0:00 / 0:00

موعظة عن أهل الجنة ...؟ #الشيخ الألباني

0 مشاهدة · 27‏/12‏/2023

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السائل : نريد موعظة يا شيخ . الشيخ : فنحن في ماذا يا أستاذ ؟ السائل : ... . الشيخ : البحث بارك الله فيك يجوز أو لا يجوز ، أما أنه الأفضل أخونا أبو أنس يذكرنا بموعظة يقدمها أو يقدمها بعضنا لبعض إن شاء الله ، فالذي يخطر في البال أن نتحدث في هذا المجال حول الحديث المعروف لديكم جميعا و لكن لابد من التعليق على جانب من ذلك الحديث ألا و هو قوله عليه الصلاة والسلام : ( و الذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) فنبينا صلوات الله و سلامه عليه يرتب على دخول الجنة أن تتحقق المحبة . وهذه المحبة تحقق الإيمان الذي هو الأصل بدخول الجنة فإنها محرمة على الكافرين ، فقد قال ربنا عز وجل في القرآن الكريم : (( أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون )) ، فالرسول صلى الله عليه و سلم يجعل السبب المباشر لدخول الجنة هو الإيمان بالله و رسوله . لكنه يبين أن هذا الإيمان لا يكمل حتى تتحقق المحبة بين المؤمنين ( والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا ) هنا دقيقة من التفسير لهذا الحديث لا بأس من التعرض له ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ) فالإيمان شرط أساسي لدخول الجنة مهما كان شأن هذا الإيمان قوة و ضعفا . لأن دخول الجنة كما تعلمون جميعا إن شاء الله على مراتب و على منازل فحسب قوة إيمان المؤمن و ضعف إيمان المؤمن ، يكون له أسبقية في الدخول أولا أو تأخر عنها ثانيا ، ثم حسب قوة الإيمان و الضعف تكون منزلته في الجنة ، فنحن نعلم جميعا أن هناك ناسا يدخلونالجنة دون حساب و لا عذاب ، يعني كما يقال يقال اليوم ترانزيت فورا . لكن هؤلاء قلة نادرة جدا جدا . في البشر الذي لا يعلم عددهم إلا الله . فقد جاء في الحديث الصحيح ... أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوما )يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بدون حساب و لا عذاب وجوههم كالقمر ليلة البدر ، ثم دخل عليه السلام في الحجرة فأخذ أصحابه يتحدثون بينهم من يكون هؤلاء السبعون المحظوظون يدخلون الجنة دون حساب و لا عذاب . بعضهم يقول : من يكون هؤلاء غير نحن المهاجرون الذين هاجروا في سبيل الله عز و جل و تركوا بلادهم و أوطانهم . آخرون يقولون: بل نحن الأنصار الذين نصروا نبيهم عليه الصلاة والسلام في ساعة العسرة . ثالث يقول : لا هؤلاء و لا هؤلاء و إنما هم أبناءهم الذين يأتون من بعدهم يؤمنون بنبيهم صلى الله عليه و سلم و لم يروه . ثم خرج عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام مجددا ليقول لهم : هم الذين لا يسترقون و لا و لا يتطيرون و على ربهم يتوكلون . فقام رجل من الصحابة اسمه عكاشة أو عكاشة بالتخفيف قال : يا رسول الله أدعوا الله أن يجعلني منهم ، قال : أنت منهم ، فقام آخر و طلب منه نفس الطلب قال : سبقك بها عكاشة ). هنا بحث طويل ليس الآن في صدده الشاهد أن دخول الجنة على درجات و طبقات و بعد الدخول فناس كهؤلاء السبعين ألف يدخلون الجنة بدون حساب و لا عذاب ، ناس لابد لهم من حساب ولو أن مصير الحساب سيكون دخولهم الجنة دون عذاب ، لكن لابد لهم من حساب ، وإلى هذه الحقيقة يشير نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله: ( يدخل فقراء أمتي الجنة قبل الأغنياء بخمس مائة عام ) لماذا لأن الأغنياء سيسألون كما جاء في الحديث الصحيح ( لا تزول قدما بني آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربعة منها وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ) إذا دخول الجنة حتى الذين سوف لا يعذبون لابد لهم من حساب في المحشر ما شاء الله من سنين ، أما الذين ارتكبوا ذنوبا وآثاما واستحقوا بذلك عذاب الله يوم القيامة . فحدث عنهم ولا حرج ، فإنهم يدخلون النار ويعذبون ، ولكن لابد أن يخرجوا يوما ما من النار بسبب إيمانهم كما قال عليه الصلاة والسلام ( من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره ) أي لا يخلد في النار ، الشاهد من هذا الكلام كله أن نوضح قوله عليه الصلاة والسلام ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ) فهذا الايمان هنا المقصود به مطلق الايمان ، سواء كان ضعيفا أو كان قويا فهو سبب لدخول الجنة أما أنه دخل الجنة دون حساب ولا عذاب ، الجيل الأول الذي ذكرناه أو دخل الجنة بعد حساب دون عذاب ، أو دخل الجنة بعد عذاب ويختلف مدة البقاء في العذاب كل هذه الأنواع داخلة في عموم قوله عليه السلام : ( حتى تؤمنوا ) ولكن مابال قوله عليه السلام ( ولا تؤمنوا حتى تحابوا ) هل هذا الإيمان الثاني المذكور في الحديث هو عين الإيمان الأول الجواب : لا ، الجواب : لا ، المقصود هنا الإيمان الثاني بخلاف الإيمان في المحل الأول لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولو كان ايمانا ناقصا . فالمهم أنه ينجيه الخلود مع الكفار من النار ، أما ولا تؤمنوا حتى تحابوا أي لا تؤمنون إيمانا كاملا إلا إذا تحاببتم ، الآن يأتي تمام الحديث ، ماذا نفعل ؟ يذكر الرسول عليه الصلاة والسلام سببا من أسباب إيجاد هذا التحابب الذي هو من الأسباب الكثيرة في أن يستكمل بها المؤمن إيمانه ، فيقول: ( ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ) أنتم الآن نزلت الشمس عليكم قم يا أبا عبد الله أبو ليلى : نرجع شوية للوراء الشيخ : لسه في هناك مكان ، لكن لا تضيق على نفسك السائل : ... الشيخ : جزاك الله خيرا ، فقال عليه السلام في سبيل بيان طريقة تحقيق الايمان الكامل ، ليتسنى به المسلم المنازل العليا في جنات الخلد ، ذكر في سبيل ذلك سببا من أسباب استكمال الإيمان ، أقول سببا لتنبيه أنه الحديث أنه مجرد أن يحب المسلم ما يحب لأخيه ما يحب لنفسه . هذا لفظ الحديث في الصحيحين ، لكن جاء في بعض طرق هذا الحديث الصحيحة زيادة " من الخير " وهي زيادة هامة موضحة مبينة ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسهقال من الخير ) الشيخ محمد ناصر الالباني / سلسلة الهدى والنور رابط سلسلة الهدى والنور_010 ⬇️⬇️⬇️⬇️ https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_ngmToo4cmpsqDpmTbK0wcHt&si=q1uWw4ezICi_FU6v

السائل : نريد موعظة يا شيخ . الشيخ : فنحن في ماذا يا أستاذ ؟ السائل : ... . الشيخ : البحث بارك الله فيك يجوز أو لا يجوز ، أما أنه الأفضل أخونا أبو أنس يذكرنا بموعظة يقدمها أو يقدمها بعضنا لبعض إن شاء الله ، فالذي يخطر في البال أن نتحدث في هذا المجال حول الحديث المعروف لديكم جميعا و لكن لابد من التعليق على جانب من ذلك الحديث ألا و هو قوله عليه الصلاة والسلام : ( و الذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) فنبينا صلوات الله و سلامه عليه يرتب على دخول الجنة أن تتحقق المحبة . وهذه المحبة تحقق الإيمان الذي هو الأصل بدخول الجنة فإنها محرمة على الكافرين ، فقد قال ربنا عز وجل في القرآن الكريم : (( أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون )) ، فالرسول صلى الله عليه و سلم يجعل السبب المباشر لدخول الجنة هو الإيمان بالله و رسوله . لكنه يبين أن هذا الإيمان لا يكمل حتى تتحقق المحبة بين المؤمنين ( والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا ) هنا دقيقة من التفسير لهذا الحديث لا بأس من التعرض له ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ) فالإيمان شرط أساسي لدخول الجنة مهما كان شأن هذا الإيمان قوة و ضعفا . لأن دخول الجنة كما تعلمون جميعا إن شاء الله على مراتب و على منازل فحسب قوة إيمان المؤمن و ضعف إيمان المؤمن ، يكون له أسبقية في الدخول أولا أو تأخر عنها ثانيا ، ثم حسب قوة الإيمان و الضعف تكون منزلته في الجنة ، فنحن نعلم جميعا أن هناك ناسا يدخلونالجنة دون حساب و لا عذاب ، يعني كما يقال يقال اليوم ترانزيت فورا . لكن هؤلاء قلة نادرة جدا جدا . في البشر الذي لا يعلم عددهم إلا الله . فقد جاء في الحديث الصحيح ... أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوما )يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بدون حساب و لا عذاب وجوههم كالقمر ليلة البدر ، ثم دخل عليه السلام في الحجرة فأخذ أصحابه يتحدثون بينهم من يكون هؤلاء السبعون المحظوظون يدخلون الجنة دون حساب و لا عذاب . بعضهم يقول : من يكون هؤلاء غير نحن المهاجرون الذين هاجروا في سبيل الله عز و جل و تركوا بلادهم و أوطانهم . آخرون يقولون: بل نحن الأنصار الذين نصروا نبيهم عليه الصلاة والسلام في ساعة العسرة . ثالث يقول : لا هؤلاء و لا هؤلاء و إنما هم أبناءهم الذين يأتون من بعدهم يؤمنون بنبيهم صلى الله عليه و سلم و لم يروه . ثم خرج عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام مجددا ليقول لهم : هم الذين لا يسترقون و لا و لا يتطيرون و على ربهم يتوكلون . فقام رجل من الصحابة اسمه عكاشة أو عكاشة بالتخفيف قال : يا رسول الله أدعوا الله أن يجعلني منهم ، قال : أنت منهم ، فقام آخر و طلب منه نفس الطلب قال : سبقك بها عكاشة ). هنا بحث طويل ليس الآن في صدده الشاهد أن دخول الجنة على درجات و طبقات و بعد الدخول فناس كهؤلاء السبعين ألف يدخلون الجنة بدون حساب و لا عذاب ، ناس لابد لهم من حساب ولو أن مصير الحساب سيكون دخولهم الجنة دون عذاب ، لكن لابد لهم من حساب ، وإلى هذه الحقيقة يشير نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله: ( يدخل فقراء أمتي الجنة قبل الأغنياء بخمس مائة عام ) لماذا لأن الأغنياء سيسألون كما جاء في الحديث الصحيح ( لا تزول قدما بني آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربعة منها وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ) إذا دخول الجنة حتى الذين سوف لا يعذبون لابد لهم من حساب في المحشر ما شاء الله من سنين ، أما الذين ارتكبوا ذنوبا وآثاما واستحقوا بذلك عذاب الله يوم القيامة . فحدث عنهم ولا حرج ، فإنهم يدخلون النار ويعذبون ، ولكن لابد أن يخرجوا يوما ما من النار بسبب إيمانهم كما قال عليه الصلاة والسلام ( من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره ) أي لا يخلد في النار ، الشاهد من هذا الكلام كله أن نوضح قوله عليه الصلاة والسلام ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ) فهذا الايمان هنا المقصود به مطلق الايمان ، سواء كان ضعيفا أو كان قويا فهو سبب لدخول الجنة أما أنه دخل الجنة دون حساب ولا عذاب ، الجيل الأول الذي ذكرناه أو دخل الجنة بعد حساب دون عذاب ، أو دخل الجنة بعد عذاب ويختلف مدة البقاء في العذاب كل هذه الأنواع داخلة في عموم قوله عليه السلام : ( حتى تؤمنوا ) ولكن مابال قوله عليه السلام ( ولا تؤمنوا حتى تحابوا ) هل هذا الإيمان الثاني المذكور في الحديث هو عين الإيمان الأول الجواب : لا ، الجواب : لا ، المقصود هنا الإيمان الثاني بخلاف الإيمان في المحل الأول لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولو كان ايمانا ناقصا . فالمهم أنه ينجيه الخلود مع الكفار من النار ، أما ولا تؤمنوا حتى تحابوا أي لا تؤمنون إيمانا كاملا إلا إذا تحاببتم ، الآن يأتي تمام الحديث ، ماذا نفعل ؟ يذكر الرسول عليه الصلاة والسلام سببا من أسباب إيجاد هذا التحابب الذي هو من الأسباب الكثيرة في أن يستكمل بها المؤمن إيمانه ، فيقول: ( ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ) أنتم الآن نزلت الشمس عليكم قم يا أبا عبد الله أبو ليلى : نرجع شوية للوراء الشيخ : لسه في هناك مكان ، لكن لا تضيق على نفسك السائل : ... الشيخ : جزاك الله خيرا ، فقال عليه السلام في سبيل بيان طريقة تحقيق الايمان الكامل ، ليتسنى به المسلم المنازل العليا في جنات الخلد ، ذكر في سبيل ذلك سببا من أسباب استكمال الإيمان ، أقول سببا لتنبيه أنه الحديث أنه مجرد أن يحب المسلم ما يحب لأخيه ما يحب لنفسه . هذا لفظ الحديث في الصحيحين ، لكن جاء في بعض طرق هذا الحديث الصحيحة زيادة " من الخير " وهي زيادة هامة موضحة مبينة ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسهقال من الخير ) الشيخ محمد ناصر الالباني / سلسلة الهدى والنور رابط سلسلة الهدى والنور_010 ⬇️⬇️⬇️⬇️ https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_ngmToo4cmpsqDpmTbK0wcHt&si=q1uWw4ezICi_FU6v

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.