكلام الطويل في هذا الباب فالحديث علوم الحديث كانت مفرقة كما أشار إليها الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - في نزهته - رحمة الله عليه - كانت مفرقة، وكل من كتب فيها كانت الكتابات غير مستكملة، وهكذا كل فن في بداياته، فبدأ به الحافظ الرامهرمزي في كتاب مستقل، انظروا إلى القيد في كتاب مستقل، أما كفن فهو مسبوق، سبقه علي بن المديني، وسبقه الترمذي، ذكروا علومًا، أنواعًا من علوم الحديث. لكن في كتاب مستقل أول من جمعه من؟، الرامهرمزي القاضي الرامهرمزي - رحمه الله -، ولكنه لم يستوعب إنما هي بدايات، ثم جاء بعد الرامهرمزي الحاكم، فكتب كتابًا معروفًا مشهورًا في هذا الباب، وهو: (معرفة علوم الحديث)، ثم جاء بعده بعد ذلك الحافظ الخطيب وجمع ما تقدمه في كتابه: (الكفاية في علم الرواية)، وكتابه الآخر: (الجامع في آداب الراوي والسامع)، هذا وهذا، فجمع ما تفرق في كتب من تقدمه، ثم قل باب من أبواب علوم الحديث إلا وكتب فيه كتابًا مستقلاً مصنفًا مستقلاً، فجاء الحافظ أبو عمر ابن الصلاح الشهرزوري، بضم الراء، فجمع ما كتبه الحافظ الخطيب بين يديه ومن تقدمه، ثم جمع هذه الكتب في كتابه : (معرفة علوم الحديث)، الذي أصبح بعد ذلك قاعدة لمن جاء بعده، فكم كما قال الحافظ من شارح له، ومقتصر عليه مقتصر، ومن معارض له ومنتصر، فالشاهد كان كتاب ابن الصلاح هو الأساس، ثم جاء بعد ابن الصلاح الذي هو المؤسس الممهد؛ جاء بعده العراقي الناظم الذي يعتبر مكمل، فابن الصلاح ممهد، والعراقي مكمل، ثم استمر بعد ذلك الأمر، فجاء بعدهم الحافظ ابن حجر وعنده تعقبات، و غيره من تلاميذه وأقرانه، وممن تقدمهم ممن هم في رتبة شيوخهم مع العراقي لهم تعقبات على العراقي، ولهم تعقبات على ابن الصلاح، فالحاصل هؤلاء مكملون، أما الممهد والواضع لكتاب جامع لأصول الفن أصبح المعول عليه والرجوع إليه هو ابن الصلاح، جمع ما تفرق في كتب من تقدمه في كتابه، فهو مؤسس، ثم جاء العراقي مكمل، ثم من بعد العراقي متعقب وناقد ومصحح، فهذه هي المراحل الثلاثة، هذه هي المراحل الثلاثة في تدوين علوم الحديث، المؤسس الذي يعتبر كتابه أساسًا: ابن الصلاح الشهرزوري، نسبة إلى شهرزور، وشهرزور في شمال شرق العراق، بين الموصل وهمذان في بلاد فارس، نعم، فهي شهرزور، فالشاهد انتقل منها إلى الشام واستقر بها، ولما ولي دار الحديث الأشرفية كتب كتابه هذا، نعم. (شرح فتح المغيث للسخاوي ش1). -❃- بعض الكتب التي ذكرها الشيخ - حفظه الله - : - كتاب : (معرفة علوم الحديث) للحاكم . https://ia600201.us.archive.org/10/items/waq61575/61575.pdf - (الكفاية في علم الرواية) للخطيب البغدادي . https://ia600208.us.archive.org/12/items/waq15224/15224.pdf - (الجامع في آداب الراوي والسامع) للخطيب البغدادي . المجلد الأول : https://ia600708.us.archive.org/25/items/waq37601/garas1.pdf المجلد الثاني : https://ia600708.us.archive.org/25/items/waq37601/garas2.pdf -❃- https://bestnationnw.com/?lessons=777-2
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.