الشيخ الألباني هام جدًّا إلى التجّار الذين يودعون أموالهم في البنوك الربويّة
0 مشاهدة · 02/04/2026
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
ولعله من المهم لوقوع جماهير الناس اليوم وبخاصة التجار منهم في مخالفة الحديث التالي، ألا وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ( لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه وشاهديه ) لعن الله آكل الربا مفهوم آكل الربا، لكن ما بال موكله ؟ وما بال الشاهد والكاتب ؟ الجواب في الآية (( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )) لذلك يتوهم كثير من التجار الذين يظنون أنفسهم أنهم من عباد الله الصالحين، يظنون أنهم حينما يودعون أموالهم في البنوك ولا يأخذون الربا، أنهم أحسنوا بذلك الصنع، كلا ثم كلا ! لقد أساؤوا بذلك صنعاً لماذا ؟ لأنهم أعانوا البنك على أن يأكل الربا، والرسول عليه الصلاة والسلام كما سمعتم يقول: ( لعن الله آكل الربا وموكله ) أي: مطعمه لغيره، فهذا التاجر أو هؤلاء التجار الذين يودعون أموالهم في البنوك، ولو كانوا صادقين في قولهم أنهم لا يأخذون الربا، حسبهم إثماً أنهم يُؤكِلون الربا أولئك الذين يعملون في البنك، ومعنى هذا الكلام أيضاً أنه لا يجوز للمسلم أن يكون موظفاً في البنك، ولو كان القمام، أو الكناس، أو الزبال مفهوم الكلام هذا ؟ يعني أقل
سائل آخر : الحارس
الشيخ : لا أنا جئت بها مهينة جبتها أقل موظف أما الحارس فهذا ما شاء الله ، فلذلك أي موظف في البنك من المدير إلى الكناس يشملهم هذا النص القرآني (( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )) ثم الحديث النبوي ( لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه ) .
طبعا الآن يوجد في البنك أنواع من التعاون، فليست الأنواع محصورة بالكاتب والشاهد، فالآن ليس هناك حاجة للشهود أبداً؛ لأن الجماعة نظموا أمورهم على القانون الغربي الذي لا يحرم ولا يحلل، كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم: (( قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )) والبحث في هذا طويل جداً، وهناك أنواع من الأحاديث رهيبة جداً، كلها تلتقي على نقطة هامة جداً، وهي أنه لا يجوز للمسلم أن يكون عوناً لغيره على ارتكاب منكر، وبهذا القدر الكفاية
ولعله من المهم لوقوع جماهير الناس اليوم وبخاصة التجار منهم في مخالفة الحديث التالي، ألا وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ( لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه وشاهديه ) لعن الله آكل الربا مفهوم آكل الربا، لكن ما بال موكله ؟ وما بال الشاهد والكاتب ؟ الجواب في الآية (( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )) لذلك يتوهم كثير من التجار الذين يظنون أنفسهم أنهم من عباد الله الصالحين، يظنون أنهم حينما يودعون أموالهم في البنوك ولا يأخذون الربا، أنهم أحسنوا بذلك الصنع، كلا ثم كلا ! لقد أساؤوا بذلك صنعاً لماذا ؟ لأنهم أعانوا البنك على أن يأكل الربا، والرسول عليه الصلاة والسلام كما سمعتم يقول: ( لعن الله آكل الربا وموكله ) أي: مطعمه لغيره، فهذا التاجر أو هؤلاء التجار الذين يودعون أموالهم في البنوك، ولو كانوا صادقين في قولهم أنهم لا يأخذون الربا، حسبهم إثماً أنهم يُؤكِلون الربا أولئك الذين يعملون في البنك، ومعنى هذا الكلام أيضاً أنه لا يجوز للمسلم أن يكون موظفاً في البنك، ولو كان القمام، أو الكناس، أو الزبال مفهوم الكلام هذا ؟ يعني أقل سائل آخر : الحارس الشيخ : لا أنا جئت بها مهينة جبتها أقل موظف أما الحارس فهذا ما شاء الله ، فلذلك أي موظف في البنك من المدير إلى الكناس يشملهم هذا النص القرآني (( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )) ثم الحديث النبوي ( لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه ) . طبعا الآن يوجد في البنك أنواع من التعاون، فليست الأنواع محصورة بالكاتب والشاهد، فالآن ليس هناك حاجة للشهود أبداً؛ لأن الجماعة نظموا أمورهم على القانون الغربي الذي لا يحرم ولا يحلل، كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم: (( قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )) والبحث في هذا طويل جداً، وهناك أنواع من الأحاديث رهيبة جداً، كلها تلتقي على نقطة هامة جداً، وهي أنه لا يجوز للمسلم أن يكون عوناً لغيره على ارتكاب منكر، وبهذا القدر الكفاية
0 مشاهدة · 02/04/2026
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
ولعله من المهم لوقوع جماهير الناس اليوم وبخاصة التجار منهم في مخالفة الحديث التالي، ألا وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ( لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه وشاهديه ) لعن الله آكل الربا مفهوم آكل الربا، لكن ما بال موكله ؟ وما بال الشاهد والكاتب ؟ الجواب في الآية (( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )) لذلك يتوهم كثير من التجار الذين يظنون أنفسهم أنهم من عباد الله الصالحين، يظنون أنهم حينما يودعون أموالهم في البنوك ولا يأخذون الربا، أنهم أحسنوا بذلك الصنع، كلا ثم كلا ! لقد أساؤوا بذلك صنعاً لماذا ؟ لأنهم أعانوا البنك على أن يأكل الربا، والرسول عليه الصلاة والسلام كما سمعتم يقول: ( لعن الله آكل الربا وموكله ) أي: مطعمه لغيره، فهذا التاجر أو هؤلاء التجار الذين يودعون أموالهم في البنوك، ولو كانوا صادقين في قولهم أنهم لا يأخذون الربا، حسبهم إثماً أنهم يُؤكِلون الربا أولئك الذين يعملون في البنك، ومعنى هذا الكلام أيضاً أنه لا يجوز للمسلم أن يكون موظفاً في البنك، ولو كان القمام، أو الكناس، أو الزبال مفهوم الكلام هذا ؟ يعني أقل سائل آخر : الحارس الشيخ : لا أنا جئت بها مهينة جبتها أقل موظف أما الحارس فهذا ما شاء الله ، فلذلك أي موظف في البنك من المدير إلى الكناس يشملهم هذا النص القرآني (( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )) ثم الحديث النبوي ( لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه ) . طبعا الآن يوجد في البنك أنواع من التعاون، فليست الأنواع محصورة بالكاتب والشاهد، فالآن ليس هناك حاجة للشهود أبداً؛ لأن الجماعة نظموا أمورهم على القانون الغربي الذي لا يحرم ولا يحلل، كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم: (( قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )) والبحث في هذا طويل جداً، وهناك أنواع من الأحاديث رهيبة جداً، كلها تلتقي على نقطة هامة جداً، وهي أنه لا يجوز للمسلم أن يكون عوناً لغيره على ارتكاب منكر، وبهذا القدر الكفاية
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.