هل كان الخضر نبيًا في أمة غير أمة موسى - الشيخ : محمد بن هادي المدخلي
0 مشاهدة · 19/12/2020
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السؤال : قلت حفظك الله : إن خضرًا كان نبيًا ، فهل كان نبيًا في أمة غير أمة موسى ؟
---
الجواب : في عصر موسى - عليه الصلاة والسلام - ، كما دل عليه القرآن ، كما دل عليه الحديث الصحيح : (إنَّكَ علَى عِلْمٍ مِن عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لا أعْلَمُهُ، وأَنَا علَى عِلْمٍ مِن عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ اللَّهُ لا تَعْلَمُهُ)، ومع ذلك ما ألزم بإتباع ايش ؟ ، موسى - عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام - ، لأجل هذا كان هو على علم ، وموسى ﷺ على علم ، وطلب موسى لقيه لأن الله - جل وعلا - قال له : (بلى عبدنا خضر) حينما عتب عليه الله - تبارك وتعالى - حينما سأل - عليه السلام - : هل تعلم في الأرض أحد أعلم منك ؟ قال : (لا) أوحى الله إليه : (بلى عبدنا خضر فأته) ، فكان هذا الذي قص الله - سبحانه وتعالى - علينا ، فخضر نبي من الأنبياء كما بينا ، وهو ليس بملزم بإتباع شريعة موسى ﷺ ؛ أما محمد ﷺ فشريعته ناسخة كما قلنا قبل في حين ما جاء الكلام على هذه المسألة ناسخة للشرائع ، ولا يسع أحدًا بعد بعثته ﷺ أن يتعبد بما كان عليه من الشرائع من قبل كاليهودية والنصرانية ويدل عليه : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107)(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28) ، (وكان النبي يُبعث إلى قومه خاصة ، وبُعثت إلى الناس كافة) يقوله ﷺ ، وإذا كان كذلك فلا يجوز لأحد أن يزعم هذا الزعم (و الذي نفْسُي بيدِهِ ، لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمةِ ، لا يهودِيٌّ ، و لا نصرانِيٌّ ، ثُمَّ يموتُ ولم يؤمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به ، إلَّا كان من أصحابِ النارِ) فمن زعم بعد بعثة النبي ﷺ أنه يسع أحدًا الخروج عن شريعته - عليه الصلاة والسلام - فهو كافر ، كافر بالله العظيم ، والله أعلم .
---
شرح كتاب (بيان فضل علم السلف على علم الخلف (ش :4).
السؤال : قلت حفظك الله : إن خضرًا كان نبيًا ، فهل كان نبيًا في أمة غير أمة موسى ؟ --- الجواب : في عصر موسى - عليه الصلاة والسلام - ، كما دل عليه القرآن ، كما دل عليه الحديث الصحيح : (إنَّكَ علَى عِلْمٍ مِن عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لا أعْلَمُهُ، وأَنَا علَى عِلْمٍ مِن عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ اللَّهُ لا تَعْلَمُهُ)، ومع ذلك ما ألزم بإتباع ايش ؟ ، موسى - عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام - ، لأجل هذا كان هو على علم ، وموسى ﷺ على علم ، وطلب موسى لقيه لأن الله - جل وعلا - قال له : (بلى عبدنا خضر) حينما عتب عليه الله - تبارك وتعالى - حينما سأل - عليه السلام - : هل تعلم في الأرض أحد أعلم منك ؟ قال : (لا) أوحى الله إليه : (بلى عبدنا خضر فأته) ، فكان هذا الذي قص الله - سبحانه وتعالى - علينا ، فخضر نبي من الأنبياء كما بينا ، وهو ليس بملزم بإتباع شريعة موسى ﷺ ؛ أما محمد ﷺ فشريعته ناسخة كما قلنا قبل في حين ما جاء الكلام على هذه المسألة ناسخة للشرائع ، ولا يسع أحدًا بعد بعثته ﷺ أن يتعبد بما كان عليه من الشرائع من قبل كاليهودية والنصرانية ويدل عليه : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107)(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28) ، (وكان النبي يُبعث إلى قومه خاصة ، وبُعثت إلى الناس كافة) يقوله ﷺ ، وإذا كان كذلك فلا يجوز لأحد أن يزعم هذا الزعم (و الذي نفْسُي بيدِهِ ، لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمةِ ، لا يهودِيٌّ ، و لا نصرانِيٌّ ، ثُمَّ يموتُ ولم يؤمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به ، إلَّا كان من أصحابِ النارِ) فمن زعم بعد بعثة النبي ﷺ أنه يسع أحدًا الخروج عن شريعته - عليه الصلاة والسلام - فهو كافر ، كافر بالله العظيم ، والله أعلم . --- شرح كتاب (بيان فضل علم السلف على علم الخلف (ش :4).
0 مشاهدة · 19/12/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السؤال : قلت حفظك الله : إن خضرًا كان نبيًا ، فهل كان نبيًا في أمة غير أمة موسى ؟ --- الجواب : في عصر موسى - عليه الصلاة والسلام - ، كما دل عليه القرآن ، كما دل عليه الحديث الصحيح : (إنَّكَ علَى عِلْمٍ مِن عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لا أعْلَمُهُ، وأَنَا علَى عِلْمٍ مِن عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ اللَّهُ لا تَعْلَمُهُ)، ومع ذلك ما ألزم بإتباع ايش ؟ ، موسى - عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام - ، لأجل هذا كان هو على علم ، وموسى ﷺ على علم ، وطلب موسى لقيه لأن الله - جل وعلا - قال له : (بلى عبدنا خضر) حينما عتب عليه الله - تبارك وتعالى - حينما سأل - عليه السلام - : هل تعلم في الأرض أحد أعلم منك ؟ قال : (لا) أوحى الله إليه : (بلى عبدنا خضر فأته) ، فكان هذا الذي قص الله - سبحانه وتعالى - علينا ، فخضر نبي من الأنبياء كما بينا ، وهو ليس بملزم بإتباع شريعة موسى ﷺ ؛ أما محمد ﷺ فشريعته ناسخة كما قلنا قبل في حين ما جاء الكلام على هذه المسألة ناسخة للشرائع ، ولا يسع أحدًا بعد بعثته ﷺ أن يتعبد بما كان عليه من الشرائع من قبل كاليهودية والنصرانية ويدل عليه : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107)(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28) ، (وكان النبي يُبعث إلى قومه خاصة ، وبُعثت إلى الناس كافة) يقوله ﷺ ، وإذا كان كذلك فلا يجوز لأحد أن يزعم هذا الزعم (و الذي نفْسُي بيدِهِ ، لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمةِ ، لا يهودِيٌّ ، و لا نصرانِيٌّ ، ثُمَّ يموتُ ولم يؤمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به ، إلَّا كان من أصحابِ النارِ) فمن زعم بعد بعثة النبي ﷺ أنه يسع أحدًا الخروج عن شريعته - عليه الصلاة والسلام - فهو كافر ، كافر بالله العظيم ، والله أعلم . --- شرح كتاب (بيان فضل علم السلف على علم الخلف (ش :4).
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.