0:00 / 0:00

الشيخ الألباني هل على الشيخ والشيخة والمريض الذي لا يرجى برئه قضاء أم فدية

0 مشاهدة · 07‏/02‏/2018

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
الشيخ : سؤال آخر . السائل : نعم يقول بعضهم أيضا بالنسبة للشيخ والشيخة الكبيرة والعجوز والمريض الذي لا يرجى برؤه . الشيخ : أي نعم . السائل : يقولون لا قضاء عليه ولا فدية ، لأن الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها فهذا لا يستطيع فسقط عنه الفرض كما هو الحال في الذي لا يملك نصاب الزكاة ، فما هو قولكم بارك الله فيكم ، والا نرجع إلى نفس الآية الشيخ : بلا شك هذا الرجوع لا بد منه بعدين إذا سقط عنه الصيام لعجزه هل ذلك يستلزم أن تسقط عنه الفدية وهو غير عاجز عنها ؟ السائل : لا يستلزم . الشيخ : ما في تلازم . السائل : ما في تلازم . الشيخ : أي نعم ، لأنه قوله تعالى : (( وعلى الذين يطيقونه )) معناه الذين يستطيعون الصيام مع المشقة ، الشيخ : العاجز الفاني ما نستطيع أن نقول يستحيل عليه الصيام ، لكن يصعب عليه بلا شك الصيام . السائل : نعم . الشيخ : لما كانت الفدية هي بديل الصيام فما في عندنا ما يرفع عنه الفدية بسبب عدم استطاعته الصيام . السائل : نعم . الشيخ : فأذكر أن هذا القول الذي أنت ذكرته مما ذهب إليه الصديق حسن خان في الروضة الندية قديما ، ولا أدري إذا كان استقر رأيه على ذلك ، الذي يبدوا لي والله أعلم ، أن الفدية على المستطيع لها لا تسقط . السائل : نعم . الشيخ : لأنه يجب من يعيش من كان مسلما في رمضان مع الجو ، مع جو الصيام إما فعلا ، وإما فكرا . السائل : نعم . الشيخ : أعني بذلك فعلا أن يصوم إما فكرا فأن يفدي عن صيامه بالكفارة فيكون عائشا مع الصائمين ولو كان مفطرا . السائل : نعم . الشيخ : هذا الذي يبدوا لي والله أعلم . السائل : جزاك الله خير شيخنا . الشيخ : و إياك

الشيخ : سؤال آخر . السائل : نعم يقول بعضهم أيضا بالنسبة للشيخ والشيخة الكبيرة والعجوز والمريض الذي لا يرجى برؤه . الشيخ : أي نعم . السائل : يقولون لا قضاء عليه ولا فدية ، لأن الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها فهذا لا يستطيع فسقط عنه الفرض كما هو الحال في الذي لا يملك نصاب الزكاة ، فما هو قولكم بارك الله فيكم ، والا نرجع إلى نفس الآية الشيخ : بلا شك هذا الرجوع لا بد منه بعدين إذا سقط عنه الصيام لعجزه هل ذلك يستلزم أن تسقط عنه الفدية وهو غير عاجز عنها ؟ السائل : لا يستلزم . الشيخ : ما في تلازم . السائل : ما في تلازم . الشيخ : أي نعم ، لأنه قوله تعالى : (( وعلى الذين يطيقونه )) معناه الذين يستطيعون الصيام مع المشقة ، الشيخ : العاجز الفاني ما نستطيع أن نقول يستحيل عليه الصيام ، لكن يصعب عليه بلا شك الصيام . السائل : نعم . الشيخ : لما كانت الفدية هي بديل الصيام فما في عندنا ما يرفع عنه الفدية بسبب عدم استطاعته الصيام . السائل : نعم . الشيخ : فأذكر أن هذا القول الذي أنت ذكرته مما ذهب إليه الصديق حسن خان في الروضة الندية قديما ، ولا أدري إذا كان استقر رأيه على ذلك ، الذي يبدوا لي والله أعلم ، أن الفدية على المستطيع لها لا تسقط . السائل : نعم . الشيخ : لأنه يجب من يعيش من كان مسلما في رمضان مع الجو ، مع جو الصيام إما فعلا ، وإما فكرا . السائل : نعم . الشيخ : أعني بذلك فعلا أن يصوم إما فكرا فأن يفدي عن صيامه بالكفارة فيكون عائشا مع الصائمين ولو كان مفطرا . السائل : نعم . الشيخ : هذا الذي يبدوا لي والله أعلم . السائل : جزاك الله خير شيخنا . الشيخ : و إياك

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.