الفتاوى | حكم التسمي بعبدالواحد وعبدالناصر وعبدالستار - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 07/11/2021
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السؤال : وهذا حشر مجموعة من الأسماء يسأل عنها : عبدالناصر ، وعبدالواحد ، وعبدالستار ، فهل يجوز التسمية بهذه الأسماء ؟
---
الجاوب : الناصر هذا في القرآن ، والتعبيد له لابأس به إذا نُظر إليه من هذه الناحية ، فلا ناصر لكم ، فإذا نصر الله - جل وعلا - أو خذل ، فمن ذا الذي يخذل من نصر ، ومن ذا الذي ينصر من خذل ، والواحد كذلك ورد الله الواحد ، فلابأس أن يقال : عبدالواحد ، الماجد ، وكذلك الأحد ، ورد في الأسماء الحسنى والواحد ، الله الواحد الصمد ، ورد في الأسماء ، فإذا قلت الأحد أو الواحد فكله بمعنى ، وأما الستار فبهذا اللفظ أن لا أعرف له أصلاً في أسماء الله - جل وعلا - ، إلا أنه ورد الستير (إن الله حيي ستير) وأما الستار فأنا لا أعرف له أصلاً في أسماء الله - جل وعلا - ، ومن علم فليفدنا جزاه الله خيرًا ، الذي أعرفه أن النبي ﷺ قال : (إن الله حيي ستير يستحي إذا رفع إليه عبده يديه أن يردهما صفرًا) فهو حيي ستير ، فإذا عُبد يقال : عبدالستير ، فلا يقال عبد الستار ، ولا عبد الساتر ، وإنما يقال عبد الستير ، هذا الذي ورد في الحديث ، ولا أعلم للستار أصلاً ومن علم فليفدنا .
---
(شرح كتاب الأدب من سنن أبي داود).
السؤال : وهذا حشر مجموعة من الأسماء يسأل عنها : عبدالناصر ، وعبدالواحد ، وعبدالستار ، فهل يجوز التسمية بهذه الأسماء ؟ --- الجاوب : الناصر هذا في القرآن ، والتعبيد له لابأس به إذا نُظر إليه من هذه الناحية ، فلا ناصر لكم ، فإذا نصر الله - جل وعلا - أو خذل ، فمن ذا الذي يخذل من نصر ، ومن ذا الذي ينصر من خذل ، والواحد كذلك ورد الله الواحد ، فلابأس أن يقال : عبدالواحد ، الماجد ، وكذلك الأحد ، ورد في الأسماء الحسنى والواحد ، الله الواحد الصمد ، ورد في الأسماء ، فإذا قلت الأحد أو الواحد فكله بمعنى ، وأما الستار فبهذا اللفظ أن لا أعرف له أصلاً في أسماء الله - جل وعلا - ، إلا أنه ورد الستير (إن الله حيي ستير) وأما الستار فأنا لا أعرف له أصلاً في أسماء الله - جل وعلا - ، ومن علم فليفدنا جزاه الله خيرًا ، الذي أعرفه أن النبي ﷺ قال : (إن الله حيي ستير يستحي إذا رفع إليه عبده يديه أن يردهما صفرًا) فهو حيي ستير ، فإذا عُبد يقال : عبدالستير ، فلا يقال عبد الستار ، ولا عبد الساتر ، وإنما يقال عبد الستير ، هذا الذي ورد في الحديث ، ولا أعلم للستار أصلاً ومن علم فليفدنا . --- (شرح كتاب الأدب من سنن أبي داود).
0 مشاهدة · 07/11/2021
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السؤال : وهذا حشر مجموعة من الأسماء يسأل عنها : عبدالناصر ، وعبدالواحد ، وعبدالستار ، فهل يجوز التسمية بهذه الأسماء ؟ --- الجاوب : الناصر هذا في القرآن ، والتعبيد له لابأس به إذا نُظر إليه من هذه الناحية ، فلا ناصر لكم ، فإذا نصر الله - جل وعلا - أو خذل ، فمن ذا الذي يخذل من نصر ، ومن ذا الذي ينصر من خذل ، والواحد كذلك ورد الله الواحد ، فلابأس أن يقال : عبدالواحد ، الماجد ، وكذلك الأحد ، ورد في الأسماء الحسنى والواحد ، الله الواحد الصمد ، ورد في الأسماء ، فإذا قلت الأحد أو الواحد فكله بمعنى ، وأما الستار فبهذا اللفظ أن لا أعرف له أصلاً في أسماء الله - جل وعلا - ، إلا أنه ورد الستير (إن الله حيي ستير) وأما الستار فأنا لا أعرف له أصلاً في أسماء الله - جل وعلا - ، ومن علم فليفدنا جزاه الله خيرًا ، الذي أعرفه أن النبي ﷺ قال : (إن الله حيي ستير يستحي إذا رفع إليه عبده يديه أن يردهما صفرًا) فهو حيي ستير ، فإذا عُبد يقال : عبدالستير ، فلا يقال عبد الستار ، ولا عبد الساتر ، وإنما يقال عبد الستير ، هذا الذي ورد في الحديث ، ولا أعلم للستار أصلاً ومن علم فليفدنا . --- (شرح كتاب الأدب من سنن أبي داود).
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.