0:00 / 0:00

الشيخ الألباني هل يجب على كل مسلم أن يتدرب على القتال وحمل السلاح ليكون مستعدا

0 مشاهدة · 24‏/12‏/2023

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
الشيخ : السؤال الخامس عشر هل يجب على كل مسلم أن يتدرب على القتال وحمل السلاح ليكون مستعدا لجهاد أعداء الله في أي وقت وهل يأثم المسلم إذا ما ابتعد طول حياته عن تقوية جسمه وتعلم القتال مع قدرته على ذلك وهل ثبت أن أحدا من الصحابة كان لا يجيد حمل السلاح والقتال، حمل السلاح والقتال ؟ الواقع أن هذا السؤال يتضمن ثلاثة أسئلة فلا بد من التفريع ثم الإجابة . أما الشطر الأول من السؤال واضح من كتاب الله الجواب عليه، هل يجب على كل فرد مسلم أن يتدرب على القتال وحمل السلاح ليكون مستعدا لجهاد أعداء الله في أي وقت، الجواب من القرآن الكريم (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )) وأكثر من ذلك جاء في السنة ليس حضا على التعلم بل تحذيرا وترهيبا من أن ينسى ما تعلمه من السلاح فقال عليه السلام ( من تعلم الرمي ثم نسيه فليس منا ) لذلك فهذا السؤال أنا في الواقع أستغربه ولا أستغربه، أستغربه لوجود النصوص الصريحة الكثيرة كتابا وسنة التي توجب على المسلم أن يكون قويا في بدنه كما توجب عليه أن يكون قويا في عقيدة وفي روحه ولكن لا أستغرب هذا السؤال من جهة أخرى لبعد الناس أوّلا عن التفقّه في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وثانيا لغلبة الخمول والجبن والهلع والخوف على جماهير المسلمين الذين ظهر عليهم نتائج ذلك في قتالهم لأذل عباد الله في الأرض ألا وهم اليهود فما استطاعت هذه الجماعات الكثيرة من الشعوب العربية أن تنتصر على ألوف من أولئك اليهود الذين يسمونهم بشذاذ الأفاق لذلك فالأهم عندي من هذا السؤال الذي جوابه كما عرفتم في الكتاب أن نعرف ما هو السبب الذي انصرف من أجله المسلمون عن الجهاد في سبيل الله وعن الاستعداد له، هذا السبب يجب أن يُعرف لكي يزول العجب كما يقال " إذا عُرف السبب بطل العجب " . يهمني بمناسبة الإجابة عن هذه الفقرة من هذا السؤال أن أذكّركم بحديث الرسول صلوات الله وسلامه عليه ألا وهو قوله ( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سلّط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم ) فالآن الجهاد متروك منسي وقد يقع قتال ويجب أن تعرفوا هذه الحقيقة قد يقع قتال ما وقد وقع ولكن مع الأسف الشديد لم يقع جهاد منذ كذا من عشرات السنين لأن القتال شيء والجهاد شيء، الجهاد أمر اختص به الإسلام دون كل هذه الأديان أو الأوضاع أو السلطات الحاكمة اليوم في وجه الأرض فهناك قتالات كثيرة وكثيرة جدا تقع بين دولة وأخرى لكن ليس ذلك من الجهاد في شيء والمسلمون والمسلمون من تأثرهم في تقليدهم للكفار الذي حذرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن تقليدهم لأولئك الكفار بمثل قوله عليه الصلاة والسلام ( لتتبعن سَنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) قالوا يا رسول الله اليهود والنصاري؟ يعني هؤلاء الذين سوف نقلدهم ونحذوا حذوهم قال عليه الصلاة والسلام ( فمن الناس؟ ) يعني هم الذين كانوا في أعين الناس كما الأوروبيون اليوم في أعين المسلمين مع الأسف، مثقفين أصحاب مدنية وثقافة ولذلك فاليهود، واليهود والنصارى يومئذ كانوا قبلة الناس الآخرين كما هو الواقع اليوم فهؤلاء النصارى واليهود بهم تأثر جماهير المسلمين في كثير من الأمور من ذلك قضية القتال فنحن قاتلنا ولكن ما أحد من تلك الدول التي شاركت في القتال قالت إنها تجاهد في سبيل الله، لم يكن القتال الذي وقع بين اليهود وبين المسلمين هو جهادا في سبيل الله بل لقد ماتت هذه اللفظة من ألسنة الكتاب إلا ما شاء الله منهم فلم يبق على ألسنتهم إلا لفظة القتال وإلا لفظة دفاعا عن الأرض وعن الوطن وأصبحت الأناشيد الحماسية التي يلقنها الأطفال منذ نعومة أظفارهم هي كأناشيد الكفار لا فرق بينها وبينها إنما هي دفاع عن الأرض فلا فرق بين روسي يدافع عن أرضه وبين ألمانيا كذلك وأفرنسي ومسلم عربي اليوم، كلهم يدافعون عن الأرض أما الإسلام فأرض الله كلها أرضه وبلاد الله كلها وطنه فإنما هو يدافع عن الدين فقط كما جاء ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله )

الشيخ : السؤال الخامس عشر هل يجب على كل مسلم أن يتدرب على القتال وحمل السلاح ليكون مستعدا لجهاد أعداء الله في أي وقت وهل يأثم المسلم إذا ما ابتعد طول حياته عن تقوية جسمه وتعلم القتال مع قدرته على ذلك وهل ثبت أن أحدا من الصحابة كان لا يجيد حمل السلاح والقتال، حمل السلاح والقتال ؟ الواقع أن هذا السؤال يتضمن ثلاثة أسئلة فلا بد من التفريع ثم الإجابة . أما الشطر الأول من السؤال واضح من كتاب الله الجواب عليه، هل يجب على كل فرد مسلم أن يتدرب على القتال وحمل السلاح ليكون مستعدا لجهاد أعداء الله في أي وقت، الجواب من القرآن الكريم (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )) وأكثر من ذلك جاء في السنة ليس حضا على التعلم بل تحذيرا وترهيبا من أن ينسى ما تعلمه من السلاح فقال عليه السلام ( من تعلم الرمي ثم نسيه فليس منا ) لذلك فهذا السؤال أنا في الواقع أستغربه ولا أستغربه، أستغربه لوجود النصوص الصريحة الكثيرة كتابا وسنة التي توجب على المسلم أن يكون قويا في بدنه كما توجب عليه أن يكون قويا في عقيدة وفي روحه ولكن لا أستغرب هذا السؤال من جهة أخرى لبعد الناس أوّلا عن التفقّه في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وثانيا لغلبة الخمول والجبن والهلع والخوف على جماهير المسلمين الذين ظهر عليهم نتائج ذلك في قتالهم لأذل عباد الله في الأرض ألا وهم اليهود فما استطاعت هذه الجماعات الكثيرة من الشعوب العربية أن تنتصر على ألوف من أولئك اليهود الذين يسمونهم بشذاذ الأفاق لذلك فالأهم عندي من هذا السؤال الذي جوابه كما عرفتم في الكتاب أن نعرف ما هو السبب الذي انصرف من أجله المسلمون عن الجهاد في سبيل الله وعن الاستعداد له، هذا السبب يجب أن يُعرف لكي يزول العجب كما يقال " إذا عُرف السبب بطل العجب " . يهمني بمناسبة الإجابة عن هذه الفقرة من هذا السؤال أن أذكّركم بحديث الرسول صلوات الله وسلامه عليه ألا وهو قوله ( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سلّط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم ) فالآن الجهاد متروك منسي وقد يقع قتال ويجب أن تعرفوا هذه الحقيقة قد يقع قتال ما وقد وقع ولكن مع الأسف الشديد لم يقع جهاد منذ كذا من عشرات السنين لأن القتال شيء والجهاد شيء، الجهاد أمر اختص به الإسلام دون كل هذه الأديان أو الأوضاع أو السلطات الحاكمة اليوم في وجه الأرض فهناك قتالات كثيرة وكثيرة جدا تقع بين دولة وأخرى لكن ليس ذلك من الجهاد في شيء والمسلمون والمسلمون من تأثرهم في تقليدهم للكفار الذي حذرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن تقليدهم لأولئك الكفار بمثل قوله عليه الصلاة والسلام ( لتتبعن سَنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) قالوا يا رسول الله اليهود والنصاري؟ يعني هؤلاء الذين سوف نقلدهم ونحذوا حذوهم قال عليه الصلاة والسلام ( فمن الناس؟ ) يعني هم الذين كانوا في أعين الناس كما الأوروبيون اليوم في أعين المسلمين مع الأسف، مثقفين أصحاب مدنية وثقافة ولذلك فاليهود، واليهود والنصارى يومئذ كانوا قبلة الناس الآخرين كما هو الواقع اليوم فهؤلاء النصارى واليهود بهم تأثر جماهير المسلمين في كثير من الأمور من ذلك قضية القتال فنحن قاتلنا ولكن ما أحد من تلك الدول التي شاركت في القتال قالت إنها تجاهد في سبيل الله، لم يكن القتال الذي وقع بين اليهود وبين المسلمين هو جهادا في سبيل الله بل لقد ماتت هذه اللفظة من ألسنة الكتاب إلا ما شاء الله منهم فلم يبق على ألسنتهم إلا لفظة القتال وإلا لفظة دفاعا عن الأرض وعن الوطن وأصبحت الأناشيد الحماسية التي يلقنها الأطفال منذ نعومة أظفارهم هي كأناشيد الكفار لا فرق بينها وبينها إنما هي دفاع عن الأرض فلا فرق بين روسي يدافع عن أرضه وبين ألمانيا كذلك وأفرنسي ومسلم عربي اليوم، كلهم يدافعون عن الأرض أما الإسلام فأرض الله كلها أرضه وبلاد الله كلها وطنه فإنما هو يدافع عن الدين فقط كما جاء ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله )

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.