الفتاوى | هل المقصود في حديث : (من قام مع الإمام حتى ينصرف) الأول أم الثاني - الشيخ د. محمد المدخلي
0 مشاهدة · 21/04/2022
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السؤال : وهذا يسأل عن حديث : (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له أجر قيام ليلة) ما المقصود بالإمام بهذا الحديث هل هو الأول الذي يصلي بنا العشاء ، أو الثاني الذي يصلي بنا صلاة التراويح ؟
الجواب : هذا الكلام هذا غريب جداً ، إذن لماذا جئت صلي العشاء وامشي ، الكلام كله على قيام الليل ، ولكن لعل هذا اختلط عليه الكلام أو أنه يحتمل أو أنه أراد الإمام الذي يصلي العشاء وجزء من التراويح يحتمل هذا ، أقول : المراد بالانصراف انقضاء الصلاة ، الانقضاء للصلاة ، انتهاء الصلاة كلها ، لماذا ؟ ، لأن النبي ﷺ قد جاء في الحديث في هذا نفسه بيان يفسر لنا ما المراد بالانصراف ، فإن الصحابة - رضي الله عنهم - لما صلوا خلف النبي ﷺ فانصرف ، ولا يزال في الليل باق بقية ومتسع ، فقالوا يا رسول الله : لو نفلتنا بقية ليلتنا ، فقال - عليه الصلاة والسلام - : ( إنه من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) ، فالصحابة - رضي الله عنهم - سألوا الزيادة ، والإمام وهو النبي ﷺ هو الذي قضى الصلاة عنها ، واليوم الناس يتركون الصلاة قائمة ، واضح ، يخرجون والصلاة قائمة فالإمام لم ينصرف أما أولئك فهم طلبوا الإستمرار في الصلاة ، الإزدياد من الصلاة ؛ فقال لهم النبي ﷺ مسلياً لهم ومطمئناً ومذكراً قال : ( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) ، هم أرادوا بقية الليلة كلها يقوموا ، وهذا ينصرف - الإمام - والناس لاتزال قائمة فشتان بين الصورتين ، وعليه القياس هذا لا يصح ، فإن النبي ﷺ فرغ من الصلاة وأراد أن ينصرف إلى بيته ، فهؤلاء طلبوه الزيادة ، وهذا الذي ينصرف يريد أن ينصرف إلى بيته والصلاة قائمة ، ففرق بين الصورتين والقياس فاسد .
(شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع).
السؤال : وهذا يسأل عن حديث : (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له أجر قيام ليلة) ما المقصود بالإمام بهذا الحديث هل هو الأول الذي يصلي بنا العشاء ، أو الثاني الذي يصلي بنا صلاة التراويح ؟ الجواب : هذا الكلام هذا غريب جداً ، إذن لماذا جئت صلي العشاء وامشي ، الكلام كله على قيام الليل ، ولكن لعل هذا اختلط عليه الكلام أو أنه يحتمل أو أنه أراد الإمام الذي يصلي العشاء وجزء من التراويح يحتمل هذا ، أقول : المراد بالانصراف انقضاء الصلاة ، الانقضاء للصلاة ، انتهاء الصلاة كلها ، لماذا ؟ ، لأن النبي ﷺ قد جاء في الحديث في هذا نفسه بيان يفسر لنا ما المراد بالانصراف ، فإن الصحابة - رضي الله عنهم - لما صلوا خلف النبي ﷺ فانصرف ، ولا يزال في الليل باق بقية ومتسع ، فقالوا يا رسول الله : لو نفلتنا بقية ليلتنا ، فقال - عليه الصلاة والسلام - : ( إنه من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) ، فالصحابة - رضي الله عنهم - سألوا الزيادة ، والإمام وهو النبي ﷺ هو الذي قضى الصلاة عنها ، واليوم الناس يتركون الصلاة قائمة ، واضح ، يخرجون والصلاة قائمة فالإمام لم ينصرف أما أولئك فهم طلبوا الإستمرار في الصلاة ، الإزدياد من الصلاة ؛ فقال لهم النبي ﷺ مسلياً لهم ومطمئناً ومذكراً قال : ( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) ، هم أرادوا بقية الليلة كلها يقوموا ، وهذا ينصرف - الإمام - والناس لاتزال قائمة فشتان بين الصورتين ، وعليه القياس هذا لا يصح ، فإن النبي ﷺ فرغ من الصلاة وأراد أن ينصرف إلى بيته ، فهؤلاء طلبوه الزيادة ، وهذا الذي ينصرف يريد أن ينصرف إلى بيته والصلاة قائمة ، ففرق بين الصورتين والقياس فاسد . (شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع).
0 مشاهدة · 21/04/2022
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السؤال : وهذا يسأل عن حديث : (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له أجر قيام ليلة) ما المقصود بالإمام بهذا الحديث هل هو الأول الذي يصلي بنا العشاء ، أو الثاني الذي يصلي بنا صلاة التراويح ؟ الجواب : هذا الكلام هذا غريب جداً ، إذن لماذا جئت صلي العشاء وامشي ، الكلام كله على قيام الليل ، ولكن لعل هذا اختلط عليه الكلام أو أنه يحتمل أو أنه أراد الإمام الذي يصلي العشاء وجزء من التراويح يحتمل هذا ، أقول : المراد بالانصراف انقضاء الصلاة ، الانقضاء للصلاة ، انتهاء الصلاة كلها ، لماذا ؟ ، لأن النبي ﷺ قد جاء في الحديث في هذا نفسه بيان يفسر لنا ما المراد بالانصراف ، فإن الصحابة - رضي الله عنهم - لما صلوا خلف النبي ﷺ فانصرف ، ولا يزال في الليل باق بقية ومتسع ، فقالوا يا رسول الله : لو نفلتنا بقية ليلتنا ، فقال - عليه الصلاة والسلام - : ( إنه من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) ، فالصحابة - رضي الله عنهم - سألوا الزيادة ، والإمام وهو النبي ﷺ هو الذي قضى الصلاة عنها ، واليوم الناس يتركون الصلاة قائمة ، واضح ، يخرجون والصلاة قائمة فالإمام لم ينصرف أما أولئك فهم طلبوا الإستمرار في الصلاة ، الإزدياد من الصلاة ؛ فقال لهم النبي ﷺ مسلياً لهم ومطمئناً ومذكراً قال : ( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) ، هم أرادوا بقية الليلة كلها يقوموا ، وهذا ينصرف - الإمام - والناس لاتزال قائمة فشتان بين الصورتين ، وعليه القياس هذا لا يصح ، فإن النبي ﷺ فرغ من الصلاة وأراد أن ينصرف إلى بيته ، فهؤلاء طلبوه الزيادة ، وهذا الذي ينصرف يريد أن ينصرف إلى بيته والصلاة قائمة ، ففرق بين الصورتين والقياس فاسد . (شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع).
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.