الشيخ الألباني الحكم على من وقع في الشرك الأكبر من المسلمين
0 مشاهدة · 22/10/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
السائل : الآن من استغاث بغير الله هل نقول إنه مسلم يعني قبل قيام الحجة الرسالية التي يكفر مخالفها من الرعاع الموجودون.
الشيخ : أنا فهمت عليك السؤال لكن أظن أن تمام السؤال وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
السائل : ولو شهد ما نفعته.
الشيخ : لا، ما تتسرع علي، أنا الآن أقول كلمة من صالحك يا صالح أقول أنت في سؤالك تعني ويقول أشهد أن لا إله إلا الله.
السائل : نعم.
الشيخ : وإلا، إذا كان بدي أجاوبك على سؤالك أقول هذا ليس مسلما ما يقول هذا هو ما عرفت منه دليل الإسلام لكني لذلك أنا وبالتعبير السوري أقول رقعت لك سؤالك قلت أنت تعني من قال لا إله إلا اله ومع ذلك نسمعه يستغيث بغير الله، هنا أقول لك جوابي السابق هذا وقع في الشرك بلا شك ولكني لا أخرجه من دائرة الإسلام إلا بعد أن تقوم حجة الله عليه شو رأيك في هذا؟
السائل : يعني الآن لو ذبح آكل ذبيحته؟
الشيخ : حدت.
السائل : نعم؟
الشيخ : حدت من الحيدة.
السائل : الآن سلمك الله فيما أفهم من كلام المشايخ.
الشيخ : معليش لكن أرجو أن تجيبني أنا بينت لك رأيي وسألتك إيش رأيك؟
السائل : الآن هذا رأيي يأتي وهو أن الكفر.
الشيخ : لا لا، ما يأتي إن شاء الله يأتي خير البر عاجله.
السائل : أجيب الآن الآن سلمك الله هذا الذي وقع في الشرك لا شك أن القول فيه أنه لا يكفر ولا يحكم على عينه بالشرك وأنه أصبح مشركا حتى تقوم عليه الحجة الرسالية التي يكفر مخالفها والصارف عنها.
الشيخ : إذن قل لي أصبت فيما قلت؟
السائل : لكن فرق هنا شيخ الإسلام ابن تيمية وكذلك إمام الدعوة الشيخ محمد رحمه الله والعلماء علماء الدعوة بعده فرقوا بين أمرين، الأول أن من قام به الشرك يحكم عليه بالكفر الظاهر في الدنيا، أما حقيقة أمره في الآخرة فهذا يعني من كونه يجزم له كما يجزم للمشركين بالنار فهذا لا يحكم عليه بذلك حتى تقوم عليه الحجة الرسالية وأما من كان يفعل الشرك فهذا يحكم عليه ظاهرا بأحكام المشركين من حيث إنه لا تؤكل ذبيحته ولا يستغفر له لو مات لكن لا يشهد عليه بالكفر الظاهر والباطن لأنه لم تقم عليه الحجة الرسالية.
الشيخ : خلاص؟
السائل : نعم.
الشيخ : طيب إذا تعارضت دلالتان ماذا نفعل بهما؟ عندنا دلالة على الشرك وعندنا دلالة على الإسلام فأيهما تتغلب؟ أنت الآن وبناء على كلام الذي تنسبه لابن تيمية ولإمام الدعوة ومشايخ الدعوة كأنك تفترض إنسانا ما نعرف عنه شيئا إطلاقا كما جاء في سؤالك تماما، سؤالك الذي أنا قلت لك أنت تعني من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله والحقيقة أنه بدا أخيرا أنك لا تعني هذا وإنما مجرد أن رأيت إنسانا استغاث بغير الله ذبح لغير الله إلى آخره أنا معك أقول هذا مشرك لأن الدلالة قائمة لكن عندنا دلالة أخرى وهي شهادة أن لا إله إلا الله ويصلي ويصوم ويمكن يقوم الليل ونحن نيام هذه الدلالات طرحناها أرضا لم نقم لها وزنا أم لا بد من شأن الفقيه دائما أنه إذا وقع بين دلالتين لا بد أن يجري مراجحة بينهما أليس كذلك؟ أرجو أن تقول هو كذلك أو ليس كذلك وما تعاملني كما عاملتني سابقا قلت لك إيش رأيك أنت تقول صح قلت في الأخير قلت صح لكن جبت أقوال المشايخ وو إلى آخره وورد عليك هذا، فالآن أنا أقول أرجو أن تفكر بما أقول وأن تجيب ما ترى لكن بأوجز عبارة صح ما صح، صح التقينا والحمد لله ونحن متلاقين على طول الخط لا ما صح فأرجو البيان واضح كلامي؟
السائل : هذا واضح، لو أعدت السؤال.
الشيخ : أحسنت.
أبو ليلى : صحّتك غالية علينا يا شيخ.
الشيخ : الله يجزيك خير، أقول بارك الله فيك في الكلام السابق محمله إذا رأينا إنسانا يستغيث بغير الله أو يأتي بعمل يدل على أنه مشرك بالله قلنا إنه مشرك لكن هناك إنسان آخر له ظواهر أخرى تدل على أنه ليس مشركا وليس كافرا بل تدل هذه الظواهر على أنه مسلم فهو يشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة وقلت لك وربما يصلي في الليل ونحن نيام نحن أهل التوحيد نيام وهو يصلي لماذا؟ لأنه آمن بالله ورسوله لكن دخله زيغ دخله انحراف فوقع في الشرك كما قلنا هنا قلت آنفا ويعود السؤال لا بد من المراجحة لا بد من أن نغلب إحدى الظاهرتين، الظاهرة الأولى التي أنت تحدثت عنها الظاهرة الأخرى التي أنا ذكرتها آنفا لا بد من تغليب إحداهما على الأخرى إيش رأيك في هذا لا بد أم لا؟
السائل : هو كما شئت.
الشيخ : لا، كما شئت ما يصير هذه عقيدة.
الحلبي : يبدو أنه أيّد جوابك
السائل : الشيخ خير قال إما كذا أو كذا فأنا أقول المراجحة هنا غير واردة.
الشيخ : لم؟
السائل : لماذا؟ لأننا نحن الآن نوازن بين عمله الصالح في ظاهره مع أنه في حقيقته.
الشيخ : رويدك يا صالح الحقيقة هي ما في القلب وأنت لا تعرفها.
السائل : لكن لها دلالة.
الشيخ : رويدك وهناك في دلالة أخرى لهذه الحقيقة وهي شهادة أن لا إله إلا الله.
السائل : على افتراض أنه يشهد.
الشيخ : سبحان الله كيف على افتراض؟ ما فيه داعي الآن للافتراض أنه ذكرنا الآن دلالتين متعارضتين ما فيه داعي نكرر ألفاظا نقول على افتراض. البحث الآن في هاتين الظاهرتين أنت تقول الحقيقة وأنا أقول الحقيقة أخرى ما يصح هكذا الكلام.
السائل : أنا أقول الشرك هنا يدل حصول الشرك خاصة إذا كان من العلماء الذين يسمعون أو يقرؤون القرآن ويسمعون كلام الله جل وعلا حصول الشرك منه دال على أنه غير موحد.
الشيخ : رويدك يا شيخ صالح بارك الله فيك، هذا ما يدل على القلب يدل على الظاهر وهو العمل والآن أنا أطور لك السؤال لعلنا نهتدي إن شاء الله، ما رأيك في إنسان رأيته يذبح لغير الله أليس شركا؟
السائل : الذبح شرك.
الشيخ : طيب، هذه حيدة أنا مسجلها عليك.
السائل : أنت تقول ما رأيك في رجل ذبح.
الشيخ : أليس شركا هذا الذبح؟
السائل : الذبح شرك.
الشيخ : ما قلت أليس مشركا؟
السائل : نعم لا شك.
الشيخ : طيب السؤال هو ذبح ومن هنا قال أشهد أن لا إله إلا الله أسلم؟
السائل : ما أسلم.
الشيخ : هذا خطأ فاحش جداتضمنت هذه الالشيخ : كيف
.
السائل : الآن من استغاث بغير الله هل نقول إنه مسلم يعني قبل قيام الحجة الرسالية التي يكفر مخالفها من الرعاع الموجودون. الشيخ : أنا فهمت عليك السؤال لكن أظن أن تمام السؤال وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. السائل : ولو شهد ما نفعته. الشيخ : لا، ما تتسرع علي، أنا الآن أقول كلمة من صالحك يا صالح أقول أنت في سؤالك تعني ويقول أشهد أن لا إله إلا الله. السائل : نعم. الشيخ : وإلا، إذا كان بدي أجاوبك على سؤالك أقول هذا ليس مسلما ما يقول هذا هو ما عرفت منه دليل الإسلام لكني لذلك أنا وبالتعبير السوري أقول رقعت لك سؤالك قلت أنت تعني من قال لا إله إلا اله ومع ذلك نسمعه يستغيث بغير الله، هنا أقول لك جوابي السابق هذا وقع في الشرك بلا شك ولكني لا أخرجه من دائرة الإسلام إلا بعد أن تقوم حجة الله عليه شو رأيك في هذا؟ السائل : يعني الآن لو ذبح آكل ذبيحته؟ الشيخ : حدت. السائل : نعم؟ الشيخ : حدت من الحيدة. السائل : الآن سلمك الله فيما أفهم من كلام المشايخ. الشيخ : معليش لكن أرجو أن تجيبني أنا بينت لك رأيي وسألتك إيش رأيك؟ السائل : الآن هذا رأيي يأتي وهو أن الكفر. الشيخ : لا لا، ما يأتي إن شاء الله يأتي خير البر عاجله. السائل : أجيب الآن الآن سلمك الله هذا الذي وقع في الشرك لا شك أن القول فيه أنه لا يكفر ولا يحكم على عينه بالشرك وأنه أصبح مشركا حتى تقوم عليه الحجة الرسالية التي يكفر مخالفها والصارف عنها. الشيخ : إذن قل لي أصبت فيما قلت؟ السائل : لكن فرق هنا شيخ الإسلام ابن تيمية وكذلك إمام الدعوة الشيخ محمد رحمه الله والعلماء علماء الدعوة بعده فرقوا بين أمرين، الأول أن من قام به الشرك يحكم عليه بالكفر الظاهر في الدنيا، أما حقيقة أمره في الآخرة فهذا يعني من كونه يجزم له كما يجزم للمشركين بالنار فهذا لا يحكم عليه بذلك حتى تقوم عليه الحجة الرسالية وأما من كان يفعل الشرك فهذا يحكم عليه ظاهرا بأحكام المشركين من حيث إنه لا تؤكل ذبيحته ولا يستغفر له لو مات لكن لا يشهد عليه بالكفر الظاهر والباطن لأنه لم تقم عليه الحجة الرسالية. الشيخ : خلاص؟ السائل : نعم. الشيخ : طيب إذا تعارضت دلالتان ماذا نفعل بهما؟ عندنا دلالة على الشرك وعندنا دلالة على الإسلام فأيهما تتغلب؟ أنت الآن وبناء على كلام الذي تنسبه لابن تيمية ولإمام الدعوة ومشايخ الدعوة كأنك تفترض إنسانا ما نعرف عنه شيئا إطلاقا كما جاء في سؤالك تماما، سؤالك الذي أنا قلت لك أنت تعني من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله والحقيقة أنه بدا أخيرا أنك لا تعني هذا وإنما مجرد أن رأيت إنسانا استغاث بغير الله ذبح لغير الله إلى آخره أنا معك أقول هذا مشرك لأن الدلالة قائمة لكن عندنا دلالة أخرى وهي شهادة أن لا إله إلا الله ويصلي ويصوم ويمكن يقوم الليل ونحن نيام هذه الدلالات طرحناها أرضا لم نقم لها وزنا أم لا بد من شأن الفقيه دائما أنه إذا وقع بين دلالتين لا بد أن يجري مراجحة بينهما أليس كذلك؟ أرجو أن تقول هو كذلك أو ليس كذلك وما تعاملني كما عاملتني سابقا قلت لك إيش رأيك أنت تقول صح قلت في الأخير قلت صح لكن جبت أقوال المشايخ وو إلى آخره وورد عليك هذا، فالآن أنا أقول أرجو أن تفكر بما أقول وأن تجيب ما ترى لكن بأوجز عبارة صح ما صح، صح التقينا والحمد لله ونحن متلاقين على طول الخط لا ما صح فأرجو البيان واضح كلامي؟ السائل : هذا واضح، لو أعدت السؤال. الشيخ : أحسنت. أبو ليلى : صحّتك غالية علينا يا شيخ. الشيخ : الله يجزيك خير، أقول بارك الله فيك في الكلام السابق محمله إذا رأينا إنسانا يستغيث بغير الله أو يأتي بعمل يدل على أنه مشرك بالله قلنا إنه مشرك لكن هناك إنسان آخر له ظواهر أخرى تدل على أنه ليس مشركا وليس كافرا بل تدل هذه الظواهر على أنه مسلم فهو يشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة وقلت لك وربما يصلي في الليل ونحن نيام نحن أهل التوحيد نيام وهو يصلي لماذا؟ لأنه آمن بالله ورسوله لكن دخله زيغ دخله انحراف فوقع في الشرك كما قلنا هنا قلت آنفا ويعود السؤال لا بد من المراجحة لا بد من أن نغلب إحدى الظاهرتين، الظاهرة الأولى التي أنت تحدثت عنها الظاهرة الأخرى التي أنا ذكرتها آنفا لا بد من تغليب إحداهما على الأخرى إيش رأيك في هذا لا بد أم لا؟ السائل : هو كما شئت. الشيخ : لا، كما شئت ما يصير هذه عقيدة. الحلبي : يبدو أنه أيّد جوابك السائل : الشيخ خير قال إما كذا أو كذا فأنا أقول المراجحة هنا غير واردة. الشيخ : لم؟ السائل : لماذا؟ لأننا نحن الآن نوازن بين عمله الصالح في ظاهره مع أنه في حقيقته. الشيخ : رويدك يا صالح الحقيقة هي ما في القلب وأنت لا تعرفها. السائل : لكن لها دلالة. الشيخ : رويدك وهناك في دلالة أخرى لهذه الحقيقة وهي شهادة أن لا إله إلا الله. السائل : على افتراض أنه يشهد. الشيخ : سبحان الله كيف على افتراض؟ ما فيه داعي الآن للافتراض أنه ذكرنا الآن دلالتين متعارضتين ما فيه داعي نكرر ألفاظا نقول على افتراض. البحث الآن في هاتين الظاهرتين أنت تقول الحقيقة وأنا أقول الحقيقة أخرى ما يصح هكذا الكلام. السائل : أنا أقول الشرك هنا يدل حصول الشرك خاصة إذا كان من العلماء الذين يسمعون أو يقرؤون القرآن ويسمعون كلام الله جل وعلا حصول الشرك منه دال على أنه غير موحد. الشيخ : رويدك يا شيخ صالح بارك الله فيك، هذا ما يدل على القلب يدل على الظاهر وهو العمل والآن أنا أطور لك السؤال لعلنا نهتدي إن شاء الله، ما رأيك في إنسان رأيته يذبح لغير الله أليس شركا؟ السائل : الذبح شرك. الشيخ : طيب، هذه حيدة أنا مسجلها عليك. السائل : أنت تقول ما رأيك في رجل ذبح. الشيخ : أليس شركا هذا الذبح؟ السائل : الذبح شرك. الشيخ : ما قلت أليس مشركا؟ السائل : نعم لا شك. الشيخ : طيب السؤال هو ذبح ومن هنا قال أشهد أن لا إله إلا الله أسلم؟ السائل : ما أسلم. الشيخ : هذا خطأ فاحش جداتضمنت هذه الالشيخ : كيف .
0 مشاهدة · 22/10/2022
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
السائل : الآن من استغاث بغير الله هل نقول إنه مسلم يعني قبل قيام الحجة الرسالية التي يكفر مخالفها من الرعاع الموجودون. الشيخ : أنا فهمت عليك السؤال لكن أظن أن تمام السؤال وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. السائل : ولو شهد ما نفعته. الشيخ : لا، ما تتسرع علي، أنا الآن أقول كلمة من صالحك يا صالح أقول أنت في سؤالك تعني ويقول أشهد أن لا إله إلا الله. السائل : نعم. الشيخ : وإلا، إذا كان بدي أجاوبك على سؤالك أقول هذا ليس مسلما ما يقول هذا هو ما عرفت منه دليل الإسلام لكني لذلك أنا وبالتعبير السوري أقول رقعت لك سؤالك قلت أنت تعني من قال لا إله إلا اله ومع ذلك نسمعه يستغيث بغير الله، هنا أقول لك جوابي السابق هذا وقع في الشرك بلا شك ولكني لا أخرجه من دائرة الإسلام إلا بعد أن تقوم حجة الله عليه شو رأيك في هذا؟ السائل : يعني الآن لو ذبح آكل ذبيحته؟ الشيخ : حدت. السائل : نعم؟ الشيخ : حدت من الحيدة. السائل : الآن سلمك الله فيما أفهم من كلام المشايخ. الشيخ : معليش لكن أرجو أن تجيبني أنا بينت لك رأيي وسألتك إيش رأيك؟ السائل : الآن هذا رأيي يأتي وهو أن الكفر. الشيخ : لا لا، ما يأتي إن شاء الله يأتي خير البر عاجله. السائل : أجيب الآن الآن سلمك الله هذا الذي وقع في الشرك لا شك أن القول فيه أنه لا يكفر ولا يحكم على عينه بالشرك وأنه أصبح مشركا حتى تقوم عليه الحجة الرسالية التي يكفر مخالفها والصارف عنها. الشيخ : إذن قل لي أصبت فيما قلت؟ السائل : لكن فرق هنا شيخ الإسلام ابن تيمية وكذلك إمام الدعوة الشيخ محمد رحمه الله والعلماء علماء الدعوة بعده فرقوا بين أمرين، الأول أن من قام به الشرك يحكم عليه بالكفر الظاهر في الدنيا، أما حقيقة أمره في الآخرة فهذا يعني من كونه يجزم له كما يجزم للمشركين بالنار فهذا لا يحكم عليه بذلك حتى تقوم عليه الحجة الرسالية وأما من كان يفعل الشرك فهذا يحكم عليه ظاهرا بأحكام المشركين من حيث إنه لا تؤكل ذبيحته ولا يستغفر له لو مات لكن لا يشهد عليه بالكفر الظاهر والباطن لأنه لم تقم عليه الحجة الرسالية. الشيخ : خلاص؟ السائل : نعم. الشيخ : طيب إذا تعارضت دلالتان ماذا نفعل بهما؟ عندنا دلالة على الشرك وعندنا دلالة على الإسلام فأيهما تتغلب؟ أنت الآن وبناء على كلام الذي تنسبه لابن تيمية ولإمام الدعوة ومشايخ الدعوة كأنك تفترض إنسانا ما نعرف عنه شيئا إطلاقا كما جاء في سؤالك تماما، سؤالك الذي أنا قلت لك أنت تعني من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله والحقيقة أنه بدا أخيرا أنك لا تعني هذا وإنما مجرد أن رأيت إنسانا استغاث بغير الله ذبح لغير الله إلى آخره أنا معك أقول هذا مشرك لأن الدلالة قائمة لكن عندنا دلالة أخرى وهي شهادة أن لا إله إلا الله ويصلي ويصوم ويمكن يقوم الليل ونحن نيام هذه الدلالات طرحناها أرضا لم نقم لها وزنا أم لا بد من شأن الفقيه دائما أنه إذا وقع بين دلالتين لا بد أن يجري مراجحة بينهما أليس كذلك؟ أرجو أن تقول هو كذلك أو ليس كذلك وما تعاملني كما عاملتني سابقا قلت لك إيش رأيك أنت تقول صح قلت في الأخير قلت صح لكن جبت أقوال المشايخ وو إلى آخره وورد عليك هذا، فالآن أنا أقول أرجو أن تفكر بما أقول وأن تجيب ما ترى لكن بأوجز عبارة صح ما صح، صح التقينا والحمد لله ونحن متلاقين على طول الخط لا ما صح فأرجو البيان واضح كلامي؟ السائل : هذا واضح، لو أعدت السؤال. الشيخ : أحسنت. أبو ليلى : صحّتك غالية علينا يا شيخ. الشيخ : الله يجزيك خير، أقول بارك الله فيك في الكلام السابق محمله إذا رأينا إنسانا يستغيث بغير الله أو يأتي بعمل يدل على أنه مشرك بالله قلنا إنه مشرك لكن هناك إنسان آخر له ظواهر أخرى تدل على أنه ليس مشركا وليس كافرا بل تدل هذه الظواهر على أنه مسلم فهو يشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة وقلت لك وربما يصلي في الليل ونحن نيام نحن أهل التوحيد نيام وهو يصلي لماذا؟ لأنه آمن بالله ورسوله لكن دخله زيغ دخله انحراف فوقع في الشرك كما قلنا هنا قلت آنفا ويعود السؤال لا بد من المراجحة لا بد من أن نغلب إحدى الظاهرتين، الظاهرة الأولى التي أنت تحدثت عنها الظاهرة الأخرى التي أنا ذكرتها آنفا لا بد من تغليب إحداهما على الأخرى إيش رأيك في هذا لا بد أم لا؟ السائل : هو كما شئت. الشيخ : لا، كما شئت ما يصير هذه عقيدة. الحلبي : يبدو أنه أيّد جوابك السائل : الشيخ خير قال إما كذا أو كذا فأنا أقول المراجحة هنا غير واردة. الشيخ : لم؟ السائل : لماذا؟ لأننا نحن الآن نوازن بين عمله الصالح في ظاهره مع أنه في حقيقته. الشيخ : رويدك يا صالح الحقيقة هي ما في القلب وأنت لا تعرفها. السائل : لكن لها دلالة. الشيخ : رويدك وهناك في دلالة أخرى لهذه الحقيقة وهي شهادة أن لا إله إلا الله. السائل : على افتراض أنه يشهد. الشيخ : سبحان الله كيف على افتراض؟ ما فيه داعي الآن للافتراض أنه ذكرنا الآن دلالتين متعارضتين ما فيه داعي نكرر ألفاظا نقول على افتراض. البحث الآن في هاتين الظاهرتين أنت تقول الحقيقة وأنا أقول الحقيقة أخرى ما يصح هكذا الكلام. السائل : أنا أقول الشرك هنا يدل حصول الشرك خاصة إذا كان من العلماء الذين يسمعون أو يقرؤون القرآن ويسمعون كلام الله جل وعلا حصول الشرك منه دال على أنه غير موحد. الشيخ : رويدك يا شيخ صالح بارك الله فيك، هذا ما يدل على القلب يدل على الظاهر وهو العمل والآن أنا أطور لك السؤال لعلنا نهتدي إن شاء الله، ما رأيك في إنسان رأيته يذبح لغير الله أليس شركا؟ السائل : الذبح شرك. الشيخ : طيب، هذه حيدة أنا مسجلها عليك. السائل : أنت تقول ما رأيك في رجل ذبح. الشيخ : أليس شركا هذا الذبح؟ السائل : الذبح شرك. الشيخ : ما قلت أليس مشركا؟ السائل : نعم لا شك. الشيخ : طيب السؤال هو ذبح ومن هنا قال أشهد أن لا إله إلا الله أسلم؟ السائل : ما أسلم. الشيخ : هذا خطأ فاحش جداتضمنت هذه الالشيخ : كيف .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.