الشيخ الألباني كيف نوفق بين عدم الاستعانة بالمشرك مع قصة استعانة الرسول بعبد الله بن أريقط
0 مشاهدة · 26/02/2025
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
السائل : ما حكم الاستعانة بالمشرك؟ وكيف نوفق بين عدم الاستعانة بالمشرك مع قصة استعانة الرسول صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أريقط في الهجرة ؟
الشيخ : السؤال مطلق وفي ظني أنه مقيد ، السؤال مطلق الاستعانة مطلقة بينما أظن أن السائل يقصد الاستعانة بالمشركين في الحروب في الجهاد، فإن كان المقصود هو هذا فالجواب: أن القاعدة قوله عليه الصلاة والسلام الثابت في * صحيح مسلم * لما جاءه رجل من المشركين يريد أن يقاتل معه فقال له عليه الصلاة والسلام : ( إنا لا نستعين بمشرك ) هذا هو الأصل، فإذا ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعان في بعض الغزوات أو في بعض الحروب بأفراد من المشركين فيكون هذا مستثنى من القاعدة، ولكن نحن نلتزم بالقاعدة ولسنا مثل الرسول عليه السلام الذي يستطيع أن يستثني باجتهاده الذي لو فرض فيه الخطأ لنزل الوحي لبيان الصواب منه .
فإذن لا نستعين بمشرك في الجهاد، أما الاستعانة المطلقة كما جاء في السؤال إن كان السائل أو السائلة عنت ذلك فلا أرى في الشرع ما يمنع من ذلك إذا كان يستعين به على أمر أقل ما يقال فيه أنه مباح .
السائل : ما حكم الاستعانة بالمشرك؟ وكيف نوفق بين عدم الاستعانة بالمشرك مع قصة استعانة الرسول صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أريقط في الهجرة ؟ الشيخ : السؤال مطلق وفي ظني أنه مقيد ، السؤال مطلق الاستعانة مطلقة بينما أظن أن السائل يقصد الاستعانة بالمشركين في الحروب في الجهاد، فإن كان المقصود هو هذا فالجواب: أن القاعدة قوله عليه الصلاة والسلام الثابت في * صحيح مسلم * لما جاءه رجل من المشركين يريد أن يقاتل معه فقال له عليه الصلاة والسلام : ( إنا لا نستعين بمشرك ) هذا هو الأصل، فإذا ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعان في بعض الغزوات أو في بعض الحروب بأفراد من المشركين فيكون هذا مستثنى من القاعدة، ولكن نحن نلتزم بالقاعدة ولسنا مثل الرسول عليه السلام الذي يستطيع أن يستثني باجتهاده الذي لو فرض فيه الخطأ لنزل الوحي لبيان الصواب منه . فإذن لا نستعين بمشرك في الجهاد، أما الاستعانة المطلقة كما جاء في السؤال إن كان السائل أو السائلة عنت ذلك فلا أرى في الشرع ما يمنع من ذلك إذا كان يستعين به على أمر أقل ما يقال فيه أنه مباح .
0 مشاهدة · 26/02/2025
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
السائل : ما حكم الاستعانة بالمشرك؟ وكيف نوفق بين عدم الاستعانة بالمشرك مع قصة استعانة الرسول صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أريقط في الهجرة ؟ الشيخ : السؤال مطلق وفي ظني أنه مقيد ، السؤال مطلق الاستعانة مطلقة بينما أظن أن السائل يقصد الاستعانة بالمشركين في الحروب في الجهاد، فإن كان المقصود هو هذا فالجواب: أن القاعدة قوله عليه الصلاة والسلام الثابت في * صحيح مسلم * لما جاءه رجل من المشركين يريد أن يقاتل معه فقال له عليه الصلاة والسلام : ( إنا لا نستعين بمشرك ) هذا هو الأصل، فإذا ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعان في بعض الغزوات أو في بعض الحروب بأفراد من المشركين فيكون هذا مستثنى من القاعدة، ولكن نحن نلتزم بالقاعدة ولسنا مثل الرسول عليه السلام الذي يستطيع أن يستثني باجتهاده الذي لو فرض فيه الخطأ لنزل الوحي لبيان الصواب منه . فإذن لا نستعين بمشرك في الجهاد، أما الاستعانة المطلقة كما جاء في السؤال إن كان السائل أو السائلة عنت ذلك فلا أرى في الشرع ما يمنع من ذلك إذا كان يستعين به على أمر أقل ما يقال فيه أنه مباح .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.