الشيخ الألباني هل يمكن أن نصف الله تعالى بأنه يتحرك
0 مشاهدة · 15/01/2025
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السائل : فضيلة الشيخ حفظك الله، هل يمكن أن نصف الله تعالى بأنه يتحرك؟ وما هو الدليل إذا كان الجواب بنعم ؟
الشيخ : الجواب بالسلب وليس بنعم، لأنه لا يجوز للمسلم أن يصف ربه إلا بما وصف هو نفسه في كتابه أو وصفه به نبيه صلى الله عليه وسلم فيما صح من حديثه فقد جاء وصف الله تبارك وتعالى بالعلو وبأنه ينزل وليس ذلك كما لو قلنا إنه يتحرك أو ينتقل، لأن هذه الألفاظ لم تنقل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضلا عن أنها لم تذكر في القرآن الكريم، ولذلك فلا يجوز أن نصفه بلوازم بعض الصفات فنحن نعرف أن من طبيعة البشر أنه إذا صعد أو نزل أننا لا نتصور صعوده ونزوله إلا بحركة تتناسب مع كونه مخلوقاً، أما الله عز وجل الذي لا نعرف عنه إلا ما وصف به نفسه فلا يجوز أن نصفه بالحركة والانتقال وإنما نصفه بما جاء من النزول والمجيء ونحو ذلك، تفضل.
السائل : فضيلة الشيخ حفظك الله، هل يمكن أن نصف الله تعالى بأنه يتحرك؟ وما هو الدليل إذا كان الجواب بنعم ؟ الشيخ : الجواب بالسلب وليس بنعم، لأنه لا يجوز للمسلم أن يصف ربه إلا بما وصف هو نفسه في كتابه أو وصفه به نبيه صلى الله عليه وسلم فيما صح من حديثه فقد جاء وصف الله تبارك وتعالى بالعلو وبأنه ينزل وليس ذلك كما لو قلنا إنه يتحرك أو ينتقل، لأن هذه الألفاظ لم تنقل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضلا عن أنها لم تذكر في القرآن الكريم، ولذلك فلا يجوز أن نصفه بلوازم بعض الصفات فنحن نعرف أن من طبيعة البشر أنه إذا صعد أو نزل أننا لا نتصور صعوده ونزوله إلا بحركة تتناسب مع كونه مخلوقاً، أما الله عز وجل الذي لا نعرف عنه إلا ما وصف به نفسه فلا يجوز أن نصفه بالحركة والانتقال وإنما نصفه بما جاء من النزول والمجيء ونحو ذلك، تفضل.
0 مشاهدة · 15/01/2025
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السائل : فضيلة الشيخ حفظك الله، هل يمكن أن نصف الله تعالى بأنه يتحرك؟ وما هو الدليل إذا كان الجواب بنعم ؟ الشيخ : الجواب بالسلب وليس بنعم، لأنه لا يجوز للمسلم أن يصف ربه إلا بما وصف هو نفسه في كتابه أو وصفه به نبيه صلى الله عليه وسلم فيما صح من حديثه فقد جاء وصف الله تبارك وتعالى بالعلو وبأنه ينزل وليس ذلك كما لو قلنا إنه يتحرك أو ينتقل، لأن هذه الألفاظ لم تنقل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضلا عن أنها لم تذكر في القرآن الكريم، ولذلك فلا يجوز أن نصفه بلوازم بعض الصفات فنحن نعرف أن من طبيعة البشر أنه إذا صعد أو نزل أننا لا نتصور صعوده ونزوله إلا بحركة تتناسب مع كونه مخلوقاً، أما الله عز وجل الذي لا نعرف عنه إلا ما وصف به نفسه فلا يجوز أن نصفه بالحركة والانتقال وإنما نصفه بما جاء من النزول والمجيء ونحو ذلك، تفضل.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.