الشيخ الألباني الشيخ والشيخة إذا لم يستطيعا الصيام فهل يطعمان أم لا
0 مشاهدة · 16/03/2024
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
السائل : يقول بعضهم أيضا بالنسبة للشيخ والشيخة الكبيرة والعجوز والمريض الذي لا يرجى برؤوه .
يقولون : لا قضاء عليه ولا فدية ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها ، فهذا لا يستطيع فسقط عنه الفرض كما هو الحال في الذي لا يملك نصاب الزكاة ، فما هو قولكم بارك الله فيكم ؟ ولا نرجع إلى نفس الآية ؟
الشيخ : بلا شك هذا أن الرجوع أولًا لابد منه ، بعدين إذا سقط عنه الصيام لعجزه هل ذلك يستلزم أن تسقط عنه الفدية وهو غير عاجز عنها ؟
السائل : لا يستلزم .
الشيخ : ما في تلازم ، لأن قوله تعالى : (( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ )) ، معناه أن يستطيعون صيامه مع المشقة .
الشيخ العاجز الثاني ما نستطيع أن نقول يستحيل عليه الصيام لكن يصعب عليه بلا شك الصيام .
فلما كانت الفدية هي بديل الصيام فما في عندنا ما يرفع عنه الفدية بسبب عدم استطاعته الصيام ، فأذكر أن هذا القول الذي أنت ذكرته مما ذهب إليه الصديق حسن خان في الروضة الندية قديمًا ولا أدرى إذا كان استقر رأيه على ذلك ، الذي يبدوا لي والله أعلم أن الفدية على المستطيع لا تسقط .
لأنه يجب أن يعيش من كان مسلمًا في رمضان مع جو الصيام ، إما فعلاً وإما فكرًا ، وأعني بذلك فعلاً أن يصوم أما فكرًا فأن يفدي عن صيامه بكفارة فيكون عائشًا مع الصائمين ولو كان مفطرًا ، هذا الذي يبدوا لي والله أعلم .
السائل : يقول بعضهم أيضا بالنسبة للشيخ والشيخة الكبيرة والعجوز والمريض الذي لا يرجى برؤوه . يقولون : لا قضاء عليه ولا فدية ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها ، فهذا لا يستطيع فسقط عنه الفرض كما هو الحال في الذي لا يملك نصاب الزكاة ، فما هو قولكم بارك الله فيكم ؟ ولا نرجع إلى نفس الآية ؟ الشيخ : بلا شك هذا أن الرجوع أولًا لابد منه ، بعدين إذا سقط عنه الصيام لعجزه هل ذلك يستلزم أن تسقط عنه الفدية وهو غير عاجز عنها ؟ السائل : لا يستلزم . الشيخ : ما في تلازم ، لأن قوله تعالى : (( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ )) ، معناه أن يستطيعون صيامه مع المشقة . الشيخ العاجز الثاني ما نستطيع أن نقول يستحيل عليه الصيام لكن يصعب عليه بلا شك الصيام . فلما كانت الفدية هي بديل الصيام فما في عندنا ما يرفع عنه الفدية بسبب عدم استطاعته الصيام ، فأذكر أن هذا القول الذي أنت ذكرته مما ذهب إليه الصديق حسن خان في الروضة الندية قديمًا ولا أدرى إذا كان استقر رأيه على ذلك ، الذي يبدوا لي والله أعلم أن الفدية على المستطيع لا تسقط . لأنه يجب أن يعيش من كان مسلمًا في رمضان مع جو الصيام ، إما فعلاً وإما فكرًا ، وأعني بذلك فعلاً أن يصوم أما فكرًا فأن يفدي عن صيامه بكفارة فيكون عائشًا مع الصائمين ولو كان مفطرًا ، هذا الذي يبدوا لي والله أعلم .
0 مشاهدة · 16/03/2024
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
السائل : يقول بعضهم أيضا بالنسبة للشيخ والشيخة الكبيرة والعجوز والمريض الذي لا يرجى برؤوه . يقولون : لا قضاء عليه ولا فدية ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها ، فهذا لا يستطيع فسقط عنه الفرض كما هو الحال في الذي لا يملك نصاب الزكاة ، فما هو قولكم بارك الله فيكم ؟ ولا نرجع إلى نفس الآية ؟ الشيخ : بلا شك هذا أن الرجوع أولًا لابد منه ، بعدين إذا سقط عنه الصيام لعجزه هل ذلك يستلزم أن تسقط عنه الفدية وهو غير عاجز عنها ؟ السائل : لا يستلزم . الشيخ : ما في تلازم ، لأن قوله تعالى : (( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ )) ، معناه أن يستطيعون صيامه مع المشقة . الشيخ العاجز الثاني ما نستطيع أن نقول يستحيل عليه الصيام لكن يصعب عليه بلا شك الصيام . فلما كانت الفدية هي بديل الصيام فما في عندنا ما يرفع عنه الفدية بسبب عدم استطاعته الصيام ، فأذكر أن هذا القول الذي أنت ذكرته مما ذهب إليه الصديق حسن خان في الروضة الندية قديمًا ولا أدرى إذا كان استقر رأيه على ذلك ، الذي يبدوا لي والله أعلم أن الفدية على المستطيع لا تسقط . لأنه يجب أن يعيش من كان مسلمًا في رمضان مع جو الصيام ، إما فعلاً وإما فكرًا ، وأعني بذلك فعلاً أن يصوم أما فكرًا فأن يفدي عن صيامه بكفارة فيكون عائشًا مع الصائمين ولو كان مفطرًا ، هذا الذي يبدوا لي والله أعلم .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.