الشيخ الألباني الحديث الصحيح ( الذي أمر أولاده بحرقه إذا مات ويذروا نصفه في البحر ونصفه في الهواء )
0 مشاهدة · 27/01/2018
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
اسمع الإخوان سؤالك .
السائل : الحديث الصحيح الرجل الذي أوصى أحد أبنائه أن يحرقه من أي نوع كفره ؟ .
الشيخ : من أي نوع ، تقصد نوع ايش ؟
السائل : كفر عملي أم اعتقادي ؟ .
الشيخ : لا اعتقادي ، هذا كفر اعتقادي لكن هذا كفر بغفلة ، ما في عنده شيء أعز من ربه تبارك وتعالى ، ولذلك الذي يؤثر الحلف بغير الله على الحلف بالله فقد جعله شريكا مع الله ، هذا النوع من الشرك مع الأسف أكثر المسلمين لا يعرفونه ، ماذا يعرف المسلمون من الشرك ، ما عرفه الجاهليون ، الجاهليون عرفوا أن الشرك أن يعتقد احدهم أنه في خالق مع الله ، هذا هو الشرك وأنه بلسان حاله مش واقعين بهذا الشرك لأن صريح القرءان يقول : (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )) إذن قوله تعالى : (( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ))، وين الأنداد و هم يعلمون أنهم اتخذوا مع الله أندادا ، هنا السر وهنا الجهل في الجاهلية الأولى وفي جاهلية القرن العشرين اليوم ، وليس في الكفار بل في المسلمين ، لأن الشرك كالتوحيد ، التوحيد ، ثلاثة أقسام ، يقابله الشرك ثلاثة أقسام ، توحيد الربوبية وهو أن تجعل مع الله إلها آخر ، كما جاء في حديث ابن مسعود في الصحيحين ( أن تجعل لله ندا وقد خلقك ) ، يعني شريكا في الخلق ، هذا أكبر الكبائر ، توحيد الربوبية يقابله الشرك في الربوبية ، مثاله المجوس الذين يعتقدون خالق للخير وخالق للشر ، لذلك قال عليه السلام : ( القدرية مجوس هذه الأمة ) لأنهم يعتقدون أن الإنسان يخلق الشر ، وربنا يخلق الخير ، فهذا شرك في الربوبية ، فتوحيد الربوبية هو أول شيء يجب المسلم أن يكون مؤمن به وهذا سهل مفطور عليه الإنسان حتى الكفار في الجاهلية كما سمعتم ، كانوا يوحدون الله توحيد الربوبية وقد جاء في صحيح مسلم أنهم كانوا في الجاهلية من ضلالهم يطوفون حول الكعبة عراة ، نساء ورجال حتى كانت المرأة اللي كان عنده شوية بقية من الحياء حياء خجل لكن الجهل والعادات والتقاليد تعمي القلوب ، شوف اليوم أنتم المسلمين رجال ونساء صباح العيد وين رايحين ، بدل ما يروحوا عند المصلى بيروحوا عند القبور ، أنت ذاهباً وإياباً ترى الناس عاكفين على القبور ودول كانوا يطوفون حول الكعبة عراة نساء ورجال ، فتقول المرأة الواحدة منهم وهي تشير إلى فرجها اليوم :
" يبدوا بعضه أو كله فما بدا منه فلا أحله "
وكانوا في أثناء هذا الطواف يقولون : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك إلا شريكا تملكه وما ملك ) شو هذا الشريك ، تملكه وما ملك ، معتقدين بتوحيد الربوبية أنه ليس مع الله خالق ثاني لكن من أين جاءهم الشرك ؟ من النوعين الأخرين ، الأول قلنا هو توحيد الربوبية ، النوع الثاني توحيد الإلوهية ويسمى بتوحيد العبادة ، يعني أنت أيها العبد ما دام آمنت بأن الله هو الذي خلقك وصورك فهذا هو الذي يستحق بأن تتوجه إليه بكل عبادتك ، هنا كان الكفار كفار قريش ومن دان دينهم ، يكفرون بهذا التوحيد فكانوا يعبدون مع الله آلهة أخرى ، وهذا أيضا كما حكاه في القرآن حكى أحدهم إيمانهم بالربوبية وحكى عنهم كفرهم بالإلوهية ، (( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى )) ، (( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ )) إذا قيل لهم لماذا تعبدونهم من دون الله ، قالوا (( ما نعبدهم إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى )) إذا قيل لهم لماذا تعبدونهم من دون الله ، قالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إذن ، هذا اعتراف منهم بأنهم يعبدون أولياءهم ، ولا يعبدونهم لذواتهم وإنما كوسيلة تقربهم إلى الله زلفى فكفروا بتوحيد الإلوهية ، أوتوحيد العبادة ولذلك أيضا حكى ربنا عز وجل عنهم ، انه قال ، قالوا : (( أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ))، أجعل الآلهة يعني المعبودات ، جعلها معبود واحد إن هذا لشيء عجاب ، ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين ، وقال ربنا في الآية الأخرى : (( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ )) ، تتضاعف المصيبة ، حينما نعلم أن الكفار كانوا يفهمون معنى لا إله إلا الله ، لكن لا يخضعون له ، أما كثير من جهلة المسلمين اليوم لا يفهمون معنى لا اله إلا الله ، ولذلك فليس استكبار وإنما هو الجهل فلا اله إلا الله ، فمعناها لا معبود بحق في الوجود إلا الله ، فهل المسلمون قاموا بحق هذه الكلمة كلمة التوحيد هل هم بعد أن آمنوا بتوحيد الربوبية آمنوا بتوحيد الإلوهية مع الأسف نقضوها ، هذا النوع من التوحيد نقضوه لماذا ، لأنهم يأتون إلى قبور الأنبياء والأولياء والصالحين ، يصلون عندهم ويستغيثون بهم ويتوسلون بهم إلى الله وإذا سألتهم ، يقولون ما نعبدهم ، لكن ما بيقولوا ما نعبده ، شوف من جهله لأنهم يفهمون العبادة بمعنى ضيق أنك تقعد وتصلي لهذا القبر لا هو ما بيصلي ، لكن بقول يا فلان أغثني ، ما بيعرف أن هذا صلاة وعبادة له ، ما يعرف لما بيقرأ في سورة الفاتحة ، (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ))، إنه الاستعانة بالميت هو عبادة له ، ما بيعرف أن هذا عبادة ،
اسمع الإخوان سؤالك . السائل : الحديث الصحيح الرجل الذي أوصى أحد أبنائه أن يحرقه من أي نوع كفره ؟ . الشيخ : من أي نوع ، تقصد نوع ايش ؟ السائل : كفر عملي أم اعتقادي ؟ . الشيخ : لا اعتقادي ، هذا كفر اعتقادي لكن هذا كفر بغفلة ، ما في عنده شيء أعز من ربه تبارك وتعالى ، ولذلك الذي يؤثر الحلف بغير الله على الحلف بالله فقد جعله شريكا مع الله ، هذا النوع من الشرك مع الأسف أكثر المسلمين لا يعرفونه ، ماذا يعرف المسلمون من الشرك ، ما عرفه الجاهليون ، الجاهليون عرفوا أن الشرك أن يعتقد احدهم أنه في خالق مع الله ، هذا هو الشرك وأنه بلسان حاله مش واقعين بهذا الشرك لأن صريح القرءان يقول : (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )) إذن قوله تعالى : (( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ))، وين الأنداد و هم يعلمون أنهم اتخذوا مع الله أندادا ، هنا السر وهنا الجهل في الجاهلية الأولى وفي جاهلية القرن العشرين اليوم ، وليس في الكفار بل في المسلمين ، لأن الشرك كالتوحيد ، التوحيد ، ثلاثة أقسام ، يقابله الشرك ثلاثة أقسام ، توحيد الربوبية وهو أن تجعل مع الله إلها آخر ، كما جاء في حديث ابن مسعود في الصحيحين ( أن تجعل لله ندا وقد خلقك ) ، يعني شريكا في الخلق ، هذا أكبر الكبائر ، توحيد الربوبية يقابله الشرك في الربوبية ، مثاله المجوس الذين يعتقدون خالق للخير وخالق للشر ، لذلك قال عليه السلام : ( القدرية مجوس هذه الأمة ) لأنهم يعتقدون أن الإنسان يخلق الشر ، وربنا يخلق الخير ، فهذا شرك في الربوبية ، فتوحيد الربوبية هو أول شيء يجب المسلم أن يكون مؤمن به وهذا سهل مفطور عليه الإنسان حتى الكفار في الجاهلية كما سمعتم ، كانوا يوحدون الله توحيد الربوبية وقد جاء في صحيح مسلم أنهم كانوا في الجاهلية من ضلالهم يطوفون حول الكعبة عراة ، نساء ورجال حتى كانت المرأة اللي كان عنده شوية بقية من الحياء حياء خجل لكن الجهل والعادات والتقاليد تعمي القلوب ، شوف اليوم أنتم المسلمين رجال ونساء صباح العيد وين رايحين ، بدل ما يروحوا عند المصلى بيروحوا عند القبور ، أنت ذاهباً وإياباً ترى الناس عاكفين على القبور ودول كانوا يطوفون حول الكعبة عراة نساء ورجال ، فتقول المرأة الواحدة منهم وهي تشير إلى فرجها اليوم : " يبدوا بعضه أو كله فما بدا منه فلا أحله " وكانوا في أثناء هذا الطواف يقولون : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك إلا شريكا تملكه وما ملك ) شو هذا الشريك ، تملكه وما ملك ، معتقدين بتوحيد الربوبية أنه ليس مع الله خالق ثاني لكن من أين جاءهم الشرك ؟ من النوعين الأخرين ، الأول قلنا هو توحيد الربوبية ، النوع الثاني توحيد الإلوهية ويسمى بتوحيد العبادة ، يعني أنت أيها العبد ما دام آمنت بأن الله هو الذي خلقك وصورك فهذا هو الذي يستحق بأن تتوجه إليه بكل عبادتك ، هنا كان الكفار كفار قريش ومن دان دينهم ، يكفرون بهذا التوحيد فكانوا يعبدون مع الله آلهة أخرى ، وهذا أيضا كما حكاه في القرآن حكى أحدهم إيمانهم بالربوبية وحكى عنهم كفرهم بالإلوهية ، (( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى )) ، (( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ )) إذا قيل لهم لماذا تعبدونهم من دون الله ، قالوا (( ما نعبدهم إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى )) إذا قيل لهم لماذا تعبدونهم من دون الله ، قالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إذن ، هذا اعتراف منهم بأنهم يعبدون أولياءهم ، ولا يعبدونهم لذواتهم وإنما كوسيلة تقربهم إلى الله زلفى فكفروا بتوحيد الإلوهية ، أوتوحيد العبادة ولذلك أيضا حكى ربنا عز وجل عنهم ، انه قال ، قالوا : (( أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ))، أجعل الآلهة يعني المعبودات ، جعلها معبود واحد إن هذا لشيء عجاب ، ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين ، وقال ربنا في الآية الأخرى : (( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ )) ، تتضاعف المصيبة ، حينما نعلم أن الكفار كانوا يفهمون معنى لا إله إلا الله ، لكن لا يخضعون له ، أما كثير من جهلة المسلمين اليوم لا يفهمون معنى لا اله إلا الله ، ولذلك فليس استكبار وإنما هو الجهل فلا اله إلا الله ، فمعناها لا معبود بحق في الوجود إلا الله ، فهل المسلمون قاموا بحق هذه الكلمة كلمة التوحيد هل هم بعد أن آمنوا بتوحيد الربوبية آمنوا بتوحيد الإلوهية مع الأسف نقضوها ، هذا النوع من التوحيد نقضوه لماذا ، لأنهم يأتون إلى قبور الأنبياء والأولياء والصالحين ، يصلون عندهم ويستغيثون بهم ويتوسلون بهم إلى الله وإذا سألتهم ، يقولون ما نعبدهم ، لكن ما بيقولوا ما نعبده ، شوف من جهله لأنهم يفهمون العبادة بمعنى ضيق أنك تقعد وتصلي لهذا القبر لا هو ما بيصلي ، لكن بقول يا فلان أغثني ، ما بيعرف أن هذا صلاة وعبادة له ، ما يعرف لما بيقرأ في سورة الفاتحة ، (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ))، إنه الاستعانة بالميت هو عبادة له ، ما بيعرف أن هذا عبادة ،
0 مشاهدة · 27/01/2018
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
اسمع الإخوان سؤالك . السائل : الحديث الصحيح الرجل الذي أوصى أحد أبنائه أن يحرقه من أي نوع كفره ؟ . الشيخ : من أي نوع ، تقصد نوع ايش ؟ السائل : كفر عملي أم اعتقادي ؟ . الشيخ : لا اعتقادي ، هذا كفر اعتقادي لكن هذا كفر بغفلة ، ما في عنده شيء أعز من ربه تبارك وتعالى ، ولذلك الذي يؤثر الحلف بغير الله على الحلف بالله فقد جعله شريكا مع الله ، هذا النوع من الشرك مع الأسف أكثر المسلمين لا يعرفونه ، ماذا يعرف المسلمون من الشرك ، ما عرفه الجاهليون ، الجاهليون عرفوا أن الشرك أن يعتقد احدهم أنه في خالق مع الله ، هذا هو الشرك وأنه بلسان حاله مش واقعين بهذا الشرك لأن صريح القرءان يقول : (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )) إذن قوله تعالى : (( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ))، وين الأنداد و هم يعلمون أنهم اتخذوا مع الله أندادا ، هنا السر وهنا الجهل في الجاهلية الأولى وفي جاهلية القرن العشرين اليوم ، وليس في الكفار بل في المسلمين ، لأن الشرك كالتوحيد ، التوحيد ، ثلاثة أقسام ، يقابله الشرك ثلاثة أقسام ، توحيد الربوبية وهو أن تجعل مع الله إلها آخر ، كما جاء في حديث ابن مسعود في الصحيحين ( أن تجعل لله ندا وقد خلقك ) ، يعني شريكا في الخلق ، هذا أكبر الكبائر ، توحيد الربوبية يقابله الشرك في الربوبية ، مثاله المجوس الذين يعتقدون خالق للخير وخالق للشر ، لذلك قال عليه السلام : ( القدرية مجوس هذه الأمة ) لأنهم يعتقدون أن الإنسان يخلق الشر ، وربنا يخلق الخير ، فهذا شرك في الربوبية ، فتوحيد الربوبية هو أول شيء يجب المسلم أن يكون مؤمن به وهذا سهل مفطور عليه الإنسان حتى الكفار في الجاهلية كما سمعتم ، كانوا يوحدون الله توحيد الربوبية وقد جاء في صحيح مسلم أنهم كانوا في الجاهلية من ضلالهم يطوفون حول الكعبة عراة ، نساء ورجال حتى كانت المرأة اللي كان عنده شوية بقية من الحياء حياء خجل لكن الجهل والعادات والتقاليد تعمي القلوب ، شوف اليوم أنتم المسلمين رجال ونساء صباح العيد وين رايحين ، بدل ما يروحوا عند المصلى بيروحوا عند القبور ، أنت ذاهباً وإياباً ترى الناس عاكفين على القبور ودول كانوا يطوفون حول الكعبة عراة نساء ورجال ، فتقول المرأة الواحدة منهم وهي تشير إلى فرجها اليوم : " يبدوا بعضه أو كله فما بدا منه فلا أحله " وكانوا في أثناء هذا الطواف يقولون : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك إلا شريكا تملكه وما ملك ) شو هذا الشريك ، تملكه وما ملك ، معتقدين بتوحيد الربوبية أنه ليس مع الله خالق ثاني لكن من أين جاءهم الشرك ؟ من النوعين الأخرين ، الأول قلنا هو توحيد الربوبية ، النوع الثاني توحيد الإلوهية ويسمى بتوحيد العبادة ، يعني أنت أيها العبد ما دام آمنت بأن الله هو الذي خلقك وصورك فهذا هو الذي يستحق بأن تتوجه إليه بكل عبادتك ، هنا كان الكفار كفار قريش ومن دان دينهم ، يكفرون بهذا التوحيد فكانوا يعبدون مع الله آلهة أخرى ، وهذا أيضا كما حكاه في القرآن حكى أحدهم إيمانهم بالربوبية وحكى عنهم كفرهم بالإلوهية ، (( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى )) ، (( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ )) إذا قيل لهم لماذا تعبدونهم من دون الله ، قالوا (( ما نعبدهم إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى )) إذا قيل لهم لماذا تعبدونهم من دون الله ، قالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إذن ، هذا اعتراف منهم بأنهم يعبدون أولياءهم ، ولا يعبدونهم لذواتهم وإنما كوسيلة تقربهم إلى الله زلفى فكفروا بتوحيد الإلوهية ، أوتوحيد العبادة ولذلك أيضا حكى ربنا عز وجل عنهم ، انه قال ، قالوا : (( أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ))، أجعل الآلهة يعني المعبودات ، جعلها معبود واحد إن هذا لشيء عجاب ، ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين ، وقال ربنا في الآية الأخرى : (( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ )) ، تتضاعف المصيبة ، حينما نعلم أن الكفار كانوا يفهمون معنى لا إله إلا الله ، لكن لا يخضعون له ، أما كثير من جهلة المسلمين اليوم لا يفهمون معنى لا اله إلا الله ، ولذلك فليس استكبار وإنما هو الجهل فلا اله إلا الله ، فمعناها لا معبود بحق في الوجود إلا الله ، فهل المسلمون قاموا بحق هذه الكلمة كلمة التوحيد هل هم بعد أن آمنوا بتوحيد الربوبية آمنوا بتوحيد الإلوهية مع الأسف نقضوها ، هذا النوع من التوحيد نقضوه لماذا ، لأنهم يأتون إلى قبور الأنبياء والأولياء والصالحين ، يصلون عندهم ويستغيثون بهم ويتوسلون بهم إلى الله وإذا سألتهم ، يقولون ما نعبدهم ، لكن ما بيقولوا ما نعبده ، شوف من جهله لأنهم يفهمون العبادة بمعنى ضيق أنك تقعد وتصلي لهذا القبر لا هو ما بيصلي ، لكن بقول يا فلان أغثني ، ما بيعرف أن هذا صلاة وعبادة له ، ما يعرف لما بيقرأ في سورة الفاتحة ، (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ))، إنه الاستعانة بالميت هو عبادة له ، ما بيعرف أن هذا عبادة ،
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.