0:00 / 0:00

ما موقف الشيخ الألباني من الإجتهاد الشرعي ...؟#الشيخ_الألباني

0 مشاهدة · 15‏/12‏/2023

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
ما موقف الشيخ الألباني من الإجتهاد الشرعي ...؟ #الشيخ_الألباني ننطلق من هذا المنطلق فهذه نقطة إن شاء الله، ننطلق نقول يعني طيب أنت الشيخ ناصر إيش موقفك من الاجتهاد وأهل العلم في الوقت الحاضر وواجبهم تجاه الكتاب والسنة ؟. الشيخ : أجبتك آنفاً، فنحن نسبونا إلى أننا نُنكر المذاهب الأربعة، نحن نؤمن بمذاهب أكثر مما يثبتونها هم. السائل : لا شك في ذلك، نحن هذا موضوعنا مفروغ منه، ما هو موقفك ... من موضوع الاجتهاد وظهوره في الوقت الحالي و ما هو واجب العلماء الدين والفقه أن يجتهدوا ويعملوا في هذا الوقت لإبراز الكتاب والسنة واتخاذ المسار الصحيح في هذا الوقت ؟. الشيخ : لنا مقدمة في صفة صلاة النبي، لنا كتاب اسمه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، تحب تسمع ما قلته منذ عشرين سنة أو أكثر ؟. السائل : . الشيخ : آه، فإذاً من شاء التفصيل أحلناه على هذه المقدمة وهي في نحو خمسين صفحة، نحنُ قلنا آنفاً ندعو إلى اتباع الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح، ومعنى هذا أننا نحارب الجمود ... وأننا ندعو المسلمين إلى أن يتحرروا من الجمود الفكري الذي ران على قلوبهم طيلة نحو عشر قرون وزيادة، ولا يحررهم من ذلك إلا أن يعودوا إلى الكتاب والسنة، وأن يطبقوا ولو آية واحدة ألا وهي قوله تعالى (( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )) . من جهة أخرى نعتقد أن باب الاجتهاد مفتح على مصراعيه وأنه من رحمة الله -عزّ وجلّ- على عبادِه أن لم يُغلق عليهم باب الاجتهاد، لأن الاجتهاد هو رحمة من الله، وحاشا أن يُغلق باب رحمته على عباده، لا سيما وقد بشّر الرسول صلى الله عليه وسلم أمته بقوله : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ) ، نعتقد من جانب آخر أن كون باب الاجتهاد مفتوحاً. السائل : هل تشمل الضرورات ؟. الشيخ : كيف ؟. السائل : الحديث هذا تكملته ؟. الشيخ : ( لا يضرهم من خالفهم حتى تقوم الساعة ). السائل : نعم. الشيخ : طبعاً، إيه نعم. السائل : لأنه فيه حديث ثاني مشابه له طبعاً لازم ...( قالوا أين هم يا رسول الله ؟ قال : هم في بيت المقدس وأكناف البيت المقدس ) الشيخ : آه، الآن جاء المثال المناسب، أنا أقول لك هذا حديث ضعيف، ومن رأى العبرة بغيره فليعتبر. السائل : ما فيه مانع، مش هو نفس الحديث ؟. الشيخ : هو رواية في الحديث، وهو حديث ضعيف في السند بهذه الزيادة، و لكن عندنا في صحيح البخاري من حديث معاوية لما روى الحديث الذي ذكرته آنفاً: ( لا تزال طائفة من أمتي ) قال: وهذا معاذ يقول وهم بالشام. السائل : لو تعيد لو تسمح الشيخ : معاوية لمّا روى الحديث عن الرسول عليه السلام يقول: وهذا معاذ يقول -أي معاذ- هم في الشام. السائل : وماذا قال معاذ .... ؟. الشيخ : أقرّه، أقرّه. السائل : أقره. الشيخ : آه معلوم. السائل : إذاً فيه بهذا المعنى يسمى استطراد، هل في ذلك معنى للصحة يعني ؟. الشيخ : طبعاً، لكن ما بقول...، شوف الفرق الآن فيما يتعلق بعلم الحديث، إذا جاء حديث معناه صحيح ميه بالمية ، لكن لفظه ما ثبت لدينا أن الرسول عليه السلام تكلم به، ما يجوز لنا إسلامياً وعلمياً حديثياً أن نقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رويناه وجب علينا أن نبين ضعفه، ثم إن كان معناه صحيحاً نقول معناه صحيح يشهد له كذا، وإن كان معناه غير صحيح قلنا إسناده ضعيف ومعناه منكر، فالحديث الذي ذكرتَه أنت من حيث الرواية والسند ضعيف لا يصح، لكن نحن أتيناك بالشاهد من صحيح البخاري حينما روى معاوية ضرضي الله عنه ذاك الحديث الصحيح المتفق عليه، قال: وهذا معاذ يقول : وهم بالشام. السائل : نعم، لنعد.. الشيخ : الشاهد، نعودُ، فمع كون باب الاجتهاد مفتّح الأبواب فهنا موقفان متباينان متعارضان. الموقف الأول : أنّ كثيرا من الناس يجتهدون ولمّا تتوفر فيهم وسائل الاجتهاد. أول ذلك : حفظ القرآن، ثاني ذلك: الأحاديث، معرفته بالأحاديث الواردة عن الرسول عليه السلام. ويتبع ذلك أن يميّز الصحيح من الضعيف فكثير من العلماء في كل عصر ليسوا في هذا العصر فقط، يوردون الأحاديث في كتبهم لا تصح عند علماء الحديث، ومعروف أن كل عِلمْ له أهله، له المتخصصون فيه، ويجب في كل علم أن يرجع فيه الى المتخصصين، فـ إذاً للذي يريد أن يجتهد فبالإضافة إلى رجوعه إلى الكتاب والسنّة فينبغي أن يميّز السنّة الصحيحة فيبني عليها، من السُنّة الضعيفة فلا يعتمد عليها. الموقف الذي يُقابل هذا هو أن كثيرا من الناس إذا خُولفوا في رأيهم أو أهل الاجتهاد نقموا على المخالفين وهذا تعصّب مقيت لا يجوز، وقد قال -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه: ( إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد )، لذلك، نحنُ إذا وجدنا عالماً حقاَ مما سلف أو خلف أخطأ في حكم ما، نحنُ لا نؤاخذُه لأنه مأجور بشهادة الحديث السابق، لكن ذلك لا يمنعنا أن نقول كما قال عليه السلام: "أخطأ"، لأنه فيه صواب وفيه خطأ، فإذا بدى لنا أن زيدا من الناس ممن سلف أو خلف فيما قلنا أخطأ في رأي ما، في مسألة ما، ذلك لا يحول بيننا وبين أن نقول: أخطأ زيد من الناس، لكن كلمة أخطأ يعني مأجور أجرا واحدا، وقد جاء في الحديث -أيضاً في صحيح البخاري- أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يسمح له بتأويل رؤيا قُصت على مسامعه عليه السلام فأذن له، فسأله: هل أصبتُ يا رسول الله ؟ قال: ( أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً )، فلا نتورع نحنُ أن نقول: فلان أخطأ لأن هذه الكلمة ليست قدح، وليس فيها أي مغمز أو طعن، عندما نفهم، الذي يفهم أن من أفتى مجتهداً فهو مأجور فليس في ذلك أي غمز أو لمز، وإنما الواقع ونحنُ نعرِف أن كثيراً من الناسِ لا يعرفون هذه الحقيقة الشيخ محمد ناصر الالباني / سلسلة الهدى والنور رابط سلسلة الهدى والنور_009 ⬇️⬇️⬇️⬇️ https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_ngmToo4cmpsqDpmTbK0wcHt&si=q1uWw4ezICi_FU6v

ما موقف الشيخ الألباني من الإجتهاد الشرعي ...؟ #الشيخ_الألباني ننطلق من هذا المنطلق فهذه نقطة إن شاء الله، ننطلق نقول يعني طيب أنت الشيخ ناصر إيش موقفك من الاجتهاد وأهل العلم في الوقت الحاضر وواجبهم تجاه الكتاب والسنة ؟. الشيخ : أجبتك آنفاً، فنحن نسبونا إلى أننا نُنكر المذاهب الأربعة، نحن نؤمن بمذاهب أكثر مما يثبتونها هم. السائل : لا شك في ذلك، نحن هذا موضوعنا مفروغ منه، ما هو موقفك ... من موضوع الاجتهاد وظهوره في الوقت الحالي و ما هو واجب العلماء الدين والفقه أن يجتهدوا ويعملوا في هذا الوقت لإبراز الكتاب والسنة واتخاذ المسار الصحيح في هذا الوقت ؟. الشيخ : لنا مقدمة في صفة صلاة النبي، لنا كتاب اسمه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، تحب تسمع ما قلته منذ عشرين سنة أو أكثر ؟. السائل : . الشيخ : آه، فإذاً من شاء التفصيل أحلناه على هذه المقدمة وهي في نحو خمسين صفحة، نحنُ قلنا آنفاً ندعو إلى اتباع الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح، ومعنى هذا أننا نحارب الجمود ... وأننا ندعو المسلمين إلى أن يتحرروا من الجمود الفكري الذي ران على قلوبهم طيلة نحو عشر قرون وزيادة، ولا يحررهم من ذلك إلا أن يعودوا إلى الكتاب والسنة، وأن يطبقوا ولو آية واحدة ألا وهي قوله تعالى (( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )) . من جهة أخرى نعتقد أن باب الاجتهاد مفتح على مصراعيه وأنه من رحمة الله -عزّ وجلّ- على عبادِه أن لم يُغلق عليهم باب الاجتهاد، لأن الاجتهاد هو رحمة من الله، وحاشا أن يُغلق باب رحمته على عباده، لا سيما وقد بشّر الرسول صلى الله عليه وسلم أمته بقوله : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ) ، نعتقد من جانب آخر أن كون باب الاجتهاد مفتوحاً. السائل : هل تشمل الضرورات ؟. الشيخ : كيف ؟. السائل : الحديث هذا تكملته ؟. الشيخ : ( لا يضرهم من خالفهم حتى تقوم الساعة ). السائل : نعم. الشيخ : طبعاً، إيه نعم. السائل : لأنه فيه حديث ثاني مشابه له طبعاً لازم ...( قالوا أين هم يا رسول الله ؟ قال : هم في بيت المقدس وأكناف البيت المقدس ) الشيخ : آه، الآن جاء المثال المناسب، أنا أقول لك هذا حديث ضعيف، ومن رأى العبرة بغيره فليعتبر. السائل : ما فيه مانع، مش هو نفس الحديث ؟. الشيخ : هو رواية في الحديث، وهو حديث ضعيف في السند بهذه الزيادة، و لكن عندنا في صحيح البخاري من حديث معاوية لما روى الحديث الذي ذكرته آنفاً: ( لا تزال طائفة من أمتي ) قال: وهذا معاذ يقول وهم بالشام. السائل : لو تعيد لو تسمح الشيخ : معاوية لمّا روى الحديث عن الرسول عليه السلام يقول: وهذا معاذ يقول -أي معاذ- هم في الشام. السائل : وماذا قال معاذ .... ؟. الشيخ : أقرّه، أقرّه. السائل : أقره. الشيخ : آه معلوم. السائل : إذاً فيه بهذا المعنى يسمى استطراد، هل في ذلك معنى للصحة يعني ؟. الشيخ : طبعاً، لكن ما بقول...، شوف الفرق الآن فيما يتعلق بعلم الحديث، إذا جاء حديث معناه صحيح ميه بالمية ، لكن لفظه ما ثبت لدينا أن الرسول عليه السلام تكلم به، ما يجوز لنا إسلامياً وعلمياً حديثياً أن نقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رويناه وجب علينا أن نبين ضعفه، ثم إن كان معناه صحيحاً نقول معناه صحيح يشهد له كذا، وإن كان معناه غير صحيح قلنا إسناده ضعيف ومعناه منكر، فالحديث الذي ذكرتَه أنت من حيث الرواية والسند ضعيف لا يصح، لكن نحن أتيناك بالشاهد من صحيح البخاري حينما روى معاوية ضرضي الله عنه ذاك الحديث الصحيح المتفق عليه، قال: وهذا معاذ يقول : وهم بالشام. السائل : نعم، لنعد.. الشيخ : الشاهد، نعودُ، فمع كون باب الاجتهاد مفتّح الأبواب فهنا موقفان متباينان متعارضان. الموقف الأول : أنّ كثيرا من الناس يجتهدون ولمّا تتوفر فيهم وسائل الاجتهاد. أول ذلك : حفظ القرآن، ثاني ذلك: الأحاديث، معرفته بالأحاديث الواردة عن الرسول عليه السلام. ويتبع ذلك أن يميّز الصحيح من الضعيف فكثير من العلماء في كل عصر ليسوا في هذا العصر فقط، يوردون الأحاديث في كتبهم لا تصح عند علماء الحديث، ومعروف أن كل عِلمْ له أهله، له المتخصصون فيه، ويجب في كل علم أن يرجع فيه الى المتخصصين، فـ إذاً للذي يريد أن يجتهد فبالإضافة إلى رجوعه إلى الكتاب والسنّة فينبغي أن يميّز السنّة الصحيحة فيبني عليها، من السُنّة الضعيفة فلا يعتمد عليها. الموقف الذي يُقابل هذا هو أن كثيرا من الناس إذا خُولفوا في رأيهم أو أهل الاجتهاد نقموا على المخالفين وهذا تعصّب مقيت لا يجوز، وقد قال -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه: ( إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد )، لذلك، نحنُ إذا وجدنا عالماً حقاَ مما سلف أو خلف أخطأ في حكم ما، نحنُ لا نؤاخذُه لأنه مأجور بشهادة الحديث السابق، لكن ذلك لا يمنعنا أن نقول كما قال عليه السلام: "أخطأ"، لأنه فيه صواب وفيه خطأ، فإذا بدى لنا أن زيدا من الناس ممن سلف أو خلف فيما قلنا أخطأ في رأي ما، في مسألة ما، ذلك لا يحول بيننا وبين أن نقول: أخطأ زيد من الناس، لكن كلمة أخطأ يعني مأجور أجرا واحدا، وقد جاء في الحديث -أيضاً في صحيح البخاري- أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يسمح له بتأويل رؤيا قُصت على مسامعه عليه السلام فأذن له، فسأله: هل أصبتُ يا رسول الله ؟ قال: ( أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً )، فلا نتورع نحنُ أن نقول: فلان أخطأ لأن هذه الكلمة ليست قدح، وليس فيها أي مغمز أو طعن، عندما نفهم، الذي يفهم أن من أفتى مجتهداً فهو مأجور فليس في ذلك أي غمز أو لمز، وإنما الواقع ونحنُ نعرِف أن كثيراً من الناسِ لا يعرفون هذه الحقيقة الشيخ محمد ناصر الالباني / سلسلة الهدى والنور رابط سلسلة الهدى والنور_009 ⬇️⬇️⬇️⬇️ https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_ngmToo4cmpsqDpmTbK0wcHt&si=q1uWw4ezICi_FU6v

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.