حال الأمة الإسلامية و أسباب ما تعانيه من ضعف ...؟ #الشيخ_الألباني
0 مشاهدة · 15/10/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
حال الأمة الإسلامية و أسباب ما تعانيه من ضعف ...؟ أكثرهم لا يتقون الله في تحصيلهم لكسبهم ورزقهم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( يا أيها الناس إن النفس ، إنّ أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه وأجله فأجملوا في الطلب فإن ما عند الله لا ينال بالحرام ، إن أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه وأجله فأجملوا في الطلب ) ، أي اسلكوا الطريق والسبيل الجميل أي المشروع في طلب الرزق لأنه لن يموت أحدكم حتى يستوفي الرزق كله لا يدع وراءه ولا فلسا، كما أنه أيضا يستوفي أجله حينما يموت كما قال تعالى (( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )) والساعة في الآية ليست الساعة الموجودة في الأربع والعشرين ، لا إنما الساعة في الآية اللحظة يعني لا يستأخرون ساعة أي لحظة ولا يستقدمون ، الشاهد مع كل هذه الأوامر الشرعية والضمانات الإلهية بأن الإنسان سينال رزقه شاء أم أبى فنحن نهتم بهذا الرزق إلى درجة أننا لا نهتم بأنه حلال أو حرام أم الغاية التي من أجلها خلقنا وهي أي أن نعبد ربنا وقد جعلنا ذلك نسيا منسيا ، فتجد المسلمين مثل الكفار يعملون ليلا ونهارا في سبيل طلب ما يظنون ما من أجله خلقوا وهو عبادة الله تبارك وتعالى فلذلك فكثير من عامة المسلمين بل وبعض خاصتهم يجهلون السبب الحقيقي الذي به وقع المسلمون في هذا الذل، وفي هذا الاستعباد والاستعمار من الكفار جميعا، وبخاصة اليهود الذين احتلوا بلادنا ، لا يعرفون السبب يقولوا قضاء الله وقدره هكذا الله كتب علينا، وكثير منهم من ينتقد ويعترض على الله ويقول هل " شو " اليهود أحسن منا، نحن مسلمون كيف حل اليهود محلنا في بلادنا ، ذلك لجهلم لأن لله عز وجل في هذا الكون سننا وقوانين ونظما من أخذ بها وصل إلى غاياتها ومن أعرض عنها تأخر سواء في الدين أو الدنيا ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ستداعى عليكم الأمم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا : أهو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال لا ، بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن، قالوا : وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت ... ).السائل : هل طبق هذا الحديث في هذا الوقت ؟الشيخ : نعم اطبق في هذا الوقت، اطبق وخلص طبق وخلص واللي يؤكد لك الحديث الثاني قال عليه السلام ( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد في سبيل الله ) ... هي اليهود احتلوا بلادنا ، ماذا يريدون " شو بدهم " للمسلمين ذلا أكثر من أن يستغلوا من أذل الناس ، (( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ))، وإذا بهؤلاء يستغلوننا نحن المسلمين، هل نحن أستذللنا من أذل الناس لأننا أعزة كما قال ربنا عز وجل في القرآن (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ))، لا، خبر الله لا يتأخر ، (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ))، لكن من هم المؤمنون ، هم الذين " اللي " يتقون الله ويمشون على شريعته ، فنحن مصيبتنا اليوم أننا أعرضنا عن المبدأ الأساسي الذي من أجله خلقنا ، هو عبادة الله تبارك وتعالى فأكثرنا لا يعبد الله ، والقليل الذي يعبد الله لا يعرف كيف يعبده .بسم الله فمن الأشياء التي نسيناها وهي في القرآن المحفوظ الذي امتن الله عز وجل علينا فقال (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) فمما جاء في القرآن (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) ، أصبحت هذه الآية كأنها منسوخة من القرآن ليست " مش " مسطرة يقرأها المسلمون ليلا ونهارا ، ولكن ما " شو " فائدة القرآن المسطور في الصحف والمصاحف التي تزين به الجدر أما القلوب فهي خاوية على عروشها ، هل القرآن أنزل لنزين به بيوتنا ؟ ولنتلوه على أمواتنا ونبعده عن أحيائنا تطبيقا له عملا ، قال تعالى (( لتنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ))، فالقرآن أنزل للأحياء أولا وليس للأموات ، ثم أنزل للأحياء ليعملوا به لا ليزينوا به بيوتهم وجدرانهم ، فهذه الآية مما جاء في القرآن لكن أكثر المسلمين وخاصة الذين أنعم الله عليهم بشيء من المال يحرصون على المحافظة عليه ويخشون ضياعه أو أن يسرق منهم وبخاصة هؤلاء نسوا هذه الآية ، (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) ... الشيخ محمد ناصر الالباني / سلسلة الهدى والنوررابط سلسلة الهدى والنور_005 ⬇️⬇️⬇️⬇️https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_ngmToo4cmpsqDpmTbK0wcHt&si=q1uWw4ezICi_FU6v
حال الأمة الإسلامية و أسباب ما تعانيه من ضعف ...؟ أكثرهم لا يتقون الله في تحصيلهم لكسبهم ورزقهم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( يا أيها الناس إن النفس ، إنّ أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه وأجله فأجملوا في الطلب فإن ما عند الله لا ينال بالحرام ، إن أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه وأجله فأجملوا في الطلب ) ، أي اسلكوا الطريق والسبيل الجميل أي المشروع في طلب الرزق لأنه لن يموت أحدكم حتى يستوفي الرزق كله لا يدع وراءه ولا فلسا، كما أنه أيضا يستوفي أجله حينما يموت كما قال تعالى (( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )) والساعة في الآية ليست الساعة الموجودة في الأربع والعشرين ، لا إنما الساعة في الآية اللحظة يعني لا يستأخرون ساعة أي لحظة ولا يستقدمون ، الشاهد مع كل هذه الأوامر الشرعية والضمانات الإلهية بأن الإنسان سينال رزقه شاء أم أبى فنحن نهتم بهذا الرزق إلى درجة أننا لا نهتم بأنه حلال أو حرام أم الغاية التي من أجلها خلقنا وهي أي أن نعبد ربنا وقد جعلنا ذلك نسيا منسيا ، فتجد المسلمين مثل الكفار يعملون ليلا ونهارا في سبيل طلب ما يظنون ما من أجله خلقوا وهو عبادة الله تبارك وتعالى فلذلك فكثير من عامة المسلمين بل وبعض خاصتهم يجهلون السبب الحقيقي الذي به وقع المسلمون في هذا الذل، وفي هذا الاستعباد والاستعمار من الكفار جميعا، وبخاصة اليهود الذين احتلوا بلادنا ، لا يعرفون السبب يقولوا قضاء الله وقدره هكذا الله كتب علينا، وكثير منهم من ينتقد ويعترض على الله ويقول هل " شو " اليهود أحسن منا، نحن مسلمون كيف حل اليهود محلنا في بلادنا ، ذلك لجهلم لأن لله عز وجل في هذا الكون سننا وقوانين ونظما من أخذ بها وصل إلى غاياتها ومن أعرض عنها تأخر سواء في الدين أو الدنيا ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ستداعى عليكم الأمم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا : أهو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال لا ، بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن، قالوا : وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت ... ).السائل : هل طبق هذا الحديث في هذا الوقت ؟الشيخ : نعم اطبق في هذا الوقت، اطبق وخلص طبق وخلص واللي يؤكد لك الحديث الثاني قال عليه السلام ( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد في سبيل الله ) ... هي اليهود احتلوا بلادنا ، ماذا يريدون " شو بدهم " للمسلمين ذلا أكثر من أن يستغلوا من أذل الناس ، (( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ))، وإذا بهؤلاء يستغلوننا نحن المسلمين، هل نحن أستذللنا من أذل الناس لأننا أعزة كما قال ربنا عز وجل في القرآن (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ))، لا، خبر الله لا يتأخر ، (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ))، لكن من هم المؤمنون ، هم الذين " اللي " يتقون الله ويمشون على شريعته ، فنحن مصيبتنا اليوم أننا أعرضنا عن المبدأ الأساسي الذي من أجله خلقنا ، هو عبادة الله تبارك وتعالى فأكثرنا لا يعبد الله ، والقليل الذي يعبد الله لا يعرف كيف يعبده .بسم الله فمن الأشياء التي نسيناها وهي في القرآن المحفوظ الذي امتن الله عز وجل علينا فقال (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) فمما جاء في القرآن (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) ، أصبحت هذه الآية كأنها منسوخة من القرآن ليست " مش " مسطرة يقرأها المسلمون ليلا ونهارا ، ولكن ما " شو " فائدة القرآن المسطور في الصحف والمصاحف التي تزين به الجدر أما القلوب فهي خاوية على عروشها ، هل القرآن أنزل لنزين به بيوتنا ؟ ولنتلوه على أمواتنا ونبعده عن أحيائنا تطبيقا له عملا ، قال تعالى (( لتنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ))، فالقرآن أنزل للأحياء أولا وليس للأموات ، ثم أنزل للأحياء ليعملوا به لا ليزينوا به بيوتهم وجدرانهم ، فهذه الآية مما جاء في القرآن لكن أكثر المسلمين وخاصة الذين أنعم الله عليهم بشيء من المال يحرصون على المحافظة عليه ويخشون ضياعه أو أن يسرق منهم وبخاصة هؤلاء نسوا هذه الآية ، (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) ... الشيخ محمد ناصر الالباني / سلسلة الهدى والنوررابط سلسلة الهدى والنور_005 ⬇️⬇️⬇️⬇️https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_ngmToo4cmpsqDpmTbK0wcHt&si=q1uWw4ezICi_FU6v
0 مشاهدة · 15/10/2023
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
حال الأمة الإسلامية و أسباب ما تعانيه من ضعف ...؟ أكثرهم لا يتقون الله في تحصيلهم لكسبهم ورزقهم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( يا أيها الناس إن النفس ، إنّ أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه وأجله فأجملوا في الطلب فإن ما عند الله لا ينال بالحرام ، إن أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه وأجله فأجملوا في الطلب ) ، أي اسلكوا الطريق والسبيل الجميل أي المشروع في طلب الرزق لأنه لن يموت أحدكم حتى يستوفي الرزق كله لا يدع وراءه ولا فلسا، كما أنه أيضا يستوفي أجله حينما يموت كما قال تعالى (( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )) والساعة في الآية ليست الساعة الموجودة في الأربع والعشرين ، لا إنما الساعة في الآية اللحظة يعني لا يستأخرون ساعة أي لحظة ولا يستقدمون ، الشاهد مع كل هذه الأوامر الشرعية والضمانات الإلهية بأن الإنسان سينال رزقه شاء أم أبى فنحن نهتم بهذا الرزق إلى درجة أننا لا نهتم بأنه حلال أو حرام أم الغاية التي من أجلها خلقنا وهي أي أن نعبد ربنا وقد جعلنا ذلك نسيا منسيا ، فتجد المسلمين مثل الكفار يعملون ليلا ونهارا في سبيل طلب ما يظنون ما من أجله خلقوا وهو عبادة الله تبارك وتعالى فلذلك فكثير من عامة المسلمين بل وبعض خاصتهم يجهلون السبب الحقيقي الذي به وقع المسلمون في هذا الذل، وفي هذا الاستعباد والاستعمار من الكفار جميعا، وبخاصة اليهود الذين احتلوا بلادنا ، لا يعرفون السبب يقولوا قضاء الله وقدره هكذا الله كتب علينا، وكثير منهم من ينتقد ويعترض على الله ويقول هل " شو " اليهود أحسن منا، نحن مسلمون كيف حل اليهود محلنا في بلادنا ، ذلك لجهلم لأن لله عز وجل في هذا الكون سننا وقوانين ونظما من أخذ بها وصل إلى غاياتها ومن أعرض عنها تأخر سواء في الدين أو الدنيا ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ستداعى عليكم الأمم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا : أهو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال لا ، بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن، قالوا : وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت ... ).السائل : هل طبق هذا الحديث في هذا الوقت ؟الشيخ : نعم اطبق في هذا الوقت، اطبق وخلص طبق وخلص واللي يؤكد لك الحديث الثاني قال عليه السلام ( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد في سبيل الله ) ... هي اليهود احتلوا بلادنا ، ماذا يريدون " شو بدهم " للمسلمين ذلا أكثر من أن يستغلوا من أذل الناس ، (( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ))، وإذا بهؤلاء يستغلوننا نحن المسلمين، هل نحن أستذللنا من أذل الناس لأننا أعزة كما قال ربنا عز وجل في القرآن (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ))، لا، خبر الله لا يتأخر ، (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ))، لكن من هم المؤمنون ، هم الذين " اللي " يتقون الله ويمشون على شريعته ، فنحن مصيبتنا اليوم أننا أعرضنا عن المبدأ الأساسي الذي من أجله خلقنا ، هو عبادة الله تبارك وتعالى فأكثرنا لا يعبد الله ، والقليل الذي يعبد الله لا يعرف كيف يعبده .بسم الله فمن الأشياء التي نسيناها وهي في القرآن المحفوظ الذي امتن الله عز وجل علينا فقال (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) فمما جاء في القرآن (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) ، أصبحت هذه الآية كأنها منسوخة من القرآن ليست " مش " مسطرة يقرأها المسلمون ليلا ونهارا ، ولكن ما " شو " فائدة القرآن المسطور في الصحف والمصاحف التي تزين به الجدر أما القلوب فهي خاوية على عروشها ، هل القرآن أنزل لنزين به بيوتنا ؟ ولنتلوه على أمواتنا ونبعده عن أحيائنا تطبيقا له عملا ، قال تعالى (( لتنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ))، فالقرآن أنزل للأحياء أولا وليس للأموات ، ثم أنزل للأحياء ليعملوا به لا ليزينوا به بيوتهم وجدرانهم ، فهذه الآية مما جاء في القرآن لكن أكثر المسلمين وخاصة الذين أنعم الله عليهم بشيء من المال يحرصون على المحافظة عليه ويخشون ضياعه أو أن يسرق منهم وبخاصة هؤلاء نسوا هذه الآية ، (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) ... الشيخ محمد ناصر الالباني / سلسلة الهدى والنوررابط سلسلة الهدى والنور_005 ⬇️⬇️⬇️⬇️https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_ngmToo4cmpsqDpmTbK0wcHt&si=q1uWw4ezICi_FU6v
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.