شرح حديث قال: أنا أصرم قال ﷺ : (بل أنت زُرْعة) - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 27/10/2021
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
٤٩٥٤ - عن بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمِّهِ أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أَصْرَمُ كَانَ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا اسْمُكَ؟) ، قَالَ: أَنَا أَصْرَمُ، قَالَ: (بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ) رواه أبو داود .
----
وهذا الحديث إسناده صحيح ، وإنما كره هذا الاسم أصرم ، هذا من الأسماء المكروهة بسبب دلالة اللفظ الظاهرة ، أصرم لما فيه من معنى الصرم وهو القطيعة القطع ، الصرم مأخوذ من القطع ، فقال النبي ﷺ : (لا ، بل أنت زُرْعة) ، وزرعة بضم الزاي وسكون الراء مأخوذ من الزرع ، وهذا مستحسن ، فإن الزرع أحب إلى النفس من القطع ، أحب إلى النفس وإلى السمع إلى الناس من القطع ، هذا زارع وهذا قاطع أيهم أحب ؟ ، الزارع ، فالنبي ﷺقال : (أنت زُرْعة) ، لأن هذا الاسم أصرم منبأ - نسأل الله العافية - عن انقطاع الخير والبركة ، والبر ، فبادله - عليه الصلاة والسلام - بضده ، بعكسه تمامًا ، فقال : أنت زُرْعة ، تفائلاً منه - عليه الصلاة والسلام - بهذا الاسم ، لما فيه من الخير والنماء والبركة والإثمار بخلاف أصرم فإن فيه معنى القطع - نسأل الله العافية والسلامة - فغيره - عليه الصلاة والسلام - إلى هذا ، نعم .
٤٩٥٤ - عن بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمِّهِ أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أَصْرَمُ كَانَ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا اسْمُكَ؟) ، قَالَ: أَنَا أَصْرَمُ، قَالَ: (بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ) رواه أبو داود . ---- وهذا الحديث إسناده صحيح ، وإنما كره هذا الاسم أصرم ، هذا من الأسماء المكروهة بسبب دلالة اللفظ الظاهرة ، أصرم لما فيه من معنى الصرم وهو القطيعة القطع ، الصرم مأخوذ من القطع ، فقال النبي ﷺ : (لا ، بل أنت زُرْعة) ، وزرعة بضم الزاي وسكون الراء مأخوذ من الزرع ، وهذا مستحسن ، فإن الزرع أحب إلى النفس من القطع ، أحب إلى النفس وإلى السمع إلى الناس من القطع ، هذا زارع وهذا قاطع أيهم أحب ؟ ، الزارع ، فالنبي ﷺقال : (أنت زُرْعة) ، لأن هذا الاسم أصرم منبأ - نسأل الله العافية - عن انقطاع الخير والبركة ، والبر ، فبادله - عليه الصلاة والسلام - بضده ، بعكسه تمامًا ، فقال : أنت زُرْعة ، تفائلاً منه - عليه الصلاة والسلام - بهذا الاسم ، لما فيه من الخير والنماء والبركة والإثمار بخلاف أصرم فإن فيه معنى القطع - نسأل الله العافية والسلامة - فغيره - عليه الصلاة والسلام - إلى هذا ، نعم .
0 مشاهدة · 27/10/2021
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
٤٩٥٤ - عن بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمِّهِ أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أَصْرَمُ كَانَ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا اسْمُكَ؟) ، قَالَ: أَنَا أَصْرَمُ، قَالَ: (بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ) رواه أبو داود . ---- وهذا الحديث إسناده صحيح ، وإنما كره هذا الاسم أصرم ، هذا من الأسماء المكروهة بسبب دلالة اللفظ الظاهرة ، أصرم لما فيه من معنى الصرم وهو القطيعة القطع ، الصرم مأخوذ من القطع ، فقال النبي ﷺ : (لا ، بل أنت زُرْعة) ، وزرعة بضم الزاي وسكون الراء مأخوذ من الزرع ، وهذا مستحسن ، فإن الزرع أحب إلى النفس من القطع ، أحب إلى النفس وإلى السمع إلى الناس من القطع ، هذا زارع وهذا قاطع أيهم أحب ؟ ، الزارع ، فالنبي ﷺقال : (أنت زُرْعة) ، لأن هذا الاسم أصرم منبأ - نسأل الله العافية - عن انقطاع الخير والبركة ، والبر ، فبادله - عليه الصلاة والسلام - بضده ، بعكسه تمامًا ، فقال : أنت زُرْعة ، تفائلاً منه - عليه الصلاة والسلام - بهذا الاسم ، لما فيه من الخير والنماء والبركة والإثمار بخلاف أصرم فإن فيه معنى القطع - نسأل الله العافية والسلامة - فغيره - عليه الصلاة والسلام - إلى هذا ، نعم .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.