الشييخ الألباني هل يجوز للمرأة أن تنتف شيئا من شعر وجهها
0 مشاهدة · 28/11/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السائل : بالنسبة للمرأة هل يجوز لها أن تخلع شيئا من شعر وجهها وثانيا بعض العلماء أجازوا بأن كشف الوجه حلال ومنهم قال أنه لا يجوز فمن هو الأصح جزاه الله خيرا.
الشيخ : تريد أبدأ الجواب عن المسألة الأولى وإلا الثانية؟
السائل : الأولى ثم الثانية.
الشيخ : شو هي الأولانية.
السائل : هل يجوز للمرأة أن تخلع شيئا من شعر وجهها؟
الشيخ : الجواب لا يجوز لقوله عليه الصلاة والسلام ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواصلات والمستوصلات والواشمات والمستوشمات والفالجات المغيرات لخلق الله للحسن ) يهمنا من هذا الحديث الجملة الأولى منه ( لعن الله النامصات والمتنمصات ) النامصة هي الناتفة والمتنمصة هي المنتوفة، يعني هنا في فاعل ومفعول به، فيه من ينتف وهي المزينة ولا شو يسمونها اليوم؟
الحضور : كوافيرة.
الشيخ : الكوافيرة والثانية المفعول بها هي المنتوفة هؤلاء الاثنتين لتعاونهم على المنكر المحرّم أشد التحريم لعنهم الرسول عليه السلام في أول فقرة من هذا الحديث الصحيح ( لعن الله النامصات والمتنمصات ) قلنا النامصة هي الناتفة والنامصة مشتقة من حيث اللغة العربية من النمص، والنمص هو النتف وتعرفون أن السنة ومن الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية ونتف الإبط، نتف الإبط هذا من الفطرة المشروعة لكن نتف الشعر في غير الإبط خاصة الذي فيه تغيير لخلق الله فهذا محرم أشد التحريم وأريد أن ألفت النظر إلى تمام هذا الحديث الصحيح ...
السائل : السلام عليكم.
الشيخ : وعليكم السلام، لأن هذا التمام سيلقي نورا مجليا لحقيقة طالما سمعتم خلافها من مصادر يوثق بها في كثير من الأحيان حينما قال عليه الصلاة والسلام ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات ) إلى آخر الحديث قال في آخره ( المغيرات لخلق الله للحسن ) هذه الجملة ( المغيّرات لخلق الله للحسن ) هي جملة تعليلية ونادرا جدا ما نجد في النصوص الشرعية تعليلاً لأحكام فيها لأن الله عز وجل أراد منا أن نتلقاها كما قال (( ويسلموا تسليما )) ليش؟ هكذا أما هنا بين العلة لماذا لعن الله النامصات والمتنمصات؟ قال ( المغيرات لخلق الله للحسن ) فيجب أن نقف هاهنا الآن قليلا، امرأة فضلا عن رجل خلق الله لها حاجبين مقرونين ما فيه بياض بينهما أو خلق الله لها حاجبين كثيفين فما يعجبها خلق الله، من هنا تبدأ لعنة فتقف أما المرآة أو تسلم نفسها لمن اتخذت معصية الله مهنة لها فتفرج وتفلّج بين حاجبيها وتدقّق من حاجبيها وقد تطيح بحاجبيها بالكلية نتفا ثم صبغة ناعمة على حسب عقلها الدقيق الذي يكاد أن يموت، لماذا تفعل هذه المرأة في نفسها هذا التغيير؟ لأنها لم يعجبها خلق الله فهي تريد أن تغيّر خلق الله والله عز وجل يقول في صريح القرآن (( وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون )) وربنا عز وجل حكى عن إبليس الذي لعنه إلى يوم الدين أنه نصب حكى عن إبليس أنه نصب نفسه عدوّا لبني الإنس وقال (( ولآمرنهنّ فليبتكنّ آذان الأنعام ولأمرنهنّ فليغيرنّ خلق الله )) فإذاً هذه التي أو هذا الذي يغيّر خلق الله هو مطيع للشيطان وعاصٍ للرحمن ولذلك استحق نصيبا من لعنة الله للشيطان فقال عليه الصلاة والسلام معبرا عن ذلك بهذا الحديث الصحيح ( لعن الله النامصات والمتنمصات ) لماذا ينتفن؟ مغيرات لخلق الله للحسن تجملا أي كأن لسان حالها وكما يقول العلماء " لسان الحال أنطق من لسان المقال "، من الأدعية الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول ( اللهم حسن خلقي كما حسنت خَلقي ) أو ( اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلقي ) إذا ربنا كما قال في القرآن الكريم (( أحسن كل شيء خلقه ثم هدى )) فحينما خلق الذكر والأنثى ما خلق الذكر عبثا والأنثى عبثا وإنما لحكمة بالغة ولذلك فمن المحرم شديد الحرمة ما نقرأ أحيانا في بعض الجرائد أو المجلات خاصة هناك في مصر بلد العجائب والغرائب أن فلانا أجرى عملية كان شابا رجلا فصار امرأة وقد يكون العكس مثلا هذه العمليات التي تغير من خلق الله من أشد الأمور تحريما في دين الله لهذا يقول الرسول عليه السلام في هذا الحديث ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات ) أمر عجيب ربنا بيكون خلق الإنسان له بشرة جميلة نظيفة بيضاء سمراء إلى آخره ما يعجبه هذا الإنسان سواء كان ذكرا أو أنثى هذا اللون الصافي فيحقن فيه دواء خاصا هو إيش؟ الوشم فقال عليه السلام ( والواشمات والمستوشمات ) عندنا في سورية الوشم بصورة عجيبة جدا يعني تشوف رجل مسلم يتوضأ تشوف صورة أسد مصورة هون حامل سيف أشياء من الخيالات والخرافات العجيبة جدا ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات ) زاد في حديث آخر ( والواصلات والمستوصلات ) الآن من بلاء العصر الحاضر القلنسوة التي تسمى بالباروكة حيث أن المرأة مثل الشيطان كل ساعة بصورة ساعة بتشوفها شعرها ذهبي، ساعة بتشوفها شعر أسود كالليل البهيم، ساعة بتشوفها شعرها مونس ... أشكالا وألوانا تغيير لخلق الله ما أعجبها خلق الله يقينا، قد يكون شعرها أسود لا ما يعجبها بدها شعر ذهبي قد يكون شعرها ذهبي ما يعجبها هذا كله داخل في اللعن نوع ذكره الرسول عليه السلام في هذا الحديث ما رأيناه في العصر الحاضر يبدو انه كان من ضلالهم القديم قال ( والفالجات ) من جملة الملعونات في الحديث الفالجات شو معنى الفالجات؟ هذا أيضا من تلاعب الشيطان ببني الإنسان ربنا كما تعلمون جميعا من الذكور والإناث خلق للإنسان أسنانا مرصوفة بعضها إلى جانب بعض كاللؤلؤ المرصوص ما يعجبه ذلك فماذا كانت تفعل؟ كانت تأخذ مبرد وتفلج بين تفرق يعني بين سن وسن يصير بعض الأسنان كناب الكلب فهذا الذي يعجبها فلعنها الرسول عليه السلام يجمع هذه المصائب كلها هذه العلة الحكيمة ( المغيرات لخلق الله للحسن ) إذا المرأة المسلمة الملتزمة لشرع الله تبارك وتعالى والتي تخشى الله عز وجل يجب أن ترضى بقضاء الله فيها، أول ذلك خلقها امرأة فجعل الرجل قواما عليها أول ذلك وما تتمنى تقول يا ليت كنت رجلا فأتحكم أنا في النساء! هذه معاكسة لإرادة الله عز وجل التي تسمى في لغة العلماء يالإرادة الكونية
السائل : بالنسبة للمرأة هل يجوز لها أن تخلع شيئا من شعر وجهها وثانيا بعض العلماء أجازوا بأن كشف الوجه حلال ومنهم قال أنه لا يجوز فمن هو الأصح جزاه الله خيرا. الشيخ : تريد أبدأ الجواب عن المسألة الأولى وإلا الثانية؟ السائل : الأولى ثم الثانية. الشيخ : شو هي الأولانية. السائل : هل يجوز للمرأة أن تخلع شيئا من شعر وجهها؟ الشيخ : الجواب لا يجوز لقوله عليه الصلاة والسلام ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواصلات والمستوصلات والواشمات والمستوشمات والفالجات المغيرات لخلق الله للحسن ) يهمنا من هذا الحديث الجملة الأولى منه ( لعن الله النامصات والمتنمصات ) النامصة هي الناتفة والمتنمصة هي المنتوفة، يعني هنا في فاعل ومفعول به، فيه من ينتف وهي المزينة ولا شو يسمونها اليوم؟ الحضور : كوافيرة. الشيخ : الكوافيرة والثانية المفعول بها هي المنتوفة هؤلاء الاثنتين لتعاونهم على المنكر المحرّم أشد التحريم لعنهم الرسول عليه السلام في أول فقرة من هذا الحديث الصحيح ( لعن الله النامصات والمتنمصات ) قلنا النامصة هي الناتفة والنامصة مشتقة من حيث اللغة العربية من النمص، والنمص هو النتف وتعرفون أن السنة ومن الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية ونتف الإبط، نتف الإبط هذا من الفطرة المشروعة لكن نتف الشعر في غير الإبط خاصة الذي فيه تغيير لخلق الله فهذا محرم أشد التحريم وأريد أن ألفت النظر إلى تمام هذا الحديث الصحيح ... السائل : السلام عليكم. الشيخ : وعليكم السلام، لأن هذا التمام سيلقي نورا مجليا لحقيقة طالما سمعتم خلافها من مصادر يوثق بها في كثير من الأحيان حينما قال عليه الصلاة والسلام ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات ) إلى آخر الحديث قال في آخره ( المغيرات لخلق الله للحسن ) هذه الجملة ( المغيّرات لخلق الله للحسن ) هي جملة تعليلية ونادرا جدا ما نجد في النصوص الشرعية تعليلاً لأحكام فيها لأن الله عز وجل أراد منا أن نتلقاها كما قال (( ويسلموا تسليما )) ليش؟ هكذا أما هنا بين العلة لماذا لعن الله النامصات والمتنمصات؟ قال ( المغيرات لخلق الله للحسن ) فيجب أن نقف هاهنا الآن قليلا، امرأة فضلا عن رجل خلق الله لها حاجبين مقرونين ما فيه بياض بينهما أو خلق الله لها حاجبين كثيفين فما يعجبها خلق الله، من هنا تبدأ لعنة فتقف أما المرآة أو تسلم نفسها لمن اتخذت معصية الله مهنة لها فتفرج وتفلّج بين حاجبيها وتدقّق من حاجبيها وقد تطيح بحاجبيها بالكلية نتفا ثم صبغة ناعمة على حسب عقلها الدقيق الذي يكاد أن يموت، لماذا تفعل هذه المرأة في نفسها هذا التغيير؟ لأنها لم يعجبها خلق الله فهي تريد أن تغيّر خلق الله والله عز وجل يقول في صريح القرآن (( وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون )) وربنا عز وجل حكى عن إبليس الذي لعنه إلى يوم الدين أنه نصب حكى عن إبليس أنه نصب نفسه عدوّا لبني الإنس وقال (( ولآمرنهنّ فليبتكنّ آذان الأنعام ولأمرنهنّ فليغيرنّ خلق الله )) فإذاً هذه التي أو هذا الذي يغيّر خلق الله هو مطيع للشيطان وعاصٍ للرحمن ولذلك استحق نصيبا من لعنة الله للشيطان فقال عليه الصلاة والسلام معبرا عن ذلك بهذا الحديث الصحيح ( لعن الله النامصات والمتنمصات ) لماذا ينتفن؟ مغيرات لخلق الله للحسن تجملا أي كأن لسان حالها وكما يقول العلماء " لسان الحال أنطق من لسان المقال "، من الأدعية الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول ( اللهم حسن خلقي كما حسنت خَلقي ) أو ( اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلقي ) إذا ربنا كما قال في القرآن الكريم (( أحسن كل شيء خلقه ثم هدى )) فحينما خلق الذكر والأنثى ما خلق الذكر عبثا والأنثى عبثا وإنما لحكمة بالغة ولذلك فمن المحرم شديد الحرمة ما نقرأ أحيانا في بعض الجرائد أو المجلات خاصة هناك في مصر بلد العجائب والغرائب أن فلانا أجرى عملية كان شابا رجلا فصار امرأة وقد يكون العكس مثلا هذه العمليات التي تغير من خلق الله من أشد الأمور تحريما في دين الله لهذا يقول الرسول عليه السلام في هذا الحديث ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات ) أمر عجيب ربنا بيكون خلق الإنسان له بشرة جميلة نظيفة بيضاء سمراء إلى آخره ما يعجبه هذا الإنسان سواء كان ذكرا أو أنثى هذا اللون الصافي فيحقن فيه دواء خاصا هو إيش؟ الوشم فقال عليه السلام ( والواشمات والمستوشمات ) عندنا في سورية الوشم بصورة عجيبة جدا يعني تشوف رجل مسلم يتوضأ تشوف صورة أسد مصورة هون حامل سيف أشياء من الخيالات والخرافات العجيبة جدا ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات ) زاد في حديث آخر ( والواصلات والمستوصلات ) الآن من بلاء العصر الحاضر القلنسوة التي تسمى بالباروكة حيث أن المرأة مثل الشيطان كل ساعة بصورة ساعة بتشوفها شعرها ذهبي، ساعة بتشوفها شعر أسود كالليل البهيم، ساعة بتشوفها شعرها مونس ... أشكالا وألوانا تغيير لخلق الله ما أعجبها خلق الله يقينا، قد يكون شعرها أسود لا ما يعجبها بدها شعر ذهبي قد يكون شعرها ذهبي ما يعجبها هذا كله داخل في اللعن نوع ذكره الرسول عليه السلام في هذا الحديث ما رأيناه في العصر الحاضر يبدو انه كان من ضلالهم القديم قال ( والفالجات ) من جملة الملعونات في الحديث الفالجات شو معنى الفالجات؟ هذا أيضا من تلاعب الشيطان ببني الإنسان ربنا كما تعلمون جميعا من الذكور والإناث خلق للإنسان أسنانا مرصوفة بعضها إلى جانب بعض كاللؤلؤ المرصوص ما يعجبه ذلك فماذا كانت تفعل؟ كانت تأخذ مبرد وتفلج بين تفرق يعني بين سن وسن يصير بعض الأسنان كناب الكلب فهذا الذي يعجبها فلعنها الرسول عليه السلام يجمع هذه المصائب كلها هذه العلة الحكيمة ( المغيرات لخلق الله للحسن ) إذا المرأة المسلمة الملتزمة لشرع الله تبارك وتعالى والتي تخشى الله عز وجل يجب أن ترضى بقضاء الله فيها، أول ذلك خلقها امرأة فجعل الرجل قواما عليها أول ذلك وما تتمنى تقول يا ليت كنت رجلا فأتحكم أنا في النساء! هذه معاكسة لإرادة الله عز وجل التي تسمى في لغة العلماء يالإرادة الكونية
0 مشاهدة · 28/11/2022
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
السائل : بالنسبة للمرأة هل يجوز لها أن تخلع شيئا من شعر وجهها وثانيا بعض العلماء أجازوا بأن كشف الوجه حلال ومنهم قال أنه لا يجوز فمن هو الأصح جزاه الله خيرا. الشيخ : تريد أبدأ الجواب عن المسألة الأولى وإلا الثانية؟ السائل : الأولى ثم الثانية. الشيخ : شو هي الأولانية. السائل : هل يجوز للمرأة أن تخلع شيئا من شعر وجهها؟ الشيخ : الجواب لا يجوز لقوله عليه الصلاة والسلام ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواصلات والمستوصلات والواشمات والمستوشمات والفالجات المغيرات لخلق الله للحسن ) يهمنا من هذا الحديث الجملة الأولى منه ( لعن الله النامصات والمتنمصات ) النامصة هي الناتفة والمتنمصة هي المنتوفة، يعني هنا في فاعل ومفعول به، فيه من ينتف وهي المزينة ولا شو يسمونها اليوم؟ الحضور : كوافيرة. الشيخ : الكوافيرة والثانية المفعول بها هي المنتوفة هؤلاء الاثنتين لتعاونهم على المنكر المحرّم أشد التحريم لعنهم الرسول عليه السلام في أول فقرة من هذا الحديث الصحيح ( لعن الله النامصات والمتنمصات ) قلنا النامصة هي الناتفة والنامصة مشتقة من حيث اللغة العربية من النمص، والنمص هو النتف وتعرفون أن السنة ومن الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية ونتف الإبط، نتف الإبط هذا من الفطرة المشروعة لكن نتف الشعر في غير الإبط خاصة الذي فيه تغيير لخلق الله فهذا محرم أشد التحريم وأريد أن ألفت النظر إلى تمام هذا الحديث الصحيح ... السائل : السلام عليكم. الشيخ : وعليكم السلام، لأن هذا التمام سيلقي نورا مجليا لحقيقة طالما سمعتم خلافها من مصادر يوثق بها في كثير من الأحيان حينما قال عليه الصلاة والسلام ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات ) إلى آخر الحديث قال في آخره ( المغيرات لخلق الله للحسن ) هذه الجملة ( المغيّرات لخلق الله للحسن ) هي جملة تعليلية ونادرا جدا ما نجد في النصوص الشرعية تعليلاً لأحكام فيها لأن الله عز وجل أراد منا أن نتلقاها كما قال (( ويسلموا تسليما )) ليش؟ هكذا أما هنا بين العلة لماذا لعن الله النامصات والمتنمصات؟ قال ( المغيرات لخلق الله للحسن ) فيجب أن نقف هاهنا الآن قليلا، امرأة فضلا عن رجل خلق الله لها حاجبين مقرونين ما فيه بياض بينهما أو خلق الله لها حاجبين كثيفين فما يعجبها خلق الله، من هنا تبدأ لعنة فتقف أما المرآة أو تسلم نفسها لمن اتخذت معصية الله مهنة لها فتفرج وتفلّج بين حاجبيها وتدقّق من حاجبيها وقد تطيح بحاجبيها بالكلية نتفا ثم صبغة ناعمة على حسب عقلها الدقيق الذي يكاد أن يموت، لماذا تفعل هذه المرأة في نفسها هذا التغيير؟ لأنها لم يعجبها خلق الله فهي تريد أن تغيّر خلق الله والله عز وجل يقول في صريح القرآن (( وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون )) وربنا عز وجل حكى عن إبليس الذي لعنه إلى يوم الدين أنه نصب حكى عن إبليس أنه نصب نفسه عدوّا لبني الإنس وقال (( ولآمرنهنّ فليبتكنّ آذان الأنعام ولأمرنهنّ فليغيرنّ خلق الله )) فإذاً هذه التي أو هذا الذي يغيّر خلق الله هو مطيع للشيطان وعاصٍ للرحمن ولذلك استحق نصيبا من لعنة الله للشيطان فقال عليه الصلاة والسلام معبرا عن ذلك بهذا الحديث الصحيح ( لعن الله النامصات والمتنمصات ) لماذا ينتفن؟ مغيرات لخلق الله للحسن تجملا أي كأن لسان حالها وكما يقول العلماء " لسان الحال أنطق من لسان المقال "، من الأدعية الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول ( اللهم حسن خلقي كما حسنت خَلقي ) أو ( اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلقي ) إذا ربنا كما قال في القرآن الكريم (( أحسن كل شيء خلقه ثم هدى )) فحينما خلق الذكر والأنثى ما خلق الذكر عبثا والأنثى عبثا وإنما لحكمة بالغة ولذلك فمن المحرم شديد الحرمة ما نقرأ أحيانا في بعض الجرائد أو المجلات خاصة هناك في مصر بلد العجائب والغرائب أن فلانا أجرى عملية كان شابا رجلا فصار امرأة وقد يكون العكس مثلا هذه العمليات التي تغير من خلق الله من أشد الأمور تحريما في دين الله لهذا يقول الرسول عليه السلام في هذا الحديث ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات ) أمر عجيب ربنا بيكون خلق الإنسان له بشرة جميلة نظيفة بيضاء سمراء إلى آخره ما يعجبه هذا الإنسان سواء كان ذكرا أو أنثى هذا اللون الصافي فيحقن فيه دواء خاصا هو إيش؟ الوشم فقال عليه السلام ( والواشمات والمستوشمات ) عندنا في سورية الوشم بصورة عجيبة جدا يعني تشوف رجل مسلم يتوضأ تشوف صورة أسد مصورة هون حامل سيف أشياء من الخيالات والخرافات العجيبة جدا ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات ) زاد في حديث آخر ( والواصلات والمستوصلات ) الآن من بلاء العصر الحاضر القلنسوة التي تسمى بالباروكة حيث أن المرأة مثل الشيطان كل ساعة بصورة ساعة بتشوفها شعرها ذهبي، ساعة بتشوفها شعر أسود كالليل البهيم، ساعة بتشوفها شعرها مونس ... أشكالا وألوانا تغيير لخلق الله ما أعجبها خلق الله يقينا، قد يكون شعرها أسود لا ما يعجبها بدها شعر ذهبي قد يكون شعرها ذهبي ما يعجبها هذا كله داخل في اللعن نوع ذكره الرسول عليه السلام في هذا الحديث ما رأيناه في العصر الحاضر يبدو انه كان من ضلالهم القديم قال ( والفالجات ) من جملة الملعونات في الحديث الفالجات شو معنى الفالجات؟ هذا أيضا من تلاعب الشيطان ببني الإنسان ربنا كما تعلمون جميعا من الذكور والإناث خلق للإنسان أسنانا مرصوفة بعضها إلى جانب بعض كاللؤلؤ المرصوص ما يعجبه ذلك فماذا كانت تفعل؟ كانت تأخذ مبرد وتفلج بين تفرق يعني بين سن وسن يصير بعض الأسنان كناب الكلب فهذا الذي يعجبها فلعنها الرسول عليه السلام يجمع هذه المصائب كلها هذه العلة الحكيمة ( المغيرات لخلق الله للحسن ) إذا المرأة المسلمة الملتزمة لشرع الله تبارك وتعالى والتي تخشى الله عز وجل يجب أن ترضى بقضاء الله فيها، أول ذلك خلقها امرأة فجعل الرجل قواما عليها أول ذلك وما تتمنى تقول يا ليت كنت رجلا فأتحكم أنا في النساء! هذه معاكسة لإرادة الله عز وجل التي تسمى في لغة العلماء يالإرادة الكونية
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.