0:00 / 0:00

مقاتلة أهل الشرك واجبة مع القدرة - الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي

0 مشاهدة · 16‏/02‏/2020

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
قد قال الله - جل وعلا - في هؤلاء جميعًا :(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ) يعني شرك ، فتخلوا البسيطة من الشرك وينتشر التوحيد ويعم الإسلام ، فالشرك هو الفتنة ؛ كما قال - جل وعلا - في هذه الآية ، وبينه - جل وعز - حينما حصل القتال في الشهر الحرام فأنكرت قريش على المسلمين ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ ) الفتنة التي هي الشرك أعظم عند الله وأشد وأكبر ، وأخطر من القتل لنفس ، فإن هذه معصية ، لو فرضنا أنها كانت بغير حق ، لو كانت بغير حق لكانت كبيرة من الكبائر لكنها دون الشرك ، فكيف بها وهي بحق ، فإذا كانوا قاتلونا ، وحصل منهم المقاتلة فلا بأس أن نقاتلهم في الشهر الحرام ، قال - جل وعلا - مبينًا : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ ) فمقاتلة أهل الشرك واجبة مع القدرة ، كما نبه على ذلك سماحة شيخنا - ابن باز - رحمه الله تعالى - ، أما إذا ضعف أهل الإسلام وجب عليهم أن ينتقلوا إلى الباب الثاني : بيان أن هذا لا يجوز ، والإنكار على أهله ، إعلان النكير عليهم في جميع المحافل والمجامع ، وتصنيف الكتب ونشرها بين الناس ، في الإنكار على هؤلاء الذين أشركوا وضلوا عن سواء السبيل ، وتحذير الناس منهم ، وبيان أنهم واقعون فيما أرسل الله - سبحانه وتعالى - نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - لإبطاله ومحاربة أهله حتى يكون الدين لله - سبحانه وتعالى - ، كما قال - جل وعلا - : (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ) فأمر - جل وعلا - بهذا ، لكن هذا مع الطاقة ، مع القدرة مع الاستطاعة ، فإذا لم تحصل الاستطاعة انتقل الموحد إلى المرتبة الثانية وهي : الإنكار على هؤلاء الذين ضلوا وأضلوا كثيرًا من الناس ، فوقعوا في عبادة غير الله ودعوا الناس إلى ذلك وحسنوه ، ولبسوه على العوام ، وموهوا عليهم ؛ فحينئذ لابد من البيان ؛ هذا لا يعذر فيه إنسان مستطيع قادر ، والناس فيه متفاوتون ، فيجب على طالب العلم المتمكن مالا يجب على العامي ، ويجب على العلماء مالا يجب على طلبة العلم ، فإنهم أوسع علماً وأقوى حجة ، وكل بحسب قوته وما آتاه الله - جل وعلا - ، ويجب الإنكار على أهله ولا يسكت عنهم حتى لا يستمر الناس في متابعتهم على هذا الباطل. --- (مقتطف من التعليق على شرح القواعد الأربع للإمام ابن باز - رحمه الله - ) mp3 : https://www.bestnationnw.com/?lectures=82

قد قال الله - جل وعلا - في هؤلاء جميعًا :(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ) يعني شرك ، فتخلوا البسيطة من الشرك وينتشر التوحيد ويعم الإسلام ، فالشرك هو الفتنة ؛ كما قال - جل وعلا - في هذه الآية ، وبينه - جل وعز - حينما حصل القتال في الشهر الحرام فأنكرت قريش على المسلمين ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ ) الفتنة التي هي الشرك أعظم عند الله وأشد وأكبر ، وأخطر من القتل لنفس ، فإن هذه معصية ، لو فرضنا أنها كانت بغير حق ، لو كانت بغير حق لكانت كبيرة من الكبائر لكنها دون الشرك ، فكيف بها وهي بحق ، فإذا كانوا قاتلونا ، وحصل منهم المقاتلة فلا بأس أن نقاتلهم في الشهر الحرام ، قال - جل وعلا - مبينًا : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ ) فمقاتلة أهل الشرك واجبة مع القدرة ، كما نبه على ذلك سماحة شيخنا - ابن باز - رحمه الله تعالى - ، أما إذا ضعف أهل الإسلام وجب عليهم أن ينتقلوا إلى الباب الثاني : بيان أن هذا لا يجوز ، والإنكار على أهله ، إعلان النكير عليهم في جميع المحافل والمجامع ، وتصنيف الكتب ونشرها بين الناس ، في الإنكار على هؤلاء الذين أشركوا وضلوا عن سواء السبيل ، وتحذير الناس منهم ، وبيان أنهم واقعون فيما أرسل الله - سبحانه وتعالى - نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - لإبطاله ومحاربة أهله حتى يكون الدين لله - سبحانه وتعالى - ، كما قال - جل وعلا - : (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ) فأمر - جل وعلا - بهذا ، لكن هذا مع الطاقة ، مع القدرة مع الاستطاعة ، فإذا لم تحصل الاستطاعة انتقل الموحد إلى المرتبة الثانية وهي : الإنكار على هؤلاء الذين ضلوا وأضلوا كثيرًا من الناس ، فوقعوا في عبادة غير الله ودعوا الناس إلى ذلك وحسنوه ، ولبسوه على العوام ، وموهوا عليهم ؛ فحينئذ لابد من البيان ؛ هذا لا يعذر فيه إنسان مستطيع قادر ، والناس فيه متفاوتون ، فيجب على طالب العلم المتمكن مالا يجب على العامي ، ويجب على العلماء مالا يجب على طلبة العلم ، فإنهم أوسع علماً وأقوى حجة ، وكل بحسب قوته وما آتاه الله - جل وعلا - ، ويجب الإنكار على أهله ولا يسكت عنهم حتى لا يستمر الناس في متابعتهم على هذا الباطل. --- (مقتطف من التعليق على شرح القواعد الأربع للإمام ابن باز - رحمه الله - ) mp3 : https://www.bestnationnw.com/?lectures=82

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.