الشيخ الألباني هل كل الأفراد المنتمين لجماعة الإخوان و التبليغ هم من الفرق الضّالة
0 مشاهدة · 31/10/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
الآن ذكرت أنت جماعة إخوان المسلمين وتبليغ وتحرير وما أدري إيش إلى آخره نحن بهذه المناسبة لا نقول هذه وهذه وهذه من الفرق الضالة يعني الاثنين والسبعين لماذا؟ لأننا نعرف بالتجربة والصحبة أن في كل جماعة من هذه الأحزاب أفراد يتبنون ما دل عليه هذا الحديث ( ما أنا عليه وأصحابي ) لكن منضمين لحزب لجماعة لهم منهج في هذه الحياة مقتنعين بأن هذا سيحقق لهم الضالة المنشودة لدى جميع المسلمين وهي إقامة حكم الله في الأرض فما يجوز أن نحكم ونطلق الكلام عاما فنقول الفرقة من الفرق الضالة ووو إلى آخره وإنما نقول وهنا خلاصة الجواب كل من يجعل الإسلام قسمين عقائد وأحكام ويهتم بأحدهما دون اهتمام بالآخر يجعل أصول ويجعل فروع ويهدر العمل بالفروع فهذا بلا شك من الفرق الضالة لأنه خالف دلالة قوله عليه السلام ( ما أنا عليه وأصحابي )
الآن ذكرت أنت جماعة إخوان المسلمين وتبليغ وتحرير وما أدري إيش إلى آخره نحن بهذه المناسبة لا نقول هذه وهذه وهذه من الفرق الضالة يعني الاثنين والسبعين لماذا؟ لأننا نعرف بالتجربة والصحبة أن في كل جماعة من هذه الأحزاب أفراد يتبنون ما دل عليه هذا الحديث ( ما أنا عليه وأصحابي ) لكن منضمين لحزب لجماعة لهم منهج في هذه الحياة مقتنعين بأن هذا سيحقق لهم الضالة المنشودة لدى جميع المسلمين وهي إقامة حكم الله في الأرض فما يجوز أن نحكم ونطلق الكلام عاما فنقول الفرقة من الفرق الضالة ووو إلى آخره وإنما نقول وهنا خلاصة الجواب كل من يجعل الإسلام قسمين عقائد وأحكام ويهتم بأحدهما دون اهتمام بالآخر يجعل أصول ويجعل فروع ويهدر العمل بالفروع فهذا بلا شك من الفرق الضالة لأنه خالف دلالة قوله عليه السلام ( ما أنا عليه وأصحابي )
0 مشاهدة · 31/10/2022
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
الآن ذكرت أنت جماعة إخوان المسلمين وتبليغ وتحرير وما أدري إيش إلى آخره نحن بهذه المناسبة لا نقول هذه وهذه وهذه من الفرق الضالة يعني الاثنين والسبعين لماذا؟ لأننا نعرف بالتجربة والصحبة أن في كل جماعة من هذه الأحزاب أفراد يتبنون ما دل عليه هذا الحديث ( ما أنا عليه وأصحابي ) لكن منضمين لحزب لجماعة لهم منهج في هذه الحياة مقتنعين بأن هذا سيحقق لهم الضالة المنشودة لدى جميع المسلمين وهي إقامة حكم الله في الأرض فما يجوز أن نحكم ونطلق الكلام عاما فنقول الفرقة من الفرق الضالة ووو إلى آخره وإنما نقول وهنا خلاصة الجواب كل من يجعل الإسلام قسمين عقائد وأحكام ويهتم بأحدهما دون اهتمام بالآخر يجعل أصول ويجعل فروع ويهدر العمل بالفروع فهذا بلا شك من الفرق الضالة لأنه خالف دلالة قوله عليه السلام ( ما أنا عليه وأصحابي )
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.