الشيخ الألباني حكم لبس النقاب والقفازين للمرأة المحرمة
0 مشاهدة · 13/02/2024
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
الشيخ : ولذلك فالمرأة المحرمة يجب أن تكشف عن وجهها، أما غير المحرمة فلا يجب عليها ذلك بل يُستحب لها أن تغطي وجهها بطريقة أو بأخرى، يعني في هاي المناديل الشفافة حيث ترى المرأة الطريق من ورائه ولا تُرى هي، هذا كويس.
السائل : الشاش الأسود ماتنشاف هي وهي تشوف.
الشيخ : هذا جيد، لكن البحث هل يحرم عليها أن تكشف عن قرص وجهها؟ الجواب: لا.
السائل : في الإحرام ضروري.
الشيخ : ضروري نعم، بل واجب أن تكشف عن وجهها وعن كفيها، وكثير من أهل العلم يوجبون عليها الهدي إذا تقنّعت، وهي حاجة يعني أنا أتكلم عن الحاجة أو المعتمرة، فهذه لا يجوز لها أن تنتقب النقاب ولا أن تتمندل بالمنديل هذا حؤام عليها ما دامت محرمة بالحج أو العمرة.
السائل : ولا في احتكاك الرجال، ولا في شي ولا طواف؟
الشيخ : ولا في شي، حاجة أو محرمة.
السائل : يعني ما عليها شي.
الشيخ : واجب يا شيخ، واجب ليس فقط ليس عليها شي.
السائل : نحن ما نجعله مكشوف، لو نخليه مكشوف عندنا مشكلة كبيرة.
الشيخ : أنا أعرف أنه عندنا في الشام مثل يقول: كترة الشد بيرخي، شد إيدك وبعدين فُك، هذا معنى مأخوذ من السنة: قال عليه الصلاة والسلام: ( إن لكل عمل شِرّة، ولكل شِرّة فترة ) تسمع يا أبا جمال؟
السائل : نعم نعم.
الشيخ : ( إن لكل عمل شِرّة، ولكل شِرّة فمن كانت فترته إلى سنّتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل ) ( لكل عمل شِرّة )، فأنا أعتقد أن مسألة وجه المرأة أُخذت بالشدّة التي جاوزت الشريعة وهذه الشدة حملت بعض العلماء الأفاضل على تفسير القرآن بما لا يصح تفسيره، والمثل وقع أمامك، هذا مثل لا يُنسى، المثل وقع أمامك: (( يدنين عليهن من جلابيبهن )) يغطين هذا مستحيل لأن ذلك يعني تعمية الطريق عليها، والقول بأنها تضع نظارة مثلًا هذا النظارة لم يكن في تلك العصور، ولم يكن المنديل الشفاف أيضًا معروفاً، ولذلك لم يكن معروفًا عند العرب في الجاهلية وفي الإسلام الأول إلا الانتقاب، أي: لا بد لأجمل امرأة في الدنيا أن تكشف عن أجمل ما في وجهها لترى طريقها ألا وهي: عيناها فإذا عرفت هذا الحديث: ( لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين ) رخصة، إن شاءت سترت وإن شاءت لم تستر، والستر أفضل، رأيت ؟ فحينما تُغذّى النساء بهذا الفقه المعتدل لا إفراط ولا تفريط جاء وقت الحج أو العمرة فإذا قيل لها لا تستري وجهك ما تستوحش لأنها معتادة لأنها ثُقفت من قبل، وهي أنها تكشف عن وجهها أحياناً وهي غير حاجة ولا هي معتمرة، فحينما يُقال لها: اكشفي عن وجهك لأن الشرع يقول: فرض عليك ما دمت حرمة أن تكشفي عن وجهك وعن كفيكي.
ولذلك أنا لمست لمس اليد هذه الحكمة: (إن لكل فترة شِرّة )، ولهذ المثل العامي: كثرة الشد يُرخي .
الشيخ : ولذلك فالمرأة المحرمة يجب أن تكشف عن وجهها، أما غير المحرمة فلا يجب عليها ذلك بل يُستحب لها أن تغطي وجهها بطريقة أو بأخرى، يعني في هاي المناديل الشفافة حيث ترى المرأة الطريق من ورائه ولا تُرى هي، هذا كويس. السائل : الشاش الأسود ماتنشاف هي وهي تشوف. الشيخ : هذا جيد، لكن البحث هل يحرم عليها أن تكشف عن قرص وجهها؟ الجواب: لا. السائل : في الإحرام ضروري. الشيخ : ضروري نعم، بل واجب أن تكشف عن وجهها وعن كفيها، وكثير من أهل العلم يوجبون عليها الهدي إذا تقنّعت، وهي حاجة يعني أنا أتكلم عن الحاجة أو المعتمرة، فهذه لا يجوز لها أن تنتقب النقاب ولا أن تتمندل بالمنديل هذا حؤام عليها ما دامت محرمة بالحج أو العمرة. السائل : ولا في احتكاك الرجال، ولا في شي ولا طواف؟ الشيخ : ولا في شي، حاجة أو محرمة. السائل : يعني ما عليها شي. الشيخ : واجب يا شيخ، واجب ليس فقط ليس عليها شي. السائل : نحن ما نجعله مكشوف، لو نخليه مكشوف عندنا مشكلة كبيرة. الشيخ : أنا أعرف أنه عندنا في الشام مثل يقول: كترة الشد بيرخي، شد إيدك وبعدين فُك، هذا معنى مأخوذ من السنة: قال عليه الصلاة والسلام: ( إن لكل عمل شِرّة، ولكل شِرّة فترة ) تسمع يا أبا جمال؟ السائل : نعم نعم. الشيخ : ( إن لكل عمل شِرّة، ولكل شِرّة فمن كانت فترته إلى سنّتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل ) ( لكل عمل شِرّة )، فأنا أعتقد أن مسألة وجه المرأة أُخذت بالشدّة التي جاوزت الشريعة وهذه الشدة حملت بعض العلماء الأفاضل على تفسير القرآن بما لا يصح تفسيره، والمثل وقع أمامك، هذا مثل لا يُنسى، المثل وقع أمامك: (( يدنين عليهن من جلابيبهن )) يغطين هذا مستحيل لأن ذلك يعني تعمية الطريق عليها، والقول بأنها تضع نظارة مثلًا هذا النظارة لم يكن في تلك العصور، ولم يكن المنديل الشفاف أيضًا معروفاً، ولذلك لم يكن معروفًا عند العرب في الجاهلية وفي الإسلام الأول إلا الانتقاب، أي: لا بد لأجمل امرأة في الدنيا أن تكشف عن أجمل ما في وجهها لترى طريقها ألا وهي: عيناها فإذا عرفت هذا الحديث: ( لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين ) رخصة، إن شاءت سترت وإن شاءت لم تستر، والستر أفضل، رأيت ؟ فحينما تُغذّى النساء بهذا الفقه المعتدل لا إفراط ولا تفريط جاء وقت الحج أو العمرة فإذا قيل لها لا تستري وجهك ما تستوحش لأنها معتادة لأنها ثُقفت من قبل، وهي أنها تكشف عن وجهها أحياناً وهي غير حاجة ولا هي معتمرة، فحينما يُقال لها: اكشفي عن وجهك لأن الشرع يقول: فرض عليك ما دمت حرمة أن تكشفي عن وجهك وعن كفيكي. ولذلك أنا لمست لمس اليد هذه الحكمة: (إن لكل فترة شِرّة )، ولهذ المثل العامي: كثرة الشد يُرخي .
0 مشاهدة · 13/02/2024
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
الشيخ : ولذلك فالمرأة المحرمة يجب أن تكشف عن وجهها، أما غير المحرمة فلا يجب عليها ذلك بل يُستحب لها أن تغطي وجهها بطريقة أو بأخرى، يعني في هاي المناديل الشفافة حيث ترى المرأة الطريق من ورائه ولا تُرى هي، هذا كويس. السائل : الشاش الأسود ماتنشاف هي وهي تشوف. الشيخ : هذا جيد، لكن البحث هل يحرم عليها أن تكشف عن قرص وجهها؟ الجواب: لا. السائل : في الإحرام ضروري. الشيخ : ضروري نعم، بل واجب أن تكشف عن وجهها وعن كفيها، وكثير من أهل العلم يوجبون عليها الهدي إذا تقنّعت، وهي حاجة يعني أنا أتكلم عن الحاجة أو المعتمرة، فهذه لا يجوز لها أن تنتقب النقاب ولا أن تتمندل بالمنديل هذا حؤام عليها ما دامت محرمة بالحج أو العمرة. السائل : ولا في احتكاك الرجال، ولا في شي ولا طواف؟ الشيخ : ولا في شي، حاجة أو محرمة. السائل : يعني ما عليها شي. الشيخ : واجب يا شيخ، واجب ليس فقط ليس عليها شي. السائل : نحن ما نجعله مكشوف، لو نخليه مكشوف عندنا مشكلة كبيرة. الشيخ : أنا أعرف أنه عندنا في الشام مثل يقول: كترة الشد بيرخي، شد إيدك وبعدين فُك، هذا معنى مأخوذ من السنة: قال عليه الصلاة والسلام: ( إن لكل عمل شِرّة، ولكل شِرّة فترة ) تسمع يا أبا جمال؟ السائل : نعم نعم. الشيخ : ( إن لكل عمل شِرّة، ولكل شِرّة فمن كانت فترته إلى سنّتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل ) ( لكل عمل شِرّة )، فأنا أعتقد أن مسألة وجه المرأة أُخذت بالشدّة التي جاوزت الشريعة وهذه الشدة حملت بعض العلماء الأفاضل على تفسير القرآن بما لا يصح تفسيره، والمثل وقع أمامك، هذا مثل لا يُنسى، المثل وقع أمامك: (( يدنين عليهن من جلابيبهن )) يغطين هذا مستحيل لأن ذلك يعني تعمية الطريق عليها، والقول بأنها تضع نظارة مثلًا هذا النظارة لم يكن في تلك العصور، ولم يكن المنديل الشفاف أيضًا معروفاً، ولذلك لم يكن معروفًا عند العرب في الجاهلية وفي الإسلام الأول إلا الانتقاب، أي: لا بد لأجمل امرأة في الدنيا أن تكشف عن أجمل ما في وجهها لترى طريقها ألا وهي: عيناها فإذا عرفت هذا الحديث: ( لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين ) رخصة، إن شاءت سترت وإن شاءت لم تستر، والستر أفضل، رأيت ؟ فحينما تُغذّى النساء بهذا الفقه المعتدل لا إفراط ولا تفريط جاء وقت الحج أو العمرة فإذا قيل لها لا تستري وجهك ما تستوحش لأنها معتادة لأنها ثُقفت من قبل، وهي أنها تكشف عن وجهها أحياناً وهي غير حاجة ولا هي معتمرة، فحينما يُقال لها: اكشفي عن وجهك لأن الشرع يقول: فرض عليك ما دمت حرمة أن تكشفي عن وجهك وعن كفيكي. ولذلك أنا لمست لمس اليد هذه الحكمة: (إن لكل فترة شِرّة )، ولهذ المثل العامي: كثرة الشد يُرخي .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.