0:00 / 0:00

شرح حديث سميتها برة فقالت: إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 22‏/10‏/2021

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
4953 - عن محمد بن عمرو بن عطاء، أن زينب بنت أبي سلمة، سألته: ما سميت ابنتك؟ ، قال: سميتها برة، فقالت: إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم، سميت برة فقال النبي ﷺ : (لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم) ، فقال: ما نسميها؟ ، قالت : (سموها زينب). --- هذا الحديث كما سمعنا أن زينب بنت أبي سلمة وهي ربيبة النبي ﷺ سألته ما سميت ابنتك ؟ ، تقول لمحمد بن عمرو بن عطاء ، فقال - رحمه الله - : سميتها برة ، فقالت زينب - رضي الله عنها - : إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم ، ثم ذكرت له قصة مشابهة حدثت معها هي ، فقالت - رضي الله عنها - : سميت برة - يعني سماني أهلي من قبل بهذا الاسم - ، فقال النبي ﷺ : (لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم) ، فقال : ما نسميها ؟ - هذا محمد بن عمرو بن عطاء - ، فقالت : سموها زينب ، وهذا الحديث حديث ثابت صحيح وهو عند مسلم ، فإن زينب - رضي الله عنها - وهي ربيبة النبي - عليه الصلاة والسلام - لم يقر النبي ﷺ أهلها على هذه التسمية وهي تسميتهم لها ببرة ، فانتقل بهم حينما لاحظ المعنى المحظور وهو تزكية الانسان لنفسه ، وربما أورثه ذلك العجب والفخر ، فلما نظر إليه من هذه الناحية - عليه الصلاة والسلام - غيره إلى هذا ، حتى يبتعد بالإنسان عن كل ما يرث العجب ، وما يرث العجب يقتل الإنسان ، فلهذا حفظت زينب - رضي الله عنها - هذا الأمر ، ماهو هذا الأمر ؟ ، التسمية بهذا الاسم ، لأنه قد صار معها ، والمرئ إذا صارت المشكلة أو القصة معه كانت دواعي حفظه لها أكبر ، فزينب - رضي الله عنها - حصل هذا لها مع أهلها فأمر النبي ﷺ أن يغير اسمها إلى زينب ، إذًا الأسماء قد تكون قبيحة من حيث اللفظ ، وقد لا تكون قبيحة من حيث اللفظ ، لكن بالنظر إلى المعنى يؤدي ذلك إلى محظور ، فحينئذ يوجب أن يغير الاسم ، نعم . --- (شرح كتاب الأدب من سنن أبي داود) .

4953 - عن محمد بن عمرو بن عطاء، أن زينب بنت أبي سلمة، سألته: ما سميت ابنتك؟ ، قال: سميتها برة، فقالت: إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم، سميت برة فقال النبي ﷺ : (لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم) ، فقال: ما نسميها؟ ، قالت : (سموها زينب). --- هذا الحديث كما سمعنا أن زينب بنت أبي سلمة وهي ربيبة النبي ﷺ سألته ما سميت ابنتك ؟ ، تقول لمحمد بن عمرو بن عطاء ، فقال - رحمه الله - : سميتها برة ، فقالت زينب - رضي الله عنها - : إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم ، ثم ذكرت له قصة مشابهة حدثت معها هي ، فقالت - رضي الله عنها - : سميت برة - يعني سماني أهلي من قبل بهذا الاسم - ، فقال النبي ﷺ : (لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم) ، فقال : ما نسميها ؟ - هذا محمد بن عمرو بن عطاء - ، فقالت : سموها زينب ، وهذا الحديث حديث ثابت صحيح وهو عند مسلم ، فإن زينب - رضي الله عنها - وهي ربيبة النبي - عليه الصلاة والسلام - لم يقر النبي ﷺ أهلها على هذه التسمية وهي تسميتهم لها ببرة ، فانتقل بهم حينما لاحظ المعنى المحظور وهو تزكية الانسان لنفسه ، وربما أورثه ذلك العجب والفخر ، فلما نظر إليه من هذه الناحية - عليه الصلاة والسلام - غيره إلى هذا ، حتى يبتعد بالإنسان عن كل ما يرث العجب ، وما يرث العجب يقتل الإنسان ، فلهذا حفظت زينب - رضي الله عنها - هذا الأمر ، ماهو هذا الأمر ؟ ، التسمية بهذا الاسم ، لأنه قد صار معها ، والمرئ إذا صارت المشكلة أو القصة معه كانت دواعي حفظه لها أكبر ، فزينب - رضي الله عنها - حصل هذا لها مع أهلها فأمر النبي ﷺ أن يغير اسمها إلى زينب ، إذًا الأسماء قد تكون قبيحة من حيث اللفظ ، وقد لا تكون قبيحة من حيث اللفظ ، لكن بالنظر إلى المعنى يؤدي ذلك إلى محظور ، فحينئذ يوجب أن يغير الاسم ، نعم . --- (شرح كتاب الأدب من سنن أبي داود) .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.