0:00 / 0:00

الشيخ الألباني ما صحة أثر ابن عباس رضي الله عنهما ( كان المسلمون لا يقاعدون أبا سفيان

0 مشاهدة · 23‏/01‏/2018

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
الحويني : حديث ابن عباس ( كان المسلمون لا يقاعدون أبا سفيان ولا يجالسونه ). وفيه كما تعرفون ... فهذا الحديث الحافظ الذهبي يقول في سير أعلام النبلاء " منكر " ... يقول إنه غلط بل قال ابن حزم إنه كذب ؛ فماذا تقولون فيه ؟ . الشيخ : والله في سنده معروف فيه ضعف من جهة أظن عكرمة . الطالب : ... عمار . الشيخ : ثم في بعض تفاصيل ما جاء في هذا الحديث ، ما هو فعلا مستنكر يخالف المعهود من السيرة ؛ لكن الذي يتوقف فيه هو الذي يحكم هل يحكم على الحديث برمته بالنكارة أم يستنكر منه النقاط التي خالف السيرة الصحيحة ؛ هذا ممكن التوقف عن الحكم عليه بالضعف من حيث كلية الحديث وعمومه ؛ أما النقاط التي استنكرها الذهبي وغيره فلا مجال للتوقف عن استنكارها . الحويني : يعني تستنكر . الشيخ : أينعم . الحويني : طيب قول ابن القيم حاول التوفيق . الشيخ : طريق التوفيق إنما يصار اليه كما لايخفى عليك حين الاطمئنان بصحة الرواية ، أينعم ؛ أما وفي رواية عكرمة هذا ما فيها من الوهن والضعف من جهة ، وما في التكلف في التوفيق بين هذه الأمور المستنكرة من جهة أخرى ؛ ولذلك نرى أن ما ذهب إليه الذهبي وغيره هو أرجح مما ذهب إليه ابن القيم رحمهما الله جميعا ؛ هذا ما عندي حول هذه

الحويني : حديث ابن عباس ( كان المسلمون لا يقاعدون أبا سفيان ولا يجالسونه ). وفيه كما تعرفون ... فهذا الحديث الحافظ الذهبي يقول في سير أعلام النبلاء " منكر " ... يقول إنه غلط بل قال ابن حزم إنه كذب ؛ فماذا تقولون فيه ؟ . الشيخ : والله في سنده معروف فيه ضعف من جهة أظن عكرمة . الطالب : ... عمار . الشيخ : ثم في بعض تفاصيل ما جاء في هذا الحديث ، ما هو فعلا مستنكر يخالف المعهود من السيرة ؛ لكن الذي يتوقف فيه هو الذي يحكم هل يحكم على الحديث برمته بالنكارة أم يستنكر منه النقاط التي خالف السيرة الصحيحة ؛ هذا ممكن التوقف عن الحكم عليه بالضعف من حيث كلية الحديث وعمومه ؛ أما النقاط التي استنكرها الذهبي وغيره فلا مجال للتوقف عن استنكارها . الحويني : يعني تستنكر . الشيخ : أينعم . الحويني : طيب قول ابن القيم حاول التوفيق . الشيخ : طريق التوفيق إنما يصار اليه كما لايخفى عليك حين الاطمئنان بصحة الرواية ، أينعم ؛ أما وفي رواية عكرمة هذا ما فيها من الوهن والضعف من جهة ، وما في التكلف في التوفيق بين هذه الأمور المستنكرة من جهة أخرى ؛ ولذلك نرى أن ما ذهب إليه الذهبي وغيره هو أرجح مما ذهب إليه ابن القيم رحمهما الله جميعا ؛ هذا ما عندي حول هذه

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.