صلة الأرحام من الأسباب العظيمة المكفرة للذنوب وإن كانت عظيمة - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 29/07/2022#صلة الرحم #تکفير الذنوب #التوبة #الأخلاق
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- الآداب والأخلاق
- اللغة :
- العربية
وصلة الرحم معشر الإخوان من الأسباب العظيمة المكفرة للذنوب وإن كانت عظيمة ، مادامت دون الشرك فإنها من أسباب تكفير الذنوب ، ومن أسباب قبول توبة العبد ، فعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله ﷺ حينما أتاه رجل فقال له : يا رسول الله إني أذنبت ذنبًا عظيمًا فهل لي من توبة ، فقال ﷺ : (هل لك من أم؟) ، قال : لا ، ذنبًا عظيمًا لم يسميه لكن وصفه عظمه ذنب كبير ، قال ﷺ : (هل لك من خالة؟) ،قال : نعم ، فقال له ﷺ : (فبرها) رواه الترمذي واللفظ له وهو عند ابن حبان والحاكم لكن بلفظ : (هل لك والدان ؟) يعني ماقال هل لك من أم ، انظر هنا جاء ايش ؟ ، يطلب التوبة من الذنب العظيم فأرشده النبي ﷺ إلى ما ؟ إلى ما يكون سببًا في قبول توبته وتكفيرها من الذنب العظيم ، ماهو ؟ ، بر الرحم ، هل لك من والدة ؟ قال لا ، عند ابن حبان والحاكم : هل لك والدان ، قال : لا ، فقال له ﷺ على طول : هل لك من خالة ، قال : نعم ، لماذا ؟ ، لأن الخالة بمنزلة الأم يا عباد الله ، كما يقول النبي ﷺ : (الخالة بمنزلة الأم) ، ويقول ﷺ : (الخال والد) ، وإذا لم توجد الأم في الحضانة فإنه يحول على الخالة لأنها أرحم بابن اختها وبنت اختها فتقوم مقام الأم ، فلهذا سأل النبي ﷺ قال : هل لك من أم ، قال : لا ، قال : لك خالة ، قال : نعم ، قال : فبرها ، فجعل بر الرحم من أعظم الأسباب في قبول التوبة من هذا الذنب العظيم ، قال الحاكم على هذا الحديث : صحيح على شرطهما وهو كما قال حديث صحيح .
وصلة الرحم معشر الإخوان من الأسباب العظيمة المكفرة للذنوب وإن كانت عظيمة ، مادامت دون الشرك فإنها من أسباب تكفير الذنوب ، ومن أسباب قبول توبة العبد ، فعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله ﷺ حينما أتاه رجل فقال له : يا رسول الله إني أذنبت ذنبًا عظيمًا فهل لي من توبة ، فقال ﷺ : (هل لك من أم؟) ، قال : لا ، ذنبًا عظيمًا لم يسميه لكن وصفه عظمه ذنب كبير ، قال ﷺ : (هل لك من خالة؟) ،قال : نعم ، فقال له ﷺ : (فبرها) رواه الترمذي واللفظ له وهو عند ابن حبان والحاكم لكن بلفظ : (هل لك والدان ؟) يعني ماقال هل لك من أم ، انظر هنا جاء ايش ؟ ، يطلب التوبة من الذنب العظيم فأرشده النبي ﷺ إلى ما ؟ إلى ما يكون سببًا في قبول توبته وتكفيرها من الذنب العظيم ، ماهو ؟ ، بر الرحم ، هل لك من والدة ؟ قال لا ، عند ابن حبان والحاكم : هل لك والدان ، قال : لا ، فقال له ﷺ على طول : هل لك من خالة ، قال : نعم ، لماذا ؟ ، لأن الخالة بمنزلة الأم يا عباد الله ، كما يقول النبي ﷺ : (الخالة بمنزلة الأم) ، ويقول ﷺ : (الخال والد) ، وإذا لم توجد الأم في الحضانة فإنه يحول على الخالة لأنها أرحم بابن اختها وبنت اختها فتقوم مقام الأم ، فلهذا سأل النبي ﷺ قال : هل لك من أم ، قال : لا ، قال : لك خالة ، قال : نعم ، قال : فبرها ، فجعل بر الرحم من أعظم الأسباب في قبول التوبة من هذا الذنب العظيم ، قال الحاكم على هذا الحديث : صحيح على شرطهما وهو كما قال حديث صحيح .
0 مشاهدة · 29/07/2022#صلة الرحم #تکفير الذنوب #التوبة #الأخلاق
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- الآداب والأخلاق
- اللغة :
- العربية
وصلة الرحم معشر الإخوان من الأسباب العظيمة المكفرة للذنوب وإن كانت عظيمة ، مادامت دون الشرك فإنها من أسباب تكفير الذنوب ، ومن أسباب قبول توبة العبد ، فعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله ﷺ حينما أتاه رجل فقال له : يا رسول الله إني أذنبت ذنبًا عظيمًا فهل لي من توبة ، فقال ﷺ : (هل لك من أم؟) ، قال : لا ، ذنبًا عظيمًا لم يسميه لكن وصفه عظمه ذنب كبير ، قال ﷺ : (هل لك من خالة؟) ،قال : نعم ، فقال له ﷺ : (فبرها) رواه الترمذي واللفظ له وهو عند ابن حبان والحاكم لكن بلفظ : (هل لك والدان ؟) يعني ماقال هل لك من أم ، انظر هنا جاء ايش ؟ ، يطلب التوبة من الذنب العظيم فأرشده النبي ﷺ إلى ما ؟ إلى ما يكون سببًا في قبول توبته وتكفيرها من الذنب العظيم ، ماهو ؟ ، بر الرحم ، هل لك من والدة ؟ قال لا ، عند ابن حبان والحاكم : هل لك والدان ، قال : لا ، فقال له ﷺ على طول : هل لك من خالة ، قال : نعم ، لماذا ؟ ، لأن الخالة بمنزلة الأم يا عباد الله ، كما يقول النبي ﷺ : (الخالة بمنزلة الأم) ، ويقول ﷺ : (الخال والد) ، وإذا لم توجد الأم في الحضانة فإنه يحول على الخالة لأنها أرحم بابن اختها وبنت اختها فتقوم مقام الأم ، فلهذا سأل النبي ﷺ قال : هل لك من أم ، قال : لا ، قال : لك خالة ، قال : نعم ، قال : فبرها ، فجعل بر الرحم من أعظم الأسباب في قبول التوبة من هذا الذنب العظيم ، قال الحاكم على هذا الحديث : صحيح على شرطهما وهو كما قال حديث صحيح .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.