حكم من انكر الحديث الثابت الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...؟ #الشيخ_الألباني
0 مشاهدة · 07/03/2024
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
حكم من انكر الحديث الثابت الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...؟ #الشيخ_الألباني
السائل : إذا كان الحديث ثابتا صحيحا وعلم الرجل أن هذا الحديث ثابت صحيح لكنه أنكره ، ما رأيكم ؟
الشيخ : قولك علم يحتاج إلى توضيح ، أو يحتاج إلى تعليق منيعليه ، آه كيف علم يعني أنت تشتغل بالحديث وقلت له هذا حديث صحيح ، أو رآه في صحيح البخاري ويسمع عن صحيح البخاري أن أحاديثه صحيحة أليس هذا هو طريق العلم .
السائل : أي نعم .
الشيخ : في طريق غير هذا .
السائل : لا
الشيخ : طيب هذا العلم عنده يقيني أم ظني .
السائل : لا أدري .
الشيخ : أنا أدري ظني وأنت تدري ، يعني تتصور أنه صار علمه بهذا الحديث كعلمه بمن تكلم بالحديث .
السائل : لا.
الشيخ : فهذا ظني وذاك يقيني ، فالذي ينكر نبوة الرسول عليه السلام ورسالته كان إلى النار وبئس القرار لكن تقول أنه علم أن هذا الحديث صحيح، هذا ليس علم لتقام به الحجة عليه ، لأنه علم ظني ، والله فلان من أهل العلم قال هذا الحديث صحيح ،أنا واجب اتباعه لكن أنا ما اقتنعت فيه ، فهذا متبع هواه، لكن هذا ليس جاحدا لما هو معلوم من الدين بالضرورة .
السائل : إذا خبر الآحاد لا يفيد العلم .
الشيخ : هذا ليس معناه لا يفيد العلم .
السائل : إذا ثبت الحديث .
الشيخ : يفيد العلم عند من ثبت عنده وليس بطريق التقليد . وبعد هذا خبر الآحاد تقول لا يفيد العلم أنا أعكس عليك السؤال الان من أجل توضيح تلك القضية ، فهل كل خبر آحاد يفيد العلم ؟
السائل : لا .
الشيخ : فإذا خذ أنت هذه الزاوية التي اتفقت معي فيها وخلص الرجل من الكفر .
السائل : طيب قولك الحديث حجة بنفسه .
الشيخ : آه.
السائل : ومن أنكر الثابت الصحيح كمن أنكر الآية من القرآن .
الشيخ : كيف ما أظن هذا ، ما أظن هذا ، بهذا الإيجاز ما أظن وإن كان هذا موجود فهو كلام البشر لكن أنت ما تعرف مني هذا التقسيم الذي ألزمتك إياه، إنه ليس كل خبر آحاد يفيد اليقين .
السائل : نعم .
الشيخ : طيب كيف يتفق هذا الكلام الذي تنقله مع هذا الذي تعرفه ، لا الله اعلم ، ائتنا بالعبارة حتى نتدارسها .
السائل : شيخنا هناك قراءات يعني أحادية وإنما استفاضت واشتهرت وتلقتها بالقبول كقراءة قمبرفعلماء القراءات يلحقونها بالمتواتر طيب من ينكر مثل هذه القراءة وهي سبعية .
الشيخ : مثل منكر الحديث البحث هو نفسه فقط تعداد الأمثلة هل هذا معلوم من الدين بالضرورة يكفر قائله وإلا فلا ، نعم ما عنده الذي مرة يشرق ومرة يغرب ، وهو ... عليهم .
السائل : لكن علماء القراءات يكفروه .
الشيخ : لكن هوائتم بأرضه وأنت جئت لعنده الحق على من ، نعم .
السائل : العبارة التي نقلها الأخ سليم أنه من ينكر القرآن كمن ينكر السنة أو أعد العبارة .
سليم : من أنكر الثابت الصحيح من السنة كمن أنكر الآية من القرآن .
السائل : طيب من أنكر الثابت الصحيح عنده .
سليم : نحن قلنا الثابت الصحيح عنده أنكره .
السائل : الشيخ متفق معك في هذا .
الشيخ : عنده كيف ؟ يعني عندي أنا مثلا ، تعني هذا أم عنده ذاك .
سليم : لا عنده هو عند من أنكر .
الشيخ : يا أخي ما اختلفنا الذي أنكر اثنان منكران واحد ينكر أن يكون الحديث الفلاني صحيح ، الذي قال فيه أهل العلم إنه صحيح ، آخر ينكر كون هذا الحديث قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يعتقد بوجدانه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله ، هذا ليس كذاك .
السائل : نعم .
الشيخ : هذا ليس كذاك هذا لا سمح الله هو الذي يكفر .
السائل : أي نعم . أعتقد صحته .
الشيخ : من أين جاءه الاعتقاد يا اخي ما دام أنت بارك الله فيك، ما دام أنت تعتقد معي أنه ليس كل حديث آحاد يفيد اليقين أليس كذلك ، قل لي نعم أو لا .
السائل : أعتقد ذلك...
الشيخ : اليس هكذا
السائل : نعم
الشيخ : أقول أليس من ثمرة هذا التفريق ، التفريق في إصدار الحكم بالكفر على من ينكر حديثا ؟
السائل : نعم
الشيخ : يختلف الحكم .
السائل : نعم .
الشيخ : إذا الآن نحن نريد أن نقيد ونقول يكفر الذي ينكر حديثا ثابتا يقينا عنده صح .
السائل : نعم .
الشيخ : كيف أنت تتصور أن العامي يثبت الحديث عنده بطريق اليقين ، أنا سأضرب لك مثلا لأن بحثك ما قلت هكذا لكن أنت تعلم أنك تحكي عن إنسان ولاشك أن هذا الإنسان ليس بخاري زمانه ، إنما هو من عامة الناس ، أليس كذلك أسألك .
سليم : قد يكون من عامة الناس .
الشيخ : الله يميتها القدقدة ، يا أخي القدقدة هذه لغة تحتمل وجهين فأنا آخذ معك وجها من الوجهين ليش أنت تضع قدقدة بالنص من أجل أن تخرب الوجه هذا خليك عند هذا الوجه ليس الآن، وجهين الحديث يفيد اليقين .
سليم : ...
الشيخ : لا يفيد اليقين طيب ، نحن الآن بحثنا الآن بحديث لا يفيد اليقين عنده صاحبه هذا لازم ، نتفق أنه لا يكفر .
السائل : لا يكفر .
الشيخ : طيب الآن نأخذ الطرف الثاني الذي دخل في القدقدة ، الآن تقول حديث عند صاحبه يقينا قاله الرسول عليه السلام وينكره ، لا شك أنه كفر، لكن تعال شوفبقى ماذا صار معك، كنت في الشرق صرت في الغرب، كنت تتكلم عن بعض الناس العاديين ، الذين أنكروا حديثا نبويا وقلت أنت بعبارتك صحيح عنده، لماذا صحيح عنده ؟ يعني يمكن تكون أنت قلت له أو أنا ، أو إلى آخره ، طيب هذا ما صار يقينا عنده، صح أو لا .
السائل : نعم .
الشيخ : طيب هذا يجوز تكفيره .
السائل : لكن أليس هناك طرق تؤدي إلى اليقين .
الشيخ : سامحك الله ، ماذا أستفيد أنا أقول لك فيه طرق تؤدي إلى اليقين وفيه طرق لا تؤدي إلى اليقين ، صح ، طيب هل أنت تعني أن هذا الإنسان بذاته زيد الذي أنت تشخص بذهنك صورته وأسمعت إنكاره هو من النوع الحديث عنده ، من النوع الذي ثبت عنده بطرق اليقين ، إن قلت نعم يقول لك كفر ، وإن قلت تقول أنت ما كفر ، و انتهينا من المشكلة .
السائل : بارك الله فيك يا شيخ .
الشيخ : وفيك ، نعم .
الشيخ محمد ناصر الالباني / سلسلة الهدى والنور
هذا الفيديو مقتطف من الشريط رقم 14
في سلسلة الهدى والنور _ 014 ⬇️⬇️⬇️⬇️
https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_ngmToo4cmpsqDpmTbK0wcHt&si=q1uWw4ezICi_FU6v
حكم من انكر الحديث الثابت الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...؟ #الشيخ_الألباني السائل : إذا كان الحديث ثابتا صحيحا وعلم الرجل أن هذا الحديث ثابت صحيح لكنه أنكره ، ما رأيكم ؟ الشيخ : قولك علم يحتاج إلى توضيح ، أو يحتاج إلى تعليق منيعليه ، آه كيف علم يعني أنت تشتغل بالحديث وقلت له هذا حديث صحيح ، أو رآه في صحيح البخاري ويسمع عن صحيح البخاري أن أحاديثه صحيحة أليس هذا هو طريق العلم . السائل : أي نعم . الشيخ : في طريق غير هذا . السائل : لا الشيخ : طيب هذا العلم عنده يقيني أم ظني . السائل : لا أدري . الشيخ : أنا أدري ظني وأنت تدري ، يعني تتصور أنه صار علمه بهذا الحديث كعلمه بمن تكلم بالحديث . السائل : لا. الشيخ : فهذا ظني وذاك يقيني ، فالذي ينكر نبوة الرسول عليه السلام ورسالته كان إلى النار وبئس القرار لكن تقول أنه علم أن هذا الحديث صحيح، هذا ليس علم لتقام به الحجة عليه ، لأنه علم ظني ، والله فلان من أهل العلم قال هذا الحديث صحيح ،أنا واجب اتباعه لكن أنا ما اقتنعت فيه ، فهذا متبع هواه، لكن هذا ليس جاحدا لما هو معلوم من الدين بالضرورة . السائل : إذا خبر الآحاد لا يفيد العلم . الشيخ : هذا ليس معناه لا يفيد العلم . السائل : إذا ثبت الحديث . الشيخ : يفيد العلم عند من ثبت عنده وليس بطريق التقليد . وبعد هذا خبر الآحاد تقول لا يفيد العلم أنا أعكس عليك السؤال الان من أجل توضيح تلك القضية ، فهل كل خبر آحاد يفيد العلم ؟ السائل : لا . الشيخ : فإذا خذ أنت هذه الزاوية التي اتفقت معي فيها وخلص الرجل من الكفر . السائل : طيب قولك الحديث حجة بنفسه . الشيخ : آه. السائل : ومن أنكر الثابت الصحيح كمن أنكر الآية من القرآن . الشيخ : كيف ما أظن هذا ، ما أظن هذا ، بهذا الإيجاز ما أظن وإن كان هذا موجود فهو كلام البشر لكن أنت ما تعرف مني هذا التقسيم الذي ألزمتك إياه، إنه ليس كل خبر آحاد يفيد اليقين . السائل : نعم . الشيخ : طيب كيف يتفق هذا الكلام الذي تنقله مع هذا الذي تعرفه ، لا الله اعلم ، ائتنا بالعبارة حتى نتدارسها . السائل : شيخنا هناك قراءات يعني أحادية وإنما استفاضت واشتهرت وتلقتها بالقبول كقراءة قمبرفعلماء القراءات يلحقونها بالمتواتر طيب من ينكر مثل هذه القراءة وهي سبعية . الشيخ : مثل منكر الحديث البحث هو نفسه فقط تعداد الأمثلة هل هذا معلوم من الدين بالضرورة يكفر قائله وإلا فلا ، نعم ما عنده الذي مرة يشرق ومرة يغرب ، وهو ... عليهم . السائل : لكن علماء القراءات يكفروه . الشيخ : لكن هوائتم بأرضه وأنت جئت لعنده الحق على من ، نعم . السائل : العبارة التي نقلها الأخ سليم أنه من ينكر القرآن كمن ينكر السنة أو أعد العبارة . سليم : من أنكر الثابت الصحيح من السنة كمن أنكر الآية من القرآن . السائل : طيب من أنكر الثابت الصحيح عنده . سليم : نحن قلنا الثابت الصحيح عنده أنكره . السائل : الشيخ متفق معك في هذا . الشيخ : عنده كيف ؟ يعني عندي أنا مثلا ، تعني هذا أم عنده ذاك . سليم : لا عنده هو عند من أنكر . الشيخ : يا أخي ما اختلفنا الذي أنكر اثنان منكران واحد ينكر أن يكون الحديث الفلاني صحيح ، الذي قال فيه أهل العلم إنه صحيح ، آخر ينكر كون هذا الحديث قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يعتقد بوجدانه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله ، هذا ليس كذاك . السائل : نعم . الشيخ : هذا ليس كذاك هذا لا سمح الله هو الذي يكفر . السائل : أي نعم . أعتقد صحته . الشيخ : من أين جاءه الاعتقاد يا اخي ما دام أنت بارك الله فيك، ما دام أنت تعتقد معي أنه ليس كل حديث آحاد يفيد اليقين أليس كذلك ، قل لي نعم أو لا . السائل : أعتقد ذلك... الشيخ : اليس هكذا السائل : نعم الشيخ : أقول أليس من ثمرة هذا التفريق ، التفريق في إصدار الحكم بالكفر على من ينكر حديثا ؟ السائل : نعم الشيخ : يختلف الحكم . السائل : نعم . الشيخ : إذا الآن نحن نريد أن نقيد ونقول يكفر الذي ينكر حديثا ثابتا يقينا عنده صح . السائل : نعم . الشيخ : كيف أنت تتصور أن العامي يثبت الحديث عنده بطريق اليقين ، أنا سأضرب لك مثلا لأن بحثك ما قلت هكذا لكن أنت تعلم أنك تحكي عن إنسان ولاشك أن هذا الإنسان ليس بخاري زمانه ، إنما هو من عامة الناس ، أليس كذلك أسألك . سليم : قد يكون من عامة الناس . الشيخ : الله يميتها القدقدة ، يا أخي القدقدة هذه لغة تحتمل وجهين فأنا آخذ معك وجها من الوجهين ليش أنت تضع قدقدة بالنص من أجل أن تخرب الوجه هذا خليك عند هذا الوجه ليس الآن، وجهين الحديث يفيد اليقين . سليم : ... الشيخ : لا يفيد اليقين طيب ، نحن الآن بحثنا الآن بحديث لا يفيد اليقين عنده صاحبه هذا لازم ، نتفق أنه لا يكفر . السائل : لا يكفر . الشيخ : طيب الآن نأخذ الطرف الثاني الذي دخل في القدقدة ، الآن تقول حديث عند صاحبه يقينا قاله الرسول عليه السلام وينكره ، لا شك أنه كفر، لكن تعال شوفبقى ماذا صار معك، كنت في الشرق صرت في الغرب، كنت تتكلم عن بعض الناس العاديين ، الذين أنكروا حديثا نبويا وقلت أنت بعبارتك صحيح عنده، لماذا صحيح عنده ؟ يعني يمكن تكون أنت قلت له أو أنا ، أو إلى آخره ، طيب هذا ما صار يقينا عنده، صح أو لا . السائل : نعم . الشيخ : طيب هذا يجوز تكفيره . السائل : لكن أليس هناك طرق تؤدي إلى اليقين . الشيخ : سامحك الله ، ماذا أستفيد أنا أقول لك فيه طرق تؤدي إلى اليقين وفيه طرق لا تؤدي إلى اليقين ، صح ، طيب هل أنت تعني أن هذا الإنسان بذاته زيد الذي أنت تشخص بذهنك صورته وأسمعت إنكاره هو من النوع الحديث عنده ، من النوع الذي ثبت عنده بطرق اليقين ، إن قلت نعم يقول لك كفر ، وإن قلت تقول أنت ما كفر ، و انتهينا من المشكلة . السائل : بارك الله فيك يا شيخ . الشيخ : وفيك ، نعم . الشيخ محمد ناصر الالباني / سلسلة الهدى والنور هذا الفيديو مقتطف من الشريط رقم 14 في سلسلة الهدى والنور _ 014 ⬇️⬇️⬇️⬇️ https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_ngmToo4cmpsqDpmTbK0wcHt&si=q1uWw4ezICi_FU6v
0 مشاهدة · 07/03/2024
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
حكم من انكر الحديث الثابت الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...؟ #الشيخ_الألباني السائل : إذا كان الحديث ثابتا صحيحا وعلم الرجل أن هذا الحديث ثابت صحيح لكنه أنكره ، ما رأيكم ؟ الشيخ : قولك علم يحتاج إلى توضيح ، أو يحتاج إلى تعليق منيعليه ، آه كيف علم يعني أنت تشتغل بالحديث وقلت له هذا حديث صحيح ، أو رآه في صحيح البخاري ويسمع عن صحيح البخاري أن أحاديثه صحيحة أليس هذا هو طريق العلم . السائل : أي نعم . الشيخ : في طريق غير هذا . السائل : لا الشيخ : طيب هذا العلم عنده يقيني أم ظني . السائل : لا أدري . الشيخ : أنا أدري ظني وأنت تدري ، يعني تتصور أنه صار علمه بهذا الحديث كعلمه بمن تكلم بالحديث . السائل : لا. الشيخ : فهذا ظني وذاك يقيني ، فالذي ينكر نبوة الرسول عليه السلام ورسالته كان إلى النار وبئس القرار لكن تقول أنه علم أن هذا الحديث صحيح، هذا ليس علم لتقام به الحجة عليه ، لأنه علم ظني ، والله فلان من أهل العلم قال هذا الحديث صحيح ،أنا واجب اتباعه لكن أنا ما اقتنعت فيه ، فهذا متبع هواه، لكن هذا ليس جاحدا لما هو معلوم من الدين بالضرورة . السائل : إذا خبر الآحاد لا يفيد العلم . الشيخ : هذا ليس معناه لا يفيد العلم . السائل : إذا ثبت الحديث . الشيخ : يفيد العلم عند من ثبت عنده وليس بطريق التقليد . وبعد هذا خبر الآحاد تقول لا يفيد العلم أنا أعكس عليك السؤال الان من أجل توضيح تلك القضية ، فهل كل خبر آحاد يفيد العلم ؟ السائل : لا . الشيخ : فإذا خذ أنت هذه الزاوية التي اتفقت معي فيها وخلص الرجل من الكفر . السائل : طيب قولك الحديث حجة بنفسه . الشيخ : آه. السائل : ومن أنكر الثابت الصحيح كمن أنكر الآية من القرآن . الشيخ : كيف ما أظن هذا ، ما أظن هذا ، بهذا الإيجاز ما أظن وإن كان هذا موجود فهو كلام البشر لكن أنت ما تعرف مني هذا التقسيم الذي ألزمتك إياه، إنه ليس كل خبر آحاد يفيد اليقين . السائل : نعم . الشيخ : طيب كيف يتفق هذا الكلام الذي تنقله مع هذا الذي تعرفه ، لا الله اعلم ، ائتنا بالعبارة حتى نتدارسها . السائل : شيخنا هناك قراءات يعني أحادية وإنما استفاضت واشتهرت وتلقتها بالقبول كقراءة قمبرفعلماء القراءات يلحقونها بالمتواتر طيب من ينكر مثل هذه القراءة وهي سبعية . الشيخ : مثل منكر الحديث البحث هو نفسه فقط تعداد الأمثلة هل هذا معلوم من الدين بالضرورة يكفر قائله وإلا فلا ، نعم ما عنده الذي مرة يشرق ومرة يغرب ، وهو ... عليهم . السائل : لكن علماء القراءات يكفروه . الشيخ : لكن هوائتم بأرضه وأنت جئت لعنده الحق على من ، نعم . السائل : العبارة التي نقلها الأخ سليم أنه من ينكر القرآن كمن ينكر السنة أو أعد العبارة . سليم : من أنكر الثابت الصحيح من السنة كمن أنكر الآية من القرآن . السائل : طيب من أنكر الثابت الصحيح عنده . سليم : نحن قلنا الثابت الصحيح عنده أنكره . السائل : الشيخ متفق معك في هذا . الشيخ : عنده كيف ؟ يعني عندي أنا مثلا ، تعني هذا أم عنده ذاك . سليم : لا عنده هو عند من أنكر . الشيخ : يا أخي ما اختلفنا الذي أنكر اثنان منكران واحد ينكر أن يكون الحديث الفلاني صحيح ، الذي قال فيه أهل العلم إنه صحيح ، آخر ينكر كون هذا الحديث قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يعتقد بوجدانه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله ، هذا ليس كذاك . السائل : نعم . الشيخ : هذا ليس كذاك هذا لا سمح الله هو الذي يكفر . السائل : أي نعم . أعتقد صحته . الشيخ : من أين جاءه الاعتقاد يا اخي ما دام أنت بارك الله فيك، ما دام أنت تعتقد معي أنه ليس كل حديث آحاد يفيد اليقين أليس كذلك ، قل لي نعم أو لا . السائل : أعتقد ذلك... الشيخ : اليس هكذا السائل : نعم الشيخ : أقول أليس من ثمرة هذا التفريق ، التفريق في إصدار الحكم بالكفر على من ينكر حديثا ؟ السائل : نعم الشيخ : يختلف الحكم . السائل : نعم . الشيخ : إذا الآن نحن نريد أن نقيد ونقول يكفر الذي ينكر حديثا ثابتا يقينا عنده صح . السائل : نعم . الشيخ : كيف أنت تتصور أن العامي يثبت الحديث عنده بطريق اليقين ، أنا سأضرب لك مثلا لأن بحثك ما قلت هكذا لكن أنت تعلم أنك تحكي عن إنسان ولاشك أن هذا الإنسان ليس بخاري زمانه ، إنما هو من عامة الناس ، أليس كذلك أسألك . سليم : قد يكون من عامة الناس . الشيخ : الله يميتها القدقدة ، يا أخي القدقدة هذه لغة تحتمل وجهين فأنا آخذ معك وجها من الوجهين ليش أنت تضع قدقدة بالنص من أجل أن تخرب الوجه هذا خليك عند هذا الوجه ليس الآن، وجهين الحديث يفيد اليقين . سليم : ... الشيخ : لا يفيد اليقين طيب ، نحن الآن بحثنا الآن بحديث لا يفيد اليقين عنده صاحبه هذا لازم ، نتفق أنه لا يكفر . السائل : لا يكفر . الشيخ : طيب الآن نأخذ الطرف الثاني الذي دخل في القدقدة ، الآن تقول حديث عند صاحبه يقينا قاله الرسول عليه السلام وينكره ، لا شك أنه كفر، لكن تعال شوفبقى ماذا صار معك، كنت في الشرق صرت في الغرب، كنت تتكلم عن بعض الناس العاديين ، الذين أنكروا حديثا نبويا وقلت أنت بعبارتك صحيح عنده، لماذا صحيح عنده ؟ يعني يمكن تكون أنت قلت له أو أنا ، أو إلى آخره ، طيب هذا ما صار يقينا عنده، صح أو لا . السائل : نعم . الشيخ : طيب هذا يجوز تكفيره . السائل : لكن أليس هناك طرق تؤدي إلى اليقين . الشيخ : سامحك الله ، ماذا أستفيد أنا أقول لك فيه طرق تؤدي إلى اليقين وفيه طرق لا تؤدي إلى اليقين ، صح ، طيب هل أنت تعني أن هذا الإنسان بذاته زيد الذي أنت تشخص بذهنك صورته وأسمعت إنكاره هو من النوع الحديث عنده ، من النوع الذي ثبت عنده بطرق اليقين ، إن قلت نعم يقول لك كفر ، وإن قلت تقول أنت ما كفر ، و انتهينا من المشكلة . السائل : بارك الله فيك يا شيخ . الشيخ : وفيك ، نعم . الشيخ محمد ناصر الالباني / سلسلة الهدى والنور هذا الفيديو مقتطف من الشريط رقم 14 في سلسلة الهدى والنور _ 014 ⬇️⬇️⬇️⬇️ https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_ngmToo4cmpsqDpmTbK0wcHt&si=q1uWw4ezICi_FU6v
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.