0:00 / 0:00

بذل المال ليس شرطًا في صلة الأرحام - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 19‏/05‏/2022#صلة الرحم #بذل المال #الأخلاق

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
وليس ضرباً لازماً عليك أن لا تصل الرحم إلا بالمال ، فمن كان ذا مال فنعم ، ومن لم يكن ذا مال : فبالزيارة ، وبالسؤال ، وبتفقد أقاربه ، والسؤال عنهم تفقد أحوالهم ، مواساتهم ، عيادة مريضهم ، تهنئة مسرورهم ، تعزية مصابهم ، مشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم ، البشاشة إليهم ، التبسم في وجوههم ، ثم الصلة بعد ذلك بالمال لمن وسع الله - جل وعلا - عليه ، بالهدايا ، الهدية ولو كانت يسيرة تورث المودة ، وتجلب المودة ، وتذهب السخيمة من القلوب ، فزيارة ذوي الرحم والإعتناء بهم ، ولين الجانب لهم هذا امر مطلوب ، مرغب فيه ، حث عليه النبي ﷺ ، أيضاً الإكرام والإحترام لكبيرهم ، وتوقيره إذا كان في قرابتك ذوي نسبك إذا كان فيهم العظيم في السن والقدر والمكانة يجب احترامه ، ويجب توقيره ، ويجب لين الجانب معه وخفضه له والتأدب له ، لم ؟ ، لأن الله - سبحانه وتعالى - قد أمرك بذلك ، اجتمع في حقه أمور ، اجتمع في حقه الإسلام ، اجتمع في حقه القرابة النسبية ، اجتمع في حقه تقدم العمر في الإسلام ، اجتمع في حقه تعظيم قومك وقرابتك له ، لكونه كبيراً لهم ، مسموعاً مطاعاً فيهم ، يجلونه ، فينبغي أن تبذل له مثل هذه الأمور ، وكل ما يتعارف الناس عليه عرفاً على أنه من الصلة فينبغي لنا أن نبذل منه ما استطعنا ، ولا نتوانا في ذلك بقدر الاستطاعة ، فإن هذه الصلة لها أثرها ، ولها ثمرتها ، ولها نتيجتها .

وليس ضرباً لازماً عليك أن لا تصل الرحم إلا بالمال ، فمن كان ذا مال فنعم ، ومن لم يكن ذا مال : فبالزيارة ، وبالسؤال ، وبتفقد أقاربه ، والسؤال عنهم تفقد أحوالهم ، مواساتهم ، عيادة مريضهم ، تهنئة مسرورهم ، تعزية مصابهم ، مشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم ، البشاشة إليهم ، التبسم في وجوههم ، ثم الصلة بعد ذلك بالمال لمن وسع الله - جل وعلا - عليه ، بالهدايا ، الهدية ولو كانت يسيرة تورث المودة ، وتجلب المودة ، وتذهب السخيمة من القلوب ، فزيارة ذوي الرحم والإعتناء بهم ، ولين الجانب لهم هذا امر مطلوب ، مرغب فيه ، حث عليه النبي ﷺ ، أيضاً الإكرام والإحترام لكبيرهم ، وتوقيره إذا كان في قرابتك ذوي نسبك إذا كان فيهم العظيم في السن والقدر والمكانة يجب احترامه ، ويجب توقيره ، ويجب لين الجانب معه وخفضه له والتأدب له ، لم ؟ ، لأن الله - سبحانه وتعالى - قد أمرك بذلك ، اجتمع في حقه أمور ، اجتمع في حقه الإسلام ، اجتمع في حقه القرابة النسبية ، اجتمع في حقه تقدم العمر في الإسلام ، اجتمع في حقه تعظيم قومك وقرابتك له ، لكونه كبيراً لهم ، مسموعاً مطاعاً فيهم ، يجلونه ، فينبغي أن تبذل له مثل هذه الأمور ، وكل ما يتعارف الناس عليه عرفاً على أنه من الصلة فينبغي لنا أن نبذل منه ما استطعنا ، ولا نتوانا في ذلك بقدر الاستطاعة ، فإن هذه الصلة لها أثرها ، ولها ثمرتها ، ولها نتيجتها .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.