الشيخ الألباني ما حكم ما يفعله كثير من المؤذنين حيث يلحنون أصواتهم ويمدونه مدًّا طويلًا
0 مشاهدة · 07/08/2024
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
السائل : ما حكم ما يفعله كثير من المؤذنين حيث يلحنون أصواتهم ويمدونه مدًّا طويلًا، وهل الأذان لصلاة الفجر يقال فيه: الصلاة خير من النوم ؟الشيخ : مِن البدع التي نبَّه عليها الأئمة السابقون وعلماء الحديث والفقه وفي مقدمتهم إمام السنة أحمد بن حنبل -رحمه الله-: التلحين والتطريب في الأذان، ذلك لأن أذان المؤذنين في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن فيه تطريب أو تلحين، فقد توارث السلفُ عن الصحابة أذانهم عن مثل بلالٍ وعمرو بن أم مكتوم وأبي محذورة السلام باللهجة العربية التي لا تطريب فيها ولا تلحين، وواضحٌ فيما أعتقد لدى الجميع ما هو المقصود بالتلحين والتطريب، وهو: مدُّ الصوت حيث لا يجوز المد فيه لغة ولا شرعًا، وقصره حيث يشرع المد، كل ذلك مراعاةً للقواعد الموسيقية التي يقوم عليها نظام التطريب والتلحين، وقد جاء عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنه-: ( أنَّ رجلًا جاء إليه فقال: يا ابن عمر إني أحبك في الله، فقال له: أما أنا فأُبغضك في الله، قال: لم؟ قال: لأنك تُلحِن في أذانك وتأخذُ عليه أجرًا ) تلحن: تطرب في الأذان، وتأخذ عليه أيضًا أجرًا:ففي هذا الأثر الثابت عن ابن عمر تنبيهٌ صريحٌ على أن المؤذن لا يجوز له أن يطرب في أذانه، وقد عرفتم التطريب، بل لستم في حاجة لأنكم مع الأسف تسمعون الأذان من مِصر ومن بعض البلاد العربية أيضًا هذا الأذان الذي أبغض ابنُ عمر صاحبه لأنه كان يلحن فيه ويطرِّب فيه.
السائل : ما حكم ما يفعله كثير من المؤذنين حيث يلحنون أصواتهم ويمدونه مدًّا طويلًا، وهل الأذان لصلاة الفجر يقال فيه: الصلاة خير من النوم ؟الشيخ : مِن البدع التي نبَّه عليها الأئمة السابقون وعلماء الحديث والفقه وفي مقدمتهم إمام السنة أحمد بن حنبل -رحمه الله-: التلحين والتطريب في الأذان، ذلك لأن أذان المؤذنين في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن فيه تطريب أو تلحين، فقد توارث السلفُ عن الصحابة أذانهم عن مثل بلالٍ وعمرو بن أم مكتوم وأبي محذورة السلام باللهجة العربية التي لا تطريب فيها ولا تلحين، وواضحٌ فيما أعتقد لدى الجميع ما هو المقصود بالتلحين والتطريب، وهو: مدُّ الصوت حيث لا يجوز المد فيه لغة ولا شرعًا، وقصره حيث يشرع المد، كل ذلك مراعاةً للقواعد الموسيقية التي يقوم عليها نظام التطريب والتلحين، وقد جاء عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنه-: ( أنَّ رجلًا جاء إليه فقال: يا ابن عمر إني أحبك في الله، فقال له: أما أنا فأُبغضك في الله، قال: لم؟ قال: لأنك تُلحِن في أذانك وتأخذُ عليه أجرًا ) تلحن: تطرب في الأذان، وتأخذ عليه أيضًا أجرًا:ففي هذا الأثر الثابت عن ابن عمر تنبيهٌ صريحٌ على أن المؤذن لا يجوز له أن يطرب في أذانه، وقد عرفتم التطريب، بل لستم في حاجة لأنكم مع الأسف تسمعون الأذان من مِصر ومن بعض البلاد العربية أيضًا هذا الأذان الذي أبغض ابنُ عمر صاحبه لأنه كان يلحن فيه ويطرِّب فيه.
0 مشاهدة · 07/08/2024
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
السائل : ما حكم ما يفعله كثير من المؤذنين حيث يلحنون أصواتهم ويمدونه مدًّا طويلًا، وهل الأذان لصلاة الفجر يقال فيه: الصلاة خير من النوم ؟الشيخ : مِن البدع التي نبَّه عليها الأئمة السابقون وعلماء الحديث والفقه وفي مقدمتهم إمام السنة أحمد بن حنبل -رحمه الله-: التلحين والتطريب في الأذان، ذلك لأن أذان المؤذنين في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن فيه تطريب أو تلحين، فقد توارث السلفُ عن الصحابة أذانهم عن مثل بلالٍ وعمرو بن أم مكتوم وأبي محذورة السلام باللهجة العربية التي لا تطريب فيها ولا تلحين، وواضحٌ فيما أعتقد لدى الجميع ما هو المقصود بالتلحين والتطريب، وهو: مدُّ الصوت حيث لا يجوز المد فيه لغة ولا شرعًا، وقصره حيث يشرع المد، كل ذلك مراعاةً للقواعد الموسيقية التي يقوم عليها نظام التطريب والتلحين، وقد جاء عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنه-: ( أنَّ رجلًا جاء إليه فقال: يا ابن عمر إني أحبك في الله، فقال له: أما أنا فأُبغضك في الله، قال: لم؟ قال: لأنك تُلحِن في أذانك وتأخذُ عليه أجرًا ) تلحن: تطرب في الأذان، وتأخذ عليه أيضًا أجرًا:ففي هذا الأثر الثابت عن ابن عمر تنبيهٌ صريحٌ على أن المؤذن لا يجوز له أن يطرب في أذانه، وقد عرفتم التطريب، بل لستم في حاجة لأنكم مع الأسف تسمعون الأذان من مِصر ومن بعض البلاد العربية أيضًا هذا الأذان الذي أبغض ابنُ عمر صاحبه لأنه كان يلحن فيه ويطرِّب فيه.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.